مجموعة من النصوص الأدبية للكاتبة شديدة الرهف والحرفية معًا هبة الله أحمد.. لكل قصة حالتها الخاصة جدًا، وفكرتها التي قد لا تكون مستحدثة بقدر ما هي تحمل رؤية مختلفة تمامًا عما ألفناه، وكأن الكاتبة تحاول إقناعنا بقدرتها على إبهارنا باستخدام مواد مألوفة لنا.. وقد نجحت بالفعل! الغلاف من تصميم: محمد عبد القوي مصيلحي يمكن تحميل الكتاب مباشرة من خلال هذا الرابط : http://www.mediafire.com/?8ifd6b9xr5k...
هذا الكتاب وإن كانت مؤلفته شابة ومازالت في بداياتها إلا أنني أجد أنه من الإجحاف فعلا ألا أكتب مراجعة عنه وإن جاءت مراجعتي بعد أشهر من قرائته وعلى الرغم من تقييمي له بخمس نجمات كاملة... لذا، فها أنا أكتب مراجعتي المتأخرة
ولهذا الكتاب ذكريات رائعة معي فتاريخ بداية قرائته وانتهائي منه ليس كما هو مبين على المراجعة فأنا قد قرأت أول قصة فيه (الصندوق) قبل هذا التاريخ بكثير :))
حملته على هاتفي المحمول ذي الشاشة الصغيرة جدا وقرأته ذات صباح في مطار القاهرة حينما كنا ننتظر طائرتنا المتجهة إلى شرم الشيخ من أجل قضاء إجازة نصف العام الدراسي 2013 ... أتذكر عبوسي وضحكي والتفاجؤ بسير القصة الأولى وأنا أضع نفسي مكان الزوجة :) ...تعذبت وأنا اقرأها بسبب الكيفية والمكان إلا أن هذه القصة أنبأتني بأنني سأستمتع بقراءة باقي المجموعة
انشغلت طوال فترة السفر بالتنزه وقراءة باب الخروج ثم عدنا للقاهرة فانشغلت من جديد بمدرسة أطفالي ومحاولة المذاكرة للإبن الأكبر ومحاولة التقديم والمقابلات الخاصة بإبني الأصغر
وفي أول فرصة أكملت الكتاب :)) قرأت باقي المجموعة وكأنني ألتهمها إلتهاما كوجبة خفيفة رائعة
أود أن أشيد بلغة الكتاب الراقية التي لم تُثقل عليَّ بالأخطاء وكذلك الأفكار الجديدة وترابط بناء كل قصة
أحببت كثيرا
الصندوق - والتي ضحكت وشعرت بالقلق على أبطالها حينما كنت اقرأها :))
دقات التاسعة - المؤلمة والرومانسية في ذات الوقت
خلاف - كانت فعلا مُميزة
خطوات الفجر - التي جعلتني أشعر بأنني أعيش أحداثها فعلا وأتفاعل معها
كل المجموعة تستحق الإشادة إلا أن تلك القصص هي ما علق بذاكرتي ووجداني واتمنى أن اقرأ المزيد للكاتبة الشابة الموهوبة :))
لم اغرم كثيرا بالمجموعات القصصيه لم اعجب بها سوى ف كتابات المخرنجى لكن قادتنى الصدفه الى تلك المجموعة وبعض الصدف هي الاروع حين انهيته .. لم اقتنع كثيرا بذلك فاعدت قراءة بعض القصص بنفس الترقب الاول كل قصة هى عالم بذاته .. لكن تشترك جميعها ف تلك المسحة الحزينة الوجع الخفيف الذى نتعايش به ومعه فلم يعد يؤلمنا كثيرا .. اعتدنا وجوده حتى اننا قد نفتقده اذا رحل
****** ماريونت .... " رأيتها هناك خلف السطح اللامع للمرآه ,تحدق في ياس شديد الوقاحه .. بالتاكيد لم تكن تمت لي بصله وان كنت اذكر شيئا عن تلك العينين .. شئ ما بعيد باهت كضوء مصباح اناره عتيق, لم يع انه احيل للتقاعد منذ سنوات .. لكن تلك الروح لم تكن تخصنى بل كانت زائفة تماما ككل شىء هنا "
****** خطوات الفجر احيانا كنت اشعر ان يدا ابوية بديله لتلك اليد التى افتقدتها منذ سنوات تربت على كتفي فى حنان لتنتشلنى من اى شعور بالحزن وتؤكد ان لاشى فى الدنيا يستدعي الحزن بسببه كان الحدث المتكرر يفاجئنى يوميا رغم توقعه يذكرني بالله .. يطمئني
****** المجنون لذا قررت ان امارس الجنون فعليا حتى لا استشعر الظلم واجد نفسي جديرا بما يصفون ,وحتى يفكر كل انسان جيدا قبل ان يغدق الالقاب والصفات على احد فيما يمكن ان تسفر عنه فعلته
****** باقى القصص لا يمكن اقتباس كلماتها هكذا لانها بذاتها لمحة واحده كان ترسم صورة تلخص فيها سنواتك جدير بالقراءة ارشحة بشدة لمن لم يقرأه
أحببته.. قصصه بسيطة ، خفيفة ، وإن كان بعضها معروف النهاية بما أنه "انهرس" في الأفلام الدرامية ، ولكنها تناولتها بأسلوب مميز بعض الشئ. من الكتب التي عشت معها ، بها وفيها ، أثارت لدي ذكريات كثيرة ولا أدري لم أحسست بروح الشاعر محمود درويش تطوف بين كلماتها. .. أتمني أن أقرأ لها ثانية ، مع قصص أكثر تميزاً
اسلوب الكاتبه رائع عجبنى جدا .. بالرغم من ان معظم القصص يغلب عليها الطابع الحزين لكن طريقه التعبير جعلتنى اكمل الكتاب وانهيه فى يومين ايضا بسبب الجو العام للقصص والوصف والافكار .. شعرت وكأننى اسبح مع الكلمات فى عالم بعيد :-)