Jump to ratings and reviews
Rate this book

مسلمون في مواجهة الإسلام، مسيحيون في مواجهة المسيحية

Rate this book

318 pages, Paperback

First published January 1, 2008

1 person is currently reading
60 people want to read

About the author

أحمد بسام ساعي

8 books91 followers
ولد في اللاذقية، وتعلم بها، إجازة اللغة العربية من جامعة دمشق، ماجستير الأدب الشعبي، ودكتوراه الشعر العربي الحديث من جامعة القاهرة.

وظائفه:
أستاذ ومدير قسم اللغة العربية من جامعة اللاذقية، أستاذ زائر في قسم الدراسات العليا بجامعة قسنطينة وباتنة بالجزائر، أستاذ مساعد في قسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، أستاذ في كلية الدراسات الشرقية بجامعة أكسفورد، رئيس قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية بأكاديمية الملك فهد بلندن، عضو عدد من المجالس العلمية، مؤسس ورئيس المجمع العلمي العربي الأدبي بأكسفورد، مؤسس ورئيس أكاديمية أكسفورد للدراسات العليا، عضو عدد من المجالس العلمية في بريطانيا وماليزيا، مدير تحرير مجلة دور شرقية / القوافل بلندن، رئيس تحرير مجلة "مرحبا " للناشئة في بريطانيا.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (66%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Wafaa Golden.
280 reviews375 followers
February 9, 2021
#مسلمون_في_مواجهة_الإسلام
لعلّ من أبرز إنجازات عام 2020م أنّي تعرّفت فيه على كاتب أضاف لثقافتي الشيْ الكبير.. وساهم بتوسيع رؤيتي وفلسفتي في مسيرتي في هذه الحياة..
وها أنا اليوم أكتب مراجعتي الثالثة عن كتاب جديد من كتبه..
كتاب يصدمك – كالعادة – من أوّل حرف فيه.. وأوّل عبارة.. وأوّل فكرة..
لا بل لنقل أنّه بدأ هذه المرّة من العنوان، وقبل أن ندلف إلى المحتوى والمضمون.
يتحدّث الكتاب عن السّبب الذي أوجد الهوّة الكبيرة القائمة بيننا وبين الغرب..
طبعاً هناك أسباب عديدة لا يسعنا حصرها..
ولكن يمكن تلخيصها في بضع نقاط.. نستطيع إن تلافيناها أن نردم جزءاً كبيراً من تلك الهوّة بيننا وبينهم..
لا بل ليس معهم فقط.. فقد وصل الأمر إلى وجود شرخ كبير بين أبناء جلدتنا.. مع الأجيال الصّاعدة..
ليس لشيء إلّا لأنّنا لم نفقه بعد قراءة الآخر..
ولم نتقن عمليّة توسيع المدارك وتقبّل الاختلافات..
فأنموذجي ليس هو الأنموذج الفريد الذي يجب أن أراه على كل من حولي..
وبالتالي ليس هو الأصح..
فربّما – ومؤكّد ذلك – هناك من هو أفضل وأحسن ولكنّه بطريقة مغايرة تماماً عن ما نشأت عليه ووعيته أو ما تبنّيته من أفكار ومنهج حياة أعيش عليه..
هذه أهمّ نقطة تعيق حُسن تواصلنا مع بعضنا أوّلاً ومع الآخر ثانياً.
أعجبتني في الكتاب كلمة: (نحنويّة) والتي تعني أن نقيّم الآخر على ما (نحن) عليه، ونرى النّاس على ما نريد (نحن) أن يكونوا عليه.. وبالتّالي سنحكم عليهم وفقاً لذلك، ولأنّهم لم يطبّقوا الصّورة التي رسمناها (نحن) لهم أو تمنينا (نحن) أن يكونوا عليها..
ومن هنا يبدأ الخلاف.. ومن هنا يبدأ الشّرخ بالاتّساع..
لنضيف لهذه الكلمة عبارة بنى عليها الكاتب د. أحمد بسّام فكرة كتابه كلّها، ألا وهي: استحضار الغائب واستبعاد الحاضر.
وأراها حاضرة في قول رسولنا الكريم: لا يؤمن أحدكم حتّى يُحبّ لأخيه ما يُحبّ لنفسه.
وفي رواية: عن معاذ رضي الله عنه أنّه سأل النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم عن أفضل الإيمان، قال: "أن تُحبّ للنّاس ما تُحبّ لنفسك، وتكره لهم ما تكره لنفسك" رواه أحمد.
والنّقطة المشتركة بين معاني الحديث الشّريف وعبارة المؤلّف هي أن يكون مبدأ الإنسان في تعامله مع من حوله مبنيّاً على صورة بانوراميّة رحبة واسعة الطّيف..
لا أن ينطلق من نظرة ضيّقة الأفق، لا يكاد يرى في هذا الكون أبعد من أرنبة أنفه.. وبالتّالي ستأتي أفكاره وتصرّفاته محدودة بإطار أنانيّته ومحدوديّة رؤيته..
ومن هنا.. يبدأ قبول الآخر..
من حسن التّفهّم لما قدر يصدر من سلوكات قد تكون عكس ما أنا عليه، أو مخالفة لتوقّعاتي، لنصل بعد ذلك إلى قبول الآخر، ومن ثمّ إلى حسن التّعامل معه..
فيكون نتيجة ذلك ردم الهوّة بيننا وبين الآخر.. أو تقريب ما بين ضفّتيها..
وفقدان هذه الثّقافة في تعاملنا هو الذي يجعل خطابنا غير مقبول.. وبالتّالي نحن كلّنا غير مقبولين..
لا أقول عند الغرب فقط، ولا عند الآخر، بل مع أبناء جلدتنا..
وكم يؤسفني عندما أرى كيف أنّنا حريصين كلّ الحرص على كلّ ما يمكن أن يزيد من شقاقنا وتباعدنا بدل من أن نقوم بالتّقارب وكل ما يزيد من الإلفة والمودّة..
وقد يكون سبيل ذلك ربّما أمر بسيط، إمّا في طريقة العرض، أو تجاوز عن تفاصيل بسيطة ليس لها دور مفصلي مهم..
- ذهلت بصراحة في الفصل الذي تطرّق فيه الكاتب إلى بحث تفسير القرآن الكريم ومن ثمّ ترجمته..
وجدت كم وكم ينقصنا بعد قبل أن نتمكّن من تدارك الأمر، أو تصويب ما انتشر من أخطاء وأفكار ومن ثمّ سلوكات..
- أحزنني كم ينقص جامعاتنا، وخاصة في مستوى الدّراسات العليا فيها، من طريقة بحث علميّة قائمة على إعمال العقل وعرض الفكرة بأسلوب بعيد عن الحفظ الصّمّ وإعادة ما خطّه الكاتب في كتابه، وكأنّه قرآن مُنزل..
لا أنكر أنّنا نكتفي بترديد شعارات وكلمات برّاقة فقط، ولكن عند المحكّ لم نصل بعد.. لا تزال جامعاتنا بعيدة كلّ البعد عن منهج إعمال العقل وإظهار شخصيّة وفكر الطّالب، وطرح ما تعلّمه وفهمه وفقهه بأسلوبه الخاصّ وفي سلوكه لاحقاً سواء على المستوى الشّخصي أو في ميدان العمل.
يحزنني جدّاً ضياع الكثير من الخامات الرّائدة ليس لشيء إلّا لأنّها وجدت في بيئات غير مناسبة، تقتل الطّموح وتئد الإبداع في مهده.
- يلمس القارئ النّظرة والرّؤية البانوراميّة واسعة الطّيف للمؤلّف.
- كم نفتقد لكتّاب وشخصيّات تنطلق من ثوابت دينيّة وفكريّة وعقائديّة قائمة على الشّرع الحنيف من كتاب وسنّة، تتبناها وتعرضها بأسلوب متفتّح مقبول، يقبل الآخر ولا يُلغيه، ويستطيع أن يعرض بضاعته بطريقة منطقيّة مقبولة مُحبّبة.. مؤيّداً كلّ ذلك بأحاديث شريفة..
- كم وكم من الأفكار الجميلة ماتت بسبب أنّها كانت غريبة عن ما ألفه النّاس، رغم صحّتها..
- كم وكم من الأشخاص تعرّضوا للنّبذ الاجتماعي بسبب رؤاهم الأكثر تفتّحاً والأكثر مرونة بين أشخاص مُتحجّري الفكر لا يكادون يرون متّسعاً بينهم لشخص مختلف..
- طبعاً هذا الكلام لا يُقال عن المسلمين فقط في تعاملهم مع غير المسلمين، بل ينطبق على كلّ من هو متحجّر الرّؤية ضيّق الأفق..
- هناك الكثير والكثير من الأفكار التي عصفت وبذهني وفكري وأنا أقرأ هذا الكتاب القيّم، أجد الآن أن كلماتي لا تسعها.. هي أكبر من أن أختصرها في بضع جمل وعبارات.. لذا سأرضى بها متغلغلة في كياني وفكري، لأضيفها إلى رصيدي مع ما تراكم عندي من أفكار وقيَم من كتب تحمل أفكاراً مشابهة، أو ما اتّخذته منحى في حياتي وفكري، ربّما يكون مختلفاً عن من حولي قليلاً. ولكنّي أبقيت الكثير منها مخبوءة في وجداني، منتظرة فرصة عرضها بشكل أوضح وأقوى عندما يتحقّق ما آمله وأرغبه..
- ختاماً.. كتاب يكلّمك كاتبه بتواضع ولكن من علٍ.. بثوابت ولكن بانفتاح.. معتمداً على فهم مرن للنّص الشّرعي..
- أضيفه إلى الكتب التي آسف كيف يستطيع أن يستمتع الإنسان في حياته، أو يستطيع متابعتها ولم يقرأ أو يعرف حتى بوجود هذا الكتاب..
شكراً د. أحمد بسّام على ما خطّته يمينك في هذا الكتاب..
وشكراً لهذه النّسخة التي أضفتها درّة في مكتبتي المتواضعة..
وإلى لقاء جديد مع الجزء المتمّم له..
وفاء
24 جمادى الآخرة 1442هـ
6 شباط 2021م.
Profile Image for Khansa.
166 reviews60 followers
March 24, 2012
كتاب ممتع يتحدث عن الفجوة بين المبادئ والتطبيق في الدين الإسلامي والمسيحية ويرسم طرقاً لقراءة الآخر ثم الخطاب معه وأخيراً صورة الإسلام في الأصل والصورة المنعكسة من قبل المسلمين في الواقع. كما يحاول الكاتب أن يحيي حواراً بين معتنقي الدينين؛ الإسلام والمسيحية لتعايش ومستقبل وعالم أفضل عن طريق الرجوع للكتب السماوية والتركيز على نقاط الاتفاق لا الاختلاف مستدلاً على حديثه من القرآن والسنة والعهدين القديم والجديد.

وكون الكتاب موجه لجمهور المسلمين وغيرهم -كما أشار الكاتب في بداية كتابه- فإني أراه توسع في طرحه حتى ضمّن صورة يعرفها المسلمون عن الإسلام.

وكنت أود أنه يركز ويسهب في موضوع الخطاب مع الآخر وخصوصاً عن طريق الكتابة الفراغية وفي البحث العلمي وهو ما أسس له أكاديمية في جامعة إكسفورد لطلبة الدراسات العليا.

وقد أعجبني كثيراً الفصل الذي طرح فيه مثالاً على قراءة النص المقدس من خلال قراءة سورة الفاتحة ففتح الآفاق اللغوية الرائعة لها.

كما لم يعجبني نظرته "المسالمة" للسياسات الغربية وكأنها "ضحية" للعدو الصهيوني لا مختارة لتصرفاتها ومركزاً على النصوص التي تجعل من أهل الكتاب أقرب الناس متناسياً الحمل التاريخي الثقيل. وأرى أن تلك النظرة السلمية التي تجاهد من أجل رسم طريق للحوار مع تجاهل الاختلافات بشكل كامل هو ما أسقط المسلمين في الحقب السابقة. وبخصوص السياسات الحالية فهي تختلف عما دعى له دينهم ولهذا فمنطلقاتهم ليست منطلقات مسيحية.

الحوار بين الأديان مهم وخصوصاً بالطريقة التي رسم لها الكاتب حيث لا ذوبان في الآخر، وإنما قبول له. ولكنني أضيف أن يكون ذلك مع الفطنة وتحقيق التوازن في ذلك.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.