محتوى الكتاب واضح من عنوانه، فشمل الكتاب الخطوات الاسياسية في عملية القراءة وطرقها وأساليبها وكل ماعليك فعله للخروج بفائدة من الكتب التي تقرأها. بدأيته الكتاب تكلم الكاتب عن القراءة وأهميتها ولماذا نحتاج الى القراءة، وأيضا ذكر أحصائيات عن القراءة في المجتمع العربي وقارنها بالمجتمع الغربي وأن الفارق مخيف جدًا وانه سبب تتطور الغرب في العلوم والبحوث وانه من أسباب تخلف العرب عن رَكب العلم، هذا أغلب ماكان في الباب الاول. في الباب الثاني تكلم عن الكتابة؛ وأن القراءة جزء لايتجزء من مرحلة الكتابة والشخص الذي لايقرأ لايستطيع أن يبدع في الكتابة، لان ما سيكتبه سيكون من اهواء نفسه بشكل سطحي ولايعتمد عليه. الكتابة هي التأليف والكتابة لها أنواع كثيرة مثل القصة والرواية والمسرحية والمقالة وغيرها فذكرها الكاتب وشرحها شرحًا يؤجز معناها. وتكلم أيضا عن الكتابة الالكترونية ومنافعها وتسهيلها لنشر الكتاب وبروز كتاب يُشاد لهم بالبنان. الكتابة هي الابداع والاسلوب ومن دونهما لايكون هناك نص يستحق القراءة فالكاتب لابد ان يمتلك هاتين ليخرج بنص يستحق القراءة. يوجد أيضا في الكتاب ملحقين: الاول هو المحلق الإلكتروني وشرح فيه طريقة الكتابة في برنامج الورد وكيفية ضبط الاعدادات لتجنب المشاكل أثناء الكتابة وأيضا وضع الكاتب بعض الروابط للمكتبات الإلكترونية. والملحق الثاني هو الملحق اللغوي وشرح فيه بعض القواعد اللغوية الشائعة استخدامها، وذكر علامات الترقيم ومتى توضع وأين توضع. أتنمى أنني وفقت في مراجعة الكتاب، فالكتاب غني بالمعلومات ووفق الكاتب في وضعها مع ذكر المصادر والمراجع. الكتاب سيكون مملل لما هو مطلع على المواضيع التي تتكلم عن القراءة والكاتبة لأنه سيكون هناك تكرار للقارى للمعلومات التي تم ذكرها.
كتاب يأخذك برحلة فعلية في عالم القراءة والكتابة، هذا العالم الذي يعني بحق عالم العطاء.
الذي يعلمك المؤلف به أنه يجب أن تكون للقارىء قبل قراءة ما يريد قراءته هدفا يسعى من أجل تحقيقه وهذ الهدف يختلف عن الهدف الذي تقرأ من أجله بكتاب بعينه..
وعرض طرقا للقراءة الفعالة التي يرجى من خلالها الفائدة، والخطوات المنطقية لقراءة أي كتاب..التي هي: 1. مصافحة الكتاب. 2. التحديد. 3. القراءة.
وتطرق لأمور معينة على التدرب عى كتابة الرواية والقصة والمسرحية والمقالة والمحاضرة.. التي رأى أنه ليس الموهوبين فقط هم من يستطيع فعل ذلك. بل توفر الرغبة والإصرار كفيلين بإعطاء المقدرة للإنسان على فعل ذلك.
وما راق لي كثيرا -والذي من أجله قررت منح النجمات الأربع- كلامه حول "المعارضة" التي اعتبرتها طريقة رائعة لتدريب من يريد قرض الشعر. تلكم الطريقة التي تعمد على المحاكاة، محاكاة الشعراء الأفذاذ..فهي طريقة تؤدي الغرض بإذن الله، إلا إنه يجب ألا يعتمد عليها كلية ودائما كا أشار المؤلف.