كاتب و روائي سعودي من مواليد الرياض عام 1978 تخصص أصول الدين و هو مشرف على صفحة الرأي بجريدة الحياة له مشاركات قصصية وشعرية ونقدية في عدة صحف ومجلات محلية وخليجية وعربية.0 شارك في عدة فعاليات ثقافية اجتماعية وتلفزيونية ضيفا ومضيفا عضو في جماعة السرد بالنادي الأدبي بالرياض كما يكتب في صحف سعودية وخليجيّة له مجموعة قصصية بعنوان (الأسطح والسراديب ) وتتكون من أربعة نصوص طويلة بعناوين الأسطح والسراديب ساطور لأحلام خميس المتقلب في منامه يومان في جبل ورواية بعنوان أسبوع الموت صادرة عن دار المفردات عام 2006 ومضمومة قصصية صادرة عن دار وجوه بعنوان (بكارة) 2007 ورواية بعنوان (كيف تصنع يدا) عن دار وجوه 2009 و رواية ممالك تحت الأرض عن دار الانتشار العربي و رواية بعنوان (السطر المطلق) 2010 عن دار الانتشار العربي
كتيب صغير الحجم – 77 صفحة - يورد فيه عبدالواحد الأنصاري نماذج من استدلال السلف على العقل في مسائل الاعتقاد، وهو يخبرنا في المقدمة بأسباب اختياره للكتابة في هذا الموضوع، ومن أهم هذه الأسباب ما شاع عن أتباع السلف أنهم نصوصيون معطلون للعقل، فلذا هو من خلال هذا الكتاب يريد نفي ذلك.
ينقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام، قسم تمهيدي يعرف فيه الباحث بمفردات البحث، ويبين طرق الاستدلال على مسائل الاعتقاد، ومن ثم مكانة العقل عند أهل السنة والمخالفين لهم، مع حكم الاستدلال بالعقل على مسائل الاعتقاد، القسم الثاني هو رد إجمالي على اتهام السلف بتعطيل العقل، أما القسم الثالث فخصصه للنماذج محل البحث.
هو ثاني كتاب أقرأه لعبدالواحد الأنصاري بعد رواية الإسماعيلي الرائعة .. هذا الكتاب هو بحث مختصر يتحدث عن استدلال السلف بالعقل حيث بدأ الباحث بتعريف لمفردات البحث ثم أهمية إلتزام منهج السلف قبل التنوية على منزلة العقل عند السلف وحكم الإستدلال بالعقل على مسائل الإعتقاد و تخلل ذلك الرد على من اتهم السلف بتعطيل العقل.
ما شدني في الكتاب هو النماذج التي ضمها الكاتب عن استدلال السلف بالعقل على مسائل الإعتقاد وختم كتابه بإقتراح أن يعمل علماء المسلمين على جمع أدلة تبرهن استخدام العقل في مسائل الإعتقاد من زمن النبي صلى الله عليه وسلم الى زمننا الراهن
بعيداً عن موضوع الكتاب يبقى أسلوب الكاتب في الكتابة وتقسيم بحثه لفصول منهجاً للإتباع في البحث العلمي