العميد أ. ح. يوسف عفيفي محمد (2 يونيو 1927) هو عسكري مصري، شغل منصب رئاسة أركان الحرس الجمهوري، ومساعد وزير الدفاع، ثم محافظ البحر الأحمر عام 1981. كان قائدالفرقة 19 مشاة في حرب أكتوبر 1973. حياته ولد يوسف عفيفي في 2 يونيو 1927 بالقاهرة. متزوج وله بنتان. حصل على بكالوريوس علوم عسكرية 1948، ماجستير علوم عسكرية 1961 بموسكو، ماجستير علوم عسكرية 1961 ودورة الدراسات العليا بأكاديمية ناصر العسكرية بالقاهرة 1973، بكالوريوس تجارة من كلية التجارة بجامعة القاهرة 1957. عمل قائد فصيلة مشاة 1948، مدرس بمعهد المشاة بالكلية الحربية وكلية الأركان 1953-1963، رئيس أركان اللواء 10 مشاة باليمن 1963، مساعد رئيس مكتب المشتريات العسكرية في بون 1964-1965، رئيس أركان الحرس الجمهورية 1965-1966، رئيس اركان اللواء 4 مشاة 1966-1987، رئيس هيئة البحوث العسكرية ومساعد وزير الدفاع من 1979-1980، ثم عين محافظة لمحافظة البحر الأحمر من يناير 1981، ثم محافظة لمحافظة الجيزة من مايو 1991، عضو البعثة العسكرية باليمن 1954-1955، عضو البعثة العسكرية بسويسرا 1957-1959. حصل على بكالوريوس تجارة عام 1957. ماجستير علوم عسكرية. تدرج في العديد من المواقع القيادية ومن بينها رئاسته أركان الحرس الجمهوري، ومساعد وزير الدفاع، إضافة لمواقع قيادية هامة خارج مصر من بينها تعيينه ملحقا عسكريا بموسكو وعضوا للبعثة التدريبية المصرية في اليمن، وعضوا في البعثة العسكرية المصرية بسوريا وغيرها.. ورغم نجاح الفريق يوسف عفيفي في المهام العسكرية التي اضطلع بها وحصوله علي أرفع الأوسمة في خدمته العسكرية، لكنه شهد مع بداية تعيينه محافظا للبحر الأحمر عام 1981 مرحلة جديدة من الإنجازات: حيث كان له الفضل الأول في تحويل منطقة البحر الأحمر النائية والطاردة للسكان إلي واحدة من أهم وأشهر المنتجعات السياحية في مصر، ووضعها علي خارطة السياحة العالمية، وبعد أكثر من عشر سنوات شهدت خلالها ملحمة رائعة من التنمية كرمته القيادة السياسية بتوليه محافظة الجيزة. التي استمر بها حتي أنهي رحلة العمل المدني، مسجلا إنجازات لا تزال تحمل اسمه، إضافة لإطلاق اسمه علي أهم شارع في مدينة الغردقة التي تحمل بصمات التنمية التي صنعها. اشترك في جميع الحروب 1948-1956-1967-1973. التكريمات حصل على نوط الجدارة الذهبي 1949، وسام الكوكب الأردني 1955، وسام الشرف والاخلاص السوري 1959، وسام فارس من اليمن 1965، ونوط الثورة الروماني 1965، وسام العبور من مصر 1973، وسام نجمة الشرف والقدوة الحسنة 1980، وسام الاستحقاق 1980، نوط الخدمة الممتازة 1980.
كتاب رائع فوق العادة يصف بطولات الفرقة 19 و الجيش الثالث في أثناء حرب أكتوبر و الحصار الذي فاق المائة يوم بدون تعينات كافة ... تحدث الفريق يوسف عفيفي عن أبطال حقيقين دفعوا من أرواحهم ثمنا لكرامة الوطن ... وأعجبني أكثر شهادته في حق الفريق سعد الدين الشاذلي و أنه لم يكن السبب في الثغرة كما إتهمه السادات و أحمد إسماعيل ، وهو ليس القائد الوحيد الذي شهد بذلك!! أتعجب من كذب السادات في مذكراته ..سامحه الله
الكتاب عبارة عن قراءة في مذكرات الفريق يوسف عفيفي، ينقصها التحرير الجيد الذي خلا منها الكتاب، تجميعة لطيفة لبطولات فردية ولا يظهر فيها العمل الجماعي قط، و لا يوجد إظهار ادور الفريق أو وحدته في حرب ٦٧ إلا إشارة عابرة و كأنها لم تكن، حاول الكاتب رفع الغبن عن الفريق الشاذلي، و أشار من طرف خفي لأمر المشير أحمد إسماعيل بتدمير موقع تم احتلاله بالمعدات، يدافع أيضاً الكاتب عن قرار تطوير الهجوم و كأنه كان معدا له من قبل على الرغم من تأكيدات جميع القادة على عدم وجود نية التطوير قبل الحرب، و سوء اتخاذ القرار من أساسه من قبل القيادة السياسية، مع الوضع في الاعتبار حساسية منصب الكاتب وقت صدور الكتاب، كتاب غاية في السوء لا أنصح بقراءته.
الكتاب لا يحتوي على كثير من المعلومات الاستراتيجية المهمة.. ربما نقطة أو اثنتين غير شائعتين كأوامر المشير اسماعيل بإعطاب المعدات المغتنمة أو تعطل الفرقة لمدة 26 ساعة لصلادة التربة في الساتر الترابي.. الكتاب في صيغته الالكترونية -والتي لا أعلم أهي المطابقة لما في السوق أم لا- يفتقد لأبسط أساليب التحرير أو السرد..
تلك هي القراءة الثانية بعدما تشرفت بانضمامي لفترة من الفترات لرجال الفرقة 19
الكتاب عبارة عن خواطر و ذكريات ينقصها التحرير الجيد و ترتيب الأحداث في مجمله بعطيك فكرة عن دور الفرقة في العبور و احتلال الشاطئ الشرقي لفناة السويس و في مرحلة تالية الدفاع عن مدينة السويس و بطولات الأفراد و الضباط و القادة و إصرارهم علي تحدي الحصار
تشعر و أنت تقرأه كأنك تنصت سماعيا لقائد الفرقة في جلسة ودية و هو يقص عليك ملخص عمليات الفرقة في 100 يوم