كتاب يتحدث عن التلمود لدى اليهود، وأهميته في حياتهم اليومية، وأثره العميق في تكوين الشخصية اليهودية، وقد قدم الكتاب دراسة عن نشأة التلمود وتاريخه وتعاليمه التي هي السبب الرئيسي في انحراف اليهود وحقدهم على غيرهم من الأمم،ويتخلل الكتاب الكثير من النصوص التلمودية التي ترجمها أحد الحاخامات السابقين.. كما يأتي الكتاب على ذكر طقوس يهودية واحتفالات يلتزم بها اليهود وما وراء تلك الأمور من أسباب خفية وحقد دفين، وفي النهاية يأتي الكتاب على ذكر قصة واقعية مؤلمة حدثت على أيدي اليهود
أستاذ ورئيس قسم الفلسفة الإسلامية ومقارنة الأديان بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة، وله مجهود متميز في مجالي مقارنة الأديان والفلسفة الإسلامية، ويعتبر من أوائل الأكاديميين الذين أعادوا تقديم علم مقارنة الأديان في الجامعات المصرية والعربية.
ولد في جزيرة أرمنت بمحافظة الأقصر في صعيد مصر، وخاض طريقاً صعباً في طلب العلم، وحافظ على تفوقه وتميزه في جميع المراحل التعليمية. حيث حصل شهادة الثانوية الأزهرية في عام 1970م وكان من أوائل الجمهورية، ثم التحق بكلية دار العلوم وحصل فيها على شهادة الليسانس بتقدير جيد جداً بمرتبة الشرف في عام 1974م وعيِّن معيداً بالكلية. درس اللغة الإنجليزية في الجامعة الأمريكية بالقاهرة في منحة لمدة عامين بعد التخرج، وفي نفس الحين كان يحضر رسالة الماجستير التي حصل عليها في الفلسفة الإسلامية عام 1978م بتقدير إمتياز، وكان عنوان الرسالة "الصوفية والعقل". حصل على الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية أيضاً بتقدير إمتياز بمرتبة الشرف وكان عنوان الرسالة "الأسباب والمسببات، دراسة تحليلية مقارنة للغزالي وابن رشد وابن عربي".
التدرج الوظيفي
معيد بقسم الفلسفة الإسلامية بكيلة دار العلوم – جامعة القاهرة 1975م. مدرس مساعد بنفس القسم – 1978م. مدرس بنفس القسم – 1982م. أستاذ بنفس القسم – 1994م. رئيس قسم الفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم – 2008م.
التدريس خارج مصر
أستاذ مساعد في جامعة الإمام – الرياض – 1981م. أستاذ مشارك في الجامعة الإسلامية العالمية – إسلام أباد – 1990م. رئيس قسم مقارنة الأديان بنفس الجامعة – 1991م. وكيل كلية أصول الدين بنفس الجامعة – 1991م. نائب رئيس الجامعة – 1994م. أستاذ الأديان في جامعة قطر – 2000م. رئيس قسم أصول الدين بنفس الجامعة – 2003م.
كتاب رائع وثري، يتحدث عن التلمود (الكتاب المقدس لدى اليهود) بالكثير من التفصيل والاستدلالات من التلمود نفسه، مع شروحات وتوضيحات عميقة.. إنه كتاب يستحق القراءة لمعرفة بواطن الشخصية اليهودية وكيفية التعامل معها، فلا عجب بمن تربى على مثل هذا الكتاب (التلمود) بأن يفعل ما يفعل ببلادنا الواقعة تحت احتلالهم
محتوى الكتاب جيد يعطيك فكرة عامة عن شريعة اليهود الخبيثة ويبين ان الشر المتأصل فى نفوسهم ليس من قبيل الصدفة وانما هو تعاليم واحكام تلك الشريعة المتطرفة التى تنظر بازدراء لكل ما هو غير يهودى وتربى وتشجع تنمية الشر فى نفوسهم بل وتكافاهم عليه.. لن ابالغ اذا قلت انها أكثر العقائد تطرفا فلو كانت وضعت من قبل الشيطان نفسه لم تكن لتصل الى هذا القدر من الانحطاط والخبث .وتبين لكل ذى عقل انه مستحيل أن يتم سلام مع هؤلاء سوى بأن يتوقف اليهود ان يكونوا يهودا.
كما يقال بالعامية "الكتاب باين من عنوانه"... فهذا العمل هو عبارة عن بحث تم تكريس الوقت والجهد فيه لفضح التلمود- الكتاب الذي اختلقه حاخامات اليهود لإشباع رغباتهم العنصرية الوحشية البربرية. يقدم الكاتب عبد الله الشرقاوي تفصيلا لبعض معتقدات اليهود مثل: معنى التلمود ومصدره وقانونيته، أخلاق بني إسرائيل التلمودية، أقوال اليهود على الرسل، وسر الدم المكتوم. إضافة إلى أن الكاتب ضم في هذا العمل نص كتاب "الكنز المرصود في فضح التلمود" للدكتور أوجست روهلنج، و مقتطفات من "فضح التلمود" للكاهن برانايتس، ورسالة الحاخام ناوفيطوس في إظهار سر طريقة استنزاف الدم البشري الجارية عند اليهود، وفصول من كتاب المؤرخ الفرنسي شارل لوران وهي: محاضر التحقيق في قتل الأب توما واستنزاف دمه هو وخادمه ابراهيم. وأخيرا، يعد هذا الكتاب مرجعا هاما لمن أراد أن يطلع على تفاصيل النقاط السابق ذكرها إلا أنه ينصح بأن يكون القارئ على علم مسبق بمعتقدات اليهود وكتبهم وقداستها ولو معرفة طفيفة كي تساعده على الغوص في أعماق هذا البحث وفهم طبيعة تلك المعتقدات السادية.