Jump to ratings and reviews
Rate this book

أشهر الاغتيالات في الإسلام

Rate this book
يتناول هذا الكتاب أشهر عمليات الاغتيالات التي وقعت في الإسلام، بدءاً من زمن الخلافة الراشدة، مروراً بالعهد الأموي، وانتهاءً بزوال الخلافة العباسية في عام 656هـ. لم يكن مخططاً عند البدء بالنبش في دفاتر التاريخ أن يكون الكتاب مقتصراً على الاغتيالات السياسية، ولكنك ستجد عند تصفح أوراق هذا العمل أنَّ جلّ، إن لم يكن كل العمليات، قد وقعت في سبيل التنافس والتحاسد على السلطة. سوف تتفاجأ عند قراءتك لعمليات الاغتيال أن أواصر القرابة والمودة قد تم التفريط بها والتخلي عنها من أجل صعود القمة وتسنم العرش. سوف تصعق عندما تجد الأب يقتل ابنه، والابن يغدر بأخيه، والأم تسمِّم ولدها، وهكذا.

394 pages, ebook

First published January 1, 2012

29 people are currently reading
614 people want to read

About the author

خالد السعيد

6 books9 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
20 (16%)
4 stars
39 (31%)
3 stars
40 (32%)
2 stars
12 (9%)
1 star
14 (11%)
Displaying 1 - 26 of 26 reviews
Profile Image for MuHammad Ahmed El-WaKeel.
447 reviews134 followers
June 3, 2017
قبل أن تشرع في قراءة هذا الكتاب لخالد سعيد، أو كتاب الاغتيال السياسي في الإسلام لهادي العلوي، لا يهم من تقرأ أولا، عليك أن تمر بكتاب آخر كمدخل هام لدراسة هذا المجال والقراءة فيه، كتاب يجعلك تقرأ عن هذه الفترة وحقيقتها هادئ النفس، مرتاح راضٍ، مجرّدًا من هالة التقديس، مُصبغًا الصبغة البشرية على هؤلاء الناس، قادرًا على تجاوز الأرق الذي يصيب أي شخص يقرأ في حقيقة هذه الفترة، عليك أن تقرأ أولًا الخلافات السياسية بين الصحابة لمحمد بن مختار الشنقيطي، عندما تبدأ فيه ستعرف سبب ترشيحي إياه لك. قراءة ممتعة لفترة مليئة بالأحداث والصراعات، مليئة بالدم، والرؤوس التي تبحث عن أجساد فُصلِت عنها بالسيف.
Profile Image for Dr. Ahmed Elhag.
162 reviews20 followers
February 16, 2025
**** "أشهر الاغتيالات في الإسلام" كتاب و مبحث دسم صادم للكاتب أو لِنَقُل الباحث "خالد السعيد" أول لقاءاتي و مطالعاتي للكاتب و كانت مقابلة موفقة و مفيدة.


**** محاولة جديدة من باحث جديد لاستنطاق التاريخ و البحث في جانبه المظلم الذي آن الأوان للاعتراف بوجود هذا الجانب.... فمثلما كانت هناك الفتوحات و الانتصارات التي نفخر بها في تاريخنا الإسلامي؛ هناك أيضاً الصراعات على السلطة التي قامت علي بحور من دماء المسلمين.... فنحن مثلاً نعلم و نفخر بأن "موسى بن نصير" هو فاتح الأندلس؛ و لكن معظمنا لا يعلم أن ابنه قد ذُبِح على يد الخليفة الأموي؛ أو أن "خالد بن الوليد" هو فاتح الفرس والروم و لكن ابنه قد اغتيل سماً .


** بكتابٍ يناهز "الأربعمائة" صفحة يبحر الكاتب بنا إلى الجانب المظلم و القاتم و الدموي في بحر التاريخ الإسلامي في محاولة للخروج بحقيقة و يقين واحد و هي نزع الملائكية عن جميع البشر... ففي سبيل السلطة و الحُكم تُرتَكَب جميع الجرائم حيث الابن يقتل أباه و الأم تخنق ابنها.... إلى غير ذلك من الجرائم التي يقشعر لها الأبدان.



**** مميزات الكتاب :


١- تمتعَ الكتاب بأسلوب سلس و مبسط مع استخدام لغة عربية سليمة و رصينة خالية من الأخطاء الإملائية و النحوية.

٢- حوَّلَ الكاتب حديثه عن جرائم القتل و الاغتيالات التي طالت الشخصيات المذكورة إلى عمل تراجم مختصرة تحكي فيه حياة و سيرة الشخصية المغتالة؛ بل و اتخذها الكاتب _بأسلوب سردي سلس و هادئ_ كمدخل لتناول تاريخ بعض الدول الحاكمة و الدويلات التي قامت باسم الخلافة أمثال "الساسانية" و "الحمدانية".

٣- لم يقف الكاتب موقف الناقل من قديم الكتب فقط؛ بل لبسَ عباءة الباحث التاريخي و قام بموضوعية و حيادية_ لا بأس بها_ بوضع كافة الروايات الضعيفة منها و القوية التي ذُكرت في كتب التاريخ حول اغتيال شخصيةٍ ما أمام القراء.

٤- أكثر ما أبهرني من الكاتب هو إعمال مبدأ "تغليب العقل على النقل" حيث يقوم باستبعاد الروايات الغير منطقية حتى وإن كانت الأشهر بين كُتَّاب السير و التراجم أمثال "الطبري" و "ابن كثير"؛ و يعلن بشجاعة و هدوء و ثقة تَبَنِّيه للرواية التي تتفق مع العقل و المنطق.

٥- اتخذ الكاتب فكرة الخط الزمني و ترتيب الشخصيات المغتالة طبقاً لتاريخ وفاتهم... فخرج السرد الزمني هذا كأفضل حل لترتيب هذا الكم الهائل من الدماء المهدرة.

٦- تعدد المصادر والمراجع الموضوعة أمام الكاتب و القراء يزيد من موضوعية الكتاب؛ و يضفي عليه مزيد من المصداقية؛ و تبين لنا المجهود الجبار الذي بُذِل في سبيل صياغة تلك التحفة التاريخية.



**** مآخذ على الكتاب :

١- اتخاذ الكاتب في سرده للترتيب الزمني كان ممتازاً و موفقاً حول الشخصيات المرتبطة بالدولة الإسلامية الرئيسية من خلافةٍ راشدةٍ فأمويةٍ نهايةً بالعباسية.... و لكن الدول الأخرى الموازية للخلافة الإسلامية سواء دول كبري مثل "الفاطمية" و "السلجوقية" أو دويلات صغيرة مثل ملوك طوائف الأندلس أو "الطولونية" بمصر أو "بني زياد" باليمن "بمعنى الدول التي قامت علي يد شخص معين و انتهت بوفاته أو أبنائه " كان يستلزم في ترتيب شخصياتها المغتالة نظاماً آخر غير تاريخ الوفاة.

٢- تبعثر الشخصيات المغتالة بين طيات الكتاب جعل القارئ مشتتاً بين قتلٍ بالأندلس ثم ببلاد فارس يليه الفاطميين.... و هكذا؛ و لذا كان من الأفضل تجميع الشخصيات و سردها طبقاً للدول التي تنتمي إليها.... مثل عمل فصل لكل ما يخص الأندلس و آخر لمن ينتمون إلى الفاطميين و ثالث للأيوبيين... و هكذا.

٣- لديَّ تحفظات على بعض الشخصيات الموجودة كما يلي :

- بعض الشخصيات كان لا داعي لذكرها لعدم وجود أي دور لها في الإسلام؛ و لكونها شخصيات عادية قتلت في جريمة قتل بغرض السرقة مثل "أم ورقة.".

- بعض الشخصيات وُضِعت زيادة لأنها لم تقتل أصلاً بلسان الكاتب نفسه مثل الصحابي الجليل "أبو بكر الصديق ".

- ذكرَ الكاتب ما يزيد عن المائة شخصية بكثير؛ و لم يذكر أهم الشخصيات المغتالة مثل "الحسين" الذي مازلنا نعاني أثر استشهاده و سيظل أثره إلى يوم الدين و إن كان الكاتب قد ذكرها كلمحات مع شخصيات أخرى مثل "عمر بن سعد بن ابي وقاص" و أيضا لم يتعرض لمقتل "عبد الله بن الزبير" و "عقبة بن نافع" و غيرهم.


٤- دسامة الكتاب؛ و رتابة السرد؛ و عدم ترقيم الشخصيات و تبويبها في الفهرس أفقدَ الكتاب تشويقه و بريقه في الثلث الأخير و حل محلهما الملل.

٥- بالرغم من اهتمام الكاتب بالروايات القوية المنطقية في مبحثه إلا أنه وقع في شَرَك الهوى عندما اعتمد مقولة منسوبة للسيدة عائشة: "اقتلوا نعثلا فقد كفر " و بنى عليها الكثير فيما بعد و من الصعب أن أصدق تلك المقولة للأسباب التالية :

أولاً لمكانة السيدة عائشة و بالتأكيد علمها بحرمة تكفير مسلم.

ثانياً عدم جدية السبب الذي بسببه نسِب لها تلك المقولة و هو إصرارها على أن ترث الرسول صلى الله عليه وسلم بعد حوالي خمسة عشر عام من وفاة الرسول و القطع بأن الأنبياء لا يورثوا.

ثالثاً إن كان القول المنسوب صحيحاً فَلِم نادت بين المسلمين الأخذ بالقصاص في قتلة "عثمان"؟ فكيف بالله عليكم تحض المسلمين على قتله بدعوى الكفر ثم تطلب القصاص فيما بعد.



٦- معظم الشخصيات تناولها الكاتب بحيادية و مهنية و لكن تغلب الهوى الشيعي في حديثه عن السيدة "عائشة" و عند اتهامه "للحجاج بن يوسف الثقفي" بقتل "عبد الله بن عمر" على الرغم من جرائم "الحجاج" المتفق عليها من الجميع.


٧- وقوع الكاتب في فخ التكرار و الإطالة و إعادة التفاصيل نظراً للتشابك الشديد بين الشخصيات بإعادة اجترار تفاصيل معينة في عدة شخصيات ظهروا معاً في آنٍ واحد أو تكرار القصة المذكورة عند التحدث عن المقتول ثم عند الحديث عن نهاية قاتله أيضاً مثل عند الحديث عن "الحاكم بأمر الله" و تخلصه من معاونيه الثلاثة .

٨- توقف الكاتب عند "شجرة الدر" و لم يُرِد الغوص في محيطات الدم بعد ذلك في عهد "المماليك" حيث حوالي (٨٠) في المئة من سلاطينهم ماتوا غيلة أو العثمانيين و ما أدراك ما العثمانيون حيث قتل الأخوة و الأب هو أسلوب حياة هناك.



**** نظرة عامة على الكتاب :

- انتقى الكاتب(١١٤) مائة و أربعة عشر شخصية على مر التاريخ الإسلامي.. و بالتحديد حتى نهاية الأيوبيين فبدأ "بأبي بكر الصديق" مع تحفظي على اعتباره مقتولاً و اختتم بأبشع قتلة و هي "شجرة الدر".

- بعض التعليقات المقتضبة عن بعض الشخصيات التي توقفت أمامها كما يلي :


أولاً :ما يخص الخلافة الراشدة :

١- نفى الكاتب بكل موضوعية فكرة تسميم "أبي بكر الصديق".

٢- لم يكن هناك داعي لتواجد "أم ورقة" إلا كون قاتليها أول من صلبوا في الإسلام.

٣- رواية مقتل "سعد بن عبادة" على يد الجن حين بالَ عليهم من الخرافات التي لا يصح ذكرها حتى لا يفقد الكتاب جديته منذ البدايةَ

٤- تساؤلات مشروعة حول المتورطين في مقتل الفاروق "عمر بن الخطاب" مثل احتمالية تورط "كعب الأحبار" الذي ذكر أن "عمر بن الخطاب" مذكور عنده في التوراة أنه سيموت بعد ثلاثة أيام فأين هذا النص في التوراة؟ و ذكر الكاتب احتمالات أخرى_ ذات رائحة شيعية_ حول تورط أغنياء قريش و هو ما لم يكن له أي حجة او دليل او قرينة و لذا لم يكن له أن يُعَرِّض بتلك التساؤلات الخبيثة.

٥- أعجبني تبني الكاتب لفكرة وهمية "ابن سبأ" و أنه تم عمله لتبييض صفحات آخرين من قتل "عثمان بن عفان" مثل "محمد بن أبي بكر" و من دماء الفتنة الكبرى .



ثانياً :ما يخص الخلافة الاموية :

١- تعج تلك الخلافة بالكثير من الدماء و التي وقعت في البداية لتسهيل أخذ العهد "ليزيد بن معاوية" في حياة أبيه فقام بقتل الكثير مثل "الحسن بن علي" و "عبد الرحمن بن خالد بن الوليد" و غير ذلك من العشرات.

٢- بنى الكاتب رأيه في احتمالية مقتل "الوليد بن عتبة بن أبي سفيان" و ليست وفاته بالطاعون على قرائن و ليست أدلة.

٣- قول ضعيف في وفاة "عبد الله بن عمر بن الخطاب" على يد "الحجاج بن يوسف الثقفي" بوضع رواية ضعيفة غير منطقية منزوعة الأسباب و البراهين.



ثالثاً :ما يخص الخلافة العباسية :

١- كلما توغلنا في أمر الخلافة كلما تعمقنا أكثر في بحور الدم المسفوكة على مر التاريخ ففي بداية الخلافة العباسية أشار الكاتب للعشرات من الشخصيات المهدور دمها سواء كانت تصفية حسابات مع الأمويين أو تطبيقاً لمبدأ جزاء سنمار.

٢- كثرة القصص و الروايات حول بعض الشخصيات العباسية مثل "هارون الرشيد" و نكبة البرامكة و مقتل "الهادي" و علاقته بأمه "الخيزران" أدى إلى أن الكاتب اعتمد كلياً على مبدأ إعمال العقل على النقل للوصول إلى أقرب الروايات المتوافقة مع المنطق.

٣- إصرار مريب على مقتل طاهر بن الحسين "أبي الطيب "على يد "المأمون" دون سبب إلا أن "المأمون " متعود على ذلك بالرغم من أن الكاتب نفسه يقول بأن أغلب المصادر قضت بموته بالحمى.



رابعاً :دول و شخصيات أخرى :

- شخصيات لا تنتمي لأي من الخلافات الرسمية الثلاثة مثل "خمارويه" من الطولونية و "عبد الله الثاني" من الأغالبة و غيرهم...

- بداية ظهور الملل من عدم منهجية الترتيب و التنقل شرقاً و غرباً و تشتت القارئ.

- دفاع غريب و غامض عن دولة القرامطة المعروف بإجرامها و اتهام الكاتب المؤرخين السنة و الشيعة بالتشنيع عليهم و محاولة غسل أياديهم من جرائمهم يخرج الكاتب من دائرة الموضوعية بلا شك.

- أطال الكاتب في الحديث عن "الحاكم بأمر الله"من سيرته و حياته و إلى مماته الغامض فكانت من أفضل التراجم في الكتاب.



**** إجمالاً كتاب شيق و شاق؛ دسم في هضمه سلس في تناوله و سرده.... بذلَ الكاتب فيه مجهود كبير في جمع بيانه و مجهود أكبر في تنقيح و تنسيق هذا الجمع.... حاول الكاتب أن يكون مختلفاً عن غيره و نجح في ذلك؛ و أن يكون محايداً و نجح في أغلب فصوله و ليس كلها...... لولا الملل الذي برز في الثلث الأخير و عدم تأكده من بعض الشخصيات لاستحق العلامة الكاملة بجدارة ؛ كانت رحلة قوية مفيدة و أنصح بها كل من عنده استعداد للنظر إلى التاريخ دون التقيد بثوابت و تابوهات.
Profile Image for Ahmed Mahmoud.
1 review10 followers
August 2, 2015
جمع الاخبار من كتب التاريخ لا يحتاج الى مؤرخ بل يحتاج الى من يُحسن القراءة والكتابة فقط

فى البداية :. اسم الكتاب اراه غير موفق ..
الاسلام ليس له علاقة بأكثر هذه الاغتيالات .. ربما لو قال فى حياة المسلمين او فى تاريخ المسلمين لكان اقرب للصحة

"هناك اشكالية اخرى ان الكاتب بيروى اى رواية فى كتب التاريخ مهما كانت تافهة وعبيطة وملهاش اصل وبعدين يقف محتار ويقولك " لاادرى ماذا اصدق ".. من الواضح ان هذا الرجل لم يقرأ يوما عن علم التاريخ ومنهج قبول الاخبار وردها وانه كان جامع سيل وحاطب ليل لا اكثر ... جمع الاخبار من كتب التاريخ لا يحتاج الى مؤرخ بل يحتاج الى من يحسن القراءة والكتابة وفقط"

"كذلك استبعاد المؤلف لتأثير اليهود بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام ..هذا الاستبعاد فيه شك عظيم .. المنطق يقول انهم سيكونون اكثر حماسا وتآمرا على الاسلام بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام ..بل المنطقى انهم سيبذلون اقصى جهد للطعن فى الدين ومحاربته .خصوصا ان الرسول عليه الصلاة والسلام الذى كان يقف سدا منيعا فى وجههم قد مات ... وبالتالى من غير المعقول ان يكفوا مرة واحدة عن التآمر على الاسلام"
"كذلك من الواضح ان كثير من هذه الاغتيالات ليست كما يتبادر الى الذهن من باب الصراع السلطوى او الصراع على المادة بين المسلمين بل كثيرا من هذه الاغتيالات وخاصة ما حدث لكبار الصحابة الاوائل كانت كرامة من الله عز وجل لهم ..كرامة ان يموتوا شهداء على ايدى اعداء الاسلام ..كقتل عمر على يد المجوسى وقتل ابو بكر على يد اليهود " ان صحت الرواية " الخاصة بذلك"

"كذلك فى قصة سعد ابن عبادة ..ساءنى جداً نقل الكاتب عن خليل عبد الكريم ووصفه بلقب " الشيخ " .. وخليل ليس شيخاً ولا شىء .. من الواضح ان الكاتب قد انخدع عمداً او عن غير عمد بما يروجه خليل عن نفسه وماتروجه مواقع النصارى وكتبهم عنه من ان الرجل كان ازهريا وشيخاً فى الازهر ..يروجون عنه هذا لكى تكون ردته عن الاسلام أوقع واشد تأثيراً فى نفوس الناس .. مع ان الرجل كان محامياً لا اكثر ولا اقل"..

"اما حديث الكاتب عن قتل معاوية لسعد ابن عبادة ف" هرتلة " لااصل لها ..
الثابت ان سعدرضى الله عنه مات ميتة طبيعيةعلى فراشه"

"كذلك حديث الكاتب عن انشقاقات محتملة بين عمر وقريش ادت الى اشتراكهم فى مؤامرة قتله بسبب توزيع الخراج والفىء أمر غريب ولا يصح ان يصدُر من رجل يزعم انه مؤرخ ..وحديث عن ان هذا الاحتمال احتمال مشروع له وجاهة . مجرد هراء ..كيف تتلقف قولاً من الشارع ليس له أصل ولا فصل ثم تزعم ان له وجاهة ؟..
ماكان لمسلم ابداً ان تمتد يده الى قتل عمر ..وهو الذى بكته عيون المسلمين دماً من يوم ان مات والى الان .."

"حديث الكاتب صفحة 29 عن مجاملة عثمان لبنى أمية واستعمالهم على البلاد فكذب وهراء ..عدد ولاة عثمان كانوا 21 والياً منهم 5 فقط من بنى أمية ..وهؤلاء ال 5 لم يتولوا كلهم فى وقت واحد بل فى اوقات متفرقة ..,اشهر ال 5هو معاوية ابن ابى سفيان تولى حكم الشام فى عهد عمر ابن الخطاب رضى الله عنه ..فلم يوله عثمان ابتداءاً..بل وصل عثمان للخلافة ومعاوية على حكم الشام ..فلم يفعل شىء اكثر من تركه فى مكانه ومعاوية كان سياسيا بارعا".

أما بقية الكتاب ففيه كثير من الروايات التى لا تصح ...
وأنا لا أعلم ماذا يريد الكاتب من كتابه هذا فى النهاية ؟.. الكتاب له تأثير سىء للغاية على كثير من الناس بعضهم...
قرأت عدة مراجعات للكتاب على الموقع ..للاسف من ردة فعل الناس على الكتاب يبدو ان له تأثيراً سيئاً ..غالبيتهم يقولون "" لم نتوقع ان يكون الدم مسيطراً على تاريخ المسلمين بهذا الشكل ""... هم يتوقعون للاسف دولة اسلامية مثالية ملائكية لااخطاء فيها .. مع ان ده غير صحيح على الاطلاق ..بل هى دولة واقعية ..بشرية ..لها مالها وماعليها وان كانت فى العموم افضل من غيرها ..واقرب الدول شكلا وهيئة وتنظيما من الغاية التى خلق الله من اجلها العباد .. التمكين لدين الله فى الارض ....
وايضاً
تاريخ المسلمين
الدماء التى كانت فيه لا تُذكر بجانب الدماء التى يمتلىء بها تاريخ الاوروبيين الاوائل او اى أمة اخرى ..
Profile Image for Mohamed Shady.
629 reviews7,218 followers
October 2, 2015
الكتاب معنىٌّ بالاغتيالات التى حدثت فى عصور الاسلام الأولى وحتى انتهاء الخلافة العباسية.
معظم، إن لم يكن كل، الاغتيالات تمت لأسباب سياسية بحتة ولا دخل للدين بها من قريب أو بعيد، لكنها تظهر جانبًا بشريًا غايةً فى الإظلام وهو أنه حتى أوامر الدين وأحكام الإله لن تمنع شخصًا انتوى شرًا.

السلطة مخيفة..حقًا مخيفة.
أجيال طويلة ومتعاقبة من الخلفاء والوزراء تم اغتيالهم..أحيانًا يكونون من بيت واحد ومن أم واحدة!

الكتاب مشوق جدًا جدًا ..لم أشعر بلحظة ملل أثناء قراءته.
Profile Image for Abdullah Saud.
27 reviews3 followers
October 10, 2013
كثير ما يتم تمجيد و تقديس التاريخ الأسلامي ، لا تسمع عن تاريخنا الأسلامي إلا انه ناصع البياض ، و كأن هذا التاريخ الأسلامي لم يعش فيه أنُاس يطمعون في منصب و يمنون انفسهم بكرسي الحكم .
هذا غير صحيح بتاتاً و محتوى الكتاب خير شاهد .
|||
الكتاب في صفحاته الأولى شدني بشكل كبير ، خصوصاً في اغتيالات الصحابة رضوان الله عليهم
أول ٧٠ صفحة كانت مؤلمة بالنسبة إلي ، هذا ما استطيع قوله .
|||
بعد ذلك اتى الحديث عن شخصيات في التاريخ الأموي و العباسي و كانت صفحات شيقة لي لمعرفتي بمعظم الشخصيات .
|||
عندما اتى التسلسل إلى الدولة الفاطمية و ما بعدها اصبحت اقرأ قصص الأغتيال ببرود و عدم اكتراث ، لجهلي بشخصيات ذلك العصر .
|||
آخر صفحات الكتاب لم اقرأها لأني وجدت إن التسلسل التاريخي من تاريخ الصحابة إلى الدولة الاموية و العباسية كافي بالنسبة إلي ، وهو الجزء الأفضل في الكتاب بالنسبة إلي .
|||
اعجبني الكاتب في استشهاده بأكثر من مرجع و رواية ، ايضاً في نقطة مهمة جداً في الكاتب اعجبتني و هي عدم تعصبه المذهبي لأي شخصية فعندما يكون الحديث عن أبي بكر أو عمر بن الخطاب أو علي بن ابي طالب أو عثمان بن عفان أو يزيد بن معاوية رضي الله عنهم ( وهي شخصيات يدور فيها النقاش و الجدال بين المذهب السني و الشيعي ) يكون الكاتب في غاية الأتزان في طرح قضية الأغتيال و هذه أمر جيد من الكاتب .
|||
** ملاحظة مهمة**
إستغربت من الكاتب استشهاده في أكثر من موضع بالحديث المنسوب إلى عائشة رضي الله عنها بقولها ( أقتلوا نعثلاً فقد كفر ) تقصد بكلامها عثمان بن عفان رضي الله عنه.

الكلام هذا خطير جداً ، أنا لست أؤكد هذا الحديث أو أكذبه .
أنا فقط عاتب على المؤلف استشهاده بهذا الكلام في اكثر من موضع رغم خطورته
و كأن حديث عائشة إتجاه عثمان رضي الله عنهما حقيقة مطلقة و ليست مشكوكة في صحتها

فهذا رابط يشكك في صحة هذا الكلام المنسوب لعائشة رضي الله عنها :

http://www.al-shaaba.net/vb/showthrea...

اكرر مره أخرى أني لست أؤكد هذا الحديث أو أكذبه .
إنما كان من الأجدر أن لا يعزب المؤلف عن التعريج بعدم يقين حديث عائشة تجاه عثمان رضي الله عنهما . كما هو نهجه في الروايات الأخرى المشكوك فيها .
Profile Image for حسام عادل.
Author 4 books4,368 followers
March 1, 2019
يا له من كتاب!
مرهق,عصيب,مخضَّب بالدم,وثري بالمعلومات.

عاشقٌ أنا لتلك النوعية من الكتب; أشياء على غرار (الاغتيالات السياسية في التاريخ) و(نهايات المشاهير) و(الأيام الأخيرة في حياة الخلفاء)..إلخ.يبهجني الكتاب البسيط السلس الذي لا يخلو من إفادة,لكني بدوري أعرف الكتاب الدسم الذي أرهق كاتبه من الصفحة الأولى..وكتابنا هذا من ذلك الطراز بجدارة.

في ما جاوز المائة قصة قصيرة,بها تراجم مختصرة في غير استسهلال,يحكي لنا خالد السعيد عن أشهر الشخصيات في التاريخ الإسلامي والعربي التي تم اغتيالها وبمختلف الطرق التي قد تخطر,أو لا تخطر,على قلب بشر: من الذبح للطعن للتسميم في الطعام والشراب وحتى قوارير العطر!.

سيصعقك كم الدماء التي خضَّبت تاريخنا,سيثير ضيقك ونفورك وكامل حزنك تلك المآسي التي ظللت تاريخنا الإسلامي,الذي وجدته ليس بالنصاعة التي تصورتها.هو تاريخٌ لأمة لها مآثر وعليها مثالب.أنارتْ العالم بحضارتها ونقاء دينها,وفوق كل هذا أخلاق وعلوم رجالها,لكنها أيضًا أمة بها من الأشرار من لوثوا صفحتها البيضاء بجشعهم للسلطة وشهوتهم لملمس الدنانير وسطوة العرش وأبدان النساء.لكن الجميع ذهب فما نفعهم مالٌ ولا دفعت عنهم امرأة مهما كان حبها واخلاصها.لم يخلّفوا ورائهم غير أعمالهم تشهد لهم أو عليهم يوم الحساب العظيم.

من الصفحة الأولى في الكتاب وحتى كلمة النهاية,ستلمس المجهود الحقيقي للكاتب في الجمع والترتيب والسرد.سيملؤك الإعجاب بالرجل لاهتمامه بما يكتب وليس مجرد نقل القصص وحسب.ثقافته واضحة واطّلاعه جلي يستحق الاشادة فعلًا.

لكن على ذلك,وبرغم إعجابي الشديد بالكتاب,أوقفني عن منحه العلامة الكاملة شيئان رئيسيان:
أولهما تأثر الكاتب الواضح بكتاب هادي العلوي (الاغتيال السياسي في الاسلام),واستشهاده بعدة مقاطع منه.وهو كتاب لو تعلمون شديد التهجم على الدين,بالغ الوقاحة في حديثه على النبي والصحابة,أصابني الاشمئزاز منه يوم قرأته,وهاجمته بقسوة.وكدت اليوم لا أكمل كتاب السعيد بسببه,لولا أن فضّلت على مضض قراءته للنهاية والفصل بين الاثنين ليكون النقد موضوعيًا,والحق أني لم أندم على هذا الفعل.

أما ثانيهما فوقوع الكاتب في فخ سبقه إليه غيره من الكتّاب في حديثهم عن الفتنة الكبرى عهد علي ومعاوية,وكذا في سرد وتحليل ما جرى لعثمان رضي الله عنه.اتبع الكاتب نفس الإكليشيهات المحفوظة عن محاباة عثمان لبني أمية وتقريبه لهم,وتوسيد الأمر لغير ذو الكفاءة,وفشله في إدارة الدولة إبان حكمه,وكذلك فساد سيدنا معاوية واغتياله للحسن بن علي..إلخ.يعذر الكاتب فقط أنه وجد تلك القصص في كتب الأقدمين التراثية,وأن هذا ما ذهب إليه فكره واستراح له.فالاختلاف هنا في الفكر لا يستدعي الاتهام في العقيدة ولن يخلو من احترام للكاتب وإن ذهبتُ غير مذهبه.

كان لابد للكاتب أن يقرأ كتاب المحدثين أيضًا,ولا يركن إلى قصص معتادة ومكررة لمجرد أنها وردت في أعلام النبلاء أو مروج الذهب أو البداية والنهاية وغيرهم.فالتراث ل�� يخلو من حكايات وقصص تستوجب النقد والتنقيح بل والنقض من الأساس.أفكار بعض قصص تلك الكتب ليس مُسلَّم بها لمجرد أنها قديمة وتراثية.لقد نقدها كثيرون قديمًا وحديثًا,ولنا في د.حسين مؤنس ورائعته (تنقية أصول التاريخ الاسلامي) عظة مهمة; فالرجل نقد روايات لإبن كثير وابن عساكر والذهبي وغيرهم,مرسِّخًا قاعدة فائقة الخطورة أنه لا قداسة إلا للدين ذاته,لا لبشرٍ ولا لخليفةٍ وحتمًا لا لمؤرخٍ مهما لمع نجمه وعلا اسمه.كل الأفكار,مهما كانت,قابلة للنقاش والنقد,ما كانت من ثوابت الدين ذاته.

هل يعني هذا أن الكتاب غير مهم؟ أو استسهل الكاتب فيه النقل؟..لا بالقطع,على العكس,فبعيدًا عما ذكرت بأعلى,وهو مجرد جزء من الكتاب وليس كله,ستجد اهتمامًا حقيقيًا من الكاتب فى النقد والسؤال والتفكير في كل نقطة; تجده مهتمًا بوضع كافة القصص والآراء التي تدور حول حادثة واحدة مهما بدت بسيطة,يهتم بالتشكيك فى عُمْر بطلها وأفعاله وتاريخه والسبب وراء اغتياله والدوافع التي أودت لهذا..إلخ.وفي ذلك بصراحة مجهود يستوجب منا,وإن اختلفنا مع رأيه مرة واحدة أو حتى عشر,الاحترام والتقدير حقًا.

انتهاءً: كتاب السيد خالد السعيد هو كتاب مهم وثري وممتع,قضيت معه وقتًاً طيبًا,وأسعدني أن أعمل فكري ودفعني للنقاش والنقد.أعشق هذه الكتب التي تدفعك للحراك وليس التسليم بما بها.اقرأوه وأعتقد أنه قد يروق لكم.

حسام عادل
29.07.2015
Profile Image for Fayafi M.
153 reviews46 followers
January 25, 2013
أخيرًا قمتُ بإنهائه!
كتاب وسّع آفاقي وغيّر الكثير من آرائي العميقة اتجاه تاريخنا الإسلامي
ترتيب المؤلف للاغتيالات ترتيبًا تاريخيًا ووصف الحالة السياسية التي تمر بها البلاد في كل قصة
جعل من السهل على القارئ قراءة الحالات السياسية التي مر بها المسلمون خلال القرون الأولى

مدخل مشوّق لمن أراد البدء بقراءة تاريخ خلافاتنا/دويلاتنا الإسلاميّة

كان هنالك الكثير من الحروب بين المسلمين أنفسهم
الكثير من النزاعات والتناحر من أجل عرش الحكم
الكثير من الفرص لاسترداد مجدنا، لكنهم آثروا الركض وراء أطماعهم عوضًا عن حفظ المسلمين

ماآلمني حقًا اغتيالات الصالحين من الوزراء والخلفاء..
فليس الغشوم الفاسق وحده من يُغتال لشره وبطشه
بل حتى الصالح! فمن حوله من الفسدة لا يريدون بقائه وسيطرته على شهواتهم ونزواتهم

المُلك.. فتنة!
*خلاصة الكتاب*
Profile Image for Hussam.
138 reviews57 followers
December 8, 2014
الكتاب صادم لما قام به الكاتب من تشويه للأمويين ولمعاوية ولكل من وقف ضد علي رضي الله عنه، للدرجة التي وصلت بها لأشك في أن الكاتب من الطائفة الشيعية فهو لم يترك أحدً من الأمويين إلا وانتقده، انتقد سيدنا عثمان، ومعاوية الأمويين، إنتقد أبو بكر!
برأيي الكتاب مسيس وموجه.
لم أستطع إكماله لكمية السم الموجود داخله أو هذا ما رأيته!

بحثت عن معلومات عن الكاتب إلا أنني لم أجد أية معلومات عنه صغيرة كانت أم كبيرة!
Profile Image for ميقات الراجحي.
Author 6 books2,335 followers
January 21, 2016
كان هادي العلوي في كتابه (الأغتيال السياسي في الإسلام) أكثر معرفية وتأريخ وقراءة للحدث رغك ماركسيته الطاغية في الكتاب.. بينما هذا الكتاب بنسبة كبيرة كان مجرد نقل للأحداث المنتشرة في التواريخ الكبرى كالطبري وابن كثير وابن الأِير وغيرها من أمهات الكتب. غير ذلك الفارق بينه وبين العلوي أن العلوي رغم جذوره الشيعية كان محايدًا وهذه ميزة من ميزات المؤرخ والمفكر الكبير العلوي أما الأخ هنا كان يتعمق في الرأي الخاص وليس حتى التحليل ويتوسع في سرد أحداث العهد الراشدي والأمويي وكأن في نفسه شيء
Profile Image for Eslam.
548 reviews816 followers
April 10, 2015
تقريباً 90% من الحكام الذين مروا على الدولة الإسلامية تم قتلهم

الكتاب بيوضح الشخصيات الهامة والتي تم إغتيالهم بدايةً من سيدنا عمر الى عصر الدولة المملوكية تقريباً او العثمانية
Profile Image for أحمد سعيد  البراجه.
368 reviews390 followers
March 20, 2014

{ فَاقْصُصْ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}
الأعراف 176

والمشكلة دائماً أن التاريخ إما مزيف أو مشوه أو ملفق. وأننا لا نملك مادة خام للتاريخ نقوم نحن باستخلاصه منها. فكل ما بين أيدينا هو ما كتب في ظروف لا نعرفها، ولأسباب وظروف قد تخفى علينا. كما أن قراءة التاريخ المشترك لفئتين متصارعتين تتطلب منك البحث في أهواء الكاتب وانتمائه قبل أن تبدأ تصديق المعلومة.

لذلك تجدني أقيم هذا الكتاب بدون أن أضع في اعتباري دقة معلوماته التاريخية. وهنا أنا لا أوجه أي اتهام للكاتب، وأعتقد أنه يوافقني الرأي أن التاريخ لا يقرأ من كتاب واحد فقط.

بعد ربع الكتاب تقريباً، وتحديداً بعد انتهاء الأسماء المشهورة شعرت ببعض الملل. فقصص الاغتيالات تتشابه فيما بينها، أقصد تلك النبذة المكتوبة عن الشخصية المغتالة كل مرة.


ثلاثة نجوم، تعني أن الكتاب أعجبني. خاصة وأن مؤلفه نفى عن نفسه احتكار الحقيقة، وأن ما قدمه يخضع للشك والنقاش.

وتبقى نجمتان ناقصتان لأنه في رأيي موضوع الاغتيالات في الإسلام، والصراع بين أبناء الدين الواحد/الرفقاء/أبناء العمومة/الأخوة/الآباء والأبناء، يحتاج لكتاب يبحث في مجمل الأسباب ونتائج الاغتيالات. وكيف تفاعل المحكومين مع ما يجري في القصور العالية.


ملحوظة جانبية: يبدو أن الأصل أن يكون رأس الدولة ليس إلا صورة كارتونية، وأنه هناك دائماً من يحكم من وراء ستار. وأن كل شعارات الهدل والمساواة والرخاء تتبدد سريعًا وتصبح نسيًا منسيًا مقابل لذة الملك وشهوة الكرسي.




Profile Image for Dalia Fawzy.
257 reviews79 followers
December 28, 2013
كتاب صادم شوية ؛ شأن اي كتاب بيتناول جوانب من الفتنة الكبرى ؛ دايما بنتفاجئ ان كبار الصحابة العظام بيتصارعو على الحكم و بتحكمهم الاهواء :/
اللي لفت نظري و انا بقرا هو استغلال معاوية لقميص عثمان و اصابع نائلة ؛ للأن دا هو اللي بيحصل حالياً من الاطراف المتناحرة هنا في مصر ؛ كل طرف بيصور قتلاه و ينشر الصور و يستحضر دموع الامهات الثكالى و دموع الارامل و دموع الايتام علشان يكسبو تعاطف عامة الشعب :/
التاريخ فعلا بيعيد نفسه بحذافيره ؛ صحيح صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم : ”لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة ، حتى لو دخلو جحر ضب خرب لدخلتموه“
Profile Image for Ahmed Zahran.
37 reviews23 followers
March 9, 2016
الكتاب معنىٌّ بالاغتيالات التى حدثت فى عصور الاسلام الأولى وحتى انتهاء الخلافة العباسية
معظم، إن لم يكن كل، الاغتيالات تمت لأسباب سياسية بحتة ولا دخل للدين بها من قريب أو بعيد، لكنها تظهر جانبًا بشريًا غايةً فى الإظلام وهو أنه حتى أوامر الدين وأحكام الإله لن تمنع شخصًا انتوى شرًا.

السلطة مخيفة..حقًا مخيفة.
أجيال طويلة ومتعاقبة من الخلفاء والوزراء تم اغتيالهم..أحيانًا يكونون من بيت واحد ومن أم واحدة!

الكتاب مشوق جدًا جدًا ..لم أشعر بلحظة ملل أثناء قراءته.
1 review
October 29, 2012
كتاب جيد جداً. يذكرني بكتاب هادي العلوي لكن السعيد يتوسع في عرض الشخصيات المغدورة. التفسيرات التي ساقها في تبرير عمليات الاغتيال مثل عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان والحسن بن علي تبدو صادمة للعقل التقليدي ولكنها لا تخلو من وجاهة. تمنيت من الكاتب أن يوسع دائرة عمليات الاغتيال لتضم شخصيات أخرى لها مكانتها بالتاريخ.
Profile Image for مالك الرفاعي.
78 reviews9 followers
April 15, 2015
الغريب في الأمر أنّ النسبة الغالبة من حكام وخلفاء وأمراء ماتو اغتيالاً في العهد الإسلامي !! يُحسب للكاتب توسّعه في الأسباب الّتي ادت إلى اغتيال كل شخصية من وجهة نظر واقعية. وذكره لكل رواية مع مصادرها .
كتاب صادم نوعاً ما
48 reviews1 follower
March 14, 2021
بالرغم من ان هناك كتبا عدة في نفس ذات الموضوع ، ورغم ان تلك الاحاديث شائكة والخوض فيها محفوف بالشبهات والمخاطر ، الا ان الكاتب حاول ان يكون مهنيا وحياديا في تحليله لهذه الاغتيالات متبعا اسلوب هادي العلوي ابرز من كتب في هذا الموضوع .

الكتاب تجميعة لاشهر الاغتيالات في التاريخ الاسلامي بداية من عصر الخلفاء الراشدين وحتي نهاية العصر العباسي مرورا بالامويين والمرابطين والموحدين والسلاجقة والايوبييين والفاطميين والمماليك والاندلسيين وغيرهم .

الكتاب دسم في قراءته ، كبير في عدد صفحاته ، شخصياته متعددة ، عمل المؤلف علي ان يقدم الشخصيات في او�� الفصل بشكل نستطيع ان نعرف منه فكرة عن الشخصية وبعض جوانب حياتها ، ثم يسرد طريقة الاغتيال وبعض الروايات في هذا الشان لو وجدت ويحاول ان يتحري اصوب الروايات من وجهة نظره ويتبناها ، الكتاب يطوف بنا في ازمنة عدة ومع شخصيات متباينة الطباع والتصرفات ، في محاولة لاستلهام الدروس والعبر من هذه الاحاديث التاريخية .

ابرز عيوب الكتاب عدم تبويب فصوله الي مراحل كمرحلة الخلفاء الراشدين ومرحلة الامويين وغيرهم واعطاء نبذة عن كل دولة كيف قامت وكيف انهارت ، كمحاولة لترتيب افكار القارئ والتمهيد للشخصيات التالية … ايضا محاولة الحيادية والعقلانية من الكاتب جعلته يذكر بعض الروايات غير المنطقية والتي كان فيها تطاول وتجني علي بعض الشخصيات الاسلامية الموقرة ، بالاضافة الي وجود بعض الحشو في جنبات الكتاب كان من الممكن لو حذفت ان تجعله اكثر تشويقا وامتاعا.

الا ان الكتاب في المجمل جيد ويستحق القراءة وخاصة من محبي التاريخ والمقتفين لآثار الاولين
Profile Image for Marthad.
182 reviews85 followers
September 3, 2023
الكاتب ليس محقق، بل جامع. جمع اشهر حوادث الاغتيالات بغض النظر هل صحت ام لا ام هناك شكوك حولها.
كتاب ضخم وهو جيد كمرجع سريع للموضوع

علما ان معايير قياس الحوادث التاريخية تختلف، فهناك المعيار السلفي (معيار اهل الحديث = مصطلح الحديث) ومعايير أخرى
وبالتالي من الصعب الحكم على كل الحوادث التاريخية من زاوية واحدة
Profile Image for A.
60 reviews50 followers
February 19, 2017
لم استطع اكماله
كثيير من المكتوب مكذوب وغير صحيح اضطررت للتوقف كل بضع صفحات للبحث عن المعلومات الصحيحة من مصادر اخرى !
Profile Image for ali Taher.
22 reviews3 followers
March 19, 2020
الكتاب يتناول موضوع مهم في التاريخ الاسلامي الدموي الذي انقلب على عقبيه بعد وفاة النبي (ص).
يعيب الكتاب خلوه من المصادر للرجوع اليها .اي يذكر اسم الكتاب والصفحة منه
Profile Image for Aya Badr.
326 reviews9 followers
September 22, 2016
الكتاب طبعاا صادم جداا ويبين ان السلطة وخصوصا اذا طالت تغير النفوس بشكل مثير للدهشة والشفقة وتقطع اواصر الرحم وتحول الزهاد الي سفاحين.. الكتاب للاسف اقتصر علي اغتيالات كبار رجال الحكم وكلها اعتقد دارت حول السلطة فقط حتي وان ظهرت غير ذلك وتجاهل اغتيالات هامة لمجرد انها لم تكن صراعا علي السلطة وبالتالي يكون عنوان الكتاب ليس دقيقا. وذكر اغتيالات غير مؤكدة انها اغتيال وربما غير مهمة برأيي.. الكتاب جيد جدا وصادم زي ما ذكرت للاسف....
1 review
April 15, 2016
كتاب رائع وأضاف الكثير إلى معلوماتي. فعلاً من يسمع عن السلف يظن أنهم ملائكة ولكنهم مثل بقية البشر تتحكم بهم الأهواء والمطامع!!!
2 reviews
Want to read
May 29, 2016
hi
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Ehab Faisal.
16 reviews2 followers
January 21, 2017
كتاب مقيت ويحمل من الكره ما لا تستطيع ان تكمل فيه كلمة حتى يقذف السم في عقلك

لم استطع إكماله ولا أسف على ذلك
Displaying 1 - 26 of 26 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.