Jump to ratings and reviews
Rate this book

رحلة إلى الجزائر إلى بلاد الشمس

Rate this book
نبذة الناشر:
يشير إدوارد سعيد في مقدمة دراسته الفذة حول "الاستشراق" إلى حقيقة أن التعميم في النظر إلى كتابات المستشرقين غير علمي، إذا "كان ثمة (وثمة الآن) شرق لغوي، وشرق فرويدي، وشرق إشبنغلري، وشرق دارويني، وشرق عرقي... الخ، لكن لم يكن ثمة أبداً ما هو شرق صاف غير مشروط".

لعل الشرط الرئيسي في جل كتابات المستشرقين، الأدباء منهم خاصة، هي النظرة المسبقة والدونية للشرق الذي نظروا إليه كرمز لكل ما هو غرائبي وشاذ ومنحرف.

بطبيعة الحال لا نحاول أن نبرر شيئاً هنا، لكن الانفتاح الفكري على الآخر يستدعي سعة صدر لسماع ما يقوله مهما كان. وقد كانت الغاية من ترجمة هذا النص أسلوبه الأدبي الشعري الرفيع أكثر من فحواه وما يعكسه من نظرة استشراقية. كما أن الإنصاف يستدعي أيضاً أن ننوه بصدق غي دو موباسان في نظرته للاستعمار الاستيطاني الفرنسي في الجزائر أيضاً، فلم يرسم صورة بالأبيض والأسود لمشاهداته، وأصاب نقده الاستيطان والاستعمار الفرنسي كما العرب، الذين من الجلي أن نقده لهم ينم عن عدم معرفة كاملة بثقافتهم. لذا كانت أحكامه قاسية وجائرة.

141 pages, Unknown Binding

First published October 4, 2007

5 people are currently reading
87 people want to read

About the author

Guy de Maupassant

7,471 books3,037 followers
Henri René Albert Guy de Maupassant was a popular 19th-century French writer. He is one of the fathers of the modern short story. A protege of Flaubert, Maupassant's short stories are characterized by their economy of style and their efficient effortless dénouement. He also wrote six short novels. A number of his stories often denote the futility of war and the innocent civilians who get crushed in it - many are set during the Franco-Prussian War of the 1870s.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (8%)
4 stars
3 (25%)
3 stars
4 (33%)
2 stars
2 (16%)
1 star
2 (16%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
451 reviews3,160 followers
November 16, 2013
تتضح في كل فصول الكتاب النظرة الدونية التي ينظر بها أغلب الأدباء الغربيين تجاه الجنس العربي , سبق وأن قرأت لبعض الأدباء الغربيين الكتب التي يكرس فيها الغربي العداء المسبق للعربي ومنها رواية البارع بول بولز غير إنني لم أجد هذا الإستعلاء والفوقية التي زادت عن الحد في كتابات غي موباسان في رحلته إلى الجزائر ..
كان غي دو موباسان قد إلتحق بالجيش الفرنسي مما مكنه من الوصول للجزائر في فترة الإستيطان الفرنسي على ظهر سفينة حربية , وفي هذا الكتاب يصف موباسان رحلته إلى بلاد الشمس ويستشهد ببعض العبارات التي قالها أستاذه فلوبير ( بوسعنا أن نتخيل الصخراء والأهرامات وأبا الهول قبل رؤيتها , غير أن ما ليس بوسعنا تصوره هو ما يدور في رأس حلاق تركي جالس على عتبة باب بيته )
يرتحل موباسان في الصحراء الحارقة في محاولة منه لفهم روح العربي مضيفا أن مثل هذا الأمر في العادة أمر لا يثير اهتمام المستعمرين , يصعد القطار للوصول إلى مدينة وهران , القطار المنهك يدمدم ويتأوه ثم يستشيظ غيظا وأثناء ذلك يكتب بعضا من الأفكار التي راودته أثناء الرحلة :
( الرعي هنا أمر يبعث على السخرية ) !
في تلك الفترة التي تزامنت مع فترة الإستيطان الفرنسي كانت الحكومة الفرنسية تقوم بترحيل بعض الفرنسيين إلى الجزائر لتحويلها إلى مستعمرة وتشجعهم من خلال كيل الوعود لهم بتملك الأراضي موباسان شعر بالحزن الشديد عندما التقى بإمرأة مسنة فرنسية قادمة من الإلزاس فقدت بعض أبناءها في هذه الأرض المحروقة والغريبة , إمرأة تتمنى العودة إلى بلادها لكنها لا تملك الفرصة للعودة كحال أغلب الفرنسيين الذي خدعوا بإحضارهم إلى أرض ميتة !
كما يفرد موباسان فصلا عن أحد الثوار الجزائريين والملقب بأبو عمامه ويقول هذه الثورات لم تقم إلا بسبب المجاعة والعرب لا يقاتلون إلا لأجل السلب أو نهب القوافل كما يذكر دون أي مواربة أن هدف النظام الإستعماري هو تدمير العربي وسلبه بشكل متواصل وملاحقته بضراوة وإنهاكه بالبؤس !
و يعترف أن العربي يتفوق على الفرنسي بميزة أنه ابن البلد يستطيع أن يعيش على حبات من التين وقليل من الطحين لا يتعبه الطقس وجواده زاهد مثله ويقول أنه بالإمكان هزيمة العربي لكن من المستحيل ملاحقته !
يسهب موباسان في الحديث عن الطقس الديني ( الصوم ) في شهر رمضان وتكاد تقتله الدهشة لشدة هذا الحرص على كافة المستويات , أطفالا نساءا ورجالا لممارسة هذا الطقس بوفاء وتحت أي ظرف ويقول
حتى بنات الهوى اللواتي يكثرن في الأماكن العربية والواحات يصمنّ مثل النّساك , كما يصف الجنود العرب المتعاونين بأنهم يصبحون في رمضان متعصبين بوحشية وورعين بغباء , ويفسر موباسان هذا الأمر بالحماسة الدينية الجارفة في عقول محدودة التفكير ومتصلبة في تطبيق ديانة صارمة !
ينتقد موباسان النظام الزراعي ويصفه بالبدائية ويتهم القضاء العربي بالرشوة مما يدفع أغلب العرب للجوء للقضاة الفرنسين على حد زعمه !
كذلك لا يستطيع ان يفهم سبب عدم إرتباط العربي بالأرض سأنقل هذه الفقرة التي أثارت غيظي
( يمر العرب تائهين دوما دون قيود ,دون تعاطف مع هذه الأرض التي نملكها ونجعلها خصبة ونحبها بشغف قلوبنا المفعمة بالإنسانية , يمرون بسرعة على خيولهم مفتقرين إلى ما نقوم به من أعمال وغير مكترثين بهمومنا كما لو كانوا قاصدين مكانا لن يصلوا إليه أبدا ! )
وعلى هذا المنوال يستكمل موباسان رحلته مسفها محتقرا كل ما هو عربي ولم تسلم منه النساء الجزائريات
على الرغم من أنه وصفهن بالجمال إلا إن المرأة في عرف موباسان ليست سوى ضحية أو عاهرة
ناهيك عن وصفه للنساء الجزائريات بالرائحة الكريهة !
ويتطرق في الكتاب لبعض العادات الغذائية ووصفات أكل الجزائر ويقارن بين نساء تونس ونساء الجزائر إلا إن نظرة الغربي تجاه العربي تظل دائما قاصرة ومتحاملة وذكورية أيضا !
( في هذه الأرض سيدات جميلات وملتهبات يجهلن رقتنا وحناننا , تبقى أرواحهن بسيطة بعيدة عن الإنفعالات العاطفية وقبلاتهن كما يقال غير قادرة على خلق الحلم ! )

تقول المترجمة نادية عمر أنها ترجمت هذا الكتاب بسبب الأسلوب الأدبي الرفيع على الرغم من نظرته الإستشراقية تجاه العرب
والحق إن أسلوب موباسان فاره جدا ولفت نظري جمال علاقته بالألوان فهو يصف الصحراء البحر الرمل الأرض السماء فتشعر كأنك أمام المنظر فعلا تراه لدقة الوصف وروعته وعلى الرغم من الإستفزاز الذي أصابني وأنا اقرأ الكتاب لكن جعلني أحتمل هو هذا الأسلوب الشاعري في رسم المشاهد وتصوير الأمكنة بكاميرا حرفه الرائع ..
أدب رحلات بنظرة إستشراقية
يصلح للمصابين بضغط الدم المنخفض
Profile Image for Wafaa Golden.
280 reviews374 followers
January 29, 2021
#رحلة إلى الجزائر
"إلى بلاد الشّمس"
1881م

كنتُ.. وما زلتُ.. وربّما سأبقى أرتاب من الرّحلات والرّحّالين..
أراها من مبدأ: اعرف عدوّك.. لتعرف كيف ومتى ومن أين ستأكله..
وها قد أكلنا..
أقرأ في هذه الرّحلات اهتمام بتفاصيل ودقيقة.. وتكبّد مصاعب جسيمة لا بل وعويصة..
لماذا؟!
هل الدّافع مجرّد حبّ المغامرات والاستطلاع؟!!
لماذا لم يُشبعوا هذا الحبّ في بلادهم؟ فما أكثر جبالها، وما أوسع غاباتها!!
لااا..
فليست الغاية الاستطلاع.. ولا يعشقون المغامرة..
إنّما..
حبّ السّيطرة وغاية الاستعمار.. لا بل هو الاستدمار..
تراه يتكلّم ويصف ويقرّر من علو..
يرى بلاده فرنسا هي أمّ الدنيا.. ومن سواها عدمٌ لا يرى له وجود..
في حين كل من سواها –وخاصّة في وصفه للجزائر وأهلها- أناس همجيّون رعاع حفاة..
نَفَس استعماري نخبوي بامتياز..
ولكن من يرجع لتاريخ كلا البلدين يجد عكس ما ذكر تماماً..
لا ننكر وجود ما ذكر.. ولكن لماذا التّعميم؟ ولماذا الاستهزاء والتبخيس؟!!
فلم يكن الشّعب الفرنسي في ماضيه أرقى ولا أنبل!!
ولكنّها نظرة المستعمر.. وروح المستبدّ.. ونَفَس شخص متعالٍ مُتكبّر..
وما سبب ويلات الجزائر إلّا دخول فرنسا إليها..
كانت قوّة تخافها جُلّ أوربّا..
ولكن للدّول أعمار وأيّام.. وهذه سنّة الله في هذه الحياة..
وسنّة الله ماضية علينا وعلى أمم غيرنا..
ليس ثمّة قوّة مطلقة دائمة..
ولا ذلّ يدوم..
ومتى ما عُدنا فمسكنا زمام الأمور كما طُلب منّا.. فستعود لنا عزّتنا وكرامتنا كما وعدنا ربّ العزّة في علياء سمائه: "وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصّالحات ليستخلفنّهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم، وليمكنّن لهم دينهم الذي ارتضى لهم، يعبدونني لا يُشركون بي شيئاً، ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون"..
وعدٌ وعدنا الله به.. ولن يُخلف الله وعده..
هي أيّام..
وللإنصاف.. لا أنكر إشارة خفيّة – وعلى استحياء- فيها إعجاب بالبلاد وأهلها.. وذكرُ بعض من صفاتهم النّبيلة.. ولكنّها إشارة مخبّأة بين السّطور تكاد لا تلمحها العين..
- تمنّيت لو كنتُ أعلم عن بلاد ومناطق وتضاريس وتاريخ الجزائر لأعلم مدى مصداقيّة ما كتب وما وصف..
- الكتاب غير مملّ، ولكنّه ليس بجذّاب.. معادلة لا يستطيع حلّها أحد.. هههههه

وإلى كتاب جديد.. جذاب وممتع.. وغير ممل.. 
فلا أريد من 2021 أن تعيد كرّتها معي كما فعلت ضرّتها..
وفاء
جُمادى الآخرة 1442هـ
كانون الثّاني 2021م
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.