هذا كتاب سعى من خلاله المؤلف إلى التعريف بسبب وضع علم النحو، وبكيفية نشأته وبالمراحل التي اجتازها حتى استوى قائماً، وبأشهر رجاله وبطبقاتهم في عصورهم المختلفة وأوطانهم المتغايرة، وعلى ما شجر بينهم من خلاف في الآراء رغبة منهم في استكناه الحقيقة. كما والهدف من هذا الكتاب التعريف بمؤلفات هذا الصنف؛ وبتنوع اتجاهاتها، وبترتيبها الزمني، وبالصلة بينها نقلاً أو تعليقاً أو نقداً.
كتاب تأريخي للنحو وأهله، الكتاب مختصر يلخص موضوعه ولم يتوسع كثيرًا، أجاد المؤلف بالمطلوب منه، أعجبني أنه حينما يذكر مناظرة تاريخية يذكر المسألة ويحللها نحويًا ولا يكتفي بدور المؤرخ فقط.
مجهود عظيم عجبني التسلسل والتقسيم حسب الحقب التاريخية وتتبع الحركة العلمية والنحو بالخصوص لم ترق لي التفاصيل النحوية وفهم كل الشواهد والخلافات بين العلماء (لأن مستوايا في النحو غير متقدم ) فتركت اغلب هذه المواضع (وهي مواضع كثيرة ولب الكتاب للأسف وتركيزي الأساسي كان على الحركة العلمية وتتبعها وتأثير الأحداث والسياسة عليها من اول طور النشوء على اصح الأقوال في عهد سيدنا علي بجهود أبي الأسود الدؤلي وفي العراق بالأخص كونها تقع على أطراف البادية وعلى اتصال بتلك الحواضن كما انها موطن العجم وأول موضع ظهور للحن بسبب اختلاطهم بالعجم (وحسب قانون التحدي والإستجابة كانت الاستجابة النحو ) فأهل المدينة والحجاز اهل ترف والبصرة موضع ظهوره الاول فهم على طرف البادية وتحدها البوادي من كل اتجاه وهم اهل حفظ ورواة مما انعكس على مذهبهم المنبني على النقل الشفهيّ وتتبع الروايات والأخذ عن الثقات وفقط اما المذهب الكوفي لم يتح لهم تلك الظروف وحدث التأخر ثم استمرّ الحال حتى نشوء المذهب البغدادي باتصال البصريين والكوفيين في بغداد والجمع بينهم ثم ضعفت الدولة العباسية وتغير الزمان وتفككت وظهرت جهود أخرى في دول الممالك حتى انتقل إلى أقصى بلاد المسلمين في الأندلس واستمر هناك وانهارت الدولة العباسية على يد التتار وحرقت الكتب والجهود وتوقف الحراك العلمي (فلابد له من جو مستقر) وظهرت الجهود في مصر والشام والأندلس حتى انتقلت بالكلية هناك وانتقل الأندلسيين من ابن مالك ومن معه للحاضرتين مصر والشام وذاع صيتهم (وهذه من اكثر المواضع إبهارا لي فالأساس في العراق في عهد العباسيين وهو أوج انتشار وازدهار النحو ولكن الاستقرار في العهد الحديث تم للأندلسيين بعد استقرارهم في الشرق ) عندي فضول شديد في هذا الجانب والسؤال المركزي اللي خرجت بيه هو كيف يؤثر السياق الحضاري في الحركة العلمية ؟ وتتبع اثر السياسة في إقرار واختيار بعض المدارس على بعض اظن حان وقت كتاب نشأة الكليات للوصول لإجابات
كتاب قيم مهم في بابه، فقد جمع إلى صغر حجمه غزارة فوائده ، وحسن تنظيمه وجمع، وأنصح كل من أراد أن يأخذ نبذة عامة حول النحو العربي وتاريخه أن يطلع على هذا الكتاب الموجز.
كتاب تأريخي للنحو وطبقات النحاة .. للشيخ محمد الطنطاوي، كتاب ممتاز ومختصر غير مخلّ، ثري جدًا بالإفادات والمناقشات والاستطردات في بعض المواضع، الكتاب يناقش ويحلل ولا يكتفي بمجرد التأريخ فقط، قد تختلف معه في بعض التحليلات لكنه كتاب مهم جدًا وفيه يظهر سعة علم الشيخ رحمه الله.
كتاب يختصر تاريخ النحو والنحاة وأطوار تكونه ونشوئه وأهم مدارسه وأهم الأحداث التي أثرت في بلورته. مفيد لكل مهتم بعلوم اللغة.
بداية علم النحو
كان العرب في غنى عن وضع قوانين تضبط كلامهم لأنهم كانوا فصحاء على السليقة ولما أتى الإسلام وكثرت الفتوحات واختلط العرب بالعجم ظهر اللحن فيهم وشعروا بالحاجة لحفظ لغتهم التي أنزل الله بها القرآن، وأشهر ما قيل في هذا ما روي عن علي رضي الله عنه أنه وكل أبا الأسود الدؤلي بوضع قواعد يسير الناس عليها في اللغة، ثم بدأ العلم يتوسع وتتكون مسائله شيئا فشيئا، وقد كان طور النشوء الأول له في البصرة.
المذهب البصري والمذهب الكوفي:
قسم المؤلف النحو في هذه المرحلة إلى ثلاثة أطوار
الطور الأول: الوضع والتكوين
وهذا الطور يبدأ من عهد أبي الأسود الدؤلي إلى الخليل بن أحمد وهو طور بصري بالكامل
الطور الثاني: النشوء والنمو
يبدأ من الخليل بن أحمد إلى المازني البصري ومن أبي الحسن الرؤاسي إلى ابن السكيت الكوفي، وهو طور كوفي وبصري
الطور الثالث: النضج والكمال
يبدأ من أبي عثمان المازني البصري إلى المبرد البصري ومن ابن السكيت الكوفي إلى ثعلب الكوفي، وكانت نهاية الطور في أخريات القرن الثالث الهجري.
وفي تسمية المؤلف لهذه الأطوار ما يغني عن الإشارة إلى طبيعتها
الطور الرابع: الترجيح
وهو طور بغدادي
المذهب البغدادي:
استمر الخلاف بين الكوفيين والبصريين إلى أخريات القرن الثالث الهجري حيث ظهر المذهب البغدادي وهو مذهب ملفق بين المذهبين مع غلبة للمذهب البصري وتفرد في بعض المسائل. ومع تولي البويهيين للحكم في بغداد في منتصف القرن الرابع الهجري انفرط المذهب البغدادي وتفرق علماؤه في الأقطار مؤذنا ببداية عصر المتأخرين ونهاية عصر المتقدمين
موازنة بين المذهبين:
من الواضح ترجح كفة البصريين على الكوفيين لثلاثة أسباب:
١- تقديمهم للسماع على القياس ٢- أقيستهم أصح من أقيسة الكوفيين لأنهم لا يلتفتون إلى كل مسموع ولا يقيسون على الشاذ كما قال السيوطي ٣- لا يعولون على القياس النظري عند انعدام الشاهد إلا فيما ندر
المذهب الأندلسي:
في القرن الرابع الهجري بدأ المغاربة والأندلسيون بتلقي النحو عن المشارقة ووفد في تلك الفترة بعض علماء المشارقة إليهم. ومع تمكنهم في النحو واستغنائهم عن المشارقة استحدثوا مذهبا جديدا أكملوا فيه الناقص وعدلوا فيه عن بعض أقوال المشارقة وقد كانت بداية نشوء هذا المذهب في بداية القرن الخامس الهجري.
بعد سقوط بغداد:
بعد دخول التتر بلاد المسلمين في القرن السابع الهجري لم يبق للمسلمين راية سوى راية المماليك في مصر والشام حيث حلت القاهرة محل بغداد واستمرت فيها النهضة العلمية حتى عام ٩٢٣هـ حين استولى السلطان سليم على القطرين. ظهر في هذه الفترة اتجاه جديد وهو الاشتغال بتصنيف المتون ويعزو المؤلف سبب ذلك إلى أن العلماء في ذلك الوقت حرصوا على تسهيل جمع ما أذهبه التتار بأيسر الطرق على الطالب فكثرت الحواشي والمختصرات. وقد كان توجه النحو في هذه المرحلة إلى عصرنا الحاضر أقرب إلى المذهب الأندلسي.
لم يدر بخلدي يومًا أن النحو كاد يندثر في مرحلة ما! ولولا فوارس ضحوا بأنفسهم هنا وهناك ليلتقطوا ما بقي من فصاحة في أفواه الأعراب في البوادي لربما اندثر تمامًا؛ إذ كان صعبًا على العرب أن يستنبطوا قواعد لسليقتهم، وصعب على الفطرة أن تخضع لقوانين مدروسة!
كعادة العراق العظيم وحضارته الكبرى، احتضن أعظم مذهبين نحويين ومنهما انبثق كل علم في النحو بعد ذلك: البصري والكوفي، وخاض المؤلف في سبب وجود هاتين المدرستين أصلًا دون غيرهما والأسباب السياسية التي أحاطت بقيامهما، وأنصار كل مدرسة وأعلامها وتلامذتها، ثم عرّج على القطرين مصر والشام وأخيرًا المغرب والأندلس.
إن أعظم ما نفعني به هذا الكتاب أن هذا العلم غالٍ، ولولا إرادة الله حفظ كتابه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام لما حفظ معهما النحو، وأن لله عبادًا أخلصوا في هذا العلم لم يكونوا بالضرورة أعرابًا أقحاحًا، بل تجد من فارس وخراسان وبلاد ما وراء النهر في المشرق ومن البربر في المغرب من دانت لهم علوم العربية وأبلوا فيها بلاءً لا يقل عن دور أهلها وحمَلة كتابها المبين، وعلى رأسهم النابغة: سيبويه.
كتاب ماتع لكل مهتم باللغة العربية؛ فلا يجدر بك أن ترتع في رحاب اللغة دون أن ترد هذا المورد وتلمّ بعلماء خشوا ضياع فهم القرآن والفقه عندما استعجمت الألسنة وخفت نور الفصاحة شيئًا فشيئًا.
كتاب مختصر عظيم؛ بدأه المؤلف -رحمه الله- بذكر نشأة النحو والخلاف في واضعه ثم ذكر أشهر البصريين فالكوفيين فالبغداديين إلى آخر عهد العثمانيين، وليست ميزة الكتاب في ذكر المعلومات المبثوثة في كتب التراجم عن النحويين من نسب وولادة ووفاة وشيوخ وتلاميذ؛ بل في ذكره أهم الأحداث المتعلقة بالنحو عمومًا؛ من قوة وضعف وشهرة وخمود وموافقة ومخالفة وأسباب كل ذلك، وبالنحويين وكتبهم خصوصًا؛ فتكلم عن كتاب سيبويه والتوضيح وشرح ابن عقيل وكافية ابن الحاجب وغيرها ذاكرًا فيها أهم مزاياها ومعايبها بلغة عالية ووصف بديع حتى لما يُعاب، انظر -مثلًا- قوله:"ممتعًا بإحدى عينيه" وقوله:"وكُف بصره في السابعة عشرة فعوضه الله نور البصيرة" تعرفْ جمال أسلوبه ولغته، وقد ذكر رحمه الله في مواضع متفرقة مسائل من صميم النحو تستحق أن تفرد بمؤلفات؛ كالمسائل التي خالف فيها الأخفش البصريين، والمسائل التي وافق فيها ابن هشام الكوفيين…
وأهم ما في الكتاب -عندي- كلامه عن الخل��ف بين الكوفيين والبصريين وأسبابه، وذكر سمات كل مذهب منهما ثم الموازنة بينهما وذكر من نزع إلى كل منهما من النحويين.
رحم الله المؤلف وغفر له وجزاه خيرًا، فما أحسن صنيعه في الكتاب!
لقد كانت خاتمة هذه الكتاب من أجمل ما قرأت عن أهمية علم النحو، قرأتها مرارًا وتأملت فيها تكرارًا ... فعلم النحو من أهم العلوم ومن أهم الأدوات لفهم كتاب الله جل شأنه وفهم كلام رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام، فكم من خطأ في الفهم ورأي خاطئ نتيجة خطأ الفهم أساسه خطأ في تحليل نحوي أو عربي. وكما باقي العلوم، فمعرفة تاريخ العلوم لها من الفوائد ما يصعب حصدها، أهمها على طالب العلم أن يعرف أعلام هذا الفن وأهم مراحل تطوراته، فيسهل عليه تتبع الآراء التي قد تمر عليه، ويعرف الخطأ من الصواب.. كان هذا الكتاب رحلة جميلة مثمرة، ولضعفي في الجانب النحوي لم أفهم كثيرا من الأحكام النحوية الواردة، إلا ان الكتاب يعطي قارئه نبذة جميلة موجزة عن النحو وأعلامه، ويكون مرجعًا مهمًا يرجع إليه. حري بالكتاب أن يُطبع بنسخة أكثر جودة وأن يّعتنى به... بدا المؤلف بذكر أسباب وضع النحو، وكثرة اللحن والخطأ في العربية الناتج عن الفتوحات الإسلامية، ثم انتقل إلى واضع النحو، مرجحا أبا الأسود الدؤلي بأمر من أمير المرمنين آنذاك علي كرم الله وجهه على نصر الليثي وابن هرمز. ثم ذكر مراحل تطور هذا العلم على ٤ أطوار، بدءًا بطور الوضع والتكوين (البصري)، ثم النشوء والنمو (بصري كوفي)، ثم النضوج والكمال (بصري كوفي)، منتهيًا بالترجيح والتصنيف (بغدادي أندلسي مصري شامي). ويذكر في كل طور أهم أعلامه ومصنفاته. ما أعجبني بالكتاب ذكر مختصر للتاريخ في كل حقبة، مع تأثيرها على النمو النحوي.
كتاب ممتع ومفيد جدا في هذا الباب. ذكر المصنف تاريخ النحو وأشهر النحاة بأسلوب جزل رصين. يعجب القارئ من سرده الرائع واستحضاره المعلومات من الكتب المختلفة. تنظيم حسن وتنسيق جيد للمباحث التاريخية. وإذا قورن بكتاب شوقي ضيف في هذا الموضوع، فهذا الكتاب أفضل من كتابه من حيث عرضه للتاريخ وإحاطته واختصاره وسهولته. أنصح بالكتاب لمن يريد معرفة تاريخ النحو العربي بإجمال.
هذا كتاب ممتاز جمع المنتاثر من بطون كتب التراث ليظهر مؤرخا لعلم النحو. علمت أن الكتاب طبع طبعات منقحة مؤخرا أكثر وضوحا من الطبعة المتوفرة المعروفة على الشبكة. فمنها طبعة دار ابن كثير بإعتناء عماد شعراوي أو طبعة دار القلم بإعتناء د.حذيفة صلاح الخالدي فجزى الله القائمين عليه. وقد رأيت أن اختصر الكتاب وأورد أسماء الأعلام بالترتيب الزمني لتاريخ وفاتهم وأركز على تقسيم المؤلف لأطوار تطور النحو على أنني لن ألتزم بتقسيمه الرباعي وأزيد على الأطوار الأربعة طورين. الطور الأول: طول الوضع والتكوين (بصري) الطبقة الأولى (البصرة): نصر بن عاصم الليثي – 89ه عبدالرحمن بن هرمز – 117ه يحيى بن معمر العدواني 129ه عنبسة بن معدان الفيل
الطبقة الثانية (البصرة): عبدالله بن أبي إسحاق الحضرمي – 117ه عيسى بن عمر الثففي – 149ه أبو عمرو بن العلاء - 145ه
الطور الثاني: النشوء والنمو (بصري وكوفي) الطبقة الثالثة (البصرة): الخليل بن أحمد – 175ه الأخفش الكبير – 177ه يونس بن حبيب - 182ه
الطبقة الأولى (الكوفي): أبو جعفر الرؤاسي – 187ه معاذ الهراء – 187ه
الطبقة الرابعة (البصرة): سيبويه – 188ه اليزيدي – 205ه أبو زيد
الطبقة الثانية (الكوفة): الكسائي – 189ه
الطبقة الخامسة (البصرة): قطرب – 206ه الأخفش – 205ه
الطبقة الثالثة (الكوفة): الأحمر – 194ه الفراء – 207ه اللحياني – 220ه
الطور الثالث: النضج والكمال (بصري وكوفي) الطبقة السادسة (البصرة): أبو عمر الجرمي – 225ه أبو عثمان المازني – 249ه الرياشي – 257ه
الطبقة الرابعة (الكوفة): ابن سعدان – 231ه ابن الطوال – 243ه ابن السكيت – 244ه ابن قادم – 251ه
الطبقة السابعة (البصرة): المبرد – 285ه
الطبقة الخامسة (الكوفة): ثعلب – 291ه
الطور الرابع: الترجيح (بغدادي) ذوو النزعة البصرية: أبو إسحاق الزجاج – 310ه ابن السراج – 316ه الزجاجي – 337ه مبرمان – 345ه ابن درستويه – 347ه
ذوو النزعة الكوفية: أبو موسى الحامض – 305ه ابن الأنباري – 327ه
من جمع بين النزعتين: ابن قتيبة الدينوري – 276ه ابن كيسان – 299ه الأخفش الصغير – 315ه ابن شقير – 317ه ابن الخياط – 320ه نفطويه – 323ه
نحاه مصر: ولاد – 263ه أبو علي الدينوري – 289ه ابن ولاد – 298ه ابن ولاد – 332ه (نحوي ابن نحوي ابن نحوي) أبو جعفر النحاس – 337ه
نحاه المغرب والأندلس: ابن عثمان جودي – 198ه حمدون – 200ه الأفشنيق – 307ه محمد بن يحيى الرياحي – 358ه وبهذا انتهى عصر المتقدمين
الطور الخامس: التوسع والإبداع (قطري) العراق وما يليه شرقا وغربا: أبو سعيد السيرافي – 367ه ابن خالويه – 370ه أبو علي الفارسي – 377ه الرماني – 384ه ابن جني – 392ه الربعي – 420ه ابن برهان – 456ه عبدالقاهر الجرجاني – 471ه الخطيب التبريزي – 502ه مالك النحاة – 538ه الزمخشري – 538ه ابن الشجري – 542ه ابن الخشاب – 567ه ابن الدهان – 569ه أبو البركات الأنباري – 577ه المطرزي – 610ه تاج الدين الكندي – 613ه أبو البقاء العكبري – 616ه ابن الخباز – 637ه ابن إياز – 681ه الرضي – 688ه الكافيجي - 879ه الجامي – 898ه
مصر والشام: الحوفي – 430ه ابن بابشاذ – 469ه ابن بري – 582ه ابن معط – 628ه ابن يعيش – 643ه علم الدين السخاوي – 643ه ابن الحاجب – 646ه ابن الناظم – 686ه ابن النحاس – 698ه المرادي – 749ه ابن هشام – 761ه ابن عقيل – 769ه ابن الصائغ – 776ه ناظر الجيش – 778ه ابن جماعة – 819ه بدر الدين الدماميني 828ه الشمني – 872ه خالد الأزهري – 905ه السيوطي – 911ه الأشموني – 929ه
الأندلس والمغرب: أبو بكر الزبيدي – 379ه الأعلم الشنتمري – 478ه ابن السيد البطليوسي – 521ه ابن الطراوة – 528ه ابن الباذش – 538ه اللخمي – 570ه ابن طاهر – 580ه أبو القاسم السهيلي – 583ه ابن مضاء – 592ه أبو موسى الجزولي – 605ه ابن خروف – 610ه الشلوبيني – 645ه ابن هشام الخضراوي – 646ه ابن الحاج – 647ه ابو محمد الأندلسي – 661ه ابن عصفور – 663ه ابن مالك – 672ه ابن الضائع – 680ه ابن أبي ربيع – 688ه ابن آجروم – 723ه أبو حيان الغرناطي – 745ه أبو إسحاق الشاطبي – 790ه
كتاب لطيف ظريف يستحق أن تطلع عليه لتعرف نشأة علم النحو وتطوره ومراحله الذهبية، وأشهر النحاة وكذلك أشهر الكتب، ويذكر المؤلف على بعض المراجع تعليقات طريفة، لتحتاط أثناء القراءة وتعرف بعض الإشكالات التي وقع بها بعض العلماء رحمهم الله ورضي عنهم وجزاهم عن الإسلام خيرًا
يُعد هذا الكتاب مقدمة ممتازة لفهم تطور النحو العربي ومدى تأثير العلماء الأوائل في تأصيل قواعده، كما يسهم في توعية القارئ بأهمية علم النحو في حفظ اللغة وفهم النصوص الأدبية والدينية. ويتناول الكتاب المدارس النحوية الكبرى، مثل المدرسة البصرية والمدرسة الكوفية، ويوضح اختلاف منهجهما في دراسة اللغة. يسلط الكاتب الضوء على العوامل التاريخية واللغوية التي دفعت إلى وضع قواعد النحو، مع الإشارة إلى جهود أوائل العلماء في هذا المجال. ويقدم تراجم موجزة وتحليلية لأبرز علماء النحو عبر العصور، مثل: أبو الأسود الدؤلي سيبويه الخليل بن أحمد الكسائي الفراء الزمخشري ابن مالك
مزج المؤلف رحمه الله بين الأسلوب الأدبي الرائق و العرض التاريخي المفصل والمادة العلمية المتينة ، والأفضل للقارئ المبتدئ أن يتجاوز المسائل النحوية التي تضمنها الكتاب ، استغربت من اسهابه في الكلام عن بعض المواضع أو الأعلام وترك ما هو أولى مثل ترجمته لـ الدماميني .
كتاب تراثي عن نشأة علم النحو، الكتاب كمادة يمكن اعتباره مملاً نظراً للغة السجعية والمملة وغير المألوفة التي يستخدمها المؤلف، ولكنه في الحد الأدني يحتوى على الكثير من المعلومات التاريخية المهمة عن التراث الإسلامي التي تتناول نشأة النحو ومن مصادر مختلة، ولقد أثار إعجابي تأثر المسلمين بقواعد اللغة الإغريقية، الأمر الذي سهل عليهم نقل تلك المبادئ وإعداد قواعد اللغة العربية. يسهب المؤلف في شرح طبقات النحاة في مختلف الأمصار الإسلامية، ويحيل القارئ إلى العديد من المراجع والرسومات التي تدعم تلك الأفكار. يمكن القول أن هذا الكتاب يساعد الباحث في مجال تاريخ اللغة العربية في الخطوات الأولى لمعرفة من أين يبدأ، خصوصاً في مسألة تناول أسماء الشخصيات ومؤلفاتهم البارزة في مجال النحو. ينصح به وبشدة لمن يدرسون في مجال اللغة العربية وعلومها.
كتاب مُمتع يعرض لعلم من أهم علوم اللغة عن طريق عرض تراجم أعلام الفن منذ نشأته , وفي خلال ذلك يُعلق تعليقات تدل علي طول باع صاحبه -رحمه الله- في هذا الفن ; تعليقات فنية , وأخري تأصيلية مثل: الفرق بين البصريين والكوفيين , وعرض للمذاهب الأخري التي ظهرت بعد ذلك , ويُعلل لنشأة تلك المذاهب ويعرض لخصائصها وأمور كثيرة .رُبما يكون مفيداً أكثر للمتخصصين لكثرة تعقيباته الفنية ومناقشته لأهم كُتب الفن مع ذكر شواهد لذلك,
رحلة ماتعة أكرمنا بها الشيخ الطنطاوي مع "حياةالعربية " بحياة النحو من لدن سليقة البادية حتى الدولة العثمانية و انتهاءعصر التجديد و الإضافة و الإبداع في المصنفات والاقتصار على الحواشي و الشروح ، رحلة صاحبنا قيها أفذا أفذاذ من خلال التراجم الموجزة الجميلة ،أسلوب أدبي ساحر في الكتابة و لغة جذابة رصينة ومحكمة ذكرتني بلغة العلامة محمود شاكر .رحم الله الشيخ و نفعنا بعلبمه
هذا الكتاب جمع وما منع، وأراد فأعطى، وكأن النحو بين دفتيه شخص يتحدث عن سيرته ومولده، ومن راعه ، ومنأهمله، ومن اشتهر بالعمل فى فلكه،والحمد لله أن بعض الكتب التى قال الكاتب أنها لم تُمس ولم تُحقق إلى وقت الانتهاء من الكتاب قد تحققت اليوم مثل المقرب لابن عصفور، فقد شرحه الدكتور على فاخر. والجميل فى هذا الكتاب أيضا أنه استطاع أن يرتب أبواب الكتاب حتى يزيد معرفتك بأهل العلم شيئا فشيئ.
This entire review has been hidden because of spoilers.