عبد الصمد الديالمي أستاذ بجامعة فاس بالمغرب، مهتم بعلم الاجتماع. عرفت له دراسات عديدة حول الجنس والأصولية وتداعيات ذلك على المجمتمع المغربي. باحث في علم الاجتماع من المغرب أستاذ علم اجتماع بجامعة فاس منذ عام 1977، ومدير "مختبر الدراسات الاجتماعية حول الصحة" بنفس الجامعة. وهو عضو في هيئة تحرير مجلة Social Compass المتخصصة في علم اجتماع الأديان والصادرة في لندن عن جامعة "لوفان لا نوف" في بلجيكا - Louvain-La-Neuve. له الكثير من الكتب والمقالات (المنشورة في مجلات دولية متخصصة) باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية. من بين كتبه الأساسية: "المرأة والجنس في المغرب" (1985) "السكن، الجنس والإسلام" (1996) "نسائية، أصولية، صوفية" (1997) "الشباب، السيدا والإسلام" (2000). أشرف على دراسات منشورة حول الهجرة والطفل والصحة. وفي مناسبات عدة، عمل كمستشار-خبير لدى هيئات دولية مثل "المنظمة العالمية للصحة" و"المنظمة العالمية للسكان" "والمنظمة العالمية للطفولة" المصدر:ويكيبديا
يدعو عالم الاجتماع المغربي عبد الصمد الديالمي إلى علمنة الجنس في المجتمعات العربية، كون الأحكام الاسلامية التقليدية حول الجنس (الزنا، المثلية الجنسية، ...) لم تعد تواكب متطلبات و لا واقع القرن الواحد و العشرين. يهدف الديالمي أيضا إلى تبني مفهوم شامل للتربية الجنسية مبني على أسس علمية و يتجاوز ثنائية التحليل و التحريم التي يتبناها فقهاء الدين. هذا الكتاب دعوة إلى إعادة النظر في مشكل الحياة الجنسية للعرب (كبث، اغتصاب، أبوية الأسرة، هوموفوبيا، ...) و اقتراح حلول واقعية!
كتاب قيّم في محتواه و فريد من نوعه. الاجتماع العربي يفتقر الى مثل هذه التفاصيل الحريئه في تفاصيل الجنسانيه في العالم العربي الاسلامي. الكاتب موفق في اختيار كلمات سهله لاييصال معلومات و احصائيات ثقيله في معانيها.
اقتبس من الخاتمة " إن الفاعل الاجتماعى -العادى-يخرق القانون ويصارعه يوميا , لكن معركته اليومية مشوبة بالشعور بالإثم والندم لأنه لم يستوعب بعد الحق فى الجنس كأحد حقوقه الإنسانية الاساسية ولأنه يجعل من احترام التابوات/المحظورات الدينية تعبيرا عن ايمانه وعن إسلامه "
لخص الكاتب الوضع الحالى بالمغرب بطريقة سهلة وسلسلة جدا وشعرت ان المغرب فى جانبها الاسو د هى مصر تماماوذلك جعلنى ازداد حزنا انه ليس هنالك من يمتلك الشجعاعة مثل هذا الرجل ليتكلم بهذه الشفافية عن موضوع الجنسانية فهنا والكل الان يهتم بالشرعية والشريعة .
تتجاوز العلاقة الجنسية في تأثيراتها الجسدين الذين يقومان بها ، في هذا الكتاب دشَن المؤلف مبحثاً جديداً على عالمنا العربي ألا وهو السوسيولوجيا الجنسانية أي دراسة تأثير الجنس على البنية الإجتماعية المفاهيمية بتقاطعاتها المختلفة مع الناحية الدينية والسياسية والصحية. إن الجنس هو الحاضر الغائب هو المحرك الذي يتم تجاهل أهميته الإجتماعية و الفردية ، الأمراض المنقولة بالجنس لا يكاد المجتمع يعرف عنها شيئاً وعن خطورة بعضها الفتاكة ، "الجانب الإيروسي" من العلاقة لا يعرف عنه شيئاً المجتمع فتصبح العلاقة شيئاً بلا معنى بلا بعد ، التقاطعات السياسية - الجنسانية عندما يتم تحويل الجنس إلى سلعة اقتصادية أمام ناظري الدولة التي تضرب وشاحاً عن ذلك مع أن القانون يدين العلاقة خارج إطار الزواج ، ولكن الدولة تحول ذلك إلى نوع من السياحة ويتسفيد من ذلك أباطرة رأس المال داخل الإطار الجغرافي التي تحكمه ، كيف يقوم السياسيون بسياسة الشد والتراخي وكيف يؤثر ذلك على الرأي العام؟ . يطرح مقاربته لحل هذه المشكلة ويقول بأن الحل هو علمنة المجال الجنسي ، ربما أختلف معاه في هذه النقطة تأسيسياً ومجال النقاش واسع جداً ، لكن الشيء الجيد أنه كان واقعياً فلم يأتي بكل تلك المعلومات من السماء بل من أرض الواقع وحسب دراسات واحصائيات رسمية وغير رسمية حيث يشغل المؤلف منصب الأستاذية في أحد الجامعات المغربية . دراسة قوية وتستحق القراءة عن المجتمع المغربي ونحنُ بحاجة إلى مثيلاتها في كل دولة عربية .
كتاب رائع يقدّم خطة و رؤى عملية نحو ديمقراطية الجسد، نحو تفعيل ديمقراطية جنسية في العالم العربي الغرض منها تحييد الجنس والرغبة الجنسية عن الدين والسلطة الأبوية البطريركية (بشقيها الديني والاجتماعي-السياسي). الكاتب باحث اجتماعي حداثوي علماني يبحث كتابه هذا في الجنس، الهوية الجنسية، الميل أو التوجه الجنسي، الصحة الجنسية، والعمل الجنسي. يأمل الكاتب ويطالب الحكومات العربية بعلمنة الجنس أي بفصل الجنس عن الدين وذلك من خلال عدة خطط من أهمها تزويد المدارس بخطة جنسانية علمية وعلمانية من خلال تدريس مقرر التربية والتنشئة الجنسية الذي لم يتم تفعيله بعد في العالم العربي لاسباب سياسية، دينية واقتصادية. إن علمنة الجنس المرتكزة على شرعية حقوق الانسان هي غاية كل مجتمع يريد أن يسمو وينفتح ويتطور بعيدا عن الثنائيات البدائية القاتلة المتمثلة بالمقدس والدنس، الاثم والتوبة. الجنس حق لكل انسان راشد ويجب تحييد الجنس عن القاموس الفقهي القروسطي السائد في المجتمعات العربية والاسلامية لتحقيق نمو عاطفي وفكري للفرد. سيصبح هذا الحلم حقيقة عندما نحارب البطالة والامية، عندما نقوم بتحديث المناهج التعليمية والقطاع الصحي ونسعى لتحقيق استقرار اقتصادي للمواطن.
كتاب لعالم السوسيولوجيا الدكتور عبد الصمد الديالمي، يطرح اشكاليات عديدة كتداخل مفهومي التنشئة الجنسية والتربية الجنسية. البغاء في المغربية في مواجهة البطالة . جنسانية الرجل المغربي واسباب البحث عن تفريغ الشهوة مع غير الزوجة...
كتاب جميل من ترشيح الصديق عماد ،لا يمكنني ان أصف الحالة و الانبهار الذي طالني وأنا أقرا هذه التحفة المغربية ،كانت بوابة لي للدخول في اغوار الجنسانية التي لم أكن أعلم عنها شيئا من قبل الا بعض الافكار الغير مكتملة ،مكنني الكتاب أولا في معرفة ماهي الجنسانية ذلك المصطلح الذي لطالما سمعت عنها بالانجليزية ورددته دون أن افهم معناه والذي ينطوي عليه ،وايضا مكنني من فهم تجربة مرت علي مؤخرا وكنت ابحث عن سبيل لفهمها دون أن أعرف اين سأبحث. الكتاب مليئ بالمواضع و التحليلات السيولوجيا للجنسانية في جميع جوانبها بدءا بالعمل الجنسي في المجتمع المغربي كيف يراه الشارع كمجتمع اسلامي يمارسه و يرفضه ،يحتاجه ولا يطبع معه ،المجتمع المغربي تفرض عليه النخبة الاسلامية قيودا تجعله يشعر الذنب من للاستفادة من العمل الجنسي و رفض الاعتراف بذلك .ثم انتقل الكاتب الى الكارثة التي تلت عدم تقنين العمل الجنسي المتمثلة في الامراض الجنسية ،امراض مجهولة في الوسط الشعبي و ولكنها تنتقل بيننا دون حتى ان نعرف ماهي وكيف نتعامل معها،اوضح الكاتب ان سياسة الدولة في رفضها نشر الوعي بين فئات المجتمع حول هذه الامراض الجنسية خوفا منها من الاتهامات بالعلمانية اذا ما حاولت نشر الوعي و جعل الجنسانية حق من حقوق الانسان او على الاقل توعية الناس (ضمنيا الاسلامويون يرون ان هذا تشجيع على الجنس)بطرق الحماية من هذه الامراض .وبسبب هذه الامراض كان على الدولة أن تتحرك لادراج التربية الجنسية في المقررات علها تقينا شر الامراض التي تلحق بالعلاقات خارج اطار الزواج ولكن الاسلاميون يرون في ذلك اخلالا بالادب و نشر للفساد. الكتاب يحتاج الى إعادة قراءة ولكن كمدخل الى الجنسانية فهو رائع بكل ما تحمله الكلمة من معنى ،وكم اتمنى ان المجتمع المغربي في المستقبل يصبح مجتمعا افراده متفتحة وتتقبل المثليين و الجنسانية و الحريات الفردية و يعلمن المجتمع ،ونتخلص من الافكار السلفية الوهابية التي صدرت الينا وقيدتنا وجعلت عقولنا صلبة لا تريد التنوير و لا التفكير .