إيطاليا منذ أقدم العصور حتى قيام الدولة الرومانية : الخلفية الجغرافية لتاريخ الرومان سكان إيطاليا الأوائل الاتروسقيون والإغريق
تاريخ الرومان منذ قيام دولتهم حتى سيطرتها على شبه الجزيرة الإيطالية : لاتيوم وروما حتى أواخر القرن السادس قبل الميلاد مصادر التاريخ الروماني في النصف الأول من عهد الجمهورية حروب روما منذ أنئشت الجمهورية حتى بسطت سيطرتها على شبة الجزيرة في عام 265 ق.م التاريخ الداخلي للجمهورية الرومانية المجتمع الروماني في النصف الأول من عهد الجمهورية الرومانية
روما تبسط سيادتها على البحر الأبيض المتوسط المرحلة الأولى : من عام 264 حتى عام 201 ق.م المرحلة الثانية : من عام 200 حتى عام 167 ق.م المرحلة الثالثة : من عام 166 حتى عام 133 ق.م إدارة الولايات الرومانية الأوضاع في روما وفي إيطاليا من عام 264 حتى عام 133 ق.م الحياة الاقتصادية - الحياة الاجتماعية - الحضارة
لطالما اثارني كان لدي فضول عن تاريخ العالم القديم ولكن لم اكن اعرف من اين ابدأ لهذا بدأت في البحث في اليوتيوب قبل ان ابدأ قراءة اي كتاب حتى اخذ فكرة عامة قبل ولا اضسع بين سطور لا افهمها وهذا ما فعلته مع تاريخ الرومان. . اَل كتاب ابدأ فيه عن تاريخ روما وهو كتاب موسوعي جميل يحكي فيه تاريخ ايطاليا عموما منذ اقدم العصور وهب فترة صعبة شحيحة المصادر نرورا بتكون جمهورية روما والمشاكل والعقبات التي واجهتها، كذلك تكلم عن الحياة الحضارية من نظام حكم وتقسيم الطبقات والفنون والدين والحياة الاجتماعية لكل طبقة. . كتاب قيم مليء بالمعلومات ليس فقط تاربخ الحروب والحكام فقط وانما التاريخ الحضاري الداخلي للدولة، وسأبدأ في الجزء الثاني قريبا ان شاء الله.
من الكتب المعتبرة حيث بمقارنة هذا الكتاب مع مؤلف تاريخ الرومان السيد ادريان جودزورثي باللغة الانجليزية يغطي الكتاب جميع مراحل تاريخ الرومان و لم يغفل عن اي جزئية يعتبر الكتاب مرجعا عربيا في موضوع تاريخ الرومان قد ساعدني كثيرا في هضم هذا التاريخ المتشابك المعقد انصح بقرائته
يبدأ الكتاب ببحث أصول الرومان من أقدم العصور البشرية المعروفة . فيبين طبيعة الهجرات المختلفة الكثافة التى استمرت لفترات طويلة واستقر بها المقام فى شبه الجزيرة الإيطالية ويبين كذلك طبيعة هذه الشعوب والجماعات المهاجرة واختلاف أصولها وثقافاتها . ونرى كيف تعاملت القبائل والجماعات المستقرة فى مختلف مناطق شبه الجزيرة مع بعضهم البعض ومع الحضارات الأقدم المجاورة لها فى بلاد الإغريق وفى جزيرة صقلية والقرطاجنيين فى تونس الحالية والمصريون . ثم يوضح الأطماع التوسعية لدى بعض القبائل والتى أثارت نفس الأطماع وكذلك الخوف لدى مختلف القبائل والقرى الإيطالية القديمة وكان على رأسهم السمنيون فى شابوا والإتروسقيون فى توسكانيا واللاتين فى روما وعدد من القبائل والجماعات الأقل قوة وعدداً ويبين سرعة التفوق الرومانى وتوسع طموحاتهم وبالتالى نفوذهم الفعلى فى شبه الجزيرة والذى ما ان يستقر حتى تنتهب ايطاليا الغزوات الخارجية التى كان على روما حمايتها كسيدة لشبه الجزيرة وراعية لأمن المدن الحليفة والخاضعة وهذا ما كان يثير بعض المدن الداخلية ضد السيادة الرومانية نتيجة لفلشلها فى صد احدى الهجمات او التراخى فى ذلك وانشغالها فى عدد من الحملات والدفاعات الأكثر أهمية وهو الحال الذى استمر لقرنين فكانت غزوات الغال من الشمال تتلو غزوات المقدونيين والاغريق من الشرق يتلوهم غزوات القرطاجنيون من الجنوب والغرب وبهذا صار تاريخ الرومان الأقدم عبارة عن سلسلة من الأنشطة الحربية التى تنامت واكسبتهم الخبرة والتطور فى البر والبحر وانتهت باكتسابهم السيادة الحربية ليس على شبه الجزيرة فقط بل على اليونان واسبانيا وقرطاجنة وجزر البحر المتوسط وعلى ممالك مقدونيا وسوريا وهى كلها حضارات اقدم وبلاد أغنى من روما الوليدة . ولا يقتصر الكتاب على هذه السلسلة من المعارك والفتوحات فهى تسير متوازية مع بيان تطور الوضع الداخلى من حيث تطور القوانين الديمقراطية بعد الثورة التى اطاحت بالملكية وبالحكم الشمولى لطبقة البطارقة الرومان واستحداث الوظائف العامة بعد ذلك كالايديلية والبريتورية والتربيونية والقنصلية وغيرها من المناصب المشرفة لدى الرومان والتى تعمل على صيانة الحقوق والمصالح الرومانية الا انها لم تخلو من بحث شاغليها عن مصالحهم الشخصية كالظلم المجحف الذى أوقعه الحكام الرومان برعيتهم فى الولايات الرومانية خارج ايطاليا وانتشار الرشوة بينهم والفساد فى اساليب جمع الضرائب والجزى وكذلك فساد كثير من اعضاء السناتو واشتغالهم بالإقراض بفوائد مجحفة . والكتاب يعطينا صورة عن عالم السياسة الداخلية والخارجية فى العالم القديم عموماً ولا يخلو الكتاب من المتعة العقلية التى يمنحها فهم التاريخ خصوصاً عندما يكتب بلغة سلسة وواضحة ولا يشمل الا كل ما هو دقيق ومثبت او مستنبط عقلياً لاكمال حلقات فارغة او منتقى بطريقة منطقية من بين العديد من الروايات التاريخية المتناقضة والمبالغ فيها وهكذا جاء هذا الكتاب ليصور لنا نشأة حضارة من أهم الحضارات فى تاريخ الإنسانية وهى نشأة لا تخلو من الغموض وهو ما يثبت الاجتهاد المثمر الذى قام به الدكتور ابراهيم نصحى .