"فُوّة يا دم!"... إستعارة صيغت على شكل نداء من نداءات الباعة، والفوّة نبات أحمر السيقان، يستعمل في الصباغة، أما الدم فسلعة يُنادى عليها في الأسواق تشبيهاً بهذه النبتة الحمراء للترغيب به وعليه!...
تدور أحداث هذه القصة في بغداد أواخر ثلاثينات القرن العشرين حول ثلاثة رجال من عامة الشعب البسطاء، يجابه كل منهم ذات صباح يوم أحد مشهود تجربة غيبية رهيبة مروعة، فيأتي الثلاثة إلى دكان شاي خليف ليستفتوا أخاه سَفاني، الثائر المتمرد على أخطاء الكون، عرّافهم الأكبر وكاهنهم الأعظم، فيما عانوه وشاهدوه، لكنهم عوضاً عن أن يلتقوا بسفاني، تطالعهم كف دموية مبصومة على طاولة الدكان، فيتوقف بهم الزمن عند يوم الأحد ذاك.
سمير نقاش روائي وكاتب قصة قصيرة، وكاتب مسرحي عراقي، من مواليد بغداد عام 1938، هاجر إلى كيان الإحتلال الإسرائيلي ، توفي عام 2004.
ولد سمير نقاش في بغداد عام 1938، وهو أول واحد من ستة أطفال ولدوا لعائلة يهودية عراقية ثرية. التحق بالمدرسة في سن 4 أعوام، وبدأ الكتابة في سن 6 أعوام.
في عام 1951 وعندما كان عمره 13 سنة، هاجر هو وعائلته إلى كيان الإحتلال الاسرائيلي، توفي والده عام 1953 اثر نزيف في الدماغ خلال وجود عائلته في "المعبراه"، ( وهو الاسم الذي كان يطلق على معسكرات اللجوء التي كان يوضع فيها اليهود الشرقيون القادمون إلى دولة الإختلال)، وهذا كان له تأثير قوي عليه، مما جعله يعقد العزم على مغادرة الاحتلال الإسرائيلي
انتقل من 1958 إلى 1962 بين تركيا، إيران، لبنان، مصر، الهند، و المملكة المتحدة. و واجه فيها صعوبات جمة مما إضطره العودة إلى كيان الإحتلال الإسرائيلي، حيث تولى وظائف مختلفة.[2][3] .
ألتحق عام 1970 بالجامعة العبرية في القدس، وحصل على درجة البكالوريوس في الأدب العربي. وكان معروفًا في العالم العربي وبين الجالية العراقية في الكيان الإسرائيلي المحتل، ولكن تمت ترجمة واحد فقط من أعماله إلى العبرية.
فاز النقاش بجائزة من رئيس مجلس الوزراء كيان الإحتلال الإسرائيلي للأدب العربي.
الرواية هي ابحار في مخيلات المرحلة الاصعب في حياة الكاتب وهي مرحلة تركه للعراق مرغما .. شرح باختصار حياة اليهود في العراق انذاك وطرح معاناتهم مع التهجير الى اسرائيل .. اعيب عليه اسهابه بالعامية التي لم تخدم قضية الرواية كثيرا بالاضافة الى اغراقه في الوصف لحالات شعورية تكاد تكون متشابهة وايضا لا تخدم حدث الرواية .. الرواية تقريبا تخلو من الحذث .. استمتعت نوعا ما بقراءتها .. لكن تكفيها نجمات ثلاث وحسب
A very important novel since it documents the dialects (mainly Jewish) of Baghdad, in which there is a preservation of memory and identities, despite it being a very tough novel to read through. A trial in fantasy literature maybe?
بعيدا عن الرواية أحب أن اقرأ الكتب اللي تحتوي على بعض المصطلحات العامّيّة ولكن وجدت أن اللهجة العراقية أصعب بكثير مما توقعتها وسمعتها ، ربما اللهجة المكتوبة في الرواية لهجة عراقية مختلفة عن اللهجة التي نسمعها دائما (أعني لهجة أحد المناطق النائية) ربما وهذا مُجرد اعتقاد😅ولكن الرواية غير مفهومة والتعبير عن احاسيس الشخصيات ايضا لم يكن واضحاً!أمانةً لم أستطع أن أُكملها!
"اني يهودي ، ولكن لست بخائن .. كيف اخون أرضاً ممتزجاً بثراها رفات آبائي وأجدادي "! سمير نقاش
اي كتاب عن اليهود يجذبني .. اليهود واسرائيل واعلان دولة اسرائيل والقضية الفلسطينية .. بالبداية ورغم اني عراقية وانها مكتوبة بالعامية لم افهم الكثير من العبارات لكن ارجع للهامش لكن لا بأس في ذلك واستمرارا بالقراءة اعتادت عليها