What do you think?
Rate this book


61 pages
First published January 1, 1966
لنقرأ الكتاب بالمقلوب.مستلهما روح عمر الخيام التى يراها الشاعر تسبح فى الزمان و المكان و ناسجا على نفس المنوال ينفخ البياتى فى رماد نارنيسابور باعثا لنا بعض النور
منقبين فى حواشيه عن المكتوب و المحجوب.
كان علينا أن نضيىء النور.
فى ليل نيسابور.
بابل تحت خيمة الليل الى الأبد
تعوي على أطلالها الذئاب
وتملئ التراب
عيونها الفارغة الحزينة
بابل تحت قدم الزمان
تنتظر البعث، فيا عشتار
قومي، املئي الجرار
وبللي شفاه هذا الأسد الجريح
وانتظري مع الذئاب ونواح الريح
ولتنزلي الأمطار
في هذه الخرائب الكئيبة"