What do you think?


تفسير الرخام
- GenresPoetry
112 pages, Paperback
First published January 1, 2006
About the author
بسام حجار
56 books908 followers:
ولد في صور (جنوب لبنان) عام 1955.
حصل على الإجازة التعليمية في الفلسفة العامة من الجامعة اللبنانية، وتابع دراسته العليا في باريس حيث حصل على دبلوم الدراسات المعمقة في الفلسفة.
عمل في الصحافة منذ عام 1979 فكتب للنداء (1979 ـ 1982) ثم للنهار (1978 ـ 1990)، وهو أحد مؤسسي الملحق الأدبي الأسبوعي لجريدة النهار.
يعمل منذ 1999 كمحرر وكاتب في "نوافذ" الملحق الثقافي الأسبوعي لجريدة المستقبل.
له مساهمات نقدية وأبحاث وترجمات نشرت في عدد من الصحف والمجلات العربية.
شارك في عدد من الندوات حول الشعر والثقافة العربيين في عمان وباريس ولوديف وكوبنهاغن.
لعل أبرز ما يميز شعر بسام حجار هو هذه القدرة على استلهام اليومي على نحو تبدو معه التجربة (الشعرية) تعبيراً عن علاقات وصور ذات ملامح محددة ومباشرة. إلا أن هذه العلاقات التي تتبادر إلينا من "أمكنة" خارجية مألوفة سوف تظهر في الغالب كارتدادات (مأسوية!) لما تنطوي عليه علاقتنا بالعالم. فالأشياء الصغيرة والعلاقات الجزئية تبدو مهددة في مواضعها الرتيبة والمفاجئة في آن.
كتب عن بسام حجار عدد من النقاد والشعراء أبرزهم: كمال أبو ديب، عبده وازن، حسن داود، عباس بيضون، صبحي حديدي.
مؤلفاته الشعرية:
- مشاغل رجل هادىء جداً ـ دار العالم الجديد ـ بيروت 1980
- لأروي كمن يخاف أن يرى ـ دار المطبوعات الشرقية ـ بيروت 1985
- "فقد لو يدك" ـ دار الفارابي ـ بيروت 1990
- "مهن القسوة" ـ دار الفارابي ـ بيروت 1993
- "حكاية الرجل الذي أحب الكناري" ـ دار الجديد ـ بيروت 1996
- "بضعة أشياء" ـ دار الجمل ـ بيروت 2000، "سوف تحيا من بعدي" (مختارات) ـ المركز الثقافي العربي ـ بيروت ـ الدار البيضاء ـ 2002،
- "ألبوم العائلة يليه العابر في منظر ليلي" لإدوارد هوبر ـ المركز الثقافي العربي ـ بيروت ـ الدار البيضاء ـ 2003.
وله أيضاً:
"صحبة الظلال" ـ دار ميريام ـ بيروت 1992، "معجم الأشواق" ـ المركز الثقافي العربي ـ بيروت ـ الدار البيضاء،
- "مجرد تعب" ـ دار النهار ـ بيروت 1994، "مديح الخيانة" ـ المركز الثقافي العربي ـ بيروت ـ الدار البيضاء 1997.
- "البوم العائلة" و"تفسير الرخام" (2008).
كما قام بترجمة عدد من الكتب الأدبية والفكرية.
عن جريدة المستقبل
ولد في صور (جنوب لبنان) عام 1955.
حصل على الإجازة التعليمية في الفلسفة العامة من الجامعة اللبنانية، وتابع دراسته العليا في باريس حيث حصل على دبلوم الدراسات المعمقة في الفلسفة.
عمل في الصحافة منذ عام 1979 فكتب للنداء (1979 ـ 1982) ثم للنهار (1978 ـ 1990)، وهو أحد مؤسسي الملحق الأدبي الأسبوعي لجريدة النهار.
يعمل منذ 1999 كمحرر وكاتب في "نوافذ" الملحق الثقافي الأسبوعي لجريدة المستقبل.
له مساهمات نقدية وأبحاث وترجمات نشرت في عدد من الصحف والمجلات العربية.
شارك في عدد من الندوات حول الشعر والثقافة العربيين في عمان وباريس ولوديف وكوبنهاغن.
لعل أبرز ما يميز شعر بسام حجار هو هذه القدرة على استلهام اليومي على نحو تبدو معه التجربة (الشعرية) تعبيراً عن علاقات وصور ذات ملامح محددة ومباشرة. إلا أن هذه العلاقات التي تتبادر إلينا من "أمكنة" خارجية مألوفة سوف تظهر في الغالب كارتدادات (مأسوية!) لما تنطوي عليه علاقتنا بالعالم. فالأشياء الصغيرة والعلاقات الجزئية تبدو مهددة في مواضعها الرتيبة والمفاجئة في آن.
كتب عن بسام حجار عدد من النقاد والشعراء أبرزهم: كمال أبو ديب، عبده وازن، حسن داود، عباس بيضون، صبحي حديدي.
مؤلفاته الشعرية:
- مشاغل رجل هادىء جداً ـ دار العالم الجديد ـ بيروت 1980
- لأروي كمن يخاف أن يرى ـ دار المطبوعات الشرقية ـ بيروت 1985
- "فقد لو يدك" ـ دار الفارابي ـ بيروت 1990
- "مهن القسوة" ـ دار الفارابي ـ بيروت 1993
- "حكاية الرجل الذي أحب الكناري" ـ دار الجديد ـ بيروت 1996
- "بضعة أشياء" ـ دار الجمل ـ بيروت 2000، "سوف تحيا من بعدي" (مختارات) ـ المركز الثقافي العربي ـ بيروت ـ الدار البيضاء ـ 2002،
- "ألبوم العائلة يليه العابر في منظر ليلي" لإدوارد هوبر ـ المركز الثقافي العربي ـ بيروت ـ الدار البيضاء ـ 2003.
وله أيضاً:
"صحبة الظلال" ـ دار ميريام ـ بيروت 1992، "معجم الأشواق" ـ المركز الثقافي العربي ـ بيروت ـ الدار البيضاء،
- "مجرد تعب" ـ دار النهار ـ بيروت 1994، "مديح الخيانة" ـ المركز الثقافي العربي ـ بيروت ـ الدار البيضاء 1997.
- "البوم العائلة" و"تفسير الرخام" (2008).
كما قام بترجمة عدد من الكتب الأدبية والفكرية.
عن جريدة المستقبل
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 15 of 15 reviews
April 30, 2023
"ولا أبالي ـ
حين أنظر،
ساهياً ـ
بأيّامٍ كان ينبغي أن أحياها،
أو يحياها الظلّ الذي كنتهُ،
ولا أبالي ـ
حين أنظر،
ساهياً ـ
بي أنا
الذي لا يبالي،
فلا شأنَ لي بما يجري على بعدِ أمتار
على بعد أميالٍ
ومدنٍ وبحارٍ وحكاياتٍ..
لا أبالي بي
إذا متُّ أمسِ
أو اليوم
أو اليوم الذي يلي،
ولا أبالي بي
إنْ بقيتُ حيّاً
لأيّامٍ،
لأعوامٍ أخرى
فلم يبقَ ما أصنعه
برجائي
وبالشهواتِ التي تبقّت
لم يبقَ ما أصنعُه بمتّسَعِ اليوم، كلّ يوم،
حين أنظر،
ساهياً ـ
بأيّامٍ كان ينبغي أن أحياها،
أو يحياها الظلّ الذي كنتهُ،
ولا أبالي ـ
حين أنظر،
ساهياً ـ
بي أنا
الذي لا يبالي،
فلا شأنَ لي بما يجري على بعدِ أمتار
على بعد أميالٍ
ومدنٍ وبحارٍ وحكاياتٍ..
لا أبالي بي
إذا متُّ أمسِ
أو اليوم
أو اليوم الذي يلي،
ولا أبالي بي
إنْ بقيتُ حيّاً
لأيّامٍ،
لأعوامٍ أخرى
فلم يبقَ ما أصنعه
برجائي
وبالشهواتِ التي تبقّت
لم يبقَ ما أصنعُه بمتّسَعِ اليوم، كلّ يوم،
April 6, 2023
يا عيني عليك يا بسام، على رقتك وعذوبتك وجمال كلماتك!
دخلت بكل أناقة الى قائمة شعرائي المفضلين مع وديع سعادة وعدنان الصائغ.
لا أُبالي
-حينَ أنظرُ، ساهيًا-
بأيّامٍ كان ينبغي أن أحياها،
أو يحياها الظلّ الذي كُنته،
أو ذاكَ الذي كانَ بصحبتي، لأعوامٍ
-وتنقضي الأعوامُ-
كحوارٍ صامتٍ،
كحافلةٍ مسرعةٍ أمامي،
مكتّظة بالمقيمينَ من دوني، هنا،
أو هناك
كأنها ذكرياتُ الشخصِ
الذي وددتُ أن أكونه
كأنها ذكرياتٌ قرأتها في كتابٍ ثمّ فقدته
كتاب استعارهُ صديق ثمّ فقدته،
فلا شأنَ لي بما يجري على بُعدِ أمتار
على بُعد أميالٍ
ومدنٍ
وبحارٍ
وحكاياتٍ،
من بوّابة سهوي
ولاشأنَ لي بمحبّةِ من يُحبني أو يمقتني،
إذ جَعَلْتُني،
لأعوام،
مُتفرّجاً على ميتاتٍ صغيرة
لا أُبالي بي
إن بقيتُ حيّاً
لأيامٍ،
لأعوامٍ أخرى
فلم يبقَ ما أصنعهُ
برجائي
وبالشهواتِ التي تبقّت
لم يبقَ ما أصنعهُ بمتّسعِ اليوم، كل يوم
بالحبور الأحمق
لعابرينَ
في أوقاتٍ شاغرة
لكلامي الذي لا أدري ماذا يقولُ
منذ أعوامٍ طويلة
سأكونُ ساهياً عني،
كمن يُمعِنُ التفكير،
جالساً على مقعد الحجر البارد،
في ردهةِ الأسى الذي لا يُشبه الأسى
بل يشبه السهو
الذي لايسري في الرأسِ
أو العينين
بل السهو الذي يسري تحت الجلدِ
كالقشعريرة
كعثرة في القلب..
دخلت بكل أناقة الى قائمة شعرائي المفضلين مع وديع سعادة وعدنان الصائغ.
لا أُبالي
-حينَ أنظرُ، ساهيًا-
بأيّامٍ كان ينبغي أن أحياها،
أو يحياها الظلّ الذي كُنته،
أو ذاكَ الذي كانَ بصحبتي، لأعوامٍ
-وتنقضي الأعوامُ-
كحوارٍ صامتٍ،
كحافلةٍ مسرعةٍ أمامي،
مكتّظة بالمقيمينَ من دوني، هنا،
أو هناك
كأنها ذكرياتُ الشخصِ
الذي وددتُ أن أكونه
كأنها ذكرياتٌ قرأتها في كتابٍ ثمّ فقدته
كتاب استعارهُ صديق ثمّ فقدته،
فلا شأنَ لي بما يجري على بُعدِ أمتار
على بُعد أميالٍ
ومدنٍ
وبحارٍ
وحكاياتٍ،
من بوّابة سهوي
ولاشأنَ لي بمحبّةِ من يُحبني أو يمقتني،
إذ جَعَلْتُني،
لأعوام،
مُتفرّجاً على ميتاتٍ صغيرة
لا أُبالي بي
إن بقيتُ حيّاً
لأيامٍ،
لأعوامٍ أخرى
فلم يبقَ ما أصنعهُ
برجائي
وبالشهواتِ التي تبقّت
لم يبقَ ما أصنعهُ بمتّسعِ اليوم، كل يوم
بالحبور الأحمق
لعابرينَ
في أوقاتٍ شاغرة
لكلامي الذي لا أدري ماذا يقولُ
منذ أعوامٍ طويلة
سأكونُ ساهياً عني،
كمن يُمعِنُ التفكير،
جالساً على مقعد الحجر البارد،
في ردهةِ الأسى الذي لا يُشبه الأسى
بل يشبه السهو
الذي لايسري في الرأسِ
أو العينين
بل السهو الذي يسري تحت الجلدِ
كالقشعريرة
كعثرة في القلب..
August 11, 2026
لا أبالي
حين أنظر ،
ساهياً
بأيّامٍ كان ينبغي أن أحياها،
أو يحياها الظلّ الذي كنتهُ ،
أو ذاكَ الذي كانَ بصحبتي ، لأعوامٍ،
وتنقضي الأعوام
كحوارٍ صامتٍ
كحافلةٍ مسرِعَةٍ،
أمامي،
مكتظّةٍ بالمقيمينَ من دوني، هنا،
أو هناك،
كأنّها ذكرياتُ الشخصِ
الذي وددتُ أن أكونه
كأنّها ذكرياتٌ قرأتها في كتابٍ ثمّ فقدتُه
كتابٍ استعاره صديق ثمّ فقدته،
أو
ربّما بعتهُ لكُتُبيٍّ جوّالٍ
ولا أبالي
حين أنظر،
ساهياً
بي أنا
الذي لا يبالي ،
فلا شأنَ لي بما يجري على بعدِ أمتار
على بعد أميالٍ
ومدنٍ
وبحارٍ
وحكاياتٍ
ولا أبالي بي
إنْ بقيتُ حيّاً
لأيّامٍ،
لأعوامٍ أخرى
فلم يبقَ ما أصنعهُ
برجائي
وبالشهواتِ التي تبقّت
🍂🍂🍂
حين أنظر ،
ساهياً
بأيّامٍ كان ينبغي أن أحياها،
أو يحياها الظلّ الذي كنتهُ ،
أو ذاكَ الذي كانَ بصحبتي ، لأعوامٍ،
وتنقضي الأعوام
كحوارٍ صامتٍ
كحافلةٍ مسرِعَةٍ،
أمامي،
مكتظّةٍ بالمقيمينَ من دوني، هنا،
أو هناك،
كأنّها ذكرياتُ الشخصِ
الذي وددتُ أن أكونه
كأنّها ذكرياتٌ قرأتها في كتابٍ ثمّ فقدتُه
كتابٍ استعاره صديق ثمّ فقدته،
أو
ربّما بعتهُ لكُتُبيٍّ جوّالٍ
ولا أبالي
حين أنظر،
ساهياً
بي أنا
الذي لا يبالي ،
فلا شأنَ لي بما يجري على بعدِ أمتار
على بعد أميالٍ
ومدنٍ
وبحارٍ
وحكاياتٍ
ولا أبالي بي
إنْ بقيتُ حيّاً
لأيّامٍ،
لأعوامٍ أخرى
فلم يبقَ ما أصنعهُ
برجائي
وبالشهواتِ التي تبقّت
🍂🍂🍂
December 16, 2019
لا أُبالي
-حينَ أنظرُ، ساهياً-
بأيّامٍ كان ينبغي أن أحياها،
أو يحياها الظلّ الذي كُنته،
أو ذاكَ الذي كانَ بصحبتي، لأعوامٍ
-وتنقضي الأعوامُ-
كحوارٍ صامتٍ،
كحافلةٍ مسرعةٍ أمامي،
مكتّظة بالمقيمينَ من دوني، هنا،
أو هناك
كأنها ذكرياتُ الشخصِ
الذي وددتُ أن أكونه
كأنها ذكرياتٌ قرأتها في كتابٍ ثمّ فقدته
كتاب استعارهُ صديق ثمّ فقدته،
فلا شأنَ لي بما يجري على بُعدِ أمتار
على بُعد أميالٍ
ومدنٍ
وبحارٍ
وحكاياتٍ،
من بوّابة سهوي
ولا شأنَ لي بمحبّةِ من يُحبني أو يمقتني،
إذ جَعَلْتُني،
لأعوام،
مُتفرّجاً على ميتاتٍ صغيرة
لا أُبالي بي
إن بقيتُ حيّاً
لأيامٍ،
لأعوامٍ أخرى
فلم يبقَ ما أصنعهُ
برجائي
وبالشهواتِ التي تبقّت
لم يبقَ ما أصنعهُ بمتّسعِ اليوم، كل يوم
بالحبور الأحمق
لعابرينَ
في أوقاتٍ شاغرة
لكلامي الذي لا أدري ماذا يقولُ
منذ أعوامٍ طويلة
سأكونُ ساهياً عني،
كمن يُمعِنُ التفكير،
جالساً على مقعد الحجر البارد،
في ردهةِ الأسى الذي لا يُشبه الأسى
بل يشبه السهو
الذي لا يسري في الرأسِ
أو العينين
بل السهو الذي يسري تحت الجلدِ
كالقشعريرة
كعثرةٍ في القلب.
August 29, 2025
أنا الَّتي جرَّبت أن أقاوم الغياب بالحنين، أجد بسّام هنا يقاومه بالاعتياد.
April 11, 2019
أفكر دائماً أنني لا أستطيع إبداء رأيي في أعمال بسام حجار الشعرية ، ذاك أن هذا الكلام ، العاطِفيَ والحساس يصلح لكل زمانٍ ومكان ، وبانك في نهاية النهار حينما تعود للغرفةِ وحيداً ومتعباً ، وتفتح أي صفحةٍ عشوائية في الديوان ستجد ما يُطبطب على روحك .
December 18, 2019
لا تجمع الكسرة إلى الكسرة
لكي تقول بحبور القائل:
هذا إناءٌ معافى
لكي تقول بحبور القائل:
هذا إناءٌ معافى
June 17, 2019
قرأت لبسام حجار أعمال أفضل من الموجودة هنا، لكن تظل هذه القصائد جميلة ببساطتها وعمقها
ولم يفسر لي أحدٌ
ما الأسى
ولم أجد في "قصص الأنبياء" خبرًا
عما رأيت
ولا أدري إذا كنت أعتاد الموت
أو إذا كنت - في ظني - ملكًا يموت
ولم يفسر لي أحدٌ
ما الأسى
ولم أجد في "قصص الأنبياء" خبرًا
عما رأيت
ولا أدري إذا كنت أعتاد الموت
أو إذا كنت - في ظني - ملكًا يموت
July 29, 2021
ولم أدرِ يوماً
ماذا تقولُ لغةٌ وجدتُها،
مذهولةً،
في غضون عيشي،
لم أدرِ يوماً
ماذا أقول.
ولا شأن لي بمحبة من يحبني أو يمقتني،
إذ جعلتُني
لأعوامٍ،
متفرِّجاً على
ميتاتٍ صغيرة،
وذات يومٍ
سوف يشفى الحجر
منّي،
الحجر الذي هو موطني،
الذي هو دارتي البعيدة،
أو ربما قلبي.
------------
عن رجل خمسيني يفسّر الرخام،
أو يتألّف الموت. يقول:
لم يبقَ ما أصنعه
بمتّسع اليوم،
كلّ يوم،
بالحبور الأحمق،
لعابرين،
في أوقات شاغرةٍ.
ماذا تقولُ لغةٌ وجدتُها،
مذهولةً،
في غضون عيشي،
لم أدرِ يوماً
ماذا أقول.
ولا شأن لي بمحبة من يحبني أو يمقتني،
إذ جعلتُني
لأعوامٍ،
متفرِّجاً على
ميتاتٍ صغيرة،
وذات يومٍ
سوف يشفى الحجر
منّي،
الحجر الذي هو موطني،
الذي هو دارتي البعيدة،
أو ربما قلبي.
------------
عن رجل خمسيني يفسّر الرخام،
أو يتألّف الموت. يقول:
لم يبقَ ما أصنعه
بمتّسع اليوم،
كلّ يوم،
بالحبور الأحمق،
لعابرين،
في أوقات شاغرةٍ.
August 23, 2017
لم يَقُل لي أحدٌ ما معنى الأسى

http://islamyusuf.tumblr.com/post/114...

http://islamyusuf.tumblr.com/post/114...
August 8, 2020
لقصائد بسّام حجّار يد تصل للقلب بكل خفة لتعتصر كل ما فيه من ألم..
Read
November 27, 2020لو اجيز للظل ان يكون كائنا لكان بسام حجار.
April 15, 2023
تنقضي الأعوام كحوارٍ صامت
كحافلةٍ مسرعة أمامي
مكتظةٍ بالمقيمين من دوني هُـنا أو هُنـاك
كأنها ذكريات الشخص الذي وددت أن أكونه
كأنها ذكريات قرأتها في كتابٍ ثم فقدته
كتابٍ أستعارهُ صديق ثم فقدته
أو ربما بعته لكتبي جوّال
لصانع سلال سوف يحمله لأقاصي الأرض
سوف يقايضهُ برغيفِ خبزٍ
بكأس أو حساءٍ ساخن
ولا أبالي -حين انظرُ ساهياً-
بي أنا الذي لا يبالي
فلا شأن لي بما يجري على بعد أمتار ، على بعد أميال
ومدن وبحار وحكايات
من بوابة سهوي
ولا شأن لي بمحبة من يحبني أو يمقتني
إذ جعلتني، لأعوام متفرجًا على ميتات صغيرة
وذات يومٍ سوف يُشفى الحجرُ مني.
كحافلةٍ مسرعة أمامي
مكتظةٍ بالمقيمين من دوني هُـنا أو هُنـاك
كأنها ذكريات الشخص الذي وددت أن أكونه
كأنها ذكريات قرأتها في كتابٍ ثم فقدته
كتابٍ أستعارهُ صديق ثم فقدته
أو ربما بعته لكتبي جوّال
لصانع سلال سوف يحمله لأقاصي الأرض
سوف يقايضهُ برغيفِ خبزٍ
بكأس أو حساءٍ ساخن
ولا أبالي -حين انظرُ ساهياً-
بي أنا الذي لا يبالي
فلا شأن لي بما يجري على بعد أمتار ، على بعد أميال
ومدن وبحار وحكايات
من بوابة سهوي
ولا شأن لي بمحبة من يحبني أو يمقتني
إذ جعلتني، لأعوام متفرجًا على ميتات صغيرة
وذات يومٍ سوف يُشفى الحجرُ مني.
November 4, 2014
بسّام ذو اللغة البسيطة و الموغلة في أعماق القلب لم يخني هنا بل ربما كان يكتب ما يخطر بباله ليفسر رخامًا ، و يمر بمزارٍ غريبٍ ، و يفسّرُ الأسى
الذي لم تفسره ليالٍ شغلها الألم عن النوم المطمئن ، و أيام حاكتها الأم شالا يلف الأحبة و الأبناء
بسام لم يكن قريبًا كزهرة و لا بعيدًا كنجم
، كان حائرا بينهما ، منشغلا بكتابة ما يخطر بباله و لا يعنيه وربما لو أُعطي الخيار و الوقت لتخلى عن بعضها و أعاد النظر في الآخر
الذي لم تفسره ليالٍ شغلها الألم عن النوم المطمئن ، و أيام حاكتها الأم شالا يلف الأحبة و الأبناء
بسام لم يكن قريبًا كزهرة و لا بعيدًا كنجم
، كان حائرا بينهما ، منشغلا بكتابة ما يخطر بباله و لا يعنيه وربما لو أُعطي الخيار و الوقت لتخلى عن بعضها و أعاد النظر في الآخر
December 27, 2018
شاعريّة بسام جميلة وعذبة ببساطتها، إلا أنني اكتشفتُ أنني لا أحبه. ليس هذا أجمل ما قرأته له..
3.5
3.5
Displaying 1 - 15 of 15 reviews
















