"ولا أبالي ـ
حين أنظر،
ساهياً ـ
بأيّامٍ كان ينبغي أن أحياها،
أو يحياها الظلّ الذي كنتهُ،
ولا أبالي ـ
حين أنظر،
ساهياً ـ
بي أنا
الذي لا يبالي،
فلا شأنَ لي بما يجري على بعدِ أمتار
على بعد أميالٍ
ومدنٍ وبحارٍ وحكاياتٍ..
لا أبالي بي
إذا متُّ أمسِ
أو اليوم
أو اليوم الذي يلي،
ولا أبالي بي
إنْ بقيتُ حيّاً
لأيّامٍ،
لأعوامٍ أخرى
فلم يبقَ ما أصنعه
برجائي
وبالشهواتِ التي تبقّت
لم يبقَ ما أصنعُه بمتّسَعِ اليوم، كلّ يوم،