كتاب مَليء بالمشاعر الأخوية التي يكنّها كلّ من سميح القاسم ومحمود درويش لبعضمها البعض. قصيدة سميح الأخيرة كانت مُحزنة جدًا وكأنّه كتبها بدُموعه وهو أمام ضريح درويش.
« إذن أنتَ مُرتحلٌ عَن ديارِ الأحبَّة
في زورَقٍ للنجاةِ. على سطحِ بحرٍ
أُسمّيه يا صاحبي أدمُعَكْ
وَلولا اعتصامي بحبلٍ مِن الله يدنو سريعًا. ولكن ببطءٍ..
لكُنتُ زَجَرتُكَ: خُذتي معَكْ
وخُذتي معَكْ
خُذني معَكْ.. »
-سميح القاسم، بعد وفاة صديقه محمود درويش.
————————————
«سأكتُب، لاشيء يثبت أنّي أُحبّك غير الكتابة»
-محمود درويش.. إلى سميح القاسم.