رغم كل ماقيل وبُرهَن عليه في الكتاب من وثائق وشواهد، إلا إني افضل أن أميل إلى إغتيال المشير وليس التأكيد عليه أو الثقة في وقوعه، في تلك السنوات التي اختلط فيها الحق بالباطل وكثرت الدسائس والمؤتمرات وانعدام الشرف، لايمكن الوثوق في رواية ولا شاهد ولا حتى وثيقة.
كتاب رائع يفتقر الى بعض الادلة العينية لكن الحقيقة الكتاب موفى وفيا كاملا عن حقبة ناصر تقريبا و فى حاجات من اللى فى الدرج المشكلة انه قائم على حوار صحفى فمفيش ادلة عينية اوى انما كله على عهدة الكاتب