الأستاذ بقسم التفسير والحديث ، بكلية أصول الدين بالقاهرة.ولد في قرية كفر مساعدة - محافظة البحيرة – بجمهورية مصر العرية . في رجب عام( 1350 هـ ).(1931م)
المؤهلات العلمية:
حفظ القرآن الكريم ثم التحقق بمعهد الإسكندرية الديني عام (1364 هـ )(1945م) خرج من كلية أصول الدين بالقاهرة عام 1377 هـ (1958م). حصل على تخصص التدريس من كلية اللغة العربية 1378هـ. واصل الدراسات العليا في كلية أصول الدين (قسم التفسير والحديث ) إلى أن حصل على العالمية (الدكتوراه) عام( 1395هـ) (1975 )م. خبراته: - عمل مدرسًا بالمعاهد الدينية الأزهرية، ثم أستاذًا بجامعة الإمام الإسلامية بالرياض، وكلية أصول الدين بالقاهرة، وجامعة أم القرى بمكة المكرمة ثم عاد إلى القاهرة في عام (1998م). وأشرف وناقش العشرات من رسائل (الماجستير والدكتوراه). - له بفضل الله نشاط دعوي بالمحاضرات، والندوات، والخطابة، والدروس الدينية، والأحاديث في المساجد، والجامعات والإذاعات، والتلفاز في عديد من البلاد الإسلامية. - شارك في عديد من المؤتمرات الإسلامية في البلاد الإسلامية، وفي خارجها كمؤتمرات المراكز الإسلامية، والمؤسسات الطلابية في انجلترا، وأمريكا، وألمانيا.
عضو (المجمع الفقهي) بمكة المكرمة، والمتفرع من الهيئة الإسلامية العالمية (رابطة العالم الإسلامي)
مؤلفاته: - المنهاج القرآني في التشريع - معركة الوجود بين القرآن والتلمود - المدخل إلى التفسير الموضوعي - الغزو الفكري - العلم والعلماء في ظل الإسلام
أما القرآن فهو غنى عن التعريف و أما التلمود فهو المصدر الثانى للتشريع لليهود بعد التوراه ينقسم التلمود إلى المشناه و الجماره و قد جمعوا فيهم على مدار عدة قرون بعض القصص التوراتى الشفهى و شروح التوراة للحاخامات المتقدمين و الأحداث التاريخية و القوانين و التشريعات اليهودية و يسبغون عليه قداسة لا تختلف كثيرا عن التوراة نفسها
حاجه كده زى السنة النبوية عندنا
جانب الكاتب الصواب عندما وضع القرآن فى مقارنة مع كتاب غير سماوى و كانت مقارنته غير علمية أو موضوعية فى كثير من الأحيان إلا أن به كم كبير من المعلومات المرتبة و المنظمة بإسلوب يسهل هضمها جيدا و الإنطلاق منها إلى أفاق أخرى
كل ما ذكره القرآن عن اليهود و بعض ما ورد فى تلمودهم فى احتقار الأمم على غرار عبد الوهاب المسيري يعرى الكاتب عورات اليهود