بأسلوب فكاهي غارق في السخرية، يأخذنا الكاتب الساخر الشهير الأستاذ يوسف عوف في زيارة خيالية لأحد موافق القطاع العام التي استشرى فيها الفساد .. ولم يترك المؤلف فضيحة مما نشرتها الصحف أو مما تضمنته ملفات التحقيق في بعض لموافق إلا وسلط عليها الضوء الباهر .. وفي هذا الضوء رأينا صوراً كاريكاتيرية تبين لنا بعضأص مما يقول به بعض رؤساء هذا القطاع من انحرافات وسوء إدارة واستغلال للنفوذ.
وبقدرة الأستاذ يوسف عوف على الإضحاك والسخرية، جعلنا نضحك ونسخر معه عما فعله هذا الرمز المنحرف الذي أطلق عليه اسم (السيسي بيه).
يوسف عوف كاتب كوميدي ومؤلف مسرحي واذاعي وسينمائي (31 يناير 1930 - 28 أبريل 1999)، نال بكالوريوس الزراعة سنة 1950، وعرف بأسلوبه الساخر في الكتابة بسخريته من الواقع وتحويل الدموع إلى ضحك، وهو صاحب فكرة فيلم (عايز حقي).
الكتاب دا م سنة 1994.. سبحان من ألهم المؤلف اسم السيسي بيه :D .. وألهمه الحوار دا: " - صدقني لما أقولك إن كلمة سيسي دي مشتقة من سوس. - وايه الصلة بينهم؟! - الله.. معروف إن السوس بينخر في الأشياء الجميلة لحد ما يتلفها ويفسدها ويقضي عليها.. - لا يا أستاذ.. السيسي ده فصيلة أو نوع معين من الخيل.. بس قزم وحجمه ضئيل وموجود منه في جنينة الحيوانات.. وهو اللي بنشوفه يجر كارتة صغيرة يركبها الأطفال. - غلط.. علميا بقى.. السيسي ده حيوان بينتج من التهجين بين فصيلتين مختلفتين تماما.. - إيه هما؟! - فصيلة الخيل والحمير.. - أنا أعرف إن لو حمار اتجوز فرسة بيخلفوا بغل.. - مضبوط.. لكن لو حصان اتجوز حمارة حايجيبوا سيسي.. - وده اسمه العلمي بقى؟! - أيوة.. وعالعموم البغل أو السيسي بيبقى عقيم.. مفيش منه أي رجا.. - انت عاوز الصراحة.. السيسي بقى لا ده ولا ده ولا ده.. - أمال ايه؟ - دا لفظ بيطلق دلوقتي على كل رئيس منحرف مسئول عن موضع معين في الدولة وعمال يفسد فيها زي ما هو عاوز.. - ده كلام علمي بقى ولا أدبي؟ - لا..دا قلة أدبي.. - هاهاها.. - والغريب إن مجموعة السيسي دول لهم نفس المواصفات ويتبعوا نفس الأساليب.. يعني مثلا موظف يقول لمراته ايه.. جابولنا مدير جديد النهاردة ياستي.. فتسأله.. شكله إيه؟ فيقول لها.. طلع سيسي.. تقوم تشهق.. وتخبط على صدرها وتقول.. يا لهوي.. ! " :D
في ظل الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد،،قررنا إعدام هذا الكتاب..لتشابه الأسماء ..:D
كريم:أنت عاوز الصراحة..السيسي ده لا دا ولا دا نعيم:أمال ايه كريم:ده لفظ بيطلق دلوقتي علي كل رئيس منحرف مسئول عن موضع معين في الدولةوعمال يفسد فيه زي ماهو عاوز..
من أفضل الكتبب اللى قرأتها في الأدب الساخر بصراحة , يوسف عوف بالنسبالي اكتشاف جديد , يروي لنا قصة مدير قطاع حكومي فاسد يستغل نفوذه وعلاقاته لتسيير دفة العمل حيثما يريد , لا أعلم كيف اختار يوسف عوف اسم السيسي , سبحان الله. من أفضل الاقتباسات التي أعجبتني : السيسي : أنا عارف إن فيه بعضكم عاوزني أمشي النهاردة قبل بكرة .. بس للأسف موش ماشي .. قاعد علي قلبكم لحد ما يبان لكم صاحب.
أحببت المقدمة" أي تشابه بين الشخصية والواقع فهو مقصود" السيسي بيه رمز لكل فاسد وسبحان الله فيلم أمريكي من الخمسينيات يتنبأ بظهور شخص يدعى ترامب يدعو لبناء جدار عازل وبه تعصب بالغ وكتاب يعود للتسعينيات يرمز لشخص يُدعى السيسي ويصل لمنصب مرموق عن طريق المصادفة ويعاني من بلاهة اليوم قررت الحكومة اعدام الكتاب لاساءته للسيسي رغم اقدمية الكتاب "اذا أردت أن تشهر كتابًا فعليك اعدامه" شكرًا للحكومة المصرية ولمصداقية السيسي اللي جعلته بمنتهى الصراحة يواجه نفسه ان السيسي المقصود هو السيسي الحالي ولا فاسد غيره شكرًا يوسف عوف
بعد ما سمعت إشاعات عن إعدام نسخ للكتاب، وإن كنت مش هستغرب لو طلعت صحيحة، بس غلبني الفضول إني أدور عليه وأقراه، كنت بحسبه كتاب هزلي بس طلع ساخر من الدرجة الأولى، أي نعم كتاب عمره ربع قرن، بس اختيار الاسم كان موفق، أو بقى موفق بعد ربع قرن من العبث اللي بنشوفه على أرض الواقع، الكتاب ساخر وذكي في عكس حقيقة الفساد ورؤساؤه، وزي ما قال المؤلف إن أي تشابه بين شخصية الكتاب وبين الحقيقة، فهو تشابه .. مقصود :D
بس للأسف التشابه مش في الكبار بس، بل في درجات تانية أصغر وأصغر تكاد تشبه المجتمع كله...
لما شفت الاسم للوهلة الاولى تصورت انه كتاب حديث بس اخدت بالى انه ليوسف عوف فقلت يبقى مش زى ماكنت فاهمه:) كتاب لذيذ بيسخر من فساد القطاع العام اللى ناهب فلوس البلد على الفاضى
" بأسلوب فكاهي غارق في السخرية ، يأخذنا الكاتب الساخر الشهير الأستاذ يوسف عوف في زيارة خيالية لأحد مواقع القطاع العام التي استشرى فيها الفساد ... و لم يترك المؤلف فضيحة مما نشرتها الصحف أو مما تضمنته ملفات التحقيق في بعض المواقع إلا و سلط عليها الضوء الباهر ... "
- الله.. معروف إن السوس بينخر في الأشياء الجميلة لحدّ ما يتلفها ويفسدها ويقضي عليها..
+ لا يا أستاذ.. السيسي ده فصيلة أو نوع معين من الخيل.. بس قزم وحجمه ضئيل.. وموجود منه في جنينة الحيوانات.. وهو اللي بنشوفه يجر كارتة صغيرة يركبها الأطفال.
- غلط.. علميا بقى.. السيسي ده حيوان بينتج من التهجين بين فصيلتين مختلفتين تمامًا..
+ إيه هما؟!
- فصيلة الخيل وفصيلة الحمير.
+ أنا أعرف إن لو حمار اتجوز فرسة بيخلفوا بغل..
- مظبوط.. لكن لو حصان اتجوز حماره حايجيبوا سيسي..
+ وده إسمه العلمي بقى؟!
- أيوه.. وعالعموم البغل أو السيسي بيبقى عقيم.. يعني مفيش منه أي رجا.
+ أنتِ عاوز الصراحة.. السيسي بقى لا ده ولا ده ولا ده..
- أمال إيه؟
+ ده لفظ بيطلق دلوقتي على كل رئيس منحرف مسئول عن موضع معين في الدولة وعمال يفسد فيه زي ما هو عاوز..
الكتاب ساخر ليوسف عوف الله يرحمه.. اللي كان بيكتب برنامج ساعة لقلبك أكيد مواليد التمانينات والتسعينات يعرفوه من أحلى البرامج اللي كانت بتيجي
" - صدقني لما أقولك إن كلمة سيسي دي مشتقة من سوس. - وايه الصلة بينهم؟! - الله.. معروف إن السوس بينخر في الأشياء الجميلة لحد ما يتلفها ويفسدها ويقضي عليها.. - لا يا أستاذ.. السيسي ده فصيلة أو نوع معين من الخيل.. بس قزم وحجمه ضئيل وموجود منه في جنينة الحيوانات.. وهو اللي بنشوفه يجر كارتة صغيرة يركبها الأطفال. - غلط.. علميا بقى.. السيسي ده حيوان بينتج من التهجين بين فصيلتين مختلفتين تماما.. - إيه هما؟! - فصيلة الخيل والحمير.. - أنا أعرف إن لو حمار اتجوز فرسة بيخلفوا بغل.. - مضبوط.. لكن لو حصان اتجوز حمارة حايجيبوا سيسي.. - وده اسمه العلمي بقى؟! - أيوة.. وعالعموم البغل أو السيسي بيبقى عقيم.. مفيش منه أي رجا.. - انت عاوز الصراحة.. السيسي بقى لا ده ولا ده ولا ده.. - أمال ايه؟ - دا لفظ بيطلق دلوقتي على كل رئيس منحرف مسئول عن موضع معين في الدولة وعمال يفسد فيها زي ما هو عاوز.. - ده كلام علمي بقى ولا أدبي؟ - لا..دا قلة أدبي.. - هاهاها.." الفنان الساخر .. الحاضر الغائب وكأنه يعيش معنا
This entire review has been hidden because of spoilers.
صدقني لما أقول لك إن كلمة سيسي دى مشتقة من سوس - وإيه الصلة بينهم ؟! الله ، معروف إن السوس بينخر في الأشياء الجميلة لحد ما يتلفها ويفسدها ويقضي عليها - لا يا أستاذ ، السيسي ده فصيلة أو نوع معين من الخيل ، بس قزم وحجمه ضئيل ، موجود منه في جنينة الحيوانات - غلط علميا بقى السيسي ده حيوان بينتج من التهجين بين فصيلتين مختلفتين تماما - إيه هما ؟! فصيلة الخيل وفصيلة الحمير - أنا أعرف إن لو حمار اتجوز فرسة بيخلفوا بغل - مضبوط لكن لو حصان اتجوز حماره حايجيبوا سيسي - وده إسمه العلمي بقى ؟! أيوه ، وعالعموم البغل أو السيسي بيبقى عقيم ، يعني مفيش منه أي رجا - إنت عاوز الصراحة ، السيسي بقى لاده ولاده ولاده - أمال إيه ؟ ده لفظ بيطلق دلوقتي على كل رئيس منحرف مسئول عن موضع معين في الدولة وعمال يفسد فيه زي ماهو عاوز - ده كلام علمي بقى ولا أدبي ؟ لا ده قلة أدبي ...حوار من أجمل وأخف واروع الحوارات اللي شفتها ، مواقف ساخرة فكاهية غاية الروعة ،الطبعة الأولى ١٩٩٤
كتاب ظريف جدا ...اضحكنى فى امسية قبل ما انام صوره كوميدية جدا عن نموذج ل مسئول مصرى فاسد تغير الزمن و لم يتغير هذا المسئول دخل الكمبيوتر انظمة العمل الحكومية ليصبح بدلا من فوت علينا بكره ..ل "لا والله دا السيستم واقع" و بدلا من التصوير و عرض الصور على صفحات الجرائد الى عرض الصور على صفحة المصلحة اوا لمؤسسة ع مواقع التواصل الاجتماعي لإعلام الجميع ان فى شغل و مجهود بيبذل
لاحظت ان المسئول الكبير اوى دايما فى نظر يوسف عوف اسمه عزمي بيه ... هكذا كان المدير اللى فوق بطل القصص المسئول السيسي بيه .. و هكذا كان ايضا مدير الحمراوى بيه - عمر الحريري - فى مسلسل "ساكن قصادى" و اللى قام بأداء دوره نظيم شعرواى الله يرحمهم كتاب ظريف و ممتع ارشحه للقراءة فى جلسة واحدة ممتعة
الكتاب الأول الذي أقرؤه سماعياً عن طريق بودكاست وعلى الرغم من عدم تعودي ولا محبتي للكتب الإلكترونية لكنني استمتعت بهذه التجربة. نهاية الكتاب مملة بعض الشيء ولولا ذلك لكنت أعطيته خمس نجمات كما أن هناك عدم ترابط نوعاً ما بين فصول الكتاب ولو عمل الكاتب على الترابط لكان الكتاب أجمل بكثير وإن كنتُ أقدّرُ أن الأمر سيصبح أصعب بكثير. الكاتب يمتلك موهبة حقيقية وأكثر فصل أعجبني ذاك الذي يتحدث عن الأمراض في تلك المديرية والأدوية التي يتناولها الموظفين حتى لا تفسد أخلاقهم بسبب المدير وفحشه. شكراً يوسف عوف وشكراً بودكاست عبد البارئ الطشاني.
اول رواية اقرئها للكاتب يوسف عوف وكم هي رائعة و ممتعة حيث انه قد اظهر الفساد و الروتين فيالمؤسسات الحكومية و اصحاب المناصب المسنودين و المرفعين فوق كل مقام او سؤال الرواية صدرت عام 1994 ولكن للاسف هي تصف حالنا اليوم شخصية السيسي بيه هو كل موظف او مسئول فاسد في المجتمع داخل و خارج المؤسسات الحكومية او الخاصة اي فرد قد تولي منصب دون كفائة او علم او حتي تحمل مسئولية اضحكتني الفضيحة الثانية المسنود انا واصل مسنود عزمي بيه ساندني بيحب يبسطني لان انا كمان ببسطة فهمتو بقي يا غجر الحاضر يقول للغايب السيسي حيخلل هنا ف القطاع انا مسنوووود تقييمي للكتاب 8\10
حقيقةً، اشتهرت هذه المسرحية لاحقاً عندما أُحرقت في مصر بسبب تشابه الأسماء بين الرئيس المصري وبطل الكتاب، والصدفة أنّ الإهداء كان للمرشحين لرئاسة قطاع الدولة، ويقول في المقدمة إن أي تشابه بين شخصية البطل وشخصية حقيقة أخرى هو مقصود! والغريب أن الكاتب توفي قبل ١٥ سنة من تولي السيسي الرئاسة. نجمتان لهذه المصادفة العجيبة فقط، اما الكتاب فإنّ محتوياته غير مفهومة المغزى، وممل وببساطة، قاتم!
للأدب الساخر تأثير كبير جدا في المجتمعات فهو يعرض الواقع وبالأخص فساد الواقع بأسلوب تمثيلي ساخر يوسف عوف قدم نموذج لأحد أبرز نماذج فساد المجتمع في شخصية السيسي رئيس القطاع الذي ليس أهلا في الأساس لشغل هذا المنصب يعرض لنا يوسف عوف مدي سفاهة الشخصية واستغلالها لمنصبها في تحقيق مكاسب مادية واشباع رغبات جنسية للأسف نموذج السيسي منتشر بكثرة في أغلب المؤسسات الحكومية ان لم يكن كلها
الصدمة من العنوان لما تقرأه و انت جي من المستقبل و مستمتع بسخرية القدر الي خلت للعنوان بُعد مختلف عن المعنى الي كان مقصود وقت صدور الكتاب، هتكون صدمة بسيطة بعد الصدمة الاكبر لما تفتح الكتاب و تقرأه نفسه، و تلاحظ ان مش بس العنوان الي بشكل غريب بيحاكي المستقبل، بل الكتاب حرفيا بيتكلم على السيسي بتاعنا قبل ما يبقى فيه السيسي بتاعنا ، تحفة الصراحة و قصير و ممتع و جميل اوي و انت بتقراه
قصص قصيرة ساخرة تصنف على انها كوميديا سوداء لأنها تصف الواقع المر المحاورات بالعامية المصرية كون القصص نابعة من الواقع بينما الوصف والسرد بالفصحى طبعاً قرأته بعد قرار اتلافه وهي بحد ذاتها سخرية قدر من سخرية كاتب على هيكل اداري عبثي و عابث
السيسي بيه وعلى من على شاكلته يحكي لنا الكاتب الساخر يوسف عوف منتقدا لكل مسؤل حكومي لا يراعي إلا ولا زمة وينتهب من أموال الشعوب ويكتنز على صدره الكثير من الأموال ليغتني أكثر وأكثر وكل هذا بأسلوب فكاهي جميل يضحك القارئ ويسليه.
عبارة عن قصص لفضائح محمود السيسي و هي شخصية تخيلة لكنها موجودة في كل دولة وكل موسسة و وزارة انها الفساد و المحسوبية حتى انهم عندما فسروا معنى السيسي تنطبق على انه جحش قصير أو من السوس الذي ينخر في اساسات البيت وغيره من التكهنات
سخرية لاذعة بطريقة مسرحية بنكهة الراحل يوسف عوف ... يعرض فيها الفساد المستشرى فى القطاع العام استمتعت بالكتاب وفصوله وعلى رأسهم الفصل الاخير السيسى بعزق العليقة ... قمة السخرية