أن تُنفى من أرضكَ فأنت شبه إنسان،، وأن تُبعد عن وطنك فأنت شبه مولود،، وإن ضعت بين الأشباه فلا عليك .. حينها فقط وفقط يمكنك الموت يروي لنا الدكتور فارس بلسان أدبي نقي، مليء بكل ما يبعث الجمال في النفس، وبقلب مفتت وروح تتألم حكاية 'جمال' ذاك الشاب الفلسطيني الذي أمضى عشرة أعوام في السجن وذلك لأنه كان يحارب الصهاينة بقلمه وورقته -ولكم يخيفهم- ،ومابين الخمسة أعوام والأخرى كان يتسنى له قضاء بعض الوقت مع عائلته.. وبعدها لم يكتفو بقتل إخوته الثلاثة بل أرادوه أن يكون الرابع المنفي فأبعدوه عن فلسطين هكذا نُفي جمال ليسافر إلى القاهرة عاريا من كل شيء إلا من قلبه ،وربما تركهُ على أرض الوطن ثم أخيرا انتقل إلى باريس ليعيش فيها عشر سنوات أيضا وفي باريس يظهر لنا الكاتب من خلال شخصيات روايته روح الوطن الثائرة ويتحدثون دوما عن قضية نساها الجميع .. إنها (( فلسطين))ا رواية بصراحة أعجبتني حد الجنووون . كل ما فيها حتى الحوارات بلغة ادبية عالية جدا.. واقتبستُ أكثر من ربعها ..
في معرض الكتاب الماضي، قرأت المُقتطف الذي كُتب على الغلاف الخلفي للرواية فأعجبني جدًا وقررت شراءها..
لكنني لم أكمل قراءتها، قرأت 140 صفحة من البداية و15 صفحة من النهاية تقريبًا..
السبب هو أنني ( ضعت ) .. لم أفهم ما الذي يحدث !!! فقررت أن أتركها بعد عدة محاولات في فهمها ..
نعم، يمكن أن تُفهم كل عبارة أو كل فقرة على حدة.. كما أنّ بعض العبارات شديدة الجمال لدرجة أنّها ترسخ في الذهن بسهولة.. لكن القارئ يبقى غير قادر على الربط بين المقصود بهذا والمقصود بذاك؟
لا أستطيع نقد فكرتها لأنها لم تصلني جيدًا.. وأغلب الظنّ أن سبب ذلك سيطرة أساليب التشبيه والرمز والتورية على الرواية بأكملها من سرد وحوار
الصراحة ماشدتنيش خااالص وقعدت أضغط على نفسي عشان أقرأها .. أنا دايما بتوحد مع مأساة الفلسطيني والرواية دي مانجحتش انها توحدني مع "جمال" يمكن عشان بقيت حاطة رضوى عاشور هي مثلي للقراءة عن الفلطسيني ! يمكن يبقى ده السبب .. بس مانحجتش الرواية في اظهار حالة الفلسطيني المنفي عن بلده بصورة جيدة !