يقول الخميس في مقدمة كتابه : هذه رؤية نظرية، هكذا أردت أن يكون هذا الكتاب، الذي سعيت من خلاله إلى استعراض بعض الجوانب والسمات في تكوين بني البشر .. هي نظرية استمدت إحداثياتها من واقعنا .. من تاريخنا .. من حياتنا اليومية .. من المحيطين بنا .. من أناس مروا بحياتنا، أثروا فيها أو لم يؤثروا .. من همسنا .. من صمتنا .. من لغة العيون التي تراقبنا ونراقبها .. سعيت لمواجهة الماضي وقراءة الحاضر .. لاستشراف المستقبل.