الكتاب عبارة عن حوار أجراه الصحفي فهد الغريري مع المفكر الراحل نصر حامد أبو زيد، ومنع يومها من النشر لاعتبارات رقابية، ما جعل الغريري يقدم على نشره في كتاب مطبوع بعد وفاة أبو زيد. يقول الغريري في مقدمة كتابه: "إن كان نشر الحوار في حياته خيارا، فهو الآن -بعد وفاته- أصبح إلزاميا. فهناك ما قيل ويجب أن يُسمع"
شعرت وأنا أقرأ الكتاب بحزن بالغ على تفريط العرب بهذا المفكر في حياته، واضطهادهم له فكريا، وملاحقته قضائيا .. واضطراره أخيرا للهجرة إلى هولندا. عملا -ربما- بالعبارة الإنجيلية: لا كرامة لنبي في قومه!
توضيح موجز للأفكار نصر حامد أبو زيد لا يغني عن قراءة كتبه وربنا يكون مشجعا نوعا ما رد فيه عن نقط الخلاف مع الأسلاميين وقضية التكفير تحديدا اقتنعت ببعض ما قال ورفضت بعضا منه.. يحمل منطقة بعض الوجاهة ولكنه يجنح إلى الشطط فى بعض الامور كما أرى وأعتقد ربما أقرأ له المزيد من الكتب أو لا لكننى اري هذا الكتاب لطيف نوعا لتعرف على أفكاره بعيدا من وجهة نظره بعيدا عن كتابات الكارهين له
حوار صحفي ممتع يبرهن و ميوضح مدى أهمية و ثقافة د.أبي زيد ، و المحاور كان على قد كافي من الإطلاع على أعمال الكاتب الفكرة فأتى حوار متوازن به لمحات ذكية و محاولات لإستخراج تصريحات من الدكتور أبي زيد تصلح كعناوين مثيرة و لكن الدكتور كان بثقافته و رصانته على قدر عال من الحكمة و ترتيب الأفكار و طرحها في شكل سلسل و بسيط يصلح للعامة .