مجموعة حوارات ما بين تلفزيونية وصحفية تتناول الشأن المصري في فترة ما بعد مبارك وبالتحديد في المرحلة التي تولى فيها المجلس العسكري دفة البلاد ،، في هذه اللقاءات يطرح هيكل بعض الأفكار حول المستقبل والدولة والسلطة والدستور ودور القوات المسلحة ودور مصر في محيطها العربي والإقليمي والإشكاليات العويصة التي خلفها حكم مبارك في الشارع المصري والحياة السياسية وتراجع قوة مصر وتأثيرها إلى داخل حدودها ،، الكتاب رؤية طرحها هيكل في عدة حوارات جيدة ويعتقد - وهذا هو الجيد - أن هذا هو دوره وأنه لابد أن يستلم الجيل
Mohamed Hassanein Heikal (Arabic: محمد حسنين هيكل) was an Egyptian journalist. For 17 years (1957–1974), he was editor-in-chief of the Cairo newspaper Al-Ahram and was a commentator on Middle East affairs for more than 50 years.
Heikal articulated the thoughts of President Gamal Abdel Nasser earlier in his career. He worked as a ghostwriter for the Egyptian president Gamal Abdel Nasser and represented the ideology of pan-Arabism. Heikal was a member of the Central Committee of the Arab Socialist Union. He was appointed minister of information in April 1970 but resigned from government in 1974 over differences with Anwar Sadat.
In September 2003, upon reaching the age of 80, Heikal wrote an article in the monthly magazine Weghat Nazar (where he had been writing for some time) that the time had come for an "old warrior" to put down his pen and take to the sidelines. Heikal stressed that his decision to stop writing did not mean he would disappear, but rather take to the sidelines to observe more thoroughly. In the article he also recounted a lot of the events that occurred during his life and formed his experience including his first mission as a reporter in the Second Battle of El Alamein in 1942, his friendship with Nasser and his relationship with Sadat. In addition he opened his financial records stating the salaries he had received in all his jobs and posts.
In a 2007 audience with British journalist Robert Fisk, Heikal spoke about the situation in Egypt and criticized Egyptian president Mubarak, saying that Mubarak lives in a "world of fantasy" in Sharm al Sheikh. These comments stirred an uproar within Egyptian society, both for and against Heikal. Heikal did not comment on this criticism except later on Al Jazeera, where he said that he stands by what he has said earlier, adding that Mubarak had not entered political life until very late, which means he lacks necessary experience.
الجزء الثالث ضمن سلسلة كتب ( مبارك وزمانه ) ،، الأول كان بعنوان ( مبارك وزمانه من المنصة للميدان ) وفيه كتب هيكل ما رأى وما عرف عن مبارك وزمانه ،، أما الثاني فكان بعنوان ( ماذا جرى في مصر ولها ؟ ) ونشر فيه هيكل مقالات وكلمات كتبها وألقاها في زمان مبارك وهنا في الجزء الثالث ينشر حوارات ولقاءات من شهر فبراير 2011 حتى فبراير 2012
حسناً ،، وما الذي قاله هيكل خلال عام من عمر ثورة 25 يناير ؟؟
عن المجلس العسكري ... لا يحب هيكل هذه التسمية ويفضل أن يتحدث عن المجلس الأعلى للقوات المسلحة ،، وهو المجلس الذي كان يتفائل به هيكل كثيراً - لدرجة أغاظتني - فهو يمجد في دوره أيام الثورة وما بعدها ،، وفي حوار مع الأهرام في شهر مايو لا يعترض على تسمية المشير بالرئيس ويطالب ببقاء المجلس لمدة عامين ،، ثم يبدأ تدريجياً في الإقرار بأخطاء المجلس بداية بالإستفتاء ،، ولكنه لا يحمله الأخطاء وحده بل يحمل الشباب والقوى السياسية نفس الأخطاء أيضاً ومن العجيب أن هيكل لم يتحدث ولا مرة عن جرائم المجلس العسكري خلال عام ولا حتى بالإشارة من بعيد !!! وأن ما بين العسكري وبيننا هو ( شبه ) تصادم
عن الضربة الجوية ... بحكم أنه كان مكلفاً بكتابة التوجيه الإستراتيجي أيام حرب أكتوبر يوضح لنا هيكل ما عشناه من مبالغة وتضخيم لدور الضربة الجوية وحسني مبارك في الحرب شارل ديجول ... أكثر شخصية تحدث عنها هيكل في الكتاب وكان يضرب المثل على ما يقوله دائماً بما فعله ديجول في فرنسا أعتقد أنني سأقرأ أكثر عن هذا الرجل
برنارد ليفي ... ودوره في ثورة ليبيا ،، حيث يشبه هيكل ب (لورانس) الذي استغل ثورة أبناء الشام لتنتهي باستعمار بريطاني-فرنسي للدول العربية ،، ويخشى أن يكرر ليفي ما فعله لورانس في ليبيا متمنياً من الكل قراءة كتاب ليفي : الحرب بدون أن نحبها
مستقبل الثورة ... يقول هيكل أن الثورة نجحت ولكنها لم تتحقق الفوز وأن كل ما نفعله هو الهرب إلى الإمام وأن ما حدث هو أن خطايا الماضى تراكمت على خطايا الحاضر، قبل «مبارك»، وفى زمن «مبارك» وبعد عام من سقوط «مبارك»، بما يجعل المستقبل محفوفا بالخطر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
احترمت هيكل كثيراً وأنا أقرأ له عندما يقول : "لم أذهب إلى ميدان التحرير ولا مرة، فقد كان إحساسى من أول لحظة أنها ثورة جيل آخر، ولابد أن يأخذ حقه كاملا فى تصرفه دون مؤثرات، ومع أننى دُعيت مرات عديدة من بعض جماعات الميدان إلى زيارته، فقد اعتذرت، ملتزمًا بحدود وجدتها لائقة، بل أكثر من ذلك، فقد نصحت كثيرين من جيلى والأجيال القريبة منه، بأن يتركوا الميدان لأصحابه، حتى لايشوش عليهم أحد".
لو فعل كل العواجيز كما فعل هيكل وتركوا الثورة لشبابها لصرنا لحال أفضل من حالنا الآن
وأفضل ما في الكتاب نهايته ،، عندما يقول هيكل رداً على سؤال ( وما العمل إذن يا أستاذ ) : أستطيع أن أبدي رأياً، وأن أحلل موقفا، وأن أشارك في حوار قد يصل أو لا يصل إلى شيء، ولكني لا أستطيع أن أفتي وأتقدم بحلول - من يستطيع طرح الحلول هو من يعرف الحقائق كلها، ومن يقدر على التصور، ومن يملك المستقبل، ولو قلت غير ذلك ما احترمت نفسي، ولا مجلسي أمامك ... ... لم نكن نحن - مهما ادعى أحدنا لنفسه - مَنْ طرح السؤال، أو قام بالرد عليه . . الشباب وكتل الجماهير هم الذين سألوا وأجابوا وفعلوا ما لم يفكر فيه غيرهم، ولم يجب عنه سواهم .
والآن دعني أسألك من جانبي . . قل لي أنت ما العمل؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أغضبني هيكل عندما قال أنه يرى أن شعار ( يسقط حكم العسكر ) هو شعار متجاوز :@
الكتاب ممل من ناحية أنه مجموعة مقابلات ولقاءات صحفية يتكرر فيها نفس الكلام والمضمون وكما أن كثير مما ذكر في هذا الكتاب قد تم ذكره في الجزء الأول أو الثاني
الجزء الثالث والاخير لثلاثية شهادة هيكل على عصر مبارك يطرح فيها هيكل رؤيته لما بعد عصر مبارك حيث يحاول ان يضع القارىء فى المشهد كما يقول حتى يستنتج بنفسه من معطيات الامور الحلول لمشاكله او يضع هيكل احيانا عدو حلول يختار منها القارىء مايناسبه حيث ان هذه هى مدرسة هيكل الصحفية
فى هذا الجزء يخبرنا هيكل ان كل ثورة تمر بثلاث مراحل مرحلة الثورة وفيها تكون التوقعات للمستقبل عالية والطموحات تتحجاوز السحاب ثم المرحلة الثانية حين تصدم بالواقع وامور ربما يكون من المستحيل تغييرها خصوصا مسألة الاجهزة الامنية لوجود الكثيرين من اصحاب الخبرات بها ثم المرحلة الثالثة وهى مواجهة هذا الواقع هل يكون بالاحباط والاستسلام ام محاولة تغييره فى ظل قوى داخلية وخارجية تطمح فى القضاء على الثورة ذاتها
عموما يعتبر الجزء الاول هو اقوى اجزاء هذه السلسلة وربما يتحفنا هيكل اطال الله عمره فى المستقبل عن كتب اخرى تكشف عصر مبارك خصوصا عندما تطرح الدول الاجنبية وثائقها
مجموعة حوارات ما بين تلفزيونية وصحفية تتناول الشأن المصري في فترة ما بعد مبارك وبالتحديد في المرحلة التي تولى فيها المجلس العسكري دفة البلاد ،، في هذه اللقاءات يطرح هيكل بعض الأفكار حول المستقبل والدولة والسلطة والدستور ودور القوات المسلحة ودور مصر في محيطها العربي والإقليمي والإشكاليات العويصة التي خلفها حكم مبارك في الشارع المصري والحياة السياسية وتراجع قوة مصر وتأثيرها إلى داخل حدودها ،، الكتاب رؤية طرحها هيكل في عدة حوارات جيدة ويعتقد - وهذا هو الجيد - أن هذا هو دوره وأنه لابد أن يستلم الجيل القادم من الشباب والحركات السياسية الراية من الأجيال القديمة التي تجاوزها العصر
كتاب جيد أجمل ما فيه التحليل الدقيق لما بعد الثورة في مصر وكيف أنتهت إلى ما هي علية. في الجزء الأخير و الاهم، تحزير واضح من مخططات صريحة لخطف الثورة السوريه من قبل الغرب وإسرائيل و تلميح لدور في إشعالها كما حدث في ليبيا، بهدف تدمير سوريا. أما عن مصر، فعلا ما قاله يصف الحقيقة '' قبل يناير 2011 كنا أمام أزمة عويصة, ثم أننا وبسبب سوء الإدارة والبعد عن العصر, وجدنا الأزمة تتحول إلى نصف كارثة و نصف فضيحة''
الكتاب دا له متعه خاصة .. لأن كل كلمة بقراها .. انا عيشتها وشوفت احداثها بنفسي .. ف احساسي وانا بقرا الكتاب دا ... مختف تماما عن أي كتاب تاني قريته لهيكل ... - هو عباره عن المقالات واللقاءات التلفزيونية والحوارات الصحفية لهيكل أثناء ثورة يناير وما بعدها .. - فيه استعراض هيكل لكل افكاره وخبراته وتحليلات لبعض الاحداث في الثوره وما بعدها .. وفي المجمل هو كتاب كويس _ وهذا ما عهدت به من هيكل _
اعتقد انه كان من الواجب ان اقرأ هذه الثلاثيه للاستاذ هيكل خاصه فى الذكرى الخامسه للثوره المصريه _ 25 يناير _ الى اى مدى كان الرجل محق ... الى اى مدى كان للاستاذ رؤيه للمستقبل _ خاصه فى الجزء الثالث _ اعتقد ان كنا اخذنا باقتراحات الاستاذ للمرحله الانتقاليه لكان لمصر اليوم شأن آخر . اعتقد ان "التلاميذ" قد اخطئوا وبشده حينما تجاهلوا توجيهات "الاستاذ"
الكتاب من وجهة نظري من أهم ما كتب في السياسة المصرية في القرن 21 ... دستور للحياة الثورية لا تتوقف فقط عند 25 يناير وإنما باقية ببقاء الإنسان من وجهة نظري يقدم الكتاب 4 أسباب و 5 حلول:
◊ 4 أسباب قامت بسببها الثورة :
1) ركود في كل شئ « ونحن كنا في يوم من الأيام متقدمين عن كوريا الجنوبية بكل الأسف أرقام الأمم المتحدة، واليوم كوريا الجنوبية من ضمن النمور، ونحن - مع الشديد - مكثنا فترة طويلة في ركود فنحن في بلد عاش ٣٠ سنة من الركود ، وأسوأ ما في هذا الركود أنه أريد توريثه، العشر السنوات الماضية ضاعت فيما سمي بمشروع التوريث»
2) فساد بالقانون « لأنها دولة فساد وليس فساد دولة ... الفساد الموجود لدينا المشكلة فيه أنه فساد مقنن بالقانون...حيث كان هناك قانون يسمح بتخصيص الأراضي، فالقانون أسيء استعماله إلى درجة غير مسبوقة، لم يحدث في أي بلد في الدنيا أن قننت الرغبات، فالعالم كله يعرف تقنين مبادئ، لكن هنا الرغبات الشخصية والمصلحة الشخصية أخذت شكل قوانين فالبناء كله يستحق إعادة النظر فيه بطريقة قاطعة»
3) إنعدام الحياة السياسية « لماذا وصلت الحياة السياسية المصرية لهذا الحد؟.. بحيث إن الاثنين أو الثلاثة البارزين لم يكونوا طوال العمر في وظائف سياسية في عمل سياسي، ولم يجلسوا في مصر باستمرار و باستقرار يوجد شيء هنا أدى إلى هذه الظاهرة. وهو أن الحياة السياسية المصرية في الثلاثين سنة الماضية على الأقل، حدث لها عملية تجريف، تخلصت من كل الطبقة الخصبة الموجودة على السطح والصالحة للزراعة، وبالتالي أصبح فيها فراغ، وأظن أن هذه هي المسألة الأولى بالاهتمام »
4) السياسة الخارجية الفاشلة لمصر في طل حكم مبارك « مصر باستمرار موجودة في إفريقيا، لكن لابد أن توجد رؤية لكي تدعي أن لك مصالح .. فشركة النصر أنشئت بعد أن وقفنا وراء حركة التحرر الإفريقي سواء من مجموعة الدار البيضاء، أو بعد ذلك ميثاق الوحدة الإفريقية في أديس أبابا، لأنك وقفت مع القارة وراء حركات الاستقلال فيها، لأنك ساعدت، لأنك علمت، فأصبح لك نفوذ، هذا النفوذ يستطيع أن يجيء بمردود عملي، ومادي إذا أردت.. وكل الدول تفعل ذلك، لكن لا تستطيع أن تطالب بمصالح إذا لم تقم بمسئوليات، فأنت قررت لأسباب لا أعرفها، لأنك تقول مصر أولا وأخيرًا، وأنا داخل حدودي .... فمنابع النيل كلها خارج حدودنا، منطقة أمننا الإقليمي کله خارج حدودنا في المشرق، واحدة في الجنوب حيث لا سيطرة لك إلا بالعمل السياسي، وأخرى في الشرق »
◊ ثم يقدم أ/ هيكل رحمه الله 5 حلول نتجنب بها فشل الثورة تتمثل تلك الحلول في طلبَيْن إثنَيْن و 3 فهم :
1) طلب تغيير للدستور ... الدستور يظل العائق أمام أي تغيير حقيقي ... في ص 47 يقول أ/ هيكل رحمه الله «وربما يقول قائل وهو على حق_إن المرحلة الانتقالية نفسها لابد أن تكون لها ضمانات دستورية وهنا فإنه يمكن للدستور الحالي أن يستمر حتى يحل بديله دستور من إملاء الشعب ولكن بعد إخلاء ما يكمن في مواده من أثقال على الحريات العامة والقيود الثي تعوق العمل السياسي ومطالب التفكير الحر والتعبير النزيه وبدلا من «الترقيع» فإنه يمكن بجانب ذلك إعلان مبادئ ركيزتها إعلان حقوق الإنسان المؤكدة لللحريات العامة وفيها حرية التفكير والتعبير والتنظيم والكرامة المكفولة لكل إنسان وأن يكون ذلك في وجود «مجلس قانون» مكون من المحكمة الدستورية العلياء والمحكمة الإدارية العليا مجلس الدولة: وبمشاركة مجلس أمناء على الوطن يتم اختيارهم بعيدًا عن ذلك التسابق المهين لركوب الموج وتلك ظاهرة عرفتها وعانت منها كل الثورات في التاريخ»
2) مطلوب زعيم في ص 76 يقول أ/ هيكل رحمه الله « كل المواقف الصعبة في التاريخ، كل أمة من الأمم وجدت عند الأزمة منقذا أو منقذين، فإنجلترا على سبيل المثال وجدت تشرشل، و مارشال ألن بروك في الناحية العسكرية، وفرنسا في أزمتها وجدت ديجول ومونيه في الناحية الاقتصادية، وأمريكا وهي تواجه الكساد العظيم وجدت روزفلت و بجانبه وزیر مالیته ووزير خارجيته... ففي التحولات الكبرى كانت هناك قيادات موجودة، ونحن ليس لدينا، كل القوى والجماعات إما استهلكت، أو استنزفت، أو فشلت في استيعاب روح العصر»
3) فهم معني الثورة ؟ في ص 79 يقول أ/ هيكل رحمه الله «تستطيع أن تقول إنه بعد ۱۱ فبراير ظهر أمل كبير جدا، لكن إذا تصورت أن الثورة هي فعل يتم بتنحية رجل أو بإخراجه فأنت مخطئ، وأي أحد يتصور هذا مخطئ، فالثورة عملية مستمرة بمعنى أنك تريد أن تنتقل من وضع إلى وضع، وليس من مجرد رجل إلى رجل، فالثورة هي عملية تغيير أشمل كثيرا جدا من مجرد الخلاص من رجل، وأعتقد أن الرجل كان لابد أن يدرك من نفسه أن الزمن مضى به وبنا جميعا - كل جيلنا - وأن أكرم ما نستطيع أن نفعله هو أن نبتعد عن ساحة الفعل وأن نسلم لجيل جديد ليواصل العمل ... فالرجل ذهب لكن الأوضاع التي كرست وتراكمت في الثلاثين سنة الماضية وربما قبلها كان لابد أن تزول، والثورة تتحقق ليس فقط عندما تغير رجلا لكن عندما تغير واقع»
4) فهم علاقة الجيش بالحياة السياسة في ص 102 يقول أ/ هيكل رحمه الله « البوليس يضمن القانون بالإجبار الجيش في كل مكان في الدنيا من أول إنجلترا وأمريكا لغاية ما تشاء هو ضامن الدستور، وهو المكلف بحماية الشرعية كما هو مكلف بحماية الحدود، لأن الحدود جزء من شرعية الوطن وسلامته ومكانه، فطبيعي جدا أن الجيش في كل مكان في الدنيا موجود في حيز معين من الحياة السياسية، بفاصل معقول، لكن هذا الفاصل يتسع بمقدار ما تغتني الحياة السياسية، إذا كانت هناك إرادة شعبية، ويضيق بقدر ما تضيق الحياة السياسية» في ص144 « الجيش عندما رفض أن ينضم للسلطة القديمة وقال إنه لن ينحاز إلا للشعب أصبح جزءا من الثورة بواقع الأمر، وبالتالي ليس صحيحا هذه التفرقة التعسفية ما بين الشباب والجماهير والقوات المسلحة»
5) فهم بمعني المرحلة الإنتقالية وما الهدف منها في ص 168 يقول أ/ هيكل رحمه الله «هي احتكاك الأفكار والوجود والتنافس على رؤى المستقبل، وهذا يحدث عندما نفهم أن الفترة الانتقالية هي فترة حركة ونشاط سياسي وحوار و وجود لكل القوى، وإيجاد صيغة بين الشباب والجماهير والجيش، لو توافر ذلك ستظهر مائة قيادة»
الكتاب أقل من جزئيه السابقين فهو عبارة عن أحاديث تليفزيونية وأحاديث صحفية ظهر فيها الأستاذ هيكل وهي تدور حول فترة ما بعد الثورة ويؤكد فيها أهمية الفترة الانتقالية في بناء الدولة وليست هذه الفترة عبارة عن فترة تسيير أمور وحسب ولكنها فترة بناء مهمة وأبدي أراء حول كيفية التعامل مع أسرة مبارك وكيفية محاسبته وأوضح بأن المحاسبة يجب أن تكون سياسية ولا تنحصر في مجرد قضايا مثل إطلاق النار علي المتظاهرين وإنما يجب أن تكون حول سياسته علي مدار ثلاثين عاما حكم فيها مصر فكيف صارت إلى ما هي عليه اقترح أيضا في كتابه تكوين مجلس وطني يضم أفضل الكفاءات كيف يتم وضع دستور للبلاد ووضع خطة للخروج من الفترة الانتقالية بأفضل ما يكون واوضح بأن الوزارة يجب أن تكون أفضل وزارة فى تاريخ مصر تجمع فيها كل وطني قادر مسئول ذو كفاءة للخروج من هذه الازمات وتحدث أيضا عن سياس المجلس العسكري وهو علي رأس الحكم وعن الازمات التي يواجهها
الشاهد أن الظروف التى تعيشها مصر هذه الأيام والأسابيع والشهور بما تموج به من أعراض الحيرة والجموح مما يشهده المجتمع المصري وربما غيره من المجتمعات العربية مرجعه إلى هذه القضية بالتحديد، وهي الانتقال من حدث الثورة اى الانفجار إلى الفعل أي البناء. وفي الحقيقة فتلك في العادة فترة شديدة الخطر، لأن أحوال الأمم فيها تكون مزدحمة بالهواجس، مكشوفة للمطامع، معرضة ومكشوفة للتداخلات والاعتراضات، تصد أو تعرقل إذا استطاعت، لأن بقايا الماضي في الداخل، وخصوم التقدم في الخارج، يحاربون آخر معاركهم بقصد أن لا تصل الثورة إلى غايتها، وتمسك بيدها حقها في فعل المستقبل. رأيت أن أشرح وجهة نظر وأن أنبه إلى خطر.
العقيدة القتالية للجيش امريكا كانت عايزاها تتغير من اسرائيل للحرب ع الارهاب ضرورة مصارحة الناس بالواقع المؤلم والحقائق القاسية فى مصر الثورة اللى كانت بالنسبة للمجلس العسكرى فقط منع التوريث الشباب التايه الفكرة الضايعه محدش عارف هو عايز ايه ولا رايح فين ؟ استعجال وتطنيش وفى الاخر النتيجة اسوأ من توقع اكثر المتشائمين ! اعتقد لسه مصر محصلش فيها الثورة الثورة لسه هتيجى وهتكون صعبة ربنا يستر
اعتقد ان الكتاب اصبح قراءته نوع من السخرية بما ان دفة الأمور قد تغيرت تغيرا جذريا.. فاصبحت التحليلات متفائلة بوضع لم يكتمل.. او ربما لم يكن كما ظن الأستاذ!
الراجل ده و هو بيكلم في اخر الكتاب عن تقسيم سوريا و غياب الدولة و ان الهدف الاسرائيلي القادم هو ضرب ايران كل ده بيقولوا في 2012 و الكلام بيتحقق في 2025 دلوقتي !!
لم يسعدني الحظ بقراءة هذا الكتاب وقت صدوره او في فترة قريبة من الاحداث المذكورة فيه والتي اعتقد ان الكاتب (الاستاذ هيكل) قد شرح كثير من تفاصيلها من خلال هذا الكتاب. نجد ان هناك تكرار لبعض الآراء والنقاط وهذا شيء طبيعي لأن الكتاب هو عبارة عن تجميع لآراء الكاتب عبر عدة مقالات ومقابلات تعبر عن محاولته لشرح ما يحدث في مصر بلغة سهلة واسلوب منظم يسهل علي القارئ متابعته. للأسف الشديد ان جوهر تلك التوصيات التي اراد الكاتب ان يوصلها للناس تم تجاهلها بل علي العكس جري عمل ما هو نقيضها وكأن اصحاب القرار ادركوا ان مصلحتهم تتعارض مع تلك النصائح وانه لابد من عمل عكسها. انصح بهذا الكتاب لكل مهتم بمعرفة اسباب الوضع الدائر في مصر والمستقبل القريب وسوف يجد القارئ منعة كبيرة في متابعة ما يحتويه وفهم كبير لما يدور من حوله.
أعتقد بأنني "خربطت" شوية في ترتيب قراءة الأجزاء الثلاثة لهيكل المتعلقة بالثورة المصرية , فقرأت الكتاب الأخير في المنتصف , عوضاً عن قرائته في النِهاية . أتى الكتاب بعدد صفحاتٍ أقل من سابقيه في الجزئيينِ الماضيين , أتى كأنه يُحلل أوضاعاً قائمة , يُشرحها , ويفسرها , بالنسبة لي كمواطنةٍ خليجية لم تزر مصر , ولم تقترب منها إلا بمقدار ما تسمحُ المسلسلات , والبرامج الحوارية والرواية والأدب , كُنت كغيري , أمتلك تصوراتي القاصرة عن الأوضاع والثورة , لكن هيكل كان ينجح في كل مرة بتعدليها وقلبها وتطويرها ببراعة , خصوصاً عندما تحدث عن الإشكالية بين الثوار , والقوات المسلحة , بين الدولة والأحزاب والسلطة . أسلوب سهل وسلس , بدون لف أو دوران أو تعقيد , أربع نجمات من خمسة .
قراءة تحليلية لأحداث الثورة على مدار عامين و إن كانت تتطرق في بعض مواضع الحاجة إلى مواضع معينة من التاريخ المصري ، يلاحظ الإنحياز الواضح للمجلس العسكري - و إن كره هيكل هذه التسمية - في وجودة في سدة الحكم بل و مطالبة هيكل له في فبراير 2012 أن تطول الفترة الإنتقالية تحت قيادة العسكر حتى الإنتهاء من الدستور. بشكل عام يحتوي الكتاب على قدر لا بأس به من المعلومات التاريخية القيمة و إن كنت أعيب التكرار الواضح في الحوارات بل و التكرار و الإطالة المتعمدة في داخل الحوار الواحد.
الثورة قيمتها أنها استثمار في المستقبل ______________ جدير بالذكر أن الكتاب يقدم تحليل رائع ومتكامل للمشهد فى مصر بعد الثورة بمراحلة المختلفة .. و لكن عدم وجود فكرة للحل أو تصور لإنهاء الأزمة وهو ما اعترف به الكاتب يدل أن مصر في وضع كارثي.. تمنيت لو اجتهد الكاتب أكثر في طرح فكرة للحل ولكن صراحته كانت أقوى بعدم قدرته على رؤية الحل.
الكتاب دا له متعه خاصة .. لأن كل كلمة بقراها .. انا عيشتها وشوفت احداثها بنفسي .. ف احساسي وانا بقرا الكتاب دا ... مختف تماما عن أي كتاب تاني قريته لهيكل ... - هو عباره عن المقالات واللقاءات التلفزيونية والحوارات الصحفية لهيكل أثناء ثورة يناير وما بعدها .. - فيه استعراض هيكل لكل افكاره وخبراته وتحليلات لبعض الاحداث في الثوره وما بعدها .. وفي المجمل هو كتاب كويس _ وهذا ما عهدت به من هيكل _
اسلوب هيكل اخاذ كالعادة استمتعت بالصياغة الادبية للكتاب و اعطيه اربع نجوم للاداء الكتابى و اسحب منه تلات نجوم لسرده الغير دقيق و شطحاته...هيكل مش هيبطل فتى خلاص زمن الاخد منه انتهى و لذلك حائرة فى الريتينج للكتاب دة
الكتاب يقدم تحليل رائع و متكامل للمشهد فى مصر بعد الثورة بمراحلة المختلفة .. و لكن عدم وجود فكرة للحل او تصور لانهاء الازمة وهو مااعترف به الكاتب يدل اننا فى وضع كارثى .. وان الدولة فى خطر حقيقى و تسير الى المجهول الكاتب اجتهد فى تقديم التحليلات للمشهد واحترم فيه صراحته بعدم قدرته على رؤية الحل
أول مرة أتعرف علي كتابات للرجل عاصر ثلاث حكام في مصر وثورتين الاولي حركة انقلاب عسكري والثانية جيل فريد من نوعه خرج ليخرج الشعب من وراءه تعيش مع يعطي جيل الثورة شئ من حقه في الوقت النخنة في مصر وجيل قديم يرفض أعطي الشباب حقه
الجزء الثالث كان من طبيعته واصل تكوينه هو الكلام المرسل ، وتكرار ما قيل فى الجزئين السابقين ، لم اعجب به لانى لم ارى الجديد فيه ولا اعلم سبب لاصداره غير ليقوم هيكل بتذكير الناس انه رجل يؤيد حكم العسكر مهما كان وهذا لا يحتاج لكتاب كامل لاثبات هذا