هذا الكتاب دليلاً للحفاظ لتثبيت حفظهم للآيات المتشابهة في القرآن بطريقة سهلة ميسرة، حتى لا يحدث اللبس. حيث اختص الكتاب ببعض الآيات المتشابهات التي يكثر الخلط بينها ويتوقف الحافظ أمامها عن التلاوة، حتى يتمكن من وضع الآية الصحيحة في مكانها الصحيح. يذكر الكتاب علامات تعين الحفاظ في تثبيت هذه المتشابهات. كما ختم الكتاب بملحق لبيان المتشابهات في قصص الأنبياء.
سورة آل عمران، آية 29 ...وَ إِلَى اللَّهِ *الْمَصِيرُ* قُلْ إِنْ تُخْفُوا ما فِي *صُدُورِكُمْ* أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وللتمييز بين الآيتين *( ما في أنفسكم / ما في صدوركم )* نجد أن آية سورة البقرة تقدم فيها ذكر *(السماوات)* وبها حرف *السين*، فجاء بعدها *(ما في أنفسكم)* وبها حرف *السين* أيضا، وكذلك بعدها كلمة *(يحاسبكم)* وبها حرف *السين،* أما آية آل عمران فنجد أن الآية السابقة لها ختمت بقوله تعالى: *(وإلى الله المصير)* والتي بها حرف *الصاد* فجاء بعدها *(ما في صدورکم)* وبها حرف *الصاد* أيضا، وختمت الآيتان بقوله تعالى: *" ..وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"*