آه يا أمي أنت تعلمين أنه عيش مغموس بالدم، ومال يسحب به من روحي جزءًا جزءًا، ورغم ذلك لا أريد أن أرى التعاسة على وجوه أولادي… أنا غير قادر على تحمل ذلك. ثم لماذا؟ ومن هذا الذي تريد أن تدمر كل شيء في سبيله.. مجرد جثة قطعة من اللحم المشوه.. الرصاص مغروس في جسمه الذي تحول إلى غربال.. إيه؟ فووق.. فوق بقة.. جثة لا تفرق لتفرق عن أي جثة سوى أن هذه الجثة تشبهني الخالق الناطق تشبهك. وجهه هو وجهي.. عينه هي عيني.. جسمه هو جسمي.. شعره.. رأسه الضخم - يا رب.. لماذا لا يموت كل الناس ميتة طبيعية؟ حتى لو كنت أنت..إيه يعنى.. أنت من الممكن أن تسقط في أى لحظة، ألا تعلم ذلك؟.. أنت كثيرًا ما تخدع نفسك.. تذكر أنك مصاب بمرض السكر، ورغم ذلك تظل تأكل بحجة أنك هفتان، وتحشر في بطنك حتى أغمي عليك مرات كثيرة.. اعقل بقة.. كل شيء وارد.. هل سيكون وجوده أهم من وجودك.. أعتبر أنك تقوم شخصيًّا بحمل ذاتك ووضع نفسك في قلب الحرِّيق.. كل الذل في الكامينة يزحف نحوك لكي يسحقك.. ضع نفسك في قلب الحرِّيق.. أنت تعمل بروفة عادية؛ لكي تتحول إلى رماد.. ماذا في ذلك. الآن استعد.. احمل جثتك ، ووسع بين القوالب واغمرها بالنار لكي تتطهر دوس على تلك الدنيا القحبه دوس على الخمر دوس على الباقية الباقية من جسدك .. لا .. لا اريد أن استمتع بأخر لحظة من حياتي بالأكل والخمر والنساء أنا عاشق للنسوان كل جزء فيها السيقان العيون الأرداف ، الشعر حتى وأنا عنين. مجرد أن أراهم.. متع الدنيا حتى آخر لحظة لى في الكون.. لا تظن أن لك به صله رحم , بل هو عدوك، وهذا الوجه الراقد أمامك ذليل. هذا الجسد المشوه القميء.. ظل طوال عمره يثيرك ويثير داخلك رعب.. تاجٌ من العار يجللك.. لا يمكن نسيانه.. لا يمكن التغاضي عنه. فقط تحاول نسيانه؛ لأنك ضعيف.. فجأة يصطدم يحاول الاقتراب منك، يمد حبلاً من المودة.. تهرب منه، تعود إلى البيت، تنظر إلى وجه أمك.. لا ينبئك بشيء.. من فرط البلاهة وحسه ساكن سكون الموت.. ولكن الشبه قاتل.. لا يترك لي أي ذرة من الشك.. أقلب الأفكار داخلي، لماذا لا يكن والدي هو الذي لقح أمه.. لأنه فقير، وماذا في ذلك؟. للأغنياء نزواتهم، الحياة علمته أن سلوك البشر لا يمكن التنبؤ به. حتى لو كان.. هو مات، ماذا أريد الآن.. جثة أمامي.. أخذ يقلب في الجثة التي تشوهت، عيناه مطفية.. خروم سوداء متناثرة في جسمه، لماذا لم يتركوه يعوم في البحر؟
آه يا أمي أنت تعلمين أنه عيش مغموس بالدم، ومال يسحب به من روحي جزءًا جزءًا، ورغم ذلك لا أريد أن أرى التعاسة على وجوه أولادي… أنا غير قادر على تحمل ذلك. ثم لماذا؟ ومن هذا الذي تريد أن تدمر كل شيء في سبيله.. مجرد جثة قطعة من اللحم المشوه.. الرصاص مغروس في جسمه الذي تحول إلى غربال.. إيه؟ فووق.. فوق بقة.. جثة لا تفرق لتفرق عن أي جثة سوى أن هذه الجثة تشبهني الخالق الناطق تشبهك. وجهه هو وجهي.. عينه هي عيني.. جسمه هو جسمي.. شعره.. رأسه الضخم - يا رب.. لماذا لا يموت كل الناس ميتة طبيعية؟ حتى لو كنت أنت..إيه يعنى.. أنت من الممكن أن تسقط في أى لحظة، ألا تعلم ذلك؟.. أنت كثيرًا ما تخدع نفسك.. تذكر أنك مصاب بمرض السكر، ورغم ذلك تظل تأكل بحجة أنك هفتان، وتحشر في بطنك حتى أغمي عليك مرات كثيرة.. اعقل بقة.. كل شيء وارد.. هل سيكون وجوده أهم من وجودك.. أعتبر أنك تقوم شخصيًّا بحمل ذاتك ووضع نفسك في قلب الحرِّيق.. كل الذل في الكامينة يزحف نحوك لكي يسحقك.. ضع نفسك في قلب الحرِّيق.. أنت تعمل بروفة عادية؛ لكي تتحول إلى رماد.. ماذا في ذلك. الآن استعد.. احمل جثتك ، ووسع بين القوالب واغمرها بالنار لكي تتطهر دوس على تلك الدنيا القحبه دوس على الخمر دوس على الباقية الباقية من جسدك .. لا .. لا اريد أن استمتع بأخر لحظة من حياتي بالأكل والخمر والنساء أنا عاشق للنسوان كل جزء فيها السيقان العيون الأرداف ، الشعر حتى وأنا عنين. مجرد أن أراهم.. متع الدنيا حتى آخر لحظة لى في الكون.. لا تظن أن لك به صله رحم , بل هو عدوك، وهذا الوجه الراقد أمامك ذليل. هذا الجسد المشوه القميء.. ظل طوال عمره يثيرك ويثير داخلك رعب.. تاجٌ من العار يجللك.. لا يمكن نسيانه.. لا يمكن التغاضي عنه. فقط تحاول نسيانه؛ لأنك ضعيف.. فجأة يصطدم يحاول الاقتراب منك، يمد حبلاً من المودة.. تهرب منه، تعود إلى البيت، تنظر إلى وجه أمك.. لا ينبئك بشيء.. من فرط البلاهة وحسه ساكن سكون الموت.. ولكن الشبه قاتل.. لا يترك لي أي ذرة من الشك.. أقلب الأفكار داخلي، لماذا لا يكن والدي هو الذي لقح أمه.. لأنه فقير، وماذا في ذلك؟. للأغنياء نزواتهم، الحياة علمته أن سلوك البشر لا يمكن التنبؤ به. حتى لو كان.. هو مات، ماذا أريد الآن.. جثة أمامي.. أخذ يقلب في الجثة التي تشوهت، عيناه مطفية.. خروم سوداء متناثرة في جسمه، لماذا لم يتركوه يعوم في البحر؟