What do you think?
Rate this book


70 pages, Paperback


**********
ابَا هِنْـدٍ فَلاَ تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا ... وَأَنْظِـرْنَا نُخَبِّـرْكَ اليَقِينَــا
بِأَنَّا نُوْرِدُ الرَّايَاتِ بِيضـاً ... وَنُصْدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رُوِينَـا
وَأَيَّـامٍ لَنَـا غُـرٍّ طِـوَالٍ ... عَصَيْنَـا المَلْكَ فِيْهَا أَنْ نَدِينَـا
تَرَكْنَ الخَيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْهِ ... مُقَلَّدَةً أَعِنَّتَهَـا صُفُونَـا
**********
وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْواً ... وَيَشْرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِينَـا
لَنَا الدُّنْيَا وَمَنْ أَضْحَى عَلَيْهَا ... وَنَبْطِـشُ حِيْنَ نَبْطِشُ قَادِرِينَـا
**********
بِأَيِّ مَشِيْئَةٍ عَمْرُو بْنَ هِنْدٍ … نَكُوْنُ لِقَيْلِكُمْ فِيْهَا قَطِيْنَا
بِأَيِّ مَشِيْئَةٍ عَمْرَو بْنَ هِنْدٍ … تُطِيْعُ بِنَا الوُشَاةَ وَتَزْدَرِيْنَا
تَهَدَّدُنَا وَتُوْعِدُنَا رُوَيْداً … مَتَى كُنَّا لأُمِّكَ مَقْتَوِيْنَا
**********
وَنَحْنُ العَارِضُوْنَ إِذَا عَرَضْنَا ... وَنَحْنُ الآخِذُوْنَ إِذَا هَوِينَـا
وَنَحْنُ الحَاكِمُوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا ... وَنَحْنُ العَازِمُوْنَ إِذَا عُصِينَـا
**********
أَلاَ لاَ يَعْلَمُ الأَقْوَامُ أَنَّا ... تَضَعْضَعْنَا وَأَنَّا قَدْ وَنِيْنَا
أَلاَ لاَ يَجْهَلَنَّ أَحَدٌ عَلَيْنَا ... فَنَجْهَلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِيْنَا
**********
إِذَا مَا المَلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفاً ... أَبَيْنَا أَنْ نُقِرَّ الذُّلَّ فِيْنَا
مَلأْنَا البَرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّا ... وَظَهرَ البَحْرِ نَمْلَؤُهُ سَفِيْنَا
إِذَا بَلَغَ الفِطَامَ لَنَا صَبِيٌّ ... تَخِرُّ لَهُ الجَبَابِرُ سَاجِديْنَا