ينقسم الكتاب إلي أربعة أقسام :
1. مع آية الصلاة و التسليم و فضل الصلاة على النبي و مؤلفات الصلوات
2.الموالد
3.الأمداح النبوية
4. شعراء أهل البيت
الكتاب لصوفي صادق يعلمنا كيف نقف مع حدود الأدب أمام أهل الله دون أن نفقد أصول و حدود الشريعة، فنراه ناقد لبعض كلام الصوفية بإسلوب راق ، ونراه محقق يدلي بدلوه في صحة نسبة الأقوال لقائليها، و نره محباً بل عاشقا مرهف الحس
فمثلا نجده يتحدث عن صيغة صلاة الفاتح محققا وناقدا فيقول:
" وقد اقتبسها الشيخ البكري بالنص من بعض خطب الإمام علي رضي الله عنه، كما رواها ابن كثير في تفسيره، ورواها ابن قتيبة و الطبراني و غيرهم باختلاف يسير"
ثم ينقد بعض اتباع الطريقة التيجانية فيقول "و يغلو قليل منهم في فضلها – يقصد صلاة الفاتح- غلوا نتنزه حتى عن الإشارة إلي مضمونه الباطل، و نرى نحن أنه غالبا من المدسوس أو شطحات جهلة الأتباع، و قد وافقني على ذلك المرحوم الأخ السيد محمد الحافظ التيجاني إمام التيجانية في مصر"
ونراه معلما و مربيا يرشدنا إلى أدب التعامل مع الكتابات الصوفية التراثية فيقول :
"ويتلخص موقف السادة رضى الله عنهم في أنه إذا احتملت العبارة التأويل أولناها ،
فإذا لم يتيسر لنا بحثنا، فلعلها من المدسوس أو الدخيل، الذي لم يسلم منه علم إسلامي، ولا كتاب للسلف،
فإذا لم نصل إلى حكم توقفنا و فوضنا، و ذكرنا – بحسن الظن- أنهم اجتهدوا، و أنهم بشر، يجري عليهم الخطأ والصواب، فاستغفرنا لهم ولا بأس من التنبيه إلى ذلك بشروطه، من باب النصيحة الواجبة"