مثال آخر على الانتقال الغريبِ و الساخر من مواقع التواصل الاجتماعية إلى الورق المنشور / الموزع ، أخطاء فادحة فِي صيغة الأمر لم يكلف لا صاحب العمل و لا مدقق الدار الالتفات إليها ، شذرات مُفككة و بلا أدنى معنى ، رُبما " ماجد الثبيتي " اختلطت عليه الكتابة السيريالية مع ضرتها العشوائية ، فقدم للقارئ طبقًا مالحا جدا يُربك المعدة و يُثير في النفس النفور و الصوم الطويل .
العنوان - فقط - كان مُلفتًا ، و كان يشي - ظاهريا - بأن المحتوى شديد اللمعان و الإبداع ، لكن للأسف - هذا إن وجدنا حيزا للتأسف - ،فقد تمخضت الصفحات عن نسخ و لصق و كأننا أمام شاشة جهاز نُتابع بملل واضح و بلا إدراك لغة تخرج نحو المجهول بثوب فاضح .