بداية الكتاب كانت جيدة وتعطي قاعدة تفاهمية توافقية من أجل الخوض في غمار عمق الموضوع .. لكن الكاتب كان له تباين كبير في الطرح وفروقات عجيبة .. في أحد الفصول يتحدث أن الآراء في الديمقراطية والشورى ومن تحدث في كل رأي ووجهة نظره .. وفقط ! .. لم يقدم شيئاً جديداً وإنما سرد الآراء الموجودة سابقاً وتكون في انتظار تحليل أو تغليب أو ضحد ! .. أما في جانب آخر يتحدث أن العلماء والمفكرين يجب أن يكونوا مع الشعب وأفراده ورأيه يستنصرونه .. ولكنه في نهايات الكتاب ينتقل مع سدة الملك المغربية بطريقة غريبة ! .. يمدح ويكيل الكلام المعسول .. ويتحدث عن التوافق واتباع المسيرة ووو .. الأمور تداخلت في بعضها .. وبالنسبة للفصل الأخير الخاص بأحداث المغرب التي كان من المفترض للكاتب أن يقدم فقرة صفحة جزءاً من الفصل لشرح الأحداث والوقائع .. فليس قارؤوا من المغرب فقط ولهم كل العلم بالأحداث وهو يبني على الحدث كلاماً كثيراً وطويلاً .. ولمن لا يعلم عن الحدث يضيع تماماً !
اسم الكتاب خطير ولكن لا يقدم شيئاً بثقل العنوان .. الكاتب يحاول ولكن كان بالنسبة لي بعيداً عما أردت أو توقعت من عنوان يتحدث عن أدلجة الإسلام بين أهله وخصومه.