الصحافة كما أنها مهنة البحث عن الحقيقة وكشف الكذب .. فهي أيضاً مهنة اختلاق الأكاذيب، والكتاب الحالي خير مثال كتاب قدمه عدد كبير من رواد الصحافة للإشادة بما قام به الكاتب من مغامرات جريئة تخفى فيها في عدد من الشخصيات-كخادم وشحات وغيرها- بغرض الكشف عن اسرار بعض طبقات المجتمع، لتكتشف مع قليل من البحث أن كل تلك المغامرات وهمية وقام الكاتب بتلفيقها الغريب أن الكتاب ملئ بالتناقضات والثغرات وكأن الكاتب الصحفي لا يجيد حتى الكذب
صدمت لما عرفت إن مغامرات الكتاب من وحي خيال المؤلف لكن مستحيل يكون الكتاب متفبرك بالكامل ممكن ميكونش قام بالمغامرات بنفسه لكن قعد مع ناس كتيور وسمع حكاوي كتير بس الصور مش منطقية في أحيان كتيرة زي الصور اللى جوه السجن و الصور وهو خدام و في تفاصيل كتيرة مش واضحة زي انتحاله لشخصية طبيب ف القصر العيني و عمله في مصلحة البريد و قبض مرتبه كمان من غير اى اوراق ؟؟!! وازاي نجا من عصابه خطف الأطفال ؟
كتاب خفيف الدم، ممتع وأسلوبه سهل مليء بالمتناقضات التي لا يقبلها عقل 1. كيف ترجم هذا الكتاب للانجليزية واﻷلمانية؟ أريد أن أرى كيف ترجم مصطلح المش المدود مثلا الى اللغة اﻷلمانية! 2. كيف أقنع الكاتب مخدوميه أنه طفل دون سن الحلم 3. كيف تملص من النشال الذي أراد أن يصيبه بعاهة مستديمة رغم أن الايراد الذي يجمعه كان أقل مما وعده به 4. كيف اقتنع افراد عصابة الخطف به ونصبوه رئيسا عليهم؟؟ 5. كيف لرجل في الخامسة والثلاثين أن يتظاهر بأنه حدث في الاصلاحية؟ 6. هل اقتنع تجار المخدرات بالحديث بكل أريحية مع شخص غريب وكشف أسرار مهنتهم له؟ 7. وهذه التي أثارت حنقي بشدة، كيف استطاع أن يخدع عدة أطباء بأنه طبيب من الصعيد رغم جهله باللغة الانجليزية ومصطلحات الطب التي كان يقرأها من ورقة، ناهيك عن ضرب الحقن وأسماء العقاقير..
للأسف هذا الكتاب كله فبركة في فبركة، وان كانت مسلية وخفيفة الدم
الكتاب باختصار مغامرات لصحفى ينتحل فيها صفة اى موظف فى كثير من المؤسسات الحكومية دون ان يهتم احد او يلاحظ الامر بالاضافة الى اختراقه العالم السرى للمتسولين وعصابات خطف الاطفال
يوضح الكتاب قوة السلطة الرابعة والتى قامت بتقييدها السلطة التنفيذية والتشريعية
يقوم الكاتب بعرض المشكلة وذكر حلولها الممكنة وطرق علاجها
الكتاب الصراحة شدنى ف كل مغامرة بس جيت فى الاخر وجريت ولك كتيييييير وببص ف الكومنتات متخيلتش انها من خياله لو ده صح + ان ف مواقف هو عداها مش مقنعة وبالرغم انه عجبنى ف الاول بس حسيته ميستهلش غير تقيمه
كتاب مليء بالتناقضات.. أظنه مفبرك.. سرد لا يصلح مع صحفي خاض التجربة.. سرد أقرب للرواية وليس للعمل الاستقصائي المدعم بدليل.. حتى الصور كأن جميع من فيها يعرف بها.. لا يمكن ان تكون خلسة أبدا خصوصا وأنها في أماكن ضيقة جدا وقريبة أيضا..
مجهود رائع من صحفى مجتهد , نفتقد لهذا النوع من الصحافة البناءة هذه الأيام وهذه النماذج المشرفة ممن يوظفون مهنتهم فى خدمة الناس , تحيةعظيمة لصاحب هذا الكتاب