الصحافة كما أنها مهنة البحث عن الحقيقة وكشف الكذب .. فهي أيضاً مهنة اختلاق الأكاذيب، والكتاب الحالي خير مثال كتاب قدمه عدد كبير من رواد الصحافة للإشادة بما قام به الكاتب من مغامرات جريئة تخفى فيها في عدد من الشخصيات-كخادم وشحات وغيرها- بغرض الكشف عن اسرار بعض طبقات المجتمع، لتكتشف مع قليل من البحث أن كل تلك المغامرات وهمية وقام الكاتب بتلفيقها الغريب أن الكتاب ملئ بالتناقضات والثغرات وكأن الكاتب الصحفي لا يجيد حتى الكذب
صدمت لما عرفت إن مغامرات الكتاب من وحي خيال المؤلف لكن مستحيل يكون الكتاب متفبرك بالكامل ممكن ميكونش قام بالمغامرات بنفسه لكن قعد مع ناس كتيور وسمع حكاوي كتير بس الصور مش منطقية في أحيان كتيرة زي الصور اللى جوه السجن و الصور وهو خدام و في تفاصيل كتيرة مش واضحة زي انتحاله لشخصية طبيب ف القصر العيني و عمله في مصلحة البريد و قبض مرتبه كمان من غير اى اوراق ؟؟!! وازاي نجا من عصابه خطف الأطفال ؟
😆😅 كيف ابدأ ، كيف اعبر بألطف لفظ كيف أقولها دون تحامل على الكاتب طيب القصة كالآتي ، عبد العاطي حامد صحفي تنكر لكشف خبايا مجتمعه ثم نشر هذا التقرير اول ما بدأ كتابه تعاطفت معه فكل مغامرة خرج منها حاملا ندبة وعاهة مستديمة من روماتيزم لبلهاريسيا للا ادري ماذا . تنكر صبي بقال في جمعية، عاملا في بوسطة ،متسولا، عضوا في عصابة خطف اطفال لتسول والتجارة بهم ، تنكر في زي طبيب وفي زي شيخ دجالين سماه الشيخ عطعوط وتاجر مخدرات بالسجن و فتى في اصلاحية..... حد هنا كنت أقول فيها واقعية و عادي وربما فعلا فعل ذلك لكن المبالغات الصارخة في الكتاب جعلتني بيني وبين نفسي استغربت ورن جرس خفي داخل رأسي التحليلي استمعت لها اوديو على قناة نبض الحروف بصوت أحمد معتوق (على فكرة القناة اوريجينال واحبها ) وكان القارئ ينقد الصحفي ومغامراته وكنت أقول مابه يتحامل عليه هكذا ثم انتبهت لامر لغة الأنا الحاضرة بقوة .كيف حسنا بدأت المغامرات مقبولة ثم صارت ضربا صارخا من المبالغة مثلا حين انضم للعصابة بعد فترة توددت له رئيسة العصابة ، وقد كانت بيضاء جميلة ، ووقعت في حبه وكادوا يقتلونه بسبب غيرتهم منه وتوطدت العلاقة بينهما وحكت له قصتها ، ثم لما وثق فيه الكل، استطاع الهرب بخمسة اطفال اعادهم لبيوتهم فردا فردا وقدم بلاغا لشرطة بعدها فسجنت المتورطين بعد الحكم عليهم بتأبيدة وبقي يزور الست رئيسة العصابة قتلوا وشوهوا وخطفوا واغتصبوا الاطفال وذبحوهم وحكم عليهم فقط بتأبيدة !!!! مغامرة اخرى كان فيها طفلا في الاصلاحية ابن 15 سنة وما عليه الا ان يخفي بطاقته !!!! ولم اعرف هل لهاته الدرجة نحن سذج كقراء ؟ أصلا حتى لو كان ابن 15 فعلا وجهه يوحي انه ثلاثيني ، فكيف ؟!! دخل السجن متخفيا انه تاجر مخدرات والكل وثق به بسرعة وحكوا له اسرارهم وخبايا التوريد والتهريب والطرق والكيف والمتى والعلة وبنت العلة .... اشتغل شيخا وكتب طلاسم وعجعج بخورا الخ والطامة والعامة يحكون على بركات الشيخ عطعوط وكل مكان يدخله يكادون يبنون له مقاما لشدة بركته والنساء تقبل يديه وتركض خلفه ... اما اخطر مغامرة والتي قلت فيها باااااااع ونص بصوت خروف وقلت هنا شبعت هي لما اشتغل طبيبا (ولم يحدد الاختصاص ) فكان يوما بقسم الحروق ويوما بقسم البلهاريسيا و الامراض الباطنة ثم فجاة وجد الاطباء يوقرونه وتعال معي يا دكتور لقسم النساء ووجد إمرأة أمامه تلد والطبيب يدعوه لأن يولدها انا وبصوتي هي بقرة !!!! المهم السيد تقمص دور الطبيب فعلا ولم يستحيي على دمه ووضع يده داخل المرأة ليخرج الطفل ... وهنا فعلا قلت هذا الرجل فلتت منه عل آخر معه حق القارئ يهزأ بكل هذا الهراء
اما عن المعلومات فهي صحيحة لكن مصدرها تحقيق صحفي ، ومن يسأل لا يتوه ومعلومات متوفرة قادر يكتبها من خلف مكتبه وعملت بحث وجدت فعلا ان كل مغامراته بهارات صحفية وانه فعلا لم يقم بكل ما قاله .. وكل تلك الاخطار هذا غير اخطاء الحبكة فالشيخ عطعوط دخلت عليه امرأة اسمها فلانة ووسط الحديث يتغير إسمها ! أو لا يخبرك كيف عرف اسم الزبائن هو فقط يخبرك انهم فلان او فلان ، او من وين جاب بدلة عامل بوسطة او كيف لم يتم التحقيق معه جديا لما دخل الاصلاحية بوجه ثلاثيني !! قرات اصلا انه بدأ عمله الصحفي ستينيا ، فكيف! المهم ليته كتب انها معلومات صحفية حقيقية وتخيل لها مغامرات لكنه ختم كلامه بليستة أسامي تبع مصورين و مساعدين شاركوه في مغامراته لتأكيد مبالغاته
كتاب خفيف الدم، ممتع وأسلوبه سهل مليء بالمتناقضات التي لا يقبلها عقل 1. كيف ترجم هذا الكتاب للانجليزية واﻷلمانية؟ أريد أن أرى كيف ترجم مصطلح المش المدود مثلا الى اللغة اﻷلمانية! 2. كيف أقنع الكاتب مخدوميه أنه طفل دون سن الحلم 3. كيف تملص من النشال الذي أراد أن يصيبه بعاهة مستديمة رغم أن الايراد الذي يجمعه كان أقل مما وعده به 4. كيف اقتنع افراد عصابة الخطف به ونصبوه رئيسا عليهم؟؟ 5. كيف لرجل في الخامسة والثلاثين أن يتظاهر بأنه حدث في الاصلاحية؟ 6. هل اقتنع تجار المخدرات بالحديث بكل أريحية مع شخص غريب وكشف أسرار مهنتهم له؟ 7. وهذه التي أثارت حنقي بشدة، كيف استطاع أن يخدع عدة أطباء بأنه طبيب من الصعيد رغم جهله باللغة الانجليزية ومصطلحات الطب التي كان يقرأها من ورقة، ناهيك عن ضرب الحقن وأسماء العقاقير..
للأسف هذا الكتاب كله فبركة في فبركة، وان كانت مسلية وخفيفة الدم
الكتاب باختصار مغامرات لصحفى ينتحل فيها صفة اى موظف فى كثير من المؤسسات الحكومية دون ان يهتم احد او يلاحظ الامر بالاضافة الى اختراقه العالم السرى للمتسولين وعصابات خطف الاطفال
يوضح الكتاب قوة السلطة الرابعة والتى قامت بتقييدها السلطة التنفيذية والتشريعية
يقوم الكاتب بعرض المشكلة وذكر حلولها الممكنة وطرق علاجها
الكتاب الصراحة شدنى ف كل مغامرة بس جيت فى الاخر وجريت ولك كتيييييير وببص ف الكومنتات متخيلتش انها من خياله لو ده صح + ان ف مواقف هو عداها مش مقنعة وبالرغم انه عجبنى ف الاول بس حسيته ميستهلش غير تقيمه
كتاب مليء بالتناقضات.. أظنه مفبرك.. سرد لا يصلح مع صحفي خاض التجربة.. سرد أقرب للرواية وليس للعمل الاستقصائي المدعم بدليل.. حتى الصور كأن جميع من فيها يعرف بها.. لا يمكن ان تكون خلسة أبدا خصوصا وأنها في أماكن ضيقة جدا وقريبة أيضا..
مجهود رائع من صحفى مجتهد , نفتقد لهذا النوع من الصحافة البناءة هذه الأيام وهذه النماذج المشرفة ممن يوظفون مهنتهم فى خدمة ال��اس , تحيةعظيمة لصاحب هذا الكتاب