للدكتور سعد رستم عدد من المؤلفات منها: الفرق والمذاهب الإسلامية (دار الأوائل –دمشق)، الفرق والمذاهب المسيحية (دار الأوائل –دمشق)، تعليم الفارسية للجميع (دار القلم العربي –حلب). وله ترجمات عن اللغتين الإنكليزية والفارسية منها: أديان العالم (دار الجسور الثقافية –حلب)، التخاطر عن بعد (دار النهج –حلب)، فتح البيان (دار الجسور الثقافية –حلب).
لم يعالج الكاتب مشكلة متواجدة عند المسيح فحسب، بل عند المسلمين ايضًا. حين يستدلّ المسلم ببرهان آلهي من الرب نفسه على امرٍ ما، فإنه يتجاهل السياق بأكمله، لا يوليه اهتمام، ويبحث عن المفردة المنشودة الي تحقق قوله وتوليه نوعًا من السلطة على التفسير، فيقع في ذلك في الانحياز التأكيدي confirmation bias، وهو ان يجهد الفرد نفسه في الجمع الانتقائي لما يفيد ويدعم حكمه وتشريع توجهاته (سواءًا اكانت دينية او غيرها)، ويقوم بذلك -عمدًا- بتذليل واغفال ما يبطل ذاك التوجّه في الاحكام والاستدلال الديني. ما ادهشني هو ان عقيدة الثالوث وتأليه المسيح يسوع استقرّ كعقيدة سائدة بين الأوساط المسيحية بعد انقضاء عهد الحواريين وعهد التلاميذ الاوائل للمسيح، ما يعني ان مئة عام انقضت حتى تفشّت تلك العقيدة تأثرًا باليهود الذين تشبعوا بالفلسفة اليونانية الافلاطونية الحديثة "اللوجوس". كتاب دقيق شمل الكثير من المسائل المهمة. وعلى الرغم من انه اظهر تحيّز في بعض المسائل، الا انه اتخذ الحيادية منهج له فيما يقارب ٩٨٪ موضع. كتاب بعيد قراءته وبقترحه لكل من يطلب توصية غير روائية، جزيل الشكر للكاتب على هذه التجربة المُثرية ❤︎