حدثني عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا فأقبل حسن وحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران ويقومان، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذهما فوضعهما بين يديه ثم قال: صدق الله: إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ رأيت هذين فلم أصبر ثم أخذ في خطبته)).
عن زر بن حبيش عن حذيفة قال: ((سألتني أمي منذ متى عهدك بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: فقلت لها: منذ كذا وكذا قال: فنالت مني وسبتني. قال فقلت لها: دعيني فإني آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأصلي معه المغرب ثم لا أدعه حتى يستغفر لي ولك قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم انفتل فتبعته فعرض له عارض فناجاه، ثم ذهب فاتبعته فسمع صوتي فقال: من هذا؟ فقلت حذيفة قال: مالك؟ فحدثته بالأمر فقال: غفر الله لك ولأمك، ثم قال: أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل؟ قال: قلت بلى قال: فهو ملك من الملائكة لم يهبط الأرض قبل هذه الليلة فاستأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة رضي الله عنها)).
عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأخذه والحسن ويقول: ((اللهم إني أحبهما فأحبهما أو كما قال)).
عن عبد الله قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهما أن دعوهما فإذا قضى الصلاة وضعهما في حجره وقال: من أحبني فليحب هذين)).
عن الحسن سمع أبا بكرة: ((سمعت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن إلى جنبه، ينظر إلى الناس مرة وإليه مرة ويقول: ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين)).
عن عقبة بن الحارث قال: (رأيت أبا بكر رضي الله عنه وحمل الحسن وهو يقول: بأبي شبيه بالنبي، ليس شبيه بعلي، وعلي يضحك).
وعند الترمذي من حديث أنس " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو الحسن والحسين فيشمهما ويضمهما إليه " وفي رواية الطبراني في " الأوسط " من طريق أبي أيوب قال : " دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن والحسين يلعبان بين يديه , فقلت : أتحبهما يا رسول الله ؟ قال : " وكيف لا وهما ريحانتاي من الدنيا أشمهما " .
أول قراءة لي في سيرة الحسن والحسين رضي الله عنهما، في البداية لم يشدني الأسلوب لأن الصفحات كانت تحتوي على سرد فقط ولكن بعدها ظهر أسلوب الكاتب، أسلوبه مشوق ويحتوي على الكثير من المعلومات والحقائق والمشاهد والوثائق، كما أن الكتاب يحتوي على الكثير من الصفحات المصورة التي تمتع النظر وتشد القارئ ولا تجعله يشعر بالملل.
يبدأ الكاتب بالحديث عن الأحداث التي حصلت قبل ميلاد الحسن والحسين، ومن ثم ينتقل للحديث عن أسرة الحسن والحسين، ولادة الحسن والحسين، صفات الحسن والحسين، فضائل الحسن والحسين، الحسن والحسين في المجتمع، الحسن والحسين مع المصطفى صلى الله عليه وسلم، الحسن والحسين في خلافة الصديق رضي الله عنه، الحسن والحسين في خلافة الفاروق رضي الله عنه، الحسن والحسين في خلافة ذي النورين رضي الله عنه ، الحسن والحسين في خلافة والدهما علي رضي الله عنه، الحسن والحسين في عهد معاوية رضي الله عنه، وينتهي بذكر فاجعة كربلاء.
تألمت وتأثرت وبكيت مع بعض المواقف، أحببت وصية علي رضي الله عنه لأولاده وتأثرت بها، وبكيت لمقتل الفاروق واستشهاد عثمان بن عفان والحسين رضي الله عنهم.
بالفعل موسوعة شاملة وموثقة، كانت معلومات الكتاب جديدة بالنسبة إلي وأولها شبه الحسن رضي الله عنه بالرسول صلى الله عليه وسلم "كان الحسن بن علي رضي الله عنه سيدا، وسيما، جميلا، أبيض اللون مشربا بحمرة، أدعج العينين، سهل الخدين، كث اللحية، كأن عنقه إبريق فضة، عظيم الكراديس، بعيد ما بين المنكبين، ليس بالطويل ولا بالقصير، من أحسن الناس وجها، جعد الشعر، حسن البدن. قال أنس بن مالك "لم يكن أحد أشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي رضي الله عنه"
الكتاب يتناول الحديث عن حياة سبطي النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين؛ سيدا شباب اهل الجنة..
بالبداية ذكر الكتاب أصول نسبهما من جهة الاب والأم، وذكر بعض الخطوط العريضة بحياة كل من له صلة نسب بهما..
وذكر الكاتب ان مهر فاطمة أمها كان درع على بن ابي طالب، فاشتراه منه عثمان بن عفان واعطاه ثمنه، ثم رد الدرع اليه كهدية 🌸🌳 ما أجمل اخلاق الصحابة وحسن عشرتهم!
افاض في الحديث عن مكانتهما عند النبي صلى الله عليه وسلم، وحبه لهما وتفضيله لهما، وذكر الاحاديث في فضلهما..
ثم تناول الحديث عن حياة كلا منهما في اثناء خلافة الخلفاء الراشدين مرورا بأبي بكر الصديق وصولا الى عهد ابيهم على بن ابي طالب، ثم عهد معاوية بن ابي سفيان، ثم عهد ابنه يزيد
ووضح مدى اكرام الخلفاء لهما وحفظهم مكانتهما كأبناء النبي صلى الله عليه وسلم وكسيدا شباب أهل الجنة
بعد ذلك عرج بالحديث عن مقتل عثمان بن عفان ووقوع الفتنة بين الصحابة، وموقعة الجمل ثم صفين وواصل السرد والحديث حتى وصل الى كربلاء حيث مقتل الحسين وأهله رضى الله عنهم اجمعين على يد رجال يزيد بن معاوية، بعد تخلي اهل الكوفة عن نصرتهم..
الكتاب قيم جدا وبه معلومات مليئة بالدرر عن حياة الصحابة والخلفاء وبداية وقوع الفتن ..
الكتاب السابع والثلاثون قراءة 2020 موسوعة الحسن والحسين الكاتب السيد الحسن الحسيني # عن المؤلف السيد الحسن الحسيني بحريني الجنسية له عدة مؤلفات في حب رسول الله من خلال جمعية ال البيت التي تعمل على نشر تعاليم ديننا وتعليمات سدنا محمد
# عن الكتاب كتاب موسوعة الحسن والحسين هو اول موسوعة. علمية تختص بالخديث عن ريحانتا وترسول الله بعيدا عن افتراءات الشيعة من ولادتهم الى استشهادهم صدر الطبعة الثانية منه عن دار المحبة عام 2012 بعدد صفحات 388صفحة يتكون الكتاب من اربعة عشر فصلا فصل الكاتب به كل مواقف الحسن والحسين من الولادة الى الاستشهاد وموقفهم من الفتنة مع الاستفاضة عن تربية الرسول لهم وفاحعة كربلاء وكان اسلوب الكاتب جيدا في نقل المعرفة اولا بعض التكرار الغير مفهوم حيث عانيت من تكرار بعض العناوين وكان بامكان الكاتب ان يوجز بها
# ملخص الكتاب -، يقول المؤلف في مقدمته " سنُبحر مع شخصيَّتين من شخصيات الأمة الإسلامية التي قدّمها النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى البشرية، إنهما الحسن والحسين - رضى الله عنهما -، قلوبهم مصابيح الهدى، وسيرتهم معالم الدجى، وفي ذكرهم أنس القلب، وطمأنينة النفوس، ومحبتهم إيمانٌ وصلاح، وبغضهم نفاق واطِّراح، فلنقتبس بعض أنوارهما، ونقتدي بعظيم فعالهما، ونتعرّف على بعض سجاياهما، لتكون لنا نورًا نمشي في دربهما، وقدوة صالحة نسير على نهجهما
# النسب الشريف ولد الحسن والحسين لنسب شريف فجدهم من جهة الام الرسول النبي محمد صلى الله عليه وسلم وجدتهم خديجة بنت خويلد وامهم هي فاطمة بنت محمد اما جدهم من جهة ابيهم فهو ابو طالب الذي ناصر الرسول وحماه ورباه بعد وفاة ابيه وحده وجدتهم فاطمة بنت اسد التي امنت به ووالدهم هو الخليفة الراشد علي بن ابي طالب الذي حمى الرسول يوم اله��رة و وسمي بالفدائي الاول فهو نسب شريف عظيم وقد بشر النبي انهما سيدا شباب اهل الجنة هما الحسن والحسين بن علي بن ابي طالب بن عبد المطلب سيد اشباب اهل الجنه ووالدتهما هي وفاطمة بنت محمد بن عبدالله بن عبد المطلب وُلد الحسن بن علي في النصف من رمضان، سنة ثلاث للهجرة ورلد الحسين سنة اربع للهجرة في شعبان روى أحمدُ عن عليٍّ رضي الله عنه، قال: "لَمَّا وُلِد الحسن والحسين سمَّيتُه حَرْبًا، فجاء رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((أروني ابني، ما سمَّيتموه؟))، قال: قلتُ: حَرْبًا، قال: بل حسن / بل حسين وقام الرسول بتحنيكه والاذان وعق عنهم كبش املح وكني بسيد اشباب اهل الجنة
# علاقته مع النبي كانت العلاقة علاقة ابوة فقد عاش مع النبي ثمان سنوات كانت كافية لياخذ الارث النبوي وقد بشر النبي انهما سيدا شباب اهل الجنة
# علاقتهم مع الخلفاء والصحابة بويع الحسن بن علي أميرًا للمؤمنين من عامة المسلمين بعد مقتل الإمام علي كرم الله وجهه، وتعد خلافة الحسن بن علي خلافة راشدة حقة، لأن مدته في الحكم كانت تتمة لمدة الخلافة الراشدة التي أخبر النبي (صلى الله عليه وسلم) أن مدتها ثلاثون سنة ثم تصير ملكاً، فقد روى الترمذي بإسناده إلى مولى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ثم ملك بعد ذلك». وقد علق ابنُ كثير على هذا الحديث، فقال: إنما كملت الثلاثون بخلافة الحسن بن علي، فإنه نزل عن الخلافة لمعاوية في ربيع الأول في سنة إحدى وأربعين، وذلك كمال ثلاثين سنة من موت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فإنه توفي في ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة، وهذا من دلائل النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه وسلم تسليمًا، وبذلك يكون الحسن خامس الخلفاء الراشدين. وكانت علاقته علاقة قوة بالخلفاء الراشدون الاربعة ساندهم ووقف الى جانبهم ونصر الخليفة عثمان واخذ بقاز ابيه من قاتله علاقته مع الخلفاء الراشدون هو واخوه الحسين كانت علاقته قوية مع الصحابة قائمة على المحبة والاحترام فعمر الخطاب وفرض العطاء، أَلْحَق الحسن والحسين مع أهل بدر؛ لقرابتِهما كان عثمان بن عفان يُكرِم الحسن والحسين ويُحبُّهما، وقد كان الحسن بن عليٍّ يومَ الدار - وعثمان بن عفان محصورٌ - عندَه ومعه السيف مُتقلدًا به يدافع عن عثمان، فخشي عثمان عليه، فأقسم عليه ليرجعنَّ إلى بيته كان علي بن أبي طالب يُكرِم الحسن إكرامًا زائدًا، ويُعظِّمُه ويُبجِّله، وقد قال له يومًا: يا بُنَيَّ، ألا تخطبُ حتى أسمعَك؟ فقال: إني أستحيي أن أخطب وأنا أراك، فذهب عليٌّ فجلس حيث لا يراه الحسن، ثم قام الحسن في الناس خطيبًا، وعليٌّ يسمع، فأدَّى خطبة بليغة فصيحة، فلما انصرف جعل عليٌّ يقول: ﴿ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾
وهو ما ينطبق على الصحابة من ابن عباس والزبير وطلحة
##مواقفهم من الفتنة الحسن بن علي بن ابي طالب
كانت لوقفة الحسن اثر عظيم في درء الفتنة التي قامت بالرغم من قتله على يد الخوارج بالسم فلقد كان رافضا لمعركة صفين لكن الامور خرجت عن السيطرة بشهادة الصحابة انفسهم اما موقعة الجمل فكان رافضا لها وقد اشار على ابيه بالابتعاد ولكن حدث ما حدث واقتتل المسلمون
# علاقته مع معاوية وكيف حقن دماء المسلمون كان واضحاً أن الإمام الحسن تنازل عن الخلافة من موقف قوة لا موقف ضعف كما تزعم الشيعة، حيث كان الحسن رضي الله عنه يقول أن جماجم العرب كانت بيده، كناية عن قوة جيشه، وهو الأمر الذي أكده معاوية نفسه، وكذلك عمرو بن العاص الذي قال: "إني أرى كتائب لا تولي حتى تقتل أقرانها". إن هذه السطور تشكل محاولة لمعرفة العلاقة التي سادت بين الحسن رضي الله عنه، وآل البيت من جهة، ومعاوية بن أبي سفيان بعد أن آلت الخلافة إليه، ذلك أن الحسن توفى على الأرجح بعد الصلح بعشر سنين أو أكثر قليلاً، أي أنه أدرك عشر سنوات من خلافة معاوية التي استمرت عشرين سنة (40 ـ 60هـ)، وهي فترة جديرة بالتفكر. لقد كان تنازل الحسن عن الخلافة وإبرامه الصلح مع معاوية بعد بضعة أشهر من مبايعته ـ أي الحسن ـ فاتحة خير على المسلمين إذ توحدت جهودهم، وسمي ذلك العام عام الجماعة، وعادوا للجهاد والفتوحات. إن تنازل الإمام الحسن عن الخلافة كان سنة 41هـ بعد عدة شهور من مبايعته ،وقد توفي رحمه الله ـ على الأرجح ـ سنة 51هـ، وقيل سنة 48هـ، وقيل سنة 50هـ. أي بعد 10 سنوات من إبرام الصلح، وهي فترة كافية لاستخلاص العبر التي من شأنها أن تدحض المزاعم بأن الإمام الحسن كان مكرهاً على الصلح، وأن جيشه كان ضعيفاً مقارنة بجيش معاوية. لقد ترك الحسن الكوفة بعد تنازله لمعاوية، ورجع بمن معه من أصحابه وبني هاشم إلى المدينة النبوية،واستقر بها،وكان الهاشميون محل الإجلال والتكريم من معاوية،وكانت زعامتهم عند الحسن، وكانت المدينة في تلك الفترة يسكنها عدد كبير من الصحابة والتابعين. # وفاته وموقفه من قاتله قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : " يقال إنه مات مسموما ، قال ابن سعد : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم أخبرنا ابن عون عن عمير بن إسحاق قال : دخلت أنا وصاحب لي على الحسن بن علي فقال: لقد لفظت طائفة من كبدي وإني قد سقيت السم مرارا فلم أسق مثل هذا ، فأتاه الحسين بن علي فسأله من سقاك ؟ فأبى أن يخبره رحمه الله تعالى " .
##الحسين بن علي بن ابي طالب موقفه من معاوية يزيد واحداث كربلاء عدم مبايعة الحسين ليزيد كانت تعني عدم إعطاء الشرعية للحكم الأموي وهو أمر كان الأمويين يحرصون عليه أشد الحرص
ومن الأسباب التي أدت إلى خروج الحسين - رضي الله عنه -: 1 ـ هو إرادة الله - عز وجل - وأن ما قدره سيكون وإن أجمع الناس كلهم على رده فسينفذه الله، لا راد لحكمه ولا لقضائه - سبحانه وتعالى -.
2 ـ قلب الحكم من الشورى إلى الملك الوراثي: ومن الأسباب: ما كان من عدم التزام معاوية بشروط الحسن في الصلح والتي من ضمنها ما ذكره ابن حجر الهيثمي:.. بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين. ورأى الحسين في محاولة معاوية توريث الحكم من بعده لابنه يزيد مخالفة واضحة لمنهج الإسلام في الحكم، ومع ذلك فإنه لم يهتم بالخروج على معاوية؛ نظراً لمبايعته له بالخلافة، فظل على عهده والتزامه. ولكن بعد وفاة معاوية تغير الموقف، فالحسين لم يعد في عنقه بيعة توجب عليه السمع والطاعة، ويدل على ذلك محاولة والي المدينة الوليد بن عتبة أخذ البيعة من الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير، وخروجهما بعد ذلك إلى مكة دون أن يأخذ بيعتهما. إن موقف الحسين وفتواه ضد الحكم الأموي مرت بمرحلتين: . ##أحداث معركة كربلاء ء بعد أن استلم يزيد بن معاوية خلافة المسلمين، حاول أن يبحث عن طريقة تمنحه صفة شرعية في الخلافة، فبعث إلى الحسين بن علي يطلب منه أن يبايعه في الخلافة ولكنَّ الحسين رفض وغادر المدينة المنورة سرًّا إلى مكة المكرمة واعتصم بها، وعندما وصلت أنباء اعتصام الحسين بن علي في مكة إلى الكوفة، فقامت بعض الحركات المؤيدة لاعتصام الحُسين، فكتبوا إلى الحسين يطلبون منه القدوم إلى الكوفة ليبايعوه على الخلافة، وهنا تختلف الروايات والمصادر فالروايات الشيعية تقول إنَّ الحسين غادر مكة إلى الكوفة بأمر من شيعة علي المؤيدين للحسين والمتواجدين في الكوفة، بينما يقول الطبري إنَّ الحسين كان مصرًا على الخروج من مكة المكرمة إلى الكوفة، وبعد أن وصلت أخبار مؤيدي الحسين في الكوفة إلى يزيد بن معاوية، عزل والي الكوفة وعين واليًا مكانه وبدأ يهدد المعارضين لحكمه، وتخييرهم بين الموت أو سحب تأييدهم للحسين، فبدأ الناس يتفرقون من حول الحسين بن علي الذي وصل إلى كربلاء -بحسب أغلب المصادر- في شهر محرم من سنة 61 للهجرة وفيها أقام، وكان الطرف الأموي بقيادة عمر بن سعد بن أبي وقاص الذي فاوض الحسين وطلب منه مبايعة يزيد على الخلافة، خرج عمر بن سعد بالجيش من الكوفة وعسكر في منطقة النخيلة، ولما عرف أنصار الحسين بأمر جيش عمر بن سعد جاؤوا بالمزيد من التعزيزات للحسين بن علي.[٣] وفي العاشر من محرم من سنة 61 للهجرة كانت معركة كربلاء حين عبأ عمر بن سعد جيشه ووضع في ميمنته عمر بن الحجاج وفي الميسرة شمر بن ذي الجوشن، وقد سعى عمر بن سعد إلى حبس الماء عن أنصار الحسين قبل معركة كربلاء، فباتوا أيامًا دون ماء يعانون من العطش، وعندما التقى الجيشان في معركة كربلاء بدأ الجيش الأموي يمطر أنصار الحسين بالسهام فقُتل الكثير منهم، والتحم الجيشان واستمر القتال ساعة واحدة، قُتل فيها خمسون من أنصار الحسين، ثمَ استمرَّ القتال في كربلاء وأنصار الحسين يُقتلون واحدًا وراء واحد، وكلما استمر القتال كلَّما قُتل عدد من أنصار الحسين وأقربائه وأهل بيته، وشارفت معركة كربلاء على الانتهاء عندما تقدَّم الحسين بن علي على جواده وأمامه العباس بن علي يحمل لواءه، وعندما حاول العباس أن يأتي بالماء لعلي من بحر العلقمي قتله الجيش الأموي ولم يبق في الساحة إلَّا الحسين الذي أصيب بسهم في نحره وأمطرته ضربات الرماح والسيوف بعده، وتذكر الروايات الشيعية إنَّ شمر بن ذي الجوشن فصل رأس الحسين عن جسده، فمات الحسين في معركة كربلاء عن 56 عامًا، ولم ينج من معركة كربلاء إلَّا علي الأصغر بن الحسين الذي حافظ على نسل أبيه من بعده، والله تعالى أعلم.[٤] أحاديث نبوية عن الحسين بن علي مات الحسين بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنهما- في معركة كربلاء، وقد تركت حادثة مقتله آلاف إشارات الاستفهام حول هذه المعركة، كما أحدثت مزيدًا من الفرقة بين المسلمين ومزيدًا من الطوائف التي لم تزل تتنازع فيما بينها حتَّى هذه اللحظة، وفيما يأتي بعض ما جاء من أحاديث نبوية عن الحسين بن علي -رضي الله عنهماالكتاب
هؤلاء هم أحفاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسادة الناس، وأشراف الخلق،كانوا مع ربهم يتضرعون إليه، ويكثرون من طاعته، والتقرب إليه بأنواع العبـادة القولية والعملية، السرية والجهرية، الظاهرة والباطنة، فلما حسنت علاقتهم مع ربهم حسن الله تعالى أخلاقهم مع الناس، فأصبحوا ممن يضرب به المثل في الجود والكرم، والحلم والتواضع، والعفو عن الناس، وقول كلمة الحق بدون أن يخافوا في الله لومة لائم.
بداية الكتاب كانت ممله وفيها الكثير من اعادة الاقوال والاحداث تقريبا ال ١٥٠ صفحه الاولى لكن بعدها ظهر اسلوب الكاتب سلس ومشوق جدا المختصر المفيد عن سيرة الحسن والحسين (رضي الله عنهم) انصح بقراءته
يا ســـائلي أين حل الجود و الكـــرم عندي بيــــان إذا طلابه قدمـــوا هذا الذي تعرف البطحـــاء وطأته و البيت يعرفه و الحـــــل و الحــرم هذا ابن خير عباد الله كلهـــــــم هذا التقي النقي الطــاهر العلــم هذا ابن فـــاطمة إم كنـت جاهله بجده أنبيـــاء الله قد ختمـــوا
نعم هي موسوعة .. موسوعة لما حدث في تلك السنوات الصعبة .. سنوات الفتنة الكبرى .. لكن أحبــوا ريحانتا الرسول عليه الصلاة و السلام فمن أحبهما فقد أحبه عليه الصلاة و السلام و من بغضهما فقد بغضه ..
الحسن و الحسين .. سيدا شباب أهل الجنــة .. كيف لا يكونان كذلك .. و أمهم فاطمة ... و أبوهم علي .. و خالهم القاسم .. و عمهم جعفــر و عم أبيهم حمزة .. و جدهم خير الأنام صل عليه الإله ما وطئ القدم
في روض فــاطمة نمــا غصنــان لم ينجبهمـــا في النيران ســواهــا فأمير قافلة الجهـــــاد و قطب دائرة الوئـــام و الاتحـــاد ابنـــاها حســن الذي صــان الجمــاعة بعدمــا أمسى تفرقهمــا يحل عــراهــا ترك الإمــامة ثم أصبــح في الديــار إمــام ألفتهــا و حسن علاهــا
اعجبني الكتاب بالرغم من كوني مازلت في بداياته فاسلوب الحسني يشدك اليه من البداية واسلوب الطرح والسرد رائع فبصراحة الكتاب يدفعك الى التهام صفحاته الواحدة تلوه الاخرى