"إن المفتاح السحري في كتابة الرحلات لا يكمن في إجادة وصف الديار والأنهار والجبال والوديان والسهول، ولا في الحديث عن اختلاف العادات والتقاليد بين المجتمعات المختلفة، وما يشبه الأساطير في تصوير غوامض المدن، بل يكمن في هذه اللغة البديعة، أو بالأصح الطقس اللغوي المتميز الذي لا يخلو من عفوية، وهو ما يتمثل في كل ما كتبه جمال الغيطاني عن رحلاته العربية والشرقية والغربية، وعن هروبه المتعمد من شروح الدليل وإرشاداته إلى الكنوز التي تخفى عنه ...". "والغيطاني بعمله هذا (مقاصد الأسفار) ينعش ذاكرة القارئ العربي؛ لكي يستذكر موروثه الجميل في أدب الرحلات الذي كتبه ابن بطوطة، وابن جبير وغيرهما"
من كلمات الناقد الكبير "عبد العزيز المقالح" في تقديم الكتاب
حاولتُ أن أقرأَ الغيطاني بعيدًا عن مواقفِه في آخر سني حياته وأظنُّ أنني وفقت إلى حدٍ ما في هذا الأمر. جمالُ يعيشُ السفرَ بمتعتِه الكاملةِ ويسطر أجواءَ السفر وكأنه يشاطرُك شيئا من أشلاءِ ذاتِك فطقوسُ الإقلاع والهبوط وتأملاتُ ما بعد ارتقاء الطائرة والمشيُ بينَ أزقةِ البلد المزار وحبُّ التعرف على كل جديد والاهتمامُ بالفنون والمتاحف وصحبةُ الأدباء والمثقفينَ مما تثقلُ به هذه المذكراتُ الماتعةُ
جمال الغيطاني بالنسبة لي أصبح واحد من كتابي المفضلين، وتعتبر كتبه وجبات ذات طعم خاص يحتاجها عقلي من آن لآخر، وبالرغم من أن كتاباته قد يراها البعض صعبة الهضم وفيها الكثير من الغموض في أفكاره إلا أن هذاا لغموض تحديدا هو الشيء الساحر الذي يجذبني إلي كتاباته. في هذا الكتاب يقوم الغيطاني برحلاته إلي بعض البلاد ويحكي بأسلوبه علاقته بكل مكان زاره. الغيطاني بالمناسبة من أروع الكتاب الذين يحكون عن المكان وعلاقاتهم به. لا يحكي الغيطاني حين يحكي عن رحلة بل يحكي عن مكان له روح وشخصية وحضور قوي يمس شخصية المقيمين فيه ويؤثر فيهم وفي تكوينهم. كتاب جديد يضاف لقائمة قراءاتي للغيطاني.
بالنسبي لي، فهذه ثاني تجربة لي مع جمال الغيطاني-رحمه الله- بعد (الزيني بركات) ويمكن القول انني اكتشفت جمال الغيطاني في هذا الكتاب . يختلف هذا الكتاب عن معظم كتب أدب الرحلات، حيث يهتم جمال الغيطاني بالمكان وما يحدثه في نفسه من أحاسيس ومشاعر من فرح وحزن , جرعة عالية من الأحاسيس والفكر الصوفي البسيط لمسته من الشخص الطيب (جمال الغيطاني). تحدث الكاتب عن زياراته لـ6 دول هي : الولايات المتحدة الأمريكية، ألمانيا، سلوفاكيا، الصين، المغرب، قطر
الكتاب من جماله تقريبا خلصته في يومين.. الكتاب(مش روايه ) عبارة عن انطباعات و آراء جمال الغيطاني عن المدن الي زارها خلال عمره... لكن بدون وصف في اغلب الاحيان لكن مجرد انطباعات و تأملات للكاتب الكبير و طبعا كان أجملهم وصفه للطريق الأبيض في مقبرة عائلة منج في الصين و المقارنة بين شجر المقبره و شجر الصفصاف في مصر و طبعا الجزء،الخاص بالمغرب و مراكش.. الكتاب يعتبر من ادب الرحلات و هو من انواع الادب المفضله عندي لكن فعلا الكتاب ده له طعم خاص.. الفايده التانيه بالنسبه لي هي الرجوع لقلم واحد من كبار كتاب مصر الي بقالي فترة طويلة بعيد عنه..
كتاب خفيف لمذكرات مسافر .. عفوي الملاحظة .. بسيط اللغة .. عميق التأمل .. أحببته في فصول عدة .. حيث أثار عندي أحلام اليقظة خصوصا في فصوله الأخيرة حيث يتحدث عن دول المغرب العربي و التصوف فيها ..
كان ممل جدًا، هو يحوي بعض التفاصيل الزائدة والغير مهمّة بالنسبة لي. تحمّست معه بالبداية، وأحببت بعض الحديث عن بعض البلدان مثل المغرب، لكنه عمومًا لم يعجبني.
*تجري الحروب ويفقد الملايين حيواتهم، وينتهي الأمر بتحول ميادين المعارك إلى ساحات ومزارات للسياح الفضوليين، فما أغرب وأعجب الإنسان *قد تسافر وتنتقل من مكان إلى آخر وأنت في الواقع في مكانك ذاته ولكن ذلك من خلال التصوير الدقيق للأماكن في كلمات تُقرأ *الكتاب رائع جدا جدا.. أول مرة أقرأ في أدب الأسفار وهو مالم أكن أعرفه إلا من خلال هذا الكتاب.. لم يكن مملا على الإطلاق وأحببت سفرية الصين ومراكش.. وهذا الكتاب جعلني أغير فكرة ما سيئة كانت لدي عمن يكتب عن نفسه وأسفاره *الكاتب المبدع الرائع الذي لأول مرة أتعرف عليه من خلال هذا الكتاب..إنه كاتب مختلف يكتب من إحساسه وهو ما يجعل القراءة ممتعة ويُشعرني بالحضور في ما يصفه وما كان فيه
مقاصد الأسفار، كتاب في أدب الرحلات، اقتنيته من معرض مسقط الدولي للكتاب قبل سنة مع كتاب آخر لنفسِ المؤلف وهو: مدينة الغرباء. لم أكن أعرف أي شيء عن جمال الغيطاني قبل قراءة الكتابين، اقتنيت كتبه في ظل شغفي المتزايد بقراءة كتب الرحلات. الكتاب ينقسم إلى خمس أجزاء، كل جزء يحكي يوميات وذكريات الكاتب في بلد أو مدينة معينة، ابتداء بنيويورك، ألمانيا، سلوفاكيا، الصين، ومراكش أخيرا. وإن كان علي أن أصف الكتابَ في كلمة، ف كلمة ثريّ هي الكلمة المناسبة في نظري. ثريٌ للدرجةِ التي سمحت لي أن أسافرَ فعلا إلى هذه البلدان وأنا أقرأ في سريري! أدهشني أنّ الكاتب لا يسافر بكَ مكانيا فقط، بل روحيا وثقافيا وسياسيا واجتماعيا! إنه لا يكتفي أن يسرد لك تفاصيل المكان، بل شخوصه، تاريخه، وثقافته، وسياسته. يعكس ثقافةً واسعة للكاتب أثارت إعجابي. وعلى عكس مدينة الغرباء، الذي كان أقرب إلى اليوميات التي جمعت دون إعادة كتابة فظهرت إعادات كثيرة للكلمات والأفكار، مقاصد الأسفار أكثر تنظيما، والتكرار فيه قليل، رغم أن تسلسل الأحداث بدا غريبا في مواضع قليلة منه. كتاب ممتع، أضاف لمعرفتي الشيء الكثير. كما أضاف لرصيد اقتباساتي أيضا كثير!
توفى الله جدى لأبى منذ ما يقارب الخمسين عاما. أنا بالطبع لم أحضره ولكن حضرت آثاره وكلماته وأساليبه وقناعاته في الحياة. لأول مره أخاف أن أنتهى من قراءة كتاب، لا أدرى لإنها فتره طويله تلك التي أنهيته فيها أم أن شعور الخوف من مفارقة حكايات أسفار الجد الغيطانى هى ما أرقنى. حقا إن الإفتراق شعور غريب بالنسبة لى فبعد أن أكد الجد الغيطانى إن للأمر بعدين أساسيين هما مكان وزمان وإن الأماكن تتأثر بساكنيها عبر الأزمان، صار أمر الإفتراق غريبا حيث شعرت أنى لم أفقد أحدا طالما أن أثره موجود ويمكننا التأثر به.
إجمالا الكتاب جيد جدا في لغته ودود جدا في سرده ويكأنه الجد حقا، صار عندى شوق للأماكن التى ذكرها الجد الغيطانى وكأنى زرتها حقا ولي أهل فيها. أعجبني أن الجد لم يرهقنا بكتابة تفاصيل التفاصيل ولم يستغرق كلمات كثر في وصف المعالم، إنما سرد ممتع لأحاسيس وأحاديث وبعض معلومات عن أماكن زارها وأماكن مر بها. أغبط الغيطانى أن أتيحت له كل تلك المعارف في ثقافات كثيرة وأن أتيحت له كل تلك الأسفار، جدد الشوق عندى للعمل كصحفي مراسل لأحظى بأسفار ربما، أعايش أقواما ربما. شكرا أيها الجد الغيطانى علي هذا السرد.
أحب قراءة كتب الأسفار بشكل عام، وجمال الغيطاني يحقق مراد أدب الرحلات بحيث يخرج من صندوق وصف الأماكن والسياحة المكانية إلى سياحة فكرية من خلال تأملاته في تاريخ الأماكن والبشر وأبعاد أخرى يراها بعين الكاتب التي ترى ما وراء الحجر والظواهر السطحية. يثبت مرساته في مرفأ ما ويغوص منه إلى أعماق أبعد، ويستدعي قصصًا من الذاكرة تربط الأزمنة والأماكن والبشر ببعضهم البعض. كتاب ثري مسترسل فيه شعور جميل بالتحرر من قيود الزمان والمكان
جمال الغيطاني كاتب مصري جداً يميزه هذا الشعور الكبير بقيمة المكان و روحانيته و ثراءه التاريخي و المعرفي ،، في كثير من رواياته و كتاباته نجده يعيش تفاصيل المكان و تفاصيل الأزمنة التي مر بها و في هذا الكتاب يكرس هذه النظرة بعمق نوعاً ما في بعض رحلاته و يكتب ليس عن الأحداث بقدر ما يحاول ملامسة إحساسه بالأمكنة و علاقته الوجودية بها تأملاً و معايشة
أبدع الكاتب في ��صف أسفاره و ادخال القارئ الي خبايا نفسه وأفكاره التي خالجته أثناء رحلته ابتداء من وصفه للمكان والزمان والبيئة وصولا لمشاعره وأحاسيسه وأفكاره وردود أفعاله. ان الكاتب يعبر عن نفسه في كتاباته وهنا اختار الكاتب ان يشرك القارئ معه في حياته بتفاصيله فيقترب القارئ منه و يكتشف ابعادا جديدة للغيطاني. كل هذا باسلوب الغيطاني المتميز في الوصف والسرد
استمتعت بالتجوال بين المدن المختلفة, وأعجبتني رؤية المؤلف للمدينة من خلال عمارتها, وبحثه عن خصوصية كل مدينة وتفردها على حدى, ولكني شعرت بالملل إزاء بعد التفاصيل الغير مهمة في رأيي.
أدب الرحلات ينقسم إلى نوعين.. نوع يعتمد على الحكي والتشويق والقصة والمغامرة ونوع آخر يعتمد قراءة الأماكن وتكوين علاقة روحية معها ورؤية تفاصيل المكان بمنظور أعمق . إذا كنت من هواة النوع الأول فلا تقرأ هذا الكتاب ستجده مملا..أما إذا كنت من هواة النوع الثاني فجمال الغيطاني يبدع فيه بكل قوة وجمال..أنا شخصيا أقرأ النوعين بحسب حالتي وقت قراءة الكتاب وقد أمتعني الغيطاني بكتابه ..خاصة حرصه على تلوين الأماكن.
كتاب جيد جدا. اعجبني. اول تجرية لي في قراءات لجمال الغيطاني. اعجبني السرد، له اسلوب مميز سهل و لغة حديثة و في نفس الوقت مزيج من الوصف للحدث و الزمان و المكان. معلومات كثيرة تجدها حاضرة بين السطور وربط بين الاحداث و مقارنات الاماكن. اعجبني في الكتاب ايضا اسلوب و طريقة سرد الرحلات باسلوب شيق و خرجت منه بمواضيع اريد ان اقرا فيها اكثر. كتاب يستحق القراءة.
كوكتيل ممتزج بعناية من الزمان والمكان، من مختلف الثقافات، من التاريخ، من الأبعاد الإنسانية والرؤى الشخصية، وسافرت معه في عالم بعيد من الذكريات والانطباعات والتصورات، وإن كان الجزء الخاص بالمغرب به تطويل في الشخصيات المرتبطة بالصوفية، الأمر الذي لا يرتبط (تماماً) بطبيعة الكتاب. ممتع كعادته- رحمه الله
عندما ينكر المؤدلج صوابية فكره، فإنه يبني جدارًا من الجهل حوله. فحتى مع جلاء البراهين، قد تظل بعض الآراء غامضة له، ولكن مع مرور الزمن وتغير الظروف، يتبين له أن الحقيقة لا تمحى بل تبقى صامدة أمام مرور الدهر والزمان.
والغيطاني بعمله هذا (مقاصد الأسفار) ينعش ذاكرة القارئ العربي؛ لكي يستذكر موروثه الجميل في أدب الرحلات الذي كتبه ابن بطوطة، وابن جبير وغيرهما . العالم متحف شديد الغنى ، ثري التنوع يختزن من الأسرار والمشاهد مايحتاج الى عيون مدربة والى آذان قادرة على التقاط همس الصخوروموسيقى الأشجار .