هذا الكتاب هو خلاصة هذه الفكرة أن الحقيقة الوجودية واحدة في جوهرها، متكثرة في صفاتها وأسمائها، لا تعدد فيها إلا بالاعتبارات والنسب والإضافات. وهي قديمة أزلية لا تتغير وإن تغيرت الصور الوجودية التي تظهر فيها: فإذا نظرت إليها من حيث ذاتها قلت هي "الحق"، وإن نظرت إليها من حيث مظاهرها قلت هي "الخلق". فهي الحق والخلق، والواحد والكثير، والقديم والحادث، والأول والأخر، والظاهر والباطن، وغير ذلك من المتناقضات، ولكنها متناقضات لاختلاف الاعتبارات لا في الحقيقة". المؤلف
مراجعة أكاديميه (أظنها وافيه) لتاريخ وفلسفة ابن عربي كتبها علامة الفكر الصوفي أبوالعلا عفيفي ... لن تجد لأراء الكاتب مكان هنا ...وبصراحه ما يميز دراسات ابو العلا عفيفي انه لا يبخل ع القارئ برأيه في الشخصيه موضوع البحث بل قد يضرب معتقد مجتمعي في مقتل أحيانا ويفند رأيه بأدله منطقيه تعجبني . هنا الكتاب شرح لفلسفه ابن عربي على ضوء كتاباته التي تذخر بها المكتبه التراثيه العربيه . ما خلصت إليه أنني بحاجه لقراءة كتاب الغزالي (المنقذ من الضلال) و أعادة قراءة مقتطفات من هذا الكتاب مرة أخرى لأتمكن من كتابة مراجعة وافيه عن كتاب بهذه الدسامه ... ونؤجل التقييم لحينها