المجتمع البريطاني ليس مجتمعاً ملائكياً، فككل المجتمعات فيه الحسنُ والسيء فيه الصالح والطالح، لكن ما يُميزه من مجتمعاتنا العربية أن القوانين تطبق فيه بدرجة كبيرة، والنظام على مثالبه أجود من أنظمتنا بكل تأكيد، وهناك أمر مهم أن الإنسان يعيش إنساناً محفوظ الكرامة ما دام لم يتجاوز القانون. كثيرون من أبناء البلدان العربية يعتقدون أن الغرب هو الشيطان الأعظم، فالإنحلال الأخلاقي والديانات المتعددة والحرية التي بلا قيود تجعل من الغرب مستنقعاً للفتن، وعلى النقيض تماماً هناك من أبناء لغة الضاد من يعتبر الغرب مضرب الأمثال في الحرية والكرامة الإنسانية ونظام الحكم الذي يحفظ للشعب حقوقه.
أنا هنا أكتب ذكرياتي بوصفي شخصاً عاش في بريطانيا وشاهد الكثير من الأمور التي أعجبته وتمنى أن يجدها في بلاده، كما حمد الله على أنه يعيش خارج بلاد الإنجليز لأمور وجدها خاطئة وغير منطقية.
ذكريات الأعرابي هي لكل مبتعث ولكل من سيعيش في الغربة لفترة محدودة، هي ليست تقييماً للعيش في بريطانيا وليست دليلاً سياحياً، هذه الذكريات حصيلة ما شاهدته في الغربة، ويبقى الصواب والخطأ له زوايا عديدة، كل واحد يستطيع النظر إلى الأمر من زاويته.
الكتاب عبارته بسيطة وسهلة، لدى الكاتب وقفات وخواطر قيمة، أعجبني من فصول الكتاب ( واحر قلباه ) أشعل فؤادي فعلا، آلمني فصل ( حيوان ابن انسان ) كذلك، و لقتته الرائعة إلى معاناة القارئ في فضل ( معاناة قارئ ) أشارك الكاتب مطالباته في تحسين جو القراءة والمكتبات، ومن المضحك أن الكاتب الفاضل عبدالرحمن الابراهيم امتعض من قراءة الناس في الأماكن المزدحمة وطالب بتوفير الجو المناسب للقارئ فضلا عن تمنيه بوجود الحدائق والأنهار في الكويت ليصلح مزاج الناس للقراءة فمن المضحك في نفس الوقت أني كنت أقرأ كتابه في أحد الكافيهات التي تعج بالناس صخبا ، وشخصيا لا أستطيع القراءة في البيت بسبب الملهيات كالنت والتلفزيون ، فتجدني أفضل الأماكن المزدحمة، لكن بالتأكيد لا أحب الازعاج المفرط الذي يضايقني .. لعله هذه الوقفة من المفارقات مع ذكره الأخ الكريم. نقد ظاهرة خلفاء بني مجنون كانت جديرة بالنفد، احساس الكاتب بالتناقضات بين ما كان يعيشه من عادات وتقاليد وبين ما لاقاه في غربته كموضوع الاختلاط، ففعلا البيئة المغلقة لا تساعد أبدا، مع العلم أن أغلب البيئات المغلقة في الجزيرة تجد بينها وبين بنات الأسرة انفتاح لا مشكلة فيه، فلمس الكاتب الفائدة من الانفتاح المنضبط حتى أنه أيد بالنهاية اختلاط المراهقين وسفرهم بشرط التأسيس الصحيح، والمسألة بنظري هي قياس مصلحة ومفسدة، فالتربية الصحيحة لن تمنع الانسان من الوقوع بالخطأ، لكن تأنيب الضمير هنا له دوره بتصحيح المسار وعدم الابتذال، تعود الانسان على بيئة الانفتاح على الآخر لن يجعل منه كثور هائج متى ما رأى الآخر حتى انتفض وخاف وارتعد وبدأ يفكر كيف يحمي نفسه الفتنة؟ القضية لا تغدو من أن يوطن الانسان نفسه على أن يركز على الأمور الايجابية ، ومن ركز على السلبيات فسيقع بها.
عبارات رائعة : (من أبسط قواعد الاستبداد أن يكون المجتمع جاهلا جتى تتحكم فيه) ( غندما نسقط من الغصن نفسح المجال للآخرين كي يأخذوا دورهم في الحياة) ( الدنيا أرحب وأوسع من أن نضيقها بالعباءة التي نرتبديها)
رغم ما وجدته من لفتات رائعة رائقة عند الكاتب ، لكنه تركني في بعض الفراغات والتساؤلات، تحديد نوع الدراسة؟ الغرض منها؟ سبب تنقله من كامبريج إلى أكستر؟ تفاصيل اخرى كنت أوده تناولها والحديث عنها، فكوني أقرأ في أدب الرحلة، أريد معرفة تفاصيل الرحلة أكثر وأكثر، لعل في بداية القصة ومعاناة الكاتب الداخلية في تحقيق حلمه أو الحفاظ على منصبه ، ومشاعره عندما أراد السفر والصدمة بالبيت العادي والجو غير العادي وصعوبات التنقل والتأقلم كانت رائعة، كنت أطلب المزيد من هذه المغامرة التي هي عنصر تشويقي مهم. أثناء قراءتي كان يقفز من كامبردج فيتحدث عن اكستر هذا عمل لي نوع من التشويش والتساؤلات لماذا؟ وكيف؟ وانتظرت الاجابة ولم أجدها، توقعت مع مرور التأملات يعود الكاتب لرحلته ليحكي لنا خروجه وانتقاله، تقدمه في المستويات ..الخ
نقطة أخيرة، لعل الكاتب لا يعاتب عليها بشكل كبير كدار النشر، وهي كثرة الاخطاء المطبعية، ربما وجدت ما يزيد عن 10 اخطاء وهي كثيرة مقارنة بحجم الكتاب الصغير.
هذا ما لدي، كتاب خفيف أنهيته بيوم واحد، يصلح للقراءة في سفر أو طائرة لأنه خفيف وممتع.
هذا الكتاب هو مجرد مذكرات بسيطة لخليجي انتقل لبريطانيا لتعلم اللغة الانجليزية.. لا شيء مثير للاهتمام فيها .. فالمكتوب هو مجرد احاسيس الكاتب في الغربة وبعض مشاهداته..
لا بأس به وقد ينفع شخص قد تخرج من الثانوية وهو مقبل على الدراسة في الخارج
انطباعي عن الكتاب سيء ، لغه الكاتب اولاً تحتاج لمراجعه تامة ، انصحه بالكثير من القراءه قبل أن يقرر أن يبدآ في الكتابه ،شيء جميل أن تريد أن تكون كاتب لكن ماذا لو أنك لا تملك المقومات المطلوبه لذلك ؟
ثم من قال أصلاً أننا الآن في هذا الزمن بحاجه لكتاب يتحدث عن تجربه الكاتب في الاحتكاك مع الغرب ! وكأن هذه تجربه فريده وليس لدينا عشرات الالاف من الدارسين في الغرب والمحتكين معه ؟ يبدو أن الكاتب يعيش في زمن آخر
على الابراهيم أن يفوق من أوهامه فهو ليس الطهطهاوي او طه حسين ليتحدث عن تجاربه في الغربه
كتاب الإعرابي في بلاد الإنجليز مشابه لكتاب عبد الله المغلوث ( كخة يا بابا)، بأفكار متقاربة ولكن بأسلوب مختلف، يعجبني هؤلاء الذين يعيشون تجارب مختلفة, ثمّ يقدمون لغيرهم طريقة ضبط العلاقة الإنسانية بهؤلاء الغرب على حبرٍ وورق. طريقة تعلم اللّغة ، الاندماج مع الآخر، الغربة والحنين للوطن، هل القيم الإسلامية متناقضة تمامًا مع القيم الغربية؟ هل هي متميّزة عنها قليلا أو كثيرا أم أنَّها مناقضة لها تماماً؟
قرأت الكتاب فقط لأشعر بالاسف على الوقت الذي أضعته في قرائته يبدو ان الؤلف يخاطب جمهوراً غير موجود فهو يخاطب عرب السبعينات او ربما الثمانينات حين كان الاحتكاك بالمجتمع الغربي والانكليزي محدوداً وتناسى ان التمازج الحضاري الان وصل لمراحل عليا
مافاجئتني أكثر هي اللغه الركيكه للكاتب لا أعلم ربما حاليا للوصول لاكثر شريحه من القراء ربما على الكتاب استخدام هكذا لغه لكن الكتاب لا يصلح للقاريء الجاد
كتاب صغير بحجمه لكن يحتوي على معاني كبيرة لتجربة الغربة. أعجبني الكتاب على الرغم من انتهائي من قراءته لكن لم أقتنع من السبب من إختيار الكاتب لكلمة "أعرابي" في العنوان.
الكتاب ممتع ..أعجبتني قدرة المؤلف على الوصف لدرجة إني أحسست كما لو كنت هناك في بعض المواقف، أحببت فصل خمرٌ وقت السحر وتعاطفت مع المؤلف و فصل قانون بلا واسطة ،واحر قلباه ، و المتصوف السلفي.
كتاب خواطر .. تحكي فترة دراسة المؤلف في بريطانيا ، انا حقاً معجب بالمؤلف قبل ان يكتب هذا الكتاب الا انني حقا استمتعت بالذكريات ، وكان لي الشرف ان أكون ضمن ابطال هذا الكتاب ، تحياتي لكم
حقيقة إستمتعت كثيراً بقراءة هذا الكتاب يطرح فيه رحلة شاب كويتي في لندن وكيف��ة المباني والأشخاص والتعامل وأشياء كثيرة حتى إني استفدت وضحكت وحزنت '( جميل جميل .
ركز الكاتب كثيراً على معاناته النفسية من الغربة و كيفية مواجهته لها الذي اعتقد انه ربما فوت عليه الفرصة من الاستفاده و نقل الخبرة عن الكيفية التي يفكر بها الانجليز و طبيعة مجتمعهم
It was a joyful ride reading Al-Ebraheem's memoir. I loved how he made us fly with him all the way to the UK, where those priceless memories laid. His stories and anecdotes put a smile on my face, and I learned from him some of the lessons life abroad can teach one. Despite my liking of this book, some aspects of it gave a negative effect on my reading experience. One of those is that the book is full of generalizations about both the West and the East (although the author notes there are always excepts). Sentences that start with "the Japanese are that," "the Chinese are like that," and "all Arabs are this and that" made me feel like I am reading a text for a 19th century Orientalist. Further, a good unimplemented advice the Al-Ebraheem gives is that one should take the most out of his experience abroad. But I noted something that might contradict with that in his experience. He limited his experience by spending plenty of his time with Arabs and Muslims there who share his cultural background and religious views. He says it gave him comfort and made him feel like home. It is against his advice in a way, because I believe it is great when we meet people from different cultures and backgrounds. By doing that we take the most of our experiences outside our home countries. Nevertheless, it is still worthy reading this book, especially for those who wish to study abroad.