:تتميّز القهوة عن غيرها من المشروبات بتاريخ ثقافي في العالم العربي/ الإسلامي لا يمكن أن نجد له مثيلاً في الشاي أو في المتّة أو في غيرها من المشروبات التي جاءت من موطنها الأصلي إلى هذه المنطقة. وربما كانت طبيعة المشروب والهيئة التي كان يُشرب فيها وراء هذا الاختلاف الواسع في الموقف من القهوة، الذي قسّم الفقهاء/ الأدباء خلال عدة قرون بما أدى إلى تراكم نتاج فقهي/ أدبي لا يزال يستحق الدراسة، كما أدى إلى حراك اجتماعي نتيجة لظهور بيوت القهوة/ المقاهي وما صاحب ذلك من استقطابها لمظاهر جديدة (الغناء والموسيقى والمسرح الشعبي الحكواتي والكراكوز)...
هل تعلم أن القهوة كانت محرمة ..! ولأكثر من قرنين من الزمان كانت مابين التحليل والتحريم ، والأدهى من ذلك كله كانت تشبهه بالخمر ؛ فالقهوة كانت تطلق على أحد أسمائها ، وفي لسان العرب يفسرها على نحو أفضل " القهوة ، الخمر وسميت بذلك لأنها تقهي شاربها عن الطعام ، أي تذهب بشهوته "
أتت القهوة من اليمن والحجاز لتنتشر في الشام وبقية الدول التي خضعت تحت سلطة الدولة العثمانية كان ذلك في القرن الخامس عشر ..
قيل أن إحدى الطرق الصوفيه - الطريقة الشاذلية - لها دور في الاقبال على شرب القهوة لأنها تطرد النوم وتدب في جسد شاربها النشاط فأفرطوا في شربها بغرض التعبد في الليل ..
استمتعت بقراءة الكتاب والطريف في الأمر أني اقرأ وبين الحين والآخر امتع نفسي بإرتشاف قهوتي :)
العنوان ما إلو علاقة كتير بالمضمون.. المهم.. اعرفت إنو القهوة اسم من أسماء الخمر.. ولما ظهرت بالبلاد العربية صارو يسموها قهوة البن أو القهوة البنية (من باب تمييزها عن الخمرة).. وتم تحريمها مرات كتيرة بالتاريخ الإسلامي.. ويلي صدمني إنو سليمان القانوني حرمها (بناءً ع فتاوي شيخ الإسلام) بس ما حرّم الحشيش.. لإنو الحشيش بفيد الدولة من ناحية الضرائب.. وحبيت علاقة الصوفية الشاذلية بإنتشار القهوة.. وإنو بالجزائر بسموا القهوة (الشاذلية)..
كتاب مخيب لﻵمال! كنت اتوقع ان يغطي الكتاب "التاريخ الثقافي" للقهوة و المقاهي كما يزعم المؤلف، لكن في واقع الامر استعرض الكتاب "التاريخ الفقهي" في تحريم القهوة، و السجالات بين العلماء حول هذه النقطة. من الجميل ان نعرف عن ذلك الخلاف الفقهي حول شرعية شرب القهوة و هل هي حرام ام حلال، لكن هذا يمكن استعراضه في فصل واحد على الاكثر، أما أن يفرد الكتاب كامل صفحاته للسجالات الفقهية حول ذلك، فهو امر غريب، خصوصا أن اﻷمر محسوم من ناحية شرعية.
يبدو ان الكاتب أراد أن يمﻷ الصفحات كيفما اتفق، لذلك تجده يستعرض الفتاوى حول القهوة كما هي، و يضعها بكل تفاصيلها في عدة فصول، بل و يذهب بعيدا في سرد ما قاله العلماء من أشعار حول حرمة و أحليّة القهوة، و هذه اﻻشعار (أقرب الى اﻷراجيز الشعرية) تأخذ العديد العديد من الصفحات.
يجدر التنويه الى ان الخلاف الفقهي حول القهوة كان قد ظهر في اواخر القرن السادس عشر، لذلك تجد الكاتب لا يخرج عن هذا العصر، ببساطة ﻷن ما لديه من مراجع حول هذا الموضوع كتب في ذلك العصر فقط، لذلك تجد كل ما يقوله الكاتب يدور في ذلك العصر فقط.
دخلت القهوة و المقاهي في صلب الحياة العربية، و أصبحت رمزاً للكرم و الضيافة في البادية، و لعبت المقاهي دور محوري في الحيلة السياسية و الثقافية في مصر و الشام. كنت آمل ان يكون هذا هو محور الكتاب الاساسي ... أو على اﻷقل، هذا ما أوحى به إلي عنوان الكتاب.
قهوة البن مــرهم الحــزن وشفا الأنــفس فهي تكسو شقائق الحسن من لها يحتسي
عنوان ملفت لمحبي القهوة يغريهم بتقليب صفحاته، بحثا عن معلومات جديدة حول التاريخ الثقافي لمعشوقتهم...ولكن العنوان الملفت قد لا يروي لهم غليلا...كما حدث معي
فقد ركز الأرناؤوط على النتاج الفقهي والشعري الذي صاحب انتشار القهوة، فقد أثمر ذلك عن وجود طرفين مختلفين، طرف يحلل القهوة ويمتدحها، وطرف يحرمها ويحمل عليها، ولكنه قصّر برأيي عند الحديث عن التغيرات الثقافية والاجتماعية التي صاحبت انتشارها وانتشار المقاهي
استفدت عددا لا بأس به من المعلومات الجديدة وأعجبني الشعر الذي ضمنه الأرناؤوط كتابه والذي دعم به الفقهاء آراؤهم...وأعجبتني صور بعض المقاهي القديمة في مصر والشام وتمنيتها أكثر...وأعجبني توثيق الكاتب لمراجعه وتحقيقاته.
ولكنني أعيب عليه أن محتواه أقل بكثير مما يطمح إليه قارئ العنوان...إضافة إلى التكرار...والتركيز على حقبة تاريخية معينة...والبوسنة أخذت حيزا كبيرا من دراسته.
كان بالإمكان بالتأكيد أفضل مما كان...فالباحث له باع في دراسة الموضوع.
يناقشُ الكتابُ الجدلَ القديم َ (العاشر الهجري) حول حلية القهوة ويتناول آراء كلٍّ من الفريقين، الغريب أنَّ الموقف تجاه القهوة يختلف بإختلاف الولاة والقضاة بل وحتى السلاطين فتختلف الآراء من وقتٍ لآخر، كذلك تناول الكتاب ربط انتشار القهوة بانتشار الطرق الصوفية إلى الشام ومصر والبلقان وقبلها اسطنبول وما ترتب عليه من انتشار المقاهي بما حوته لاحقا من مغنيين وحكواتيين، وينتهي الكتاب بثلاث رسائل اثنتين لعلماء من البوسنة.
الكتاب لا يختلف كثيرًا عن كتاب السريحي سيرة القهوة غواية الاسم وخطاب التحريم وان كان الأخير أقل توضيحا وركز أكثر شئٍ على موضوع الصوفية وارتباطهم بالقهوة
كنت ارغب بتاريخ حقيقي ومناقشه طويلة على تأثير القهوة بالوضع الإجتماعي لأجد نفسي في تاريخ مجادلة تحرم/تحليل القهوة حال ذيوعها وانتشارها في الحجاز والشام والبوسنة .. كتاب لطيف، لكن لا تدع العنوان يخدعك :p بالمناسبه، انتهبت ان أساليب سؤال الفقهاء بأسألة متحيزة مظله ليس من البدع المحدثة بل متواجدة منذ القدم خخخخ!
كتاب لطيف يمر على تاريخ القهوة في الحجاز والشام ومصر والبوسنة،. وألحق بالكتاب ثلاث رسائل : حسن الدعوة للإجابة إلى القهوة لعبدالله الأدكاوي ورسالة لمصطفى الأقحصاري ورسالة لحسن الهرسكلي
هذا الكتاب يعتبر مرجع يكشف لنا عن القضايا الجديدة/المستجدة في المجتمع الإسلامي قبل 3 قرون. فانتشار القهوة لم يكن مجرد انتقال نبتة ما من منطقة إلى أخرى، بل كان يعني تغيّراً مهماً في الحياة الاجتماعية والثقافية في المجتمع الإسلامي، ولذلك فإن الفقهاء والعلماء بقوا طوال هذه القرون يختلفون ويكتبون حول هذا الأمر، وهو ما أدى إلى نتاج فقهي مثير للاهتمام في عدة مناطق وعدة لغات.
في الكتاب عدة رسائل لأهم شيوخ الإسلام وفقهاءه التي لا تعبّر فقط عن ثقافتهم والوسط الذي عاشوا فيه بل عن ثقافة العالم الإسلامي أجمع، وعن روح العصر الذي عاشوا فيه.
يمكن القول أن هذا الكتاب يتمتع بقيمة خاصة، لأنه يندرج تحت تخصص "أنثروبولوجيا الطعام" وهو تخصص غير مُعتنى به في عالمنا العربي للأسف.
من التاريخ الثقافي للقهوة والمقاهي – محمد م. الأرناؤوط عدد الصفحات: 172 دار جداول، الطبعة الثانية، 2014م
كتاب جميل وظريف وماتع ذكر فيه مؤلفه بإيجاز بدايات دخول القهوة وانتشارها في العالم الإسلامي بدء من اليمن إلى الحجاز، ثم إلى مصر والشام، ووصولاً إلى البوسنة، فتناول فيه الجدل الثقافي الذي أثاره دخول هذه السمراء الفاتنة للمجتمع الإسلامي، بين مؤيد ومعارض، بين محلل ومحرم، بين قائل بفوائدها الصحية ونافٍ لذلك.
ويورد خلال ذلك قصص طريفة، وحوادث غريبة، وأشعار متنوعة، وعناوين مؤلفات ورسائل شاركت في هذا السجال الفكري والثقافي، كل ذلك بأسلوب أدبي جميل.
وختم الكتاب بإيراد نص ثلاث رسائل ألفت في القهوة ثنتان منها في حل شربها وواحدة في حرمة ذلك.
من قرأ "غواية الاسم: سيرة القهوة وخطاب التحريم" فلن يجد كبير فائدة في هذا الكتاب. لأنه كسابقه يناقش موقف الفقهاء من القهوة بين محرّم ومحلّل انطلاقا من جنوب الشام وصولا إلى دول البلقان. أفكار الكتاب بسيطة وقليلة وكان يمكن اختصارها في بضع صفحات. إذ لا يعكس المحتوى العنوانَ بقدر ما يُناقِش فكرة التحريم وتاريخ جغرافي لبعض المناطق والتأريخ لبعض الشخصيات خاصة من دول البلقان.
استمتعت في البداية بالتاريخ الطريف لظهور القهوة وكيف انقسم الناس الى قسمين، قسم يحرم القهوة كونهم يعتقدون انها نوع من الخمر وقسم يحللها، ثم بدأت اشعر بالملل وكان من الصعب علي انهاؤه ولكنني فعلتها بالنهاية.. وفي النهاية اريد شكر ارض اليمن لأنها احضرت لنا هذه السمراء الجميلة ❤️☕️
وجدته مصادفة في زاوية من زوايا مكتبة الرشد بتبوك .. تعلو محياه غبرة .. نازعتني نفسي الفضولية لقلبه وقراءة عنوانه وإذا بي كنت أحدث نفسي بهذا العنوان قبل أمد وبحثت عنه كثيرا ..
جمعني الفدر به .. وكدت أطير فرحا به
ما أن عدت للبيت وأنهيته تلك الليلة حتى خابت كل آمالي في محتواه
-ففحواه لا يطابق ما عنونه به مؤلفه (أقصد جامعه) -أخطاء مطبعية في كل ناحية من نواحية .. -حديث عن صراع فقهي بين علماء في حقبة بدايات انتشار القهوة في بعض البدان العربية (الحجاز الشام مصر..) والبوسنة في أوروبا وأحاديث مقطعة عن توركيا والحكم العثماني وكيف أنهما شاركا في هذا الجذل الفقهي مرة بالقمع ومرة بالسياسة الحسنة - تمنيت أن أجد تاريخا بخصوص المقاهي .. ولو أن المؤلف تحدث عنه حديثا خحولا لو جمعته لم يتجاوز صفحتين من أصل الكتاب !! - أحاديث وسرديات مكررة في كثير منه، لأنه عبارة عن مقالات للمؤلف نُشرت في الصحافة والمجلات العلمية .. فكل مقالة فيها شيئا مكرور من التي قبلها !! - أتى المؤلف في أخز مؤلفه برسالتين مخطوطتين .. فحققها تحقيقا لا يرقى للتحقيقات العلمية .. !!
الكتاب تجربته جيدة .. نعم فيه أمور كثيرة استفدتها،، وأهمها المراجع التي تحدثت عن القهوة والجدل الفقهي حولها..
إجمالا جهد مشكور ... وكما قال ابن حزم -حبيبي-: لا يخلو كتاب من فائدة :))
إن كُنت مثلي تحب القهوة وتريد أن تستمع ببعض الأشعار والحكايات حول القهوة ونشأتها وتاريخ دخولها العالم العربي والإسلامي عن طريق اليمن.وإن كنت تريد أن تعرف أكثراً حول الذين حرموها وعلى ماذا أستندوا وتتعرف على الجو الثقافي في تلك الفترة في ظهور الأشياء الجديدة فهو لا يختلف كثيراً عن الحاضر فالقهوة أخت الدخان وأخت قيادة المرأة وغيره في إختلاف العلماء حول تحريم وحول تحليّل في مختلف الأمور.ما أعيبه على الكِتاب هو تركيزه على جزء معين من تاريخ القهوة وهو التاريخ البوسني أو اليوغسلافي فهو يهتم جداً بهذه المناطق لأن جذورة تعود إليها وهو حق له ولكن من الأفضل تغير عنوان الكِتاب إلى "من التاريخ الثقافي للقهوة والمقاهي - البوسنة نموذجاً - تعرض لمكة ودمشق قليلاً ولكنه آثر أن يكون الحديث حول البوسنة وبلغراد وآق حصار والمدن الأخرى. كتاب خفيف جداً تقرأه بجلسة واحده.
العنوان لا يُعبر عن المحتوى بشكلٍ دقيق. التركيز كان على الجدل الفقهي الذي دار حول القهوة عند وصولها إلى البلاد العربية والإسلامية، مع ما قيل فيها من أبيات شعرية مؤيدة مادحة أو محرِّمة قادحة. أبرز عيوب الكتاب تكرار الحوادث والأسماء، والسبب لأن مادة الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات كتبت في أوقات عدة، وتم جمعها لتكون في هذا الكتاب. كما أن الأخطاء المطبعية الكثيرة شوهت صفحات كثيرة منه. كنت أتوقع أن يتحدث بإسهاب عن المقاهي، عن نشاطاتها وروادها والجو الثقافي العام داخلها، لكنه مرَّ عليها سريعًا. مع هذا يبقى الكتاب جيد لمعرفة كيفية وصول القهوة للبلاد العربية وما دار حولها من جدل فقهي (تحليل/تحريم) ونتاج أدبي شعري
الكتاب يتكلم بشكل عام عن تاريخ تحريم وتحليل القهوة، للأسف عنوان الكتاب لا يعكس مضمونه، توقعت أن أقرأ عن التاريخ الثقافي ونشأة القهوة والمقاهي لكنِّ وجدت أن الكاتب تناول جانب واحد فقط وهو الحكم الشرعي لشرب القهوة بداية من القرن السادس عشر في مكة والحجاز وبلاد الشام وتركيا ومصر وبلاد البلقان . .
هكذا هم العرب أول جديدهم مكروه ثم يصبح محبوب ، هذا الكتاب يتناول سلسة وصول القهوة من اليمن إلى الحجاز ثم إلى الشام ، ما حصل مع القهوة من تحريم وتحليل غزارة الانتاج الأدبي الشعري في مدح القهوة أو ذمها
المفروض اسم الكتاب "التاريخ الفقهي للقهوه" وهو عباره عن نصف الكتاب والنصف الاخر عباره عن رسائل في نفس الموضوع: حسن الدعوة للإجابة إلى القهوة لعبدالله الأدكاوي- -رسالة لمصطفى الأقحصاري -رسالة لحسن الهرسكلي
يستعرض الكتاب فتاوى الفقهاء في مسألة تحريم وتحليل القهوة في بداية ظهورها وانتشارها بين الأمصار ، ولم يسلط الضوء على التاريخ الثقافي لها سوى بضع جمل متفرقة بين دفتيه، فعلاً مخيب للآمال.
الكتاب جميل فهي معلومات فريدة وجميلة وهو يتناول اسباب التحريم واسبابها من وجهة نظر كل شيخ ولكن كنت اتوقع الكثير من المعلومات عن القهوة
يقال أن العالم يستهلك يوميًا مليار فنجان من القهوة وهنالك ملايين حول العالم تبدأ نهارها بشرب القهوة حتى تستطيع أكمله وللعرب علاقة خاصة بالقهوة ف��ليمن أول من بدأ بالتجارة بها حول العالم وهي من الدول التي تعمل على زرعتها أيضا، وجاء الكاتب من أجل أن يسلط الضوء على تاريخ القهوة في العالم الاسلامي وتاريخ بداية تحريمها والمنقاشات التي كانت بين شيوخ الاسلام فهناك جهة علامة على تحريمها تحريم قاطع وجه قالت لا لتحريم القهوة فهي من أجمل الاشياء في العالم دعوها وكتبوا الشعر لها.
الكتاب فيه معلومات حقيقي كويسة عن الصراع الفقهي حول القهوة.. لكن في الحقيقة محتوى الكتاب لا علاقة له بالعنوان.. يعني الكتاب بيسرد الخناقة الدينية بين التحليل والتحريم للقوة في محيط مكة والشام وقفز بعد كدة على البوسنة.. لكن مفيش أي تاريخ للمقاهي وحكايتها.. بالإضافة إلى أن ما يقرب من نص الكتاب كان يمكن الاستغناء عنه لأنه عبارة عن السير الذاتية لبعض الشخصيات المذكورة في الكتاب ونبذه عن مؤلفاتهم وبالتالي محتوى لا علاقة له بالقهوة ولا يعنيني أنا كقارئ اشتريت الكتاب عشان أقرأ عن القهوة.. باختصار كان ممكن اختصار الكتاب للنص واعتباره بحث يتناول الصراع الفقهي حول القهوة وكفى.
كتاب مخيب للآمال بشكل كبير .. العنوان يجذب القارئ لقراءة تاريخ القهوة بشكل كامل ومفصل .. بينما محتوى الكتاب لا يشابه العنوان ولا بأي نسبة فالمحتوى كان يتحدث فقط عن الاحكام الفقهية والتحريم والتحليل للقهوة في بلاد العرب .. وبعض الموشحات والقصائد والاشعار ..
بشكل عام ارى ان هناك كتب افضل في سرد تاريخ القهوة .. لان جميع ما كُتب هنا لا يدخل ضمن توقعات القارئ ابداً
كنت أظنه على غرار كتاب "مقاهي الشرق" ل ليمير، لكنه خالف ظني.. الكتاب يطرح تاريخ تناول الفقه لمسألة القهوة سواء حلها أو تحريمها.. مدعوماً بالمصادر المصورة وأبيات الشعر... وعلى الرغم من ذلك كله أرى أن الكاتب قد تسرع في انهاءه!!