يحتفي الكثيرون من الشعراء مثل سعدي يوسف وراسم المدهون بأن ديركي اقتحم نوع مختلف من الشعر وهو القصيدة النثرية بالعامية، لكن الحقيقة أن هذه النصوص لا تنتمي للشعر بل للتثر الصريح، لا يمكن بأي شكل قول بأنها شعر!
وبالمناسبة فإن فؤاد حداد في قصائده يدخل جزء منثور بالعامية قد ينتمي للشعر بشكل أكبر مما يفعل ديركي، وقد فعل هذا حداد قبل لقمان ديركي بثلاثين عاما تقريبا!
لقمان شاعر جيد، مختلف، له قصائد مميزة، لكن الكثير من قصائده عادية تماما.