كتاب يؤرخ لأحداث خطف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين للطائرات في أواخر الستينات وأوائل السبعينات حين كان لا يزال غسان كنفاني على رأس "الهدف" كما يساهم الكتاب ضمنيا في إيضاح اللبس الذي أحاط بشخصية غسان بعد نشر غادة السمان لرسائل "الغرام" التي خطها إليها في أواخر الستينات والتي قالت في إحدى مقدماتها لها أنه لا يبالي بالنساء إلى آخر عدة النضال ولذلك تعمد عدنان بدر حلو ذكر تعدد علاقات غسان بالنساء خاصة الأجنبيات منهن، يقول: "والكثير منهن رجعن إلى بلادهن متعلقات به" ليدحض ربما الصورة المثيرة للشفقة التي التصقت بغسان إثر نشر رسائله التي ربما أعدت للنشر - فالكثير مما ورد فيها نشره في الصياد والأنوار على ما أظن ولربما إحتفظ بمسوداتها - و إستغلتها غادة بعد عشرين عاما من وفاته لتتحدث مجددا عن "أنوثتها" الطاغية التي أوقعت أشد الرجال لامبالاة بالنساء!
شُكر كبير للكاتب على هذا الكم من التفاصيل التي سُعدت وتألمت وتوجعت بذكرها عن قامة بحجم غسان كنفاني من لن تُوفي حقه يوما كلمات,, كنت سأضع النجمة الرابعة لولا شعوري بجنوحه نحو ذكر تفاصيل تخصه أكثر من غسان ولكن لربما له عذر في ذلك أنه شريك له في دربه وللجبهة في نضالنا الفلسطيني التحية كل التحية له ولكل بطل ذكر اسمه في هذا الكتاب