عندما يكتب يوسف إدريس للمسرح فإنما يطاوع إحساسه العميق بحقيقة التيارات الفنية والثقافية التى تساهم فى تشكيل البلاد من جديد.
وقد وضع إدريس قدما أولى على سلم المسرح حينما كتب مسرحية ملك القطن، والذى يقارن هذه المسرحية بالذات بباقى قصص ومسرحيات الكاتب سرعان مايخرج من المقارنة بحقائق معينة كلها تشير إلى اشتغال لا واعية الكاتب بلون من ألوان الكتابة المسرحية.
أناس يدخلون ويخرجون يلقون بهمومهم ومشاكلهم أمام الصول العجوز، وهو قابع وراء مكتبه، يدون شيئا من أقوالهم ويعطيهم من أقواله هو أكثر مما يدون.
"ملك القطن" هي لوحة حية صادقة تمثل حالة فعلية كانت سائدة بين الملَّاك الجشعين والفلاحين المغبونين الذين يجاهدون جهادًا مريرًا لكي يستخلصوا ثمرة جهدهم من بين براثن هؤلاء المُلَّاك.
Yusuf Idris (also Yusif Idris; Arabic: يوسف إدريس) was an Egyptian writer of plays, short stories, and novels. He wrote realistic stories about ordinary and poor people. Many of his works are in the Egyptian vernacular, and he was considered a master of the short story. Idris originally trained to be a doctor, studying at the University of Cairo. He sought to put the foundations of a modern Egyptian theatre based on popular traditions and folklore, his main success in this quest was his most famous work, a play called "Al-Farafeer" depicting two main characters: the Master and the "Farfour" [=poor layman]. For some time he was a regular writer in the famous daily newspaper Al-Ahram. It is known that he was nominated several times to win the Nobel prize for literature.
From the English edition of The Cheapest Nights: "While a medical student his work against Farouk’s regime and the British led to his imprisonment and suspension from College. After graduation he worked at Kasr el Eini, the largest government hospital in Egypt. He supported Nasser’s rise to power but became disillusioned in 1954 at the time when his first collection of stories The Cheapest Nights was published . . Yusuf Idris’ stories are powerful and immediate reflections of the experiences of his own rebellious life. His continuing contact with the struggling poor enables him to portray characters sensitively and imaginatively."
كلٌ يتغذى على الأصغر منه، إنها نواميس الكون: من تعرف ديته؛ تقتله، ومن تتمكن منه؛ تأكله.
الفلاح يُخلِص للزرع، والمالك يعصره، ويتحكم به حتى لا يتحرر من الساقية أبدًا. والمالك يستغله التاجر الذي يستغله تاجر أكبر، بينما يهيمن البنك على الجميع.
الحاج: كل واحد بياخد حظه، إنما أظن يا أستاذ إن في ناس بتكسب ألافات من القطن ده؟
التاجر: شوف يا سيدي، المكسب على قد ما تقدر تقول. بس ابعد عن صنف أبو جلابية اللي زي حالاتنا كده. القطن في الغيط تراب. بيجي المخزن يبقى صفيح، ينشال على عربية النقل يبقى نحاس، يدخل في البنك يبقى دهب. القطن ده، ده غول اللهم احفظنا. ده دنيا بحالها فيها الباشوات والبهوات والملوك. إنما كل الحكاية بختك يا أبو بخيت. آني واحد من الناس إيدي دي بتصرف في الشهر بيجي مليون جنيه.
قمحاوي: أمال الفلوس دي كلها بتروح فين؟ باخدها آني؟! يمكن باخدها آني يا ولاد!
التاجر : بقى يا ولد العم، الفلوس دي كلها بتطلع من البنك. كل سنة البنك يطلّع فلوس تلف الدنيا وترجع للبنك تاني. وما ترجعش بإيدها فاضية أبدًا، لازم تشفط القرشين اللي مع الواحد برضك، إحنا ما علينا إلا نشمها بس، أنا واحد من الناس كل اللي بينوبني من الحكاية دي إني باعرف الناس الطيبين اللي زيكو كده.
حرفياً أول عمل أقرأه للمبدع يوسف أدريس ،و أن شاء الله تعالى مش أخر عمل أقرأه ، أعجبتني كثيرا الشخصيات و أدوارها الفكاهية إلى حد ما ،و أعجبني أيضاً تسليط الضوء على حقيقة أصحاب النفوذ والسلطة الذين يحاولون أن يحصلوا على كل ما يريدون هو مقابل أقل القليل من المال ،حتى لو كان هذا على حساب صحت العمال ،فاهم أناس أنتزعت من قلوبهم الرحمه ،وكل همهم الشاغل هو جمع المال حتى لو كان هذا على حساب الناس الأبرياء .
كعادته يرصد بعين ثاقبة .. يعري الموقف .. القضية لتظهر على حقيقتها .. الا انني لست محبا للعامية الا انه لا يكتب مسرحه الا بها .. ويكفي ماقاله الاستاذ على الراعي في مقدمته ونقده
بنظرة خبيرة ولغة فلاحية بإمتياز يرصد لنا يوسف إدريس جزء من معاناة الفلاح المصري وطمع المُلاك وجشعهم ..و الفارق الماهول بين الفلاح الذي لا يريد سوى إطعام أسرته فقط حتى لا يموتو جوعًا والآخر الذي تريد زوجته"كردان" بدل خاصتها التي تم بيعه وتعليم أطفاله..ولكنها كانت تحتاج أن تطول أكثر صراحة.. 2019/9/24
أخجل أن أعترف بأن هذه أول مسرحية عربية أقوم بقراءتها وهو أيضاً أول عمل أقرأه لأستاذ القصة العربية المصري "يوسف إدريس". يرصد يوسف إدريس في مسرحيته "ملك القطن" حال الفلاح المصري والطبقية في مصر. الفلاح الذي ليس باستطاعته تأمين قوت يومه وقوت عائلته من شد ظلم ملّاكي الأراضي وتجّار المحاصيل الزراعية في الأرياف. علاقة هذا الفلاح بأرضه ومحصول القطن الخاص به تكاد تكون مقدسة، ولكنه مرغم على بيع محصوله بثمن بخس للمالك الجشع الذي لا يتوانى بأسلوبٍ مستفز عن خصم بدلات وضرائب وإيجارات، ليبقي جنيهات قليلة لجيب الفلاح. في الحقيقة، تتلخص معاناة الفلاح في رده للوسيط ما بينه وبين مالك الأرض، حين يدعوه الثاني لعدم الاكتراث في حال اشتعل حريق في القطن الذي تم بيعه. يقول الفلاح: "أسيبه ازاي يا حاج؟! أسيبه ينحرق ازاي يا ناس؟! لو كنت انت اللي زرعته ما كنتش تقول كده؛ ده عَرقي، ده شقايا، دا حتة مني. أسيبه يتحرق ازاي؟!" المسرحية قصيرة جداً، مكونة من فصل واحد، ولا تتعدى صفحاتها الـ ٤٥ صفحة. والمسرحية مكتوبة بلغة عامية قد يكون فهمها صعب في بعض المواقع. أنصح بالاستماع إليها بدلاً من قراءتها لما في نبرة ونغمة الصوت وشدته من معانٍ مضافة أو تعوض أي سوء فهم. وكان فعلاً مما لفت انتباهي في النسخة الصوتية للمسرحية هو مقدرة الموهبة الصوتية شيماء الصغير على إعطاء صوت منفرد ولهجة مصرية مميزة لكل شخصية وإيصال المشاعر المرتبطة بكل فرد. كوني لم أقرأ الكثير من الأعمال المسرحية العربية لإدريس أو غيره، لا يمكنني تصنيف المسرحية بين نظرائها من الأعمال المسرحية. ولكن كونها لوحة فنية تعكس واقعاً مؤلماً، هو أقل ما يمكن قوله.
This entire review has been hidden because of spoilers.
ملك القطن ♥ مسرحية من فصل واحد , تقريبا 70 صفحة أو أقل لكن حسيت إنى قاعدى فى مسرح وشايفة شخصيات المسرحية وسمعاهم كمان حاجة عظيمة فعلا وقريبة لقلبى يمكن عشان أنا من الأرياف والقطن بالتحديد بيفكرنى بذكريات قديمة اجمل ذكريات حياتى عجبتنى شخصية قمحاوى الفلاح الغلبان المغلوب على أمره اللى بيواجه ظلم سنباطى (المالك) بثورة وجرأة مابعدها جرأة عجبنى رده فى الاخر أما القطن اتحرق وراح جرى يطفيه مع إنه مظلوم مخدش حقه يصرخ ويقول للحاج (الوسيط بينه وبين سنباطى) : أسيبه يتحرق ازاااااى ياناس لو كنت انت اللى زرعته ماكنتش تقول كدة.. ده عرقى . ده شقايا .. ده حتة منى !! أسيبه يتحرق أزاى ؟؟!!
«ملك القطن» هي لوحة حية صادقة تمثل حالة فعلية كانت سائدة بين الملَّاك الجشعين والفلاحين المغبونين الذين يجاهدون جهادًا مريرًا لكي يستخلصوا ثمرة جهدهم من بين براثن هؤلاء المُلَّاك، وتتمثل هذه الثمرة هنا بنوع خاص في محصول القطن، وهي أقرب إلى اللوحة الاجتماعية منها إلى المسرحية، ولذلك نجد أن اللوحة قد تخطت القطن والصراع حوله إلى العلاقة الاجتماعية العامة بين الملاك والفلاحين، وقد صور إدريس هذه العلاقة تصويرًا خاطفًا عميقًا في تلهف ابن الفلاح على أن يحظى بالزواج من ابنة مالك الأرض، وفي تلهف طفل الفلاح على أن يلعب مع طفل المالك دور «القاطرة» بدلًا من أن يُرغم على لعب دور «السبنسة».
يوسف إدريس من الكُتاب اللي إسلوبهم بيُطلق عليه السهل الممتنع
هنا بيناقش قضية الطبقية، الرأسمالية .. صاحب العمل والعامل، صاحب المزرعة والفلاح وطبعاً لأنه يساري فا وجهة نظره بتظهر في الشخصيات.
المسرحية بتمتاز بالتكثيف، حجمها صغير ٧٠ صفحة مكونة من فصل واحد، مفهاش حكيّ سريعة وتخلص في وقت قليل جداً .. وده يخليها عاملة زي الطلقة الطايشة كدة، تدوّش لكن متصبش .. لو كانت أكتر من فصل واحد كانت هتبقي أفضل بكتير لكن عموماً كانت جيدة.
مسرحية جميلة من فصل واحد تحتوى على الكثير من الاسقاط السياسي لفترة ماقبل ثورة يوليو ١٩٥٢ ورغم أن الحوار باللهجة العامية الريفية إلا أنه سلس وممتع لدرجة أنى أحسست أثناء القراءة أنى أشاهد الممثلين القديرين فؤاد شفيق (السنباطي) وشفيق نور الدين (قمحاوى) على خشبة المسرح وليس فى صفحات ورقية.
حكاية عن تحجاة وزراعة القطن ومشاكله لدي الفلاحين والتجار في القرن الماضي اللغة مناسبة تماما للغة الفلاحين بمصطلحاتهم القديمة لكن غلبة العامية كانت متعبة جدا بالنسبة لي أنا لا أحب العامية
كل فرد من أنفار مقاومة دودة القطن، كان يقف علي رأس خط من خطوط القطن الخضراء، ويسير منحني الظهر، ويقلب في تلك الأعواد للبحث عن اللطعة او العلامة، ويا فرحته من يعثر علي واحدة فيتيه فخرًا بصوت عال ( وعلااااااااااااااامة )، ويضعها في الكيس القماش الذي يضعه حول وسطه ، وإذا وجد آخر علامة فيرد عليه التحية ( وعلامة وعلامة )، ويرد آخر وغيره....إلخ. وفي بداية دورة الدودة كان الخولي يحث الأنفار بالمكافأة لمن يعثر علي علامة بمنحه دقائق يستريح فيها قليلًا من مشقة العمل. وعندما يصل الأنفار إلي الحمالة ( مجري عرضي يقطع الخطوط الطولية وعن طريقه يتم توزيع المياه علي باقي المجاري المنتشرة حول الخطوط لتوزيع المياه عليها)يستريح الأنفار قليلًا ليلتقطوا فيها الأنفاس بعد السير مسافة قد تطول وتقصر حسب امتداد الخط ، وهكذا حتي الوصول إلي حمالة أخري وهكذا، للوصول إلي نهاية الخط ثم ينطلقون إلي خطوط أخري.
وعندما يعثر أحد الأنفار علي أعواد قطن مصابة( كانت تسمي الفانوس)، ينادي النفر علي الفرار : ( فانوس) ، فيسرع إليه ليتعامل مع الفانوس بطريقته الخاصة، يقطع فيها أوراق القطن المصابة ويفركها بيديه ثم يدفنها في ( الشرب بكسر الشين) ويترك الشجرة تمامًا بلا أوراق حتي لا تنتقل العدودي إلي أوراق القطن المجاورة. رغم التعب والمعاناة اليومية ، كان الأنفار كعادة المصريين في كل ربوع المحروسة يقابلون هذه المعاناة بالغناء العذب الذي ينتشر عبر الحقول .كانت الأغاني أحيانًا عن القطن من قبيل:( القطن لوز يا حكومة عاوزين نتجوز ياحكومة- القطن نور يا حكومة عاوزين نتصور يا حكومة) تعبيرًا عن أهمية هذا المحصول في حياة المصريين، وكذا بعض الأغاني الفلكلورية التي انتشرت في الريف المصري ونسجها العقل الجمعي في الريف المصري وانتشرت قبل ظهور الإذاعة وووسائل الاتصالات الحديثة بشكلها الحالي، ومن:( يا شومال(شومان) ياراعي الغنم ويؤديها شخص ويقوم بقية الانفار بدور الكورال كمرددين خلفه - ويا جاموسة حلي الطوق- ويا طالع الشجرة هات لي معاك بقرة تحلب وتسقيني بالمعلقة الصيني..) وغيرها من فلكلوريات الريف المصري التي تعبر عن أفراح وآلام المصريين أو حتى تحمل إيحاءات جنسية مثل ياللى ع الترعة حود على المالح وإدلع وإجرى يارمان . ينتظر الأنفار الساعة العاشرة بفارغ الصبر؛ ليلتقطوا فيها الأنفاس ويستريحوا من عناء ومشقة الساعات التي تقوست فيها أظهرهم عساها تستقيم خلال الفترة البسيطة الممنوحهة لهم.تمتليء فيها الجسور بالأنفار والطرق الزراعية بين الأراضي ،فيهب هؤلاء بوضع لقيمات صغيرة تسد جوعهم لحين وقت الظهيرة.وفجأة يصرخ الخولي في الأنفار للنهوض للعمل وسط توسلات الأنفار لمد وقت الاستراحة . أجمل اللحظات ( يوم القبض) وذلك عندما يأتي الصراف لصرف الأجور ؛ فينتشر الخبر بسرعة البرق ( قبل ظهور الموبايلات) وتجد فرحة الأنفار والأغاني بصوت عال متناسين فيها التعب والمشقة ؛ لأنهم سيمسكون في أيديهم نقودًا ورقية. كانت تقدر قيمة اليوم بعشرة قروش، ويتم تجميع الأيام حتي عشرة أيام وتسمي عند صراف الجمعية ( مُدة)، ومن يتم استكمال هذه المدة كان يحصل علي جنيه كاملًا( كانت قيمته عالية جدًا في ذلك الوقت قياسا بقيمته هذه الأيام )
وقد يصادف من يقرأ هذا الموضوع ممن كان خوليًا ويتذكر أيامه الجميلة وذكرياته الغالية في عمله بهذه المهنة كجزء لا يتجزأ من تاريخه،فتجد من كان خوليا وأصبح الآن في مركز مرموق ودرجة رفيعة ..تجد منهم الآن( لواء الشرطة- أستاذ الجامعة- المهندس - المهندس الزراعي- المحامي- مأمور الضرائب- الطبيب- .....الخ ) منقول
يمثل القطن فصلا مؤلما من تاريخ هذه البلاد البائسة , نهر هائل من الذهب يستقر فى اغلب الاحيان فى جيوب فئة محدودة من السادة الاثرياء , و يبقى الاغلبية فى فقر و عوز , الاغلبية التى لا تملك شيئاً و يعملون بالاجرة ولا يحصلون الا على الفتات فى نهاية السنة بعد جنى المحصول ...
هذا الاهتمام الضخم من محمد على بالقطن تحديداً جاء على حساب المحاصيل الغذائية الاخرى فى وقت كانت تعانى فيه البلاد من الجوع , جعل الاقتصاد فى مصر رهينه بتقلبات السوق و البورصات العالمية , ربط الاقتصاد و الزراعة فى مصر بالربا , مرهونا بالاوروبيين المرابين الذين جاءوا صعاليك من بلادهم ثم عملوا فى القرى و النجوع سماسرة يقرضون الفلاحين بالربا حتى وقت الحصاد , و حينها ينهبون اغلب المحصول و لا يتبقى للفلاح الا ما يسد الرمق بالكاد ....
القطن في الغيط تراب. بيجي المخزن يبقى صفيح، ينشال على عربية النقل يبقى نحاس، يدخل في البنك يبقى دهب. القطن ده، ده غول اللهم احفظنا. ده دنيا بحالها فيها الباشوات والبهوات والملوك. إنما كل الحكاية بختك يا أبو بخيت."
المسرحية من فصل واحد , بين ( سنباطى) مالك الارض الزراعية , و ( قمحاوي ) الفلاج المستأجر للارض , مقابل نسبة من ثمن الربح بعد جنى المحصول , يعمل قمحاوى بكل همة للاهتمام بالمحصول , على أمل ان يحصل بعد الحصاد على مبلغ يسد رمقه هو و زوجته و اولاده , مبلغ يكفى لعمل سقف للبيت , فى نفس الوقت , سنباطى مالك الارض هو الاخر يريد الحصول على اكبر قدر من الربح يكفيه لكى يعيش فى مستوى رغيد من العيش و تعليم اولاده فى المدارس و الجامعات , يختلفان على نصيب قمحاوى من الربح , يستعين قمحاوى بأحد اقربائه " الحاج شوادفى " وهو مالك لاحدى الارضى الزراعية , و يعامل المستأجرين عنده بشكل اكثر قسوة من التى يتعامل بها سنباطى مع قمحاوى , بعد محاولات يرضى سنباطى بزيادة نصيب قمحاوى من الربح من 5 جنيهات الى 6 جنيها ..يظل قمحاوى ثائراً مهددا بعدم زراعة الارض مرة اخرى .. و سنباطى يعلم ان تهديداته كلها فى الهواء , فلو امتنع عن زراعة الارض من أين سيأكل هو و اولاده ؟.. سيجبره الجوع على العودة ذليلا مهانا راضيا بأى شىء
مسرحية قصيرة لكن جميله جدا بتركز على موقف واحد و هو حساب اصحاب الاراضي المزروعه بالقطن للفلاحين الي زرعوها... الحوار عبقري و شخصية قمحاوي في منتهى الجمال الي رغم تعرضه للظلم البين في حسابه الا انه مهانش عليه يخلي حد غريب يشيل قطنه او هان عليه يتحرق و كان اول واحد يطفي الحريق.. سمعتها على ستوريتل في العربيه في مشوار واحد عالمحور 😁