علمُ تعبيرِ الرؤيا عِلمٌ قديمٌ قد اختص الله به الأنبياءَ، وتَشَرَّفَ بعضُ الناسِ بمعرفةِ لمحاتٍ منه تزيدُ حينًا وتقلُّ حينًا آخرَ، ولعلَّ نبي الله يوسف (عليه السلام) أكثر مَن اشتهر بين الأنبياءِ بتعبير الرؤيا، بل لا يبعدُ أن نقولَ: إنَّ حياتَه كلها قد بُنيت على رؤيا. وحينما جاء الله بالإسلام أخبرنا رسولُه الكريم أن الرؤيا مِن المبشرات، فقال (صلي الله عليه وسلم): «الرُّؤْيَا الصَّالِـحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ» [البخاري].
عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي الدمشقي الحنفي (1050 هـ - 1143 هـ/ 1641 - 1731م) شاعر سوري وعالم بالدين والأدب ورحالة مكثر من التصنيف. ولد ونشأ وتصوف في دمشق. قضى سبع سنوات من عمره في دراسة كتابات "التجارب الروحية" لِفُقهاء الصوفية. وقد تعدّدت رحلاته عبر العالم الإسلامي، إلى اسطنبول ولبنان والقدس وفلسطين ومصر والجزيرة العربية وطرابلس وباقي البلاد السورية. استقر في مدينته دمشق وتوفي فيها.
كتاب عن تفسير الأحلام، لكني ما زلت أجد أن عصرنا تكثر رموزه أضعافاً عما جاء من تلك الكتب، كما أن عصرنا يجب أن يدخل به علم النفس كذلك وأشياء أخرى في تفسير الأحلام...