الدكتور عز الدين إسماعيل عبد الغني (مصر). ولد عام 1929 في مدينة القاهرة. حاصل على درجة الدكتوراه في الآداب مع مرتبة الشرف الأولى من جامعة عين شمس. تدرج في وظائف هيئة التدريس حتى وصل إلى درجة أستاذ بكلية الآداب - جامعة عين شمس , ثم صار عميدا ً للكلية 1980 - 1982 ثم رئيسًا لمجلس إدارة الهيئة العامة للكتاب 1982-1985, ثم رئيسًا لأكاديمية الفنون, وهو الآن أستاذ متفرغ بكلية الآداب -جامعة عين شمس. عضو في كثير من الهيئات والمجالس مثل لجنة الدراسات الأدبية واللغوية بالمجلس الأعلى للثقافة , والمجالس القومية المتخصصة ,ورئيس الجمعية المصرية للنقد الأدبي. دواوينه الشعرية : دمعة للأسى.. دمعة للفرح 2000 , وله مسرحية شعرية بعنوان : محاكمة رجل مجهول 1986. مؤلفاته : الأدب وفنونه - الأسس الجمالية في النقد العربي - التفسير النفسي للأدب - قضايا الإنسان في الأدب المسرحي المعاصر - الفن والإنسان - أوبرا السلطان الحائر - الشعر العربي المعاصر - في الشعر العباسي . حصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1990
💠 كتابنا اليوم {الأدب وفنونه (دراسة ونقد) } للدكتور عز الدين إسماعيل.
الكتاب يمنح القارئ أدوات لفهم الأدب قبل أن يطلب منه إصدار الأحكام عليه.
ولاحظت في الكتاب أن المؤلف ينظر إلى الأدب بوصفه تجربة إنسانية عميقة لا مجرد مهارة لغوية أو صناعة فنية.
وفي أثناء القراءة تشعر أن الأدب مرتبط عند الكاتب بالإنسان ومشاعره ورؤيته للعالم ولهذا يتجاوز التعريفات الجافة التي يقع فيها كثير من الكتب الأكاديمية.
لكن في المقابل أرى أن الكتاب أقرب إلى المقرر الجامعي منه إلى الكتاب الأدبي الممتع لأنه يركز على التصنيف والتعريف والتحليل المنهجي أكثر مما يركز على السرد أو إثارة الجدل الفكري كما أن بعض أفكاره النقدية تنتمي إلى مرحلة سابقة.
لكن أرى أن أهم فكرة يطرحها الكتاب هي أن الأدب ليس انعكاسا للحياة فحسب بل إعادة خلق لها. وهذه الفكرة تمنح الأدب قيمة تتجاوز التسلية أو التوثيق إذ يصبح العمل الأدبي محاولة لفهم الإنسان وكشف أعماقه. وأعتقد أن قيمته الحقيقية تظهر عندما يُقرأ إلى جانب كتب في النقد الأدبي لأن ذلك يسمح بمقارنة الآراء المختلفة حول ماهية الأدب ووظيفته.
الكتاب مهم لفهم الأدب لكنه ليس من الكتب التي تغيّر نظرتك إلى الحياة بقدر ما يغيّر طريقتك في قراءة النصوص الأدبية.
كتاب موجز في نظرية الأدب والنقد الأدبي الحديث في ١٧٦ صفحة ورغم قلة صفحاته إلا أن محتواه ثري مفيد..
تناول فيه المؤلف نظرية الأدب، ووظيفته، وأبرز مذاهبه، والنقد الأدبي، وأهم مدارسه.
ثم استعرض أهم فنون الأدب شعرا ونثرا ؛ مبينا سمات كل فن وخصائصه. مع دراسة تطبيقية لبعض النماذج في بعض الفنون الأدبية...
الكتاب يعد مدخلا جيدا لدراسة الأدب الحديث، ولتكوين تصوُّر عام عن المذاهب الأدبية (الواقعية، الرومانسية، الفلسفية، الرمزية) وعن بعض النظريات النقدية التي تفسر العمل الأدبي.
مراجعه في الكتاب كلها أجنبية ، ولم يتناول الأدب العربي القديم بالدراسة! (وكل ذلك بشكل عام يرسم الخطوط العامة ولا يغوص في التفاصيل)
الفهرس يعد بالكثير، يخبرك عن كتاب شامل، مركز، مبوب بنظام شديد، لكن ستصدم عندما تقرأ الكتاب... فهو لا يحمل الكثير من المعرفة التي يعد بها، علاوة على غياب العناوين الفاصلة بين الفقرات، ما يجعل الوصول إلى الأجزاء التي تعنيك صعبا جدا