تجري أحداث الروية في مدينة بئر السبع بالأراضي المحتلة ،عندما يقترب الشاب الفلسطيني من فتاة في الحافلة ويطلب منها أن تنزل في المحطة القادمة.. تذعن الفتاة اليهودية فينوس بعد تفكير.. وتنزل في تلك المحطة التي نزل فيها الشاب جميل.. بعد لحظات تنفجر الحافلة..فيمتلئ رأس البنت بالأسئلة : لماذا هي بالضبط؟ ثم تتطور أحداث الرواية لتكتشف الفتاة اليهودية سر انقاذ الشاب الفلسطيني لها لا تنتهي الرواية عند هذا الحد بعد ترتيبات يتسلل الفتى مع مجموعته إلى مفاعل ديمونة .. ويطالب الإسرائيليين بالرحيل في غضون خمسة أيام وإلا فإنه سيفجّر المفاعل.. حدث كبير يهز المنطقة.. والنهاية ...؟
شاعر عربي ، من جنسية جزائرية، جاب الكثير من الأقطار، إلا أن محطته الأساسية كانت دمشق التي نجدها حاضرة في شعره بقوة. ، تميّز في شعره بالالتزام وبما يسميه هو (المدرسة الكعبية) التي تنسب إلى كعب بن زهير ويرى هو نفسه رائدها ومؤسسها وتتميز بالجمع بين الغزل العفيف والموضوع الديني الملتزم، غير أن ما ميّزه عن غيره ممن كتب في الشعر الملتزم، هو الصورة الجديدة للقصيدة في هذا المجال، فمثلا في قصائده حول النبي محمد صلوات الله عليه ، نجده يخرج بالقصيدة من كل المعتاد منذ قرون من المدائح وقصائد الموالد، ليعطيها الصبغة الشعرية العالمية، ويجعلها في خط المنافسة مع أي موضوع آخر، بينما كانت هذه القصائد الملتزمة لا تحظى بقدرة على أن تكون في مستوى الشعر القوي قبل هذا.
عاش صباه في مدينة عين أزال التي تلقى تعليمه في مدارسها، عمل مذيعا في بعض الإذاعات العربية وأشرف على العديد من الصحف العربية. كان أكبر أعماله الموسوعة الحمراء التي تقع في 10 مجلدات وتوثق الجرائم الأمريكية والتي يعد المحرر الرئيس لها. تنقل بين عدة دول عربية واستطاع خلال تلك السنوات التي سبقت بلوغه الأربعين من عمره أن يصدر أكثر من أربعين كتابا في السياسة والرواية والأدب. أسس عدة منابر إعلامية منها قناة اللافتة الفضائية التي يرأس مجلس إدارتها. ترجمت بعض أعماله من كتب ومقالات إلى لغات عالمية. أسس في مطلع سنة 2012 حزب الجبهة البيضاء.
أحدهم تسلل إالي ديمونة ديمونة ذاك المفاعل النووي في إسرائيل الرواية تتميز بالمعلومات التي قد تعرفها للاول مرة أحداثها خيالية بعد الشئ ولكن ما تحويه من معلومات جدير بإي عربي أن يكون ملم بها شباب فلسطيني يقوم بعمليات ضد الاحتلال والبطل يكون فيها "جميل " أجمل ما في الرواية تصوير ردود الافعال العربية تجاه تلك المحاولة لتحرير القدس وأيضا تصوير فرحة التحرير
لا أعلم بالذات ما الذي جذبني إلي هذه الروايه إلي ذلك الحد ..عشت تفاصيلها وأحداثها منذ اول سطر وحتي النهاية.. يجب أن نُشجع الأدب الفلسطيني فهو نوع من احياء الذاكرة..الذاكرة التي يهابها أعداؤنا كثيرا فلولاها مابقيت فلسطين فلسطينا ولا بقي للقُدس بهاؤها وقُدسيتها تلك.. اعتبر الروايه تتحدث عن كيفية التمكين..عن الأخذ بالأسباب وعدم الركون إلي كوننا ضحايا.. فهاهو جميل علم التوقيت المناسب..فالتوقيت هو العنصر الأكبر فيي أي معادلة متحركة أو ساكنة قام قال.. عرّبية الجميلة التي سرعان ما أقبلت علي تكفير خطأها.. كانت أسألتها من الصعوببة حتي أن أجابتها أسئلة آخري ..فهي سؤال لايمكن أن يعيش إن وجد جوابه.. الفلسطينيون شعب عظيم جدا ..فهم دائما لا يتنازلون عن حلم عودة أراضيهم.. دائما يحملون مفاتيح بيوتهم التي هُجروا منها قسرا ويحملون الأرض في اساميهم..لشد ما أعجبني اسم قدس .. فهو حفر شهادة ملكية هذه المدينة المُقدسة ..فهي لنا مهما طال الاحتلال.. لا فرق بين وطن لا نعيش فيه ،وآخر يمنعنا غزاته من أن نعيش فيه ويصنعون فيه لنا كل يوم طرقا للموت وألوانا للاغتراب..هذه لمصر :)) أما الوطن الذي لا نعيش فيه فهي تلك الأراضي المُقدسة البعيدة فلسطين.. اخرجوا من أرضنا..من برنا ..من بحرنا ..من قمحنا ..من ملحنا ..من جرحنا ..من كل شئ.. :))) !
محمد جربوعة.. للمرة الأولى أتعرف عليه. اكتشفت أن الرجل ليس روائيا فقط بل هو شاعر أيضا وناشط بشكل عام. اشترك في مسابقة "شاعر المليون" لكن يبدو أن الحظ لم يحالفه، وقد أسس أيضا قناة باسم "اللافتة" استلزمته الحصول على ترخيص من قبرص،وكانت تبث من البحرين قبل إغلاقها. بعدها أنشأ قناة أخرى باسم "العربي" وهذه بثت لمدة أربع أيام فقط قبل أن تتعرض للإغلاق.
لماذا قيمت الرواية بخمسة نجوم؟
الفكرة جديدة ومختلفة. الشخصيات جميلة سواء الرئيسية منها "جميل" و" عربية" أو الثانوية كـ"عمي أحمد".الطول مناسب فلا هو بالطول الممل ولا بالقصر المخل. اللغة جميلة وجزلة لا هي بالركيكة ولا المتكلفة.وطبعا خلوها من كل ما قد يخدش الحياء. أيضا التشويق الذي بدأ منذ العنوان وأرى أن الروايات ذات العناوين الناجحة قليلة جدا.
واضح من غلاف الرواية أنها لم تنشر ورقيا بل إلكترونيا فقط حتى أنها لم تحظ بمن يصمم لها غلافا بمستوى العنوان الجميل.أتمنى لو تحظى بالنشر الورقي فهي تستحق.
بقي أن أقول إنني من خلال هذه الرواية تعرفت على قصيدة "عابرون في كلام عابر" لمحمود درويش والتي غنتها أصالة كمقدمة لمسلسل صلاح الدين الأيوبي ولم أكن أعرف أنها قصيدة!
رائعة، أعجبتني الرواية وتمنيت لو أن فيها لمسة جاذبية وتشويق اكثر قليلاً، العملية التي ينفذها البطل فريدة من نوعها وذكية ولكنني شعرت أن الكاتب في بعض المواضع كان يفتعل حدثاً معيناً ويبدو هذا الحدث وكأنه يقطع تسلسل الرواية فتجد نفسك مستغرباً من كيفية وقوع هذا الحدث بلا سبب منطقي واعتقد أن هذا حصل بسبب أن الكاتب أراد أن يصل بالأحداث إلى العملية التي هي محور الرواية (ويظهر هذا جليّاً في عنوان الرواية). بعض المواقف والعبارات مستفزة، ولكن الكاتب ابدع في التشبيهات التي أصابت عين المُراد كطلقة القناص، توظيف كلمات عربية أصيلة في هذه الرواية يسر الناظر ويطرب آذان السامع.
رواية رائعة للكاتب محمد جربوعة قرأت له من قبل " خيول الشوق" و لم نعجبنى لهذا الحد. أما هذه الرواية فقد استمعت بها لأقصى درجة. الفكرة جيدة ، زاوية التناول جديدة ، السرد متلاحق و سريع الرواية مليئة بمنحنيات فكرية تدفعك للتوقف و التفكير ، تساؤلات و مناقشات ، و هذا لعمرى عين المطلوب. رواية تستحق 5 نجوم عن جدارة فكرة أخيرة الرواية تستحق الترجمة و النشر ، لنقل وجهة نظر مختلفة حول فلسطين ، الأمر يستحق
القصه رائعه والكاتب عبقرى اهتم بكل التفاصيل وطريقة سرده للقصه تجعلك تشعر بأنها حدثت حقاً وفور انتهاءك من القراءه سوف تتمنى ان لو كانت حقيقه وليست من خيال الكاتب
عناية الكاتب بالاسلوب البلاغي الزائد عن الحد كالتشبيه والاستعاره في كثير من الاحيان ، يصيب القارئ بالملل ويخرجه عن التركيز في مضمون القصة الى التركيز في وجوه البلاغة .. والاصل ان اساليب البلاغة تلك كملح الطعام نحتاج الى القليل منها واذا زادت جعلته غير مستساغ المذاق ..
أما مضمون القصة فرائع .. مثّل لنا في ارض الواقع ذلك الحلم الكامن في صدورنا لتحرير فلسطين .. واصاب ما يدور بخلدنا ان العمليات الاستشهادية لا تحقق المراد في الخلاص من الاحتلال ، وكذلك المبادرات السلمية لن تقدم أو تؤخر في الأمر شئ ،بل انها تزيد شعور الشعوب العربية بالضعف والهوان .. كما قال تعالى : (فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم والله معكم ولن يتركم أعمالكم)
ولي ملاحظة أيضا على المضمون .. وهو الاستهانه بعقلية القارئ في اهمال الكثير من التفاصيل التي توقعناها ولم يشر إليها الكاتب من قريب أو من بعيد ... فمثلا اثناء عملية التسلل الى المفاعل النووي كان متوقع أحداث من الكرّ والفرّ أكثر من ذلك .. وكذلك مكوثهم في المفاعل مدة خمسة أيام لم يشر الكاتب الى حال الابطال خلال هذه الايام بالدقة المطلوبة .. وكذلك نقطة هامة جدا وهو ان مثل انظمة المخابرات لن تبني مفاعلا نوويا وتدع عنها احتمال ان يتسلل احدهم ويوقف عمل المصاعد والابواب او حتى يتم قفلها عن طريق الخطأ ، إذ لابد أن يتركوا نقطة ما لتسللهم في مثل هذه الظروف ، كما ان التحكم في طابق واحد من المفاعل -مهما كانت اهميته- لا يمكن ان تمكنهم من التحكم في المفاعل كله ، لان هذا ايضا خاضع لانظمة التأمين تحسبا لوقوع اي خطأ يمكن ان يصيب هذا الطابق !!
لا أعلم بالذات ما الذي جذبني إلي هذه الروايه إلي ذلك الحد ..عشت تفاصيلها وأحداثها منذ اول سطر وحتي النهاية.. يجب أن نُشجع الأدب الفلسطيني فهو نوع من احياء الذاكرة..الذاكرة التي يهابها أعداؤنا كثيرا فلولاها مابقيت فلسطين فلسطينا ولا بقي للقُدس بهاؤها وقُدسيتها تلك.. اعتبر الروايه تتحدث عن كيفية التمكين..عن الأخذ بالأسباب وعدم الركون إلي كوننا ضحايا.. فهاهو جميل علم التوقيت المناسب..فالتوقيت هو العنصر الأكبر فيي أي معادلة متحركة أو ساكنة قام قال.. عرّبية الجميلة التي سرعان ما أقبلت علي تكفير خطأها.. كانت أسألتها من الصعوببة حتي أن أجابتها أسئلة آخري ..فهي سؤال لايمكن أن يعيش إن وجد جوابه.. الفلسطينيون شعب عظيم جدا ..فهم دائما لا يتنازلون عن حلم عودة أراضيهم.. دائما يحملون مفاتيح بيوتهم التي هُجروا منها قسرا ويحملون الأرض في اساميهم..لشد ما أعجبني اسم قدس .. فهو حفر شهادة ملكية هذه المدينة المُقدسة ..فهي لنا مهما طال الاحتلال.. لا فرق بين وطن لا نعيش فيه ،وآخر يمنعنا غزاته من أن نعيش فيه ويصنعون فيه لنا كل يوم طرقا للموت وألوانا للاغتراب..هذه لمصر :)) أما الوطن الذي لا نعيش فيه فهي تلك الأراضي المُقدسة البعيدة فلسطين.. اخرجوا من أرضنا..من برنا ..من بحرنا ..من قمحنا ..من ملحنا ..من جرحنا ..من كل شئ.. :))) !
رواية جميلة توضح نهايتنها أن انهزاماتِنا وفشلَنا ليس فقط من عدونا وتمرده!! بل كذلك من أناس خونة عاشوا معنا واستحبوا العدو على عروبتهم ودينهم!!
وصف الكاتب فرحة النصر بطريقة يحسب القارئ باندماجه في القراءة أن الأحداث تحدث حقيقة
هناك مقاطع استعجل فيها الكاتب بسرد الأحداث كقصة وأخرى يفصّل في التعبيرات والاستعارات المملة أحيانا لكنها في الغالب أبرزت قوة الجانب اللغوي للكاتب التي ألهمتني بعض المعاني الطيفة..