Jump to ratings and reviews
Rate this book

الدعارة الحلال: المؤسسة الحديثة للزواج في مصر والسعودية وإيران

Rate this book
تعريف الناشر:
السعوديون أطلقوا عليها إسم "المسيار" فصارت غطاء لعلاقات جنسية خاصة جداً.. والإيرانيون يمارسونها تحت اسم "المسيغية".. ولا تواجه عندهم أي رفض ديني، رغم أن أحد آيات الله قال إنها "دعارة".. والمتطرفون غرقوا فيها إستناداً إلى فتوى "الهبة".. وصاروا يتزوجون بدون أشهر عدة.. والمصريون المسلمون والمسيحيون لا يخجلون منها، رغم أن القانون لا يعترف بها، ورغم أن الشيوخ لا يقبلونها، والقساوسة يحرمونها.
إنها مؤسسة الدعارة الحلال "التي كتب المؤلف حولها فصول":
"المتعة تحت المنبر" "حريم الخليفة"، "الخليلة الشرعية"، "الافراج الجنسي"، "عقود الزنا".. وأضاف إليها عشرات من الحكايات والقصص الحقيقية، وعشرات مثلها من الفتاوى والآراء القانونية.

184 pages, Paperback

3 people are currently reading
101 people want to read

About the author

عبد الله كمال

11 books15 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (13%)
4 stars
9 (20%)
3 stars
15 (34%)
2 stars
9 (20%)
1 star
4 (9%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
Profile Image for شريف Arafa.
Author 10 books4,576 followers
Read
August 11, 2016
عارف ان ناس كتير بتكره عبد الله كمال بشكل شخصي.. و عارف ان كلامي ده ممكن مايهمش حد أصلا..

لكن حاسس ان من واجبي اقول شهادتي عن الراجل ده... اللي اشتغلت معاه بشكل شبه يومي لمدة ١١ سنة.

معروف اني مش متفق معاه سياسيا و ده كان واضح في رسومي قبل الثورة، و في قصة تركي لروزاليوسف اللي ذكرها صديق صحفي في أحد كتبه.. لكن القاعدة الأخلاقية الصارمة في حياتي الشخصية هي إن الخلاف الفكري حاجة، و العلاقات الانسانية حاجة تانية خالص.

في البداية، الأستاذ عبد الله كمال هو اللي تحمس لنشر رسومي.. قابلته أول مرة في مكتب عمرو سليم اللي قدم شغلي له ، و تحمس لي من وقتها و كان من المهتمين بشغلي و توسيع مساحته بالتدريج.. في أواخر أيامي في روزاليوسف ذكرني في مقال له معتبرا أنني و بعض الزملاء ، استثمار حقيقي للمؤسسة.

عموما، تعلمت حاجات كتير من الأستاذ عبد الله.. علي المستوى الإنساني و المهني، أحب أذكرا هنا..


١- إيمانه بموقفه

عبد الله كمال كان من كتاب السلطة.. لكن من معرفتي الشخصية الوثيقه به، اعتقد انه كان مؤمن باللي بيعمله ده.. كان شايف ان مبارك و جمال و الناس دي، هم رجال الدولة الحقيقيين و كل المعارضة منتفعين و مالهمش مشروع و لا يمتلكوا كيان يدير دولة وطنية.. و كان اغلب خلافي معاه في مواضيع تتعلق بما يسميه "رموز وطنية" و انه لا يجوز السخرية منها.. و ده اللي يفسر عدم نشره رسمتي الشهيرة عن النسر اللي ساب العلم و هاجر.

عبد الله كمال مكانش هزلي زي ممتاز القط بتاع "مالناش غيرك يا ريس"... و لا كاتب مواضيع تعبير ممل زي ابراهيم نافع و اسامة سرايا... كتاباته -وقتها- كانت مقروءة فعلا و فيها وجهة نظر متماسكة رغم اختلافك الكامل مع المضمون. اذكر مثلا ايام خالد سعيد.. كل رؤساء التحرير الرسميين هاجموا الشاب و قالوا انه شهيد البانجو و كلام من هذا النوع الرخيص، لكن هو كانت زاويته أعمق، اتكلم عن ضرورة ان الحكومة تكون لها قنوات فعالة للتواصل مع الرأي العام لأن الاحتقان بيزيد و الناس عايزة تفهم اللي حصل.. الكلام ده -أياميها- كان غريب في صحيفة حكومية لأنه بيوجه تلميح ضمني ان النظام شعبيته مهددة و إنها لا تملك أدوات التأثير في الشارع.. طبعا هو في صف الحكومة علي طول الخط و لم يتنبأ بالثورة - لكن اعتقادي الشخصي كواحد مقرب منه، انه كان مؤمن بنظام مبارك فعلا.. عشان كده ماتلونش بعد الثورة زي ناس تانية.
واحد بموهبة عبد الله كمال الصحفية لو كان معارض، كان كسر الدنيا و بقى أغنى بكتير و اكثر شعبية.. ليه ماعملش كده؟

أعتقد إنه من جواه كان مؤمن بده.


٢- إخلاصه الغير طبيعي لشغله

كان اول واحد بييجي روزا و اخر واحد بيمشي، حرفيا.. و لما بيمشي بيبقى رايح شغل برضه.. يعني بيشتغل حوالي ١٨ ساعة يوميا مثلا عشان عايز ينجح.
أول ما بقى رئيس تحرير المجلة الأسبوعية، قفل الكافيتيريا، و عملها مقر لجريدة يومية! لك أن تتخيل مجهود إدارة جريدة يومية، تضيفه على نفسك فور توليك رئاسة تحرير مجلة أسبوعية! كان بيكتب بنفسه في الجريدة اليومية صفحات -أكرر: صفحات- فيها تحليل سياسي متعوب فيه بجد.. معلومات و تحليلات و استنتاجات لا تقارن بمواضيع التعبير اللي بتتكتب افتتتاحيات في الأهرام و الاخبار.. غير اللي بيكتبه في المجلة ، غير المهام الادارية للمكانين- غير شغله كمدير مكتب الراي الكويتية في القاهرة، غير اعداد برنامج اسمه خط احمر.. غير ان مبارك اختاره عضو مجلس شوري و عضو في أمانة السياسات و كان بيحضر الجلسات و الاجتماعات.. غير الوقت اللي بيقرا فيه و يشحن فيه معلوماته و يدرب نفسه على الكتابة الأدبية و الصياغات اللغوية.. كان بيبعت لشباب المحررين فيها "تعبيرات لغوية" فصيحة صحفيا، عشان يدربهم!
المجهود بيكون واضح في إتقان شغله، و هاتلاحظ ده لو قريت الكتاب اللي باكتب له هذا التعليق مثلا.

أختلف مع أفكاره و توجهاته قبل الثورة طبعا، لكن ماختلفش انه كان صحفي شاطر جدا جدا مهنيا. و على فكرة كان فاهم في الكاريكاتير جدا (و هي صفة نادرة في رؤساء التحرير حول العالم!) و فتح لي سقف ازعم انه مكانش موجود في جرنال حكومي تاني.. بدليل الشكوى اللي جت له من ديوان الرئاسة أياميها بسبب كاريكاتير محدد. كان بيجاهد فعلا عشان الرسمة تطلع و يدافع عنها (مرة هاجمت شركة المصرية للاتصالات في رسمة، و مكنتش اعرف انها تعاقدت مع الجرنال علي اعلانات في وقت كان الجرنال في أمس الحاجة لمليم، لكن عبد الله كمال نشر الرسمة عادي جدا)

شفت عبد الله كمال كذا مرة في اقصى درجات الاحتراق النفسي burnout من كتر الاجهاد.. و رغم كده كان بيواصل الاجتماعات و يفتح مواضيع و يرد عالتليفونات و يتابع الشغل بنفسه، رغم ان واضح انه مرهق لدرجة لو انا وصلتلها هاسيب كل حاجة و انام عالمكتب.
مرة وراني تحاليل طبية ياخد رأيي فيها، كان بدأ يزيد عنده الكولسترول و بدايات سكر.. طبعا قلت له اني دكتور سنان و مافهمش في الحاجات دي ! بس الموضوع ده كان من فترة قصيرة لا تزيد عن ٦ سنين مثلا.

عشان تعرف درجة كثافة شغله، بص -ببساطة- على حوض الاقلام: عبد الله كمال كان عنده حوض زجاجي ضخم (زي احواض السمك) كان بيحط فيه الاقلام الفاضية اللي استخدمها.. كرمز لمشواره المهني.. اخر مرة شفت فيها الحوض ده، كان اتملا على آخره، و بدأ في حوض جديد.. رغم ان عصر الانترنت بدأ و كان بيكتب جزء من شغله عالكمبيوتر.. الاقلام اللي بارسم بيها دلوقتي ماتملاش درج، و بارسم بيها بقالي ٣ سنين !


رغم ان اخر لقاء لي في مصر معاه كان فيه هجوم شخصي، إلا إني لما شفته قدامي في منتدى اعلامي في الامارات مديت ايدي و سلمت عليه.. ١١ سنة شغل ماتهونش الا على (.....) مهما اختلفنا.. مد ايده و خدني بالحضن و حسيت انه فرحان انه شافني.. قعدنا نتكلم و سألته في حاجات في السياسة الخارجية(كنت سألتها قبله لكاتب قطري و ماعرفش يرد) فلقيته رد و استفاض بمنتهى البساطة.. و هو بيتكلم لقيت المشاركين في المؤتمر ركزوا معاه و كإنهم بيتعلموا.

٣- قوته
لما واحد مننا بتجيله تعليقات فيها شتيمة على مقال، بيتضايق.. و ممكن يتردد هايكتب ايه المرة الجاية لأننا بنتأثر نفسيا بالرفض الاجتماعي..
لكن هو كان ده عادي عنده.. و لا فارقة معاه خالص!

لاحظ اننا بنتكلم عن هجوم في وسائل إعلام منافسة مش تعليق قارئ في موقع..

عبد الله كمال وصل لمرحلة انه بقى مكروه بشكل شخصي من ناس كتير قبل ما يبقى رئيس تحرير.. مكروه لدرجة انهم عملوا موقع عالنت مخصص لشتيمة فيه بشكل يطال حياته الشخصية، و بعتوا له اللينك!
إيه رده؟
بقى رئيس تحرير روزا !

كان مكروه جدا بسبب كتاباته و كانت له عداوات اكثر من اللازم.. و رغم كده كان بيزيد في موقفه لدرجة انه يشخصن الخصومة.. كان مخصص جزء في روزا اليومية اسمه جدول الضرب للشتيمة في المعارضين.. صلاح دياب مثلا.. الراجل اللي خلاه يكتب في المصري اليوم بعد الثورة باسم نيوتن لسبب ما.


مرة سأل في الاجتماع: الجرنال ليه مش بيوزع كويس؟
واحدة بنت جديدة قالت: عشان حضرتك مكروه يا استاذ عبد الله!
كان ايه رد فعله؟
ضحك.. و قال ببساطة: رئيس تحرير جريدتك له أعداء كتير.. ده طبيعي!

كراهية المعارضة لعبد الله كمال كانت اكتر كتير من كراهيتهم لواحد زي ممتاز القط مثلا.. لأن عبد الله كمال وصل لإنه يتحط في فئة جمال مبارك و احمد عز، مش مجرد كاتب صحفي مقرب للسلطة.. تقديري إن نظام مبارك لو كان استمر كان عبد الله كمال بقى وزير إعلام أو ثقافة.

مش باقول إن لازم الواحد يكون له هذا القدر من العداوات الشخصية، لكن لفت نظري بشدة انه قوي طول الوقت مهما تزايدت المشاكل حواليه.. و ده كان واضح لكل اللي اتعاملوا معاه.


حتى في وفاته.. اتعلمت إن كل المجهود اللي فات ده فوق قدرات البشر الطبيعي.. و إن لازم ماتبقاش متفاني للوصول لأهدافك لدرجة انك تنسى أولويات تانية في الحياة ، ممكن تعطل نجاحك طبعا، لكنها مهمة.


باقول الكلام ده ليه ؟؟

مش عارف.. يمكن عشان اعرفه شخصيا .. يمكن عشان اتعلمت منه كتير مهنيا..

يمكن عشان مؤمن ان الخلاف الفكري مالوش علاقة اطلاقا بالعلاقات الانسانية..

يمكن عشان الموت له جلال لا ينبغي تدنيسة كما يفعل المشوهين نفسيا و أخلاقيا؟
مش عارف !

الله يرحمك يا أستاذ عبد الله و يغفر لك
Profile Image for محمد الهاشمي.
Author 5 books92 followers
November 19, 2012
جرأة الطرح والتقسيم الذكي ميزة تحسب للكاتب. استمتعت به واختلفت معه قليلا
Profile Image for Michael Philip.
17 reviews10 followers
April 11, 2014
باسلوب جريء يجمع بين الدقة و البساطة في ان واحد , استطاع الكاتب ان يرسم صورة معبرة عن زوراج المتعة في ايران و المسيار في السعودية و العرفي في مصر و ازمة الطلاق في الكنيسة القبطية

الكتاب يسلط الضوء علي المشكلة بشكل مختلف عن المتداول في الأعلام خصوصا في مصر , ففي مصر الزواج العرفي غير مقتصر علي الطبقات الدنيا فقط كما يشاع و لكن الكثير يستخدمه هربا من التزامات الزواج كالمؤخر و المتعة و ايضا الكثير يستخدمه للحفاظ علي السرية و الهروب من نسب الأطفال في حالة الأنجاب و مع تدفق اموال الخليج ظهرت الشباكات الي تضم السماسرة و المحامين لتزويج القاصرات بالاثرياء العرب و السياح الخليجيين اللذين يقصدوا مصر.

اهم ما تعرض له المتاب في رايي هو كم التناقض بين القوانين و الأعراف الأجتماعية و الدينية السائدة في الوطن العربي ,فبالرغم من اقرار كثير من رجال الدين بصحة الجواز العرفي فانه يظل غير معترف بيه من المحكمة و يظل المجتمع يمارسه كل يوم بالرغم من مقته له في الظاهر , ايضا تعرض الكاتب للموقف السلبي للموءسسات الدينية في وقوفها عاجزة امام تقديم حلول لمعالجة هذه الظاهرة.

قد يكون هناك بعض اللوم علي الكاتب انه بعد ان تعرض بشكل تفصيلي للموضوع لم يحاول ان يقدم اقتراح لحل معين من وجهة نظره بل اكتفي بقوله بشكل غير مباشر علي انه يوافق علي بقاء الوضع كما هو عليه , لذلك ساكتفي بثلاث نجوم
Profile Image for Cha.Me.
272 reviews82 followers
December 3, 2019
ماهذا الغباء والملل؟ كيف يتم نقاش قضية كارثية بمنتهى الغباء والسذاجة والسطحية ؟!!!! لا حياد ولا موضوعية ولا مهنية في هذا الهراء .. فقط كل الأطراف متهمين !! والسبب الرئيسي للمشكلة منسي !!!! فرجال الدين والفقهاء والمجتمع والمرأة كلهم يتحايلون على الديين المسكين المظلوم ويلوون النصوص ليبيحون لأنفسهم الدعارة الحلال !! فطبعا كما نعلم فالدين له رأي صريح واضح قاطع بتحريمها !! لكن الناس كفار ويطبقون الشريعة البوذية لذلك نعاني في مجتمعنا من هذه المشكلة المقرفة !!! ماهذا التناقض والإنفصام عن الواقع في هذا الشيء البائس الذي أضعت وقتي بقرائته؟
Profile Image for Marwa Hassan .
392 reviews104 followers
April 17, 2014
الكتاب بيتحدث عن مفهوم الدعاره المٌمارس بشكل رسمى و قانونى تحت مسمى (زواج المتعه او المسيار) فى بعض الدول
زٌهلت من كم القصص الحقيقيه اللى استعان بيها فى بعض تقاريره , هى الناس دى مصدقه فعلا ان اللى بتعمله حلال !!!!
الجدير بالذكر ما فعلته ايران بعد الثوره الاسلاميه
اقتباس :




انا مذهوله فعلا !!!
و ما خفى كان اعظم
70 reviews242 followers
April 8, 2012
الكتاب جيدجدا اضاف لى معلومات لم اعرفها من قبل ودخل فى اجزاء حساسه منها زواج المسيار والعرفى والمتعه واظهر وجههم القبيح بالتفصيل كتاب افادنى جدا
Profile Image for Freedom Breath.
788 reviews69 followers
April 19, 2018
المؤسسة البديلة للزواج المتمثلة في زواج المتعة او الزواج العرفي او زواج المسيار ليست مقصورة علي مجتمع بعينه ولا دولة وحدها ولا هو خاص بدين ما أو محصور في مذهب عقيدي خاص ذلك أنه موجود في مصر وايران والسعودية ولبنان والسودان وافغانستان ومنتشر بين المسلمين سواء كانو سنة أو شيعة أو وهابيين وبين المسيحيين كذلك.

إن وجود هذه المؤسسة يعكس فصام كبرى تعاني منها المجتمعات الشرقية بوجه عام بحيث صار هذا الفصام سلوك حياة فصام يسمح للموظف أن يصلي وأن يرتشي.. فصام يجعل النشال وهو في طريقه إلى الأوتوبيس يدعو الله أن يوفقه.. فصام يؤدي إلى قبول كبار الموظفين الحج على نفقة الدولة.. فصام يدعي فيه الناس دائماً أنهم مع الأخلاق علناً بينما هم في الواقع ضدها علي طول الخط.
Profile Image for ياسر.
280 reviews14 followers
December 11, 2017
مصر زواج عرفي
ايران زواج المتعة
السعودية زواج مسيار
ليست إلا مسميات والهدف واحد والضحايا هم ذوي الدخل المحدود ومن هم تحت خط الفقر !
رجال الدين يبيحون والأثرياء والتجار هم المستفيدين الاكبر من هذه الخدعة المغلفة بغلاف ديني باستغلال الأسر المحتاجة وإغرائهم بالمال مقابل الاستمتاع بإبنتهم لبعض الوقت

Profile Image for Maryam.
206 reviews49 followers
Read
August 16, 2020
Informative and disgusting at the same time ..!
68 reviews2 followers
February 27, 2014
������������ ������������ �������� ���� �������������� ���� ������������ ���� ������ �������� ���� ���������� ���������� �������� �������� �������������� �������������� �������������� ���������� ���������� ������������ ���������������� �������� ������������ ������
Displaying 1 - 10 of 10 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.