Born Françoise Quoirez, Sagan grew up in a French Catholic, bourgeois family. She was an independent thinker and avid reader as a young girl, and upon failing her examinations for continuing at the Sorbonne, she became a writer.
She went to her family's home in the south of France and wrote her first novel, Bonjour Tristesse, at age 18. She submitted it to Editions Juillard in January 1954 and it was published that March. Later that year, She won the Prix des Critiques for Bonjour Tristesse.
She chose "Sagan" as her pen name because she liked the sound of it and also liked the reference to the Prince and Princesse de Sagan, 19th century Parisians, who are said to be the basis of some of Marcel Proust's characters.
She was known for her love of drinking, gambling, and fast driving. Her habit of driving fast was moderated after a serious car accident in 1957 involving her Aston Martin while she was living in Milly, France.
Sagan was twice married and divorced, and subsequently maintained several long-term lesbian relationships. First married in 1958 to Guy Schoeller, a publisher, they divorced in 1960, and she was then married to Robert James Westhoff, an American ceramicist and sculptor, from 1962 to 63. She had one son, Denis, from her second marriage.
She won the Prix de Monaco in 1984 in recognition of all of her work.
"سيغدو سيمون مهاناً حتماً ، وستصبح من جديد وحيدة ، تنتظر المكالمات الهاتفية المريبة ، والإهانات الصغيرة المؤكدة . كانت تثور على قدرها الخاص ، وعلى إحساسها بأن كل ذلك محتم . ثمة في حياتها شخص محتم : إنه روجيه ."
الرواية تحكى عن بول امرأة في التاسعة والثلاثين من عمرها على علاقة منذ ست سنوات مع شخص يدعي روجيه . هي تحبه ولا ترغب في سواه وتبقى في انتظاره اما هو فيتعامل معها كشخص يشعر بالحاجة الى وجودها في حياته ، يحادثها من وقت لآخر ليبث لها همومه ، يلتقيها من وقت لآخر حين يرغب في ذلك ، لايهتم بحاجتها إليه او رغباتها او مشاعرها ، يتحكم في طبيعة علاقتهم ، يرغب بالإحتفاظ بكامل حريته وعلاقاته النسائية . وأن تظل بول دائما رهن إشارته تنتظره وتتواجد من أجله . وفي احد الأيام تلتقي بول بسيمون الذي يبلغ عمره ٢٥ عاماً ، فتى وسيم ولطيف ويقع هو في غرامها ويفعل كل ما بوسعه كي يقترب من بول ويجعلها تنظر اليه كرجل يمكن لها أن تحبه وترتبط به وتنسى علاقتها بروجيه . " شخص ينتظرها كل مساء .. شخص لا يتلفن لها بطريقة مخادعة في الساعة الثامنة . وعندما يرغب بذلك ." فماذا ستفعل بول وهل ستنهي علاقتها بروجيه وترتبط بسيمون!! أم إدمانها لعلاقتها مع روجيه ستمنعها ؟؟ ام فارق السن بينها وبين سيمون سيكون هو العائق الاكبر ؟؟ وما رد فعل روجيه ورأيه في هذا الأمر؟ وهل سيفعل شيئا ليحافظ على بول ؟
- قصة لا بأس بها، اجادت الكاتبة في التعبير عن القلق الذي يعتري المرأة الغربية غير المتزوجة في هذا السن، فهي على عتبة تغيرات عديدة، جسدية ونفسية. الأسئلة المقلقة وتسرب الشك اليها واحساسها بالإقتراب من المكان الذي لن تعود فيه مرغوبة.. والصراع بين "مصاحبة" وعطف، بين حب ورغبة بالإضافة الى الزهو حين يتعلق بها ابن الـ25 عاماً.. انتصرت الكاتبة للعادة في النهاية وللمنطق اذا جاز التعبير، لكنها تركت بطلتها تعيش دفء المغامرة.
ماذا عساي أن أقول عن هذه الرواية ؟ تلقن لك مجموعة من الدروس لا شعوريا مؤلمة جدا !
بول التي تعيش الوحدة الموحشة وقلة اهتمام موجعة تتجرع آلالامها بصمت كل ليلة، و من خلال صدفة تصادف من اهتم بها حقا وعشقها حد الجنون، لكنها ببساطة تتركه لأنها أكبر منه سنا ولأشد حزنا أن سبب هجرها له اساسا هو حبها لمعذبها !
حالها كحال العديد من العلاقات السامة التي تفرض على الطرف الأضعف فيها حياة مليئة بالمشاعر السلبية، و يسجن من خلالها للأبد .. الارتباط بشخص نرجسي يسبب لصاحبه كل معاني الألم.. المتشكلة في قلة الاهتمام والاحترام والتقدير، الاهانات المتعمدة ، التنمر احيانا و احيانا أخرى تصل جرأة و وقاحة النرجسي حد الخيانة او الاساءة اللفظية او حتى العنف الجسدي، سلسلة من التنازلات يعقبها فقدان الذات و الشغف في كل شيء للأسف.
بكل العقلانية في الدنيا..هل من المنطق التنازل عن السعادة بسببٍ من العُمُر ؟! لِمَ لا نعيشُ أطفالاً مدى الحياة ؟! :/ تنرفزت شوي" من هذه القراءة"! وأشعرُ بأني عجوزٌ عجوز !
صدقاً أرى أن الكتاب يصلح أن يكون فلماَ - كرهت ما حصل ل بيل ، سكوتها أكسبها الوحدة والبؤس
خسرت من أحبها لتبقى مع من يريد أن يملكها بالاسم وتكون دوماً متواجدة من أجله فقط كإمراة على كرسي الاحتياط .. لا أدري أين ذهبت كرامتها إن كانت تدرك انه لن يتغير
أرى انه إن أحببت أحداً فلا تتركه ،
ولكني أشعر بالحيرة لو كنت مكانها - .. هل ساُدافع عن حبي بالرغم من فرق العمر ؟
قرأت سابقاً أن الإنسان لا يقدم على تغير شئ تعود عليه منذ زمن حتى و إن كان شئ يضايقه كثيراً، ذلك لانه يستحرم السنوات تلك و لا يريدها أن تكون هباءً منثورا، و احيانا لانه يصبح من المستحيل أن يغيره ربما لخوفٍ في نفسه وربما اسباب اخرى. اخر تلاتة سطور لم اكن اتوقعهم على الإطلاق.
من قال أن الإهتمام يولد الحب؟ أحيانا نحن نقع في حب أقل الناس إهتماما بنا، وأكثرهم ابتعادا عنا، وأشدهم قسوة علينا. بعض الرجال لا يحب بقدر ما يعشق فكرة التملك. "هي لي، وأنا المتحكم في العلاقة، ولا يمكن أن تتركني، بل أنا من يجب أن يتركها." وبعض النساء يدمن على دور الضحية، ويشعرن بأنه ليس لهن الحق في السعادة وبالذات عندما يصلن إلى سن معين.
الرواية واقعية جدا، وبائسة كثيرا. ولكنها تستحق القراءة.
رواية خفيفة لطيفة تقع في ١٤٤ صفحة تقريبا قرأتها أون لاين تحكي صراع امرأة على أعتاب الأربعين مابين رجل بعمرها تحبه ومعتادة عليه رغم إهماله لها، وشاب يصغرها بأكثر من عشر سنوات يحبّها ويحلم بالبقاء معها .
امرأة على حافة الاربعين ازعجتني النهاية استسلام بول لشخص فقط لتقاربه العمري معها شخص تنتظره على كرسي الاحتياط في انتظاره بعد خيانته و تخليها عن سيمون الشخص الذي احبها
باختصار امرأة تقتات على مشاعر شاب يصغرها بخمسة عشر عامًا في الوقت الذي ترهن فيه قلبها ومشاعرها لرجل هو سيد ألمها كما وصفته، قصة مزعجة قليلًا، لكن تنظيرات هذه السيدة لحياتها وعلاقاتها هي ما تجعلك تستمر بالقراءة مرغمًا لأن الأمر يبدو وكأنك أمام لغز يدعى عتبة الأربعين متواريًا عن ذهنك كقارئ لأن الإشارة إليه منعدمة لكنه في الحقيقة ظلالًا يرسم للشخصية الرئيسية قرارتها على الصعيد العاطفي
قرأت الرواية وكنت أتوقع أكثر مما حصلت عليه عند انتهاء منها. كانت رواية عادية جداً، ومن دون روح... ربما أستعمل كلمة روح مجازا في هذه الحال و ذلك لأني لم أعثر على تعبير أقرب للوصف الّذي أريد ترجمته كلاميا. تروي الرواية قصة امرأة بلغت سن ال39، مطلقة و على علاقة بشخص في مثل سنها بيد أن علاقتهما من النوع الّذي يباح فيه إقامة علاقة مع طرف آخر. كانت الكاتبة تحاول إيصال الحالة الّتي تعيشها البطلة بطريقة ما تدل �� كأن العالم على وشك الانهيار من حولها، و كأن حياتها ستنتهي فقط لأنها شارفت على عقدها الرابع. لم أفهم حقيقة المشكلة و خصوصا و أن البطلة جميلة و أنيقة و مستقلة. بعدها يظهر الشاب اليافع و الّذي يقع و ب��ون مقدمات في حب بول و ينتهي به الأمر على علاقة بها. لكن بول تقرر في النهاية التخلي عن سيمون من أجل العودة إلى روجر الّذي يخونها دوما و مع شتّى أنواع النساء و الفتيات. بصراحة لم تصلن مطلقا الأحاسيس المختلفة للأبطال الثلاثة و لا المغزى من وراء الرواية. ربما يوما ما و إذا أوشكت على بلوغ الأربعين سأعيد قراءتها مرة أخرى، فقد أراها بطريقة مختلفة.
عن خواطر امرأة غربية وما تبدو عليه حياتها باقترابها من سن الأربعين.. رواية رومانسية ليست من النوع الذي يروق لي.. اخترت قراءتها لوجود قاسم مشترك بيني وبين بطلة الرواية😁.. باعتبار أنني فتاة أيضاً وأواجه مرور السنين سريعاً على عمري .. و لا يشفع ذلك للراوية بالنسبة لي ..
شعرت بقراءتها أنني أشاهد فيلماً قديماً على التلفاز بتقييمٍ منخفض خاصة عند اقترابي من النهاية..
لا أنصح بها.. وقررت أخيراً بعد تردد أن أضع لها تقييماً وأدرجها ضمن رف الكتب التي قرأتها على جودريدز حتى أذكر نفسي أنني قرأتها ثم لا أعود إليها مرة أخرى..
المرأة دوما تبحث عن الأمان والحب .. تريدهما معا.. فإن تقاطعا وكان لابد من الاختيار بينهما فهي غالبا تختار الأمان . روجيه كان هو الأمان أو شبه الأمان بالنسبة ل " بول " بطلة القصة .. و سيمون هو الحب و الاهتمام و اللهفه . لكن هذا لا يكفي إن تركها وحيدة بعد عشر سنوات بسبب فارق العمر بينهما .. أما روجيه القريب من عمرها فكان الأمان لأنه وبرغم نزواته الكثيرة وقلة اهتمامه بها إلا أنه دوما سيعود لها .. قد تحتمل الوحدة في غيابه وهي تعرف أنه برفقة امرأة أخرى لكن لا تحتمل الوحدة الكاملة ان هجرها سيمون فجأة بعد ان تكبر .. هذا غير نظرات الناس لها والتي توليها اهتمام كبير . وقد يكون قرارها لا لشيء إلا لاعتيادها على روجيه وعدم القدرة على تغيير هذه العادة حتى وإن كانت تسبب لها الألم .. !!
حين يقف العمر في وجه السعادة وتختار الوحدة فقط لأنك تعتقد أنك لا تستحق أن تعيش الشغف مجددًا سيرن الهاتف وستجيب بول كعادتها وتستمتع لكلّ تلك الأعذار فقط لأنها تعتقد أنها تجاوزت السن الذّين يسمح لها فيه بأن تحصل على الحب والإهتمام شخصية سيمون الذّي أحبها لم تكنخيار بول لأنها تعتقد أن روجيه أفضل لها فهي لم تعد شابة تواجه الحياة بإنطلاق وتتمتع بالحب بل هي مجرد إمرأة تستقبل سنوات كهولتها مع رجل تعرف أنه لن يمنحها القدر الكافي من الإهتمام الذّي لا ترى نفسها جديرة به النهاية كانت مؤسفة فبول إختارت حياتها الروتينية مغ الوحدة
هل السعادة تتعارض مع التقدم بالعمر؟ أم مفاهيم البشر المغلوطة أقنعتنا بذلك؟ .. لم تعجبني النهاية وبالرغم من ذلك ومن أسلوب الرواية البسيط ومجريات الأحداث السريعة إلا أني أنصح بقراءتها. عميقة و مؤثرة. ♡
بيل امرأة في ٣٩ من العمر في علاقة مع روجيه رجل يقارب سنها. تتعرف بيل على سيمون شاب يصغرها ب ١٥ سنة يعشقها وكل همه اسعادها لكنها في نهاية المطاف تختار حياتها المليئة بالوحدة والخيانة مع روجيه.
"سيمون انا عجوز..... عجوز" يالكي من بائسة يابيل. حزنت على العاشق سيمون ولحظه العاثر في الحب احب امرأة لم تختاره 😭
رواية جميلة من ١٤٤ صفحة واقعية لأشخاص قد نصادفهم في حياتنا ممن يسيطر العمر على حياتهم لم أشعر بملل أثناء قرائتي لها.
نجحت الكاتبة في نقل الصراع الداخلي الخاص في شخصية بول ... بطريقة سلسة لا تخلو من التشويق و للحظة الأخيرة فقد كنت فعلا في حيرة من هل ستختار أن تمضي في حياتها للمجهول السعيد أو للركود المعروف البائس ... لقد كان خيارها مخيباً لأملي إلا أنه أغنى الرواية بشيء من الواقعية... من الآن فروايات الكاتبة ستكون على قائمة أولوياتي في القراءة
روايه تسبر ف اغوار النفس البشريه ، اعتقد ان علاقه بول ب سيمون كلها تتلخص في هذا المشهد الذي افصحت فيه انها كانت تتمني ان تنجب طفل كلا منهما كان يتوق لمشاعر الامومه بكل او باخر .
قرأت الرواية وكنت أتوقع أكثر مما حصلت عليه عند انتهاء منها. كانت رواية عادية جداً، ومن دون روح... ربما أستعمل كلمة روح مجازا في هذه الحال و ذلك لأني لم أعثر على تعبير أقرب للوصف الّذي أريد ترجمته كلاميا. تروي الرواية قصة امرأة بلغت سن ال39، مطلقة و على علاقة بشخص في مثل سنها بيد أن علاقتهما من النوع الّذي يباح فيه إقامة علاقة مع طرف آخر. كانت الكاتبة تحاول إيصال الحالة الّتي تعيشها البطلة بطريقة ما تدل و كأن العالم على وشك الانهيار من حولها، و كأن حياتها ستنتهي فقط لأنها شارفت على عقدها الرابع. لم أفهم حقيقة المشكلة و خصوصا و أن البطلة جميلة و أنيقة و مستقلة. بعدها يظهر الشاب اليافع و الّذي يقع و بدون مقدمات في حب بول و ينتهي به الأمر على علاقة بها. لكن بول تقرر في النهاية التخلي عن سيمون من أجل العودة إلى روجر الّذي يخونها دوما و مع شتّى أنواع النساء و الفتيات. بصراحة لم تصلن مطلقا الأحاسيس المختلفة للأبطال الثلاثة و لا المغزى من وراء الرواية. ربما يوما ما و إذا أوشكت على بلوغ الأربعين سأعيد قراءتها مرة أخرى، فقد أراها بطريقة مختلفة. أمنح هذه الرواية نجمة من أصل خمس.
روايه عاديه جدا تخلو من الاثاره والحبكه ممله الي حدا ما تتكلم عن امرأه في 39من عمرها تلتقي بفتي ف 25 من عمره تبدأ قصه حب بينهم بينما هي علي علاقه اخره مع رجل يكبرها ولكنها تحبه منذ عشره اعوام تلقي الكثير من التخبطات في حياتها بين الفتي ف 25 والرجل الذي تحبه وعمرها الذي يسبب لها عائق وكثير من المشاكل لتقرر ان تترك الفتي وتكمل مع الرجل الذي احبته ولكنه يبقيها مهمشه في حياته تختار ان تعيش تعيسه لانها تشعر بأنها عجوز بسبب عمرها