Jump to ratings and reviews
Rate this book

امرأة عند حافة الأربعين

Rate this book

144 pages, Paperback

First published January 1, 1999

9 people are currently reading
300 people want to read

About the author

Françoise Sagan

251 books1,678 followers
Born Françoise Quoirez, Sagan grew up in a French Catholic, bourgeois family. She was an independent thinker and avid reader as a young girl, and upon failing her examinations for continuing at the Sorbonne, she became a writer.

She went to her family's home in the south of France and wrote her first novel, Bonjour Tristesse, at age 18. She submitted it to Editions Juillard in January 1954 and it was published that March. Later that year, She won the Prix des Critiques for Bonjour Tristesse.

She chose "Sagan" as her pen name because she liked the sound of it and also liked the reference to the Prince and Princesse de Sagan, 19th century Parisians, who are said to be the basis of some of Marcel Proust's characters.

She was known for her love of drinking, gambling, and fast driving. Her habit of driving fast was moderated after a serious car accident in 1957 involving her Aston Martin while she was living in Milly, France.

Sagan was twice married and divorced, and subsequently maintained several long-term lesbian relationships. First married in 1958 to Guy Schoeller, a publisher, they divorced in 1960, and she was then married to Robert James Westhoff, an American ceramicist and sculptor, from 1962 to 63. She had one son, Denis, from her second marriage.

She won the Prix de Monaco in 1984 in recognition of all of her work.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
17 (10%)
4 stars
25 (15%)
3 stars
65 (39%)
2 stars
36 (21%)
1 star
22 (13%)
Displaying 1 - 30 of 35 reviews
Profile Image for Dalia Nourelden.
723 reviews1,180 followers
March 31, 2025
"سيغدو سيمون مهاناً حتماً ، وستصبح من جديد وحيدة ، تنتظر المكالمات الهاتفية المريبة ، والإهانات الصغيرة المؤكدة . كانت تثور على قدرها الخاص ، وعلى إحساسها بأن كل ذلك محتم . ثمة في حياتها شخص محتم : إنه روجيه ."

الرواية تحكى عن بول امرأة في التاسعة والثلاثين من عمرها على علاقة منذ ست سنوات مع شخص يدعي روجيه .
هي تحبه ولا ترغب في سواه وتبقى في انتظاره اما هو فيتعامل معها كشخص يشعر بالحاجة الى وجودها في حياته ، يحادثها من وقت لآخر ليبث لها همومه ، يلتقيها من وقت لآخر حين يرغب في ذلك ، لايهتم بحاجتها إليه او رغباتها او مشاعرها ، يتحكم في طبيعة علاقتهم ، يرغب بالإحتفاظ بكامل حريته وعلاقاته النسائية . وأن تظل بول دائما رهن إشارته تنتظره وتتواجد من أجله .
‏ وفي احد الأيام تلتقي بول بسيمون الذي يبلغ عمره ٢٥ عاماً ، فتى وسيم ولطيف ويقع هو في غرامها ويفعل كل ما بوسعه كي يقترب من بول ويجعلها تنظر اليه كرجل يمكن لها أن تحبه وترتبط به وتنسى علاقتها بروجيه .
" شخص ينتظرها كل مساء .. شخص لا يتلفن لها بطريقة مخادعة في الساعة الثامنة . وعندما يرغب بذلك ."
‏فماذا ستفعل بول وهل ستنهي علاقتها بروجيه وترتبط بسيمون!! أم إدمانها لعلاقتها مع روجيه ستمنعها ؟؟ ام فارق السن بينها وبين سيمون سيكون هو العائق الاكبر ؟؟ وما رد فعل روجيه ورأيه في هذا الأمر؟ وهل سيفعل شيئا ليحافظ على بول ؟

رواية صغيرة وعادية ، خفيفة ، أسلوبها جيد .

١١ / ٤ / ٢٠٢٣
Profile Image for فايز غازي Fayez Ghazi.
Author 2 books5,199 followers
February 11, 2024
- قصة لا بأس بها، اجادت الكاتبة في التعبير عن القلق الذي يعتري المرأة الغربية غير المتزوجة في هذا السن، فهي على عتبة تغيرات عديدة، جسدية ونفسية. الأسئلة المقلقة وتسرب الشك اليها واحساسها بالإقتراب من المكان الذي لن تعود فيه مرغوبة.. والصراع بين "مصاحبة" وعطف، بين حب ورغبة بالإضافة الى الزهو حين يتعلق بها ابن الـ25 عاماً.. انتصرت الكاتبة للعادة في النهاية وللمنطق اذا جاز التعبير، لكنها تركت بطلتها تعيش دفء المغامرة.
Profile Image for Wissal H.
1,090 reviews468 followers
July 26, 2024
ماذا عساي أن أقول عن هذه الرواية ؟ تلقن لك مجموعة من الدروس لا شعوريا
مؤلمة جدا
!

بول التي تعيش الوحدة الموحشة وقلة اهتمام موجعة تتجرع آلالامها بصمت كل ليلة، و من خلال صدفة تصادف من اهتم بها حقا وعشقها حد الجنون، لكنها ببساطة تتركه لأنها أكبر منه سنا
ولأشد حزنا أن سبب هجرها له اساسا هو حبها لمعذبها
!

حالها كحال العديد من العلاقات السامة التي تفرض على الطرف الأضعف فيها حياة مليئة بالمشاعر السلبية، و يسجن من خلالها للأبد .. الارتباط بشخص نرجسي يسبب لصاحبه كل معاني الألم.. المتشكلة في قلة الاهتمام والاحترام والتقدير، الاهانات المتعمدة ، التنمر احيانا و احيانا أخرى تصل جرأة و وقاحة النرجسي حد الخيانة او الاساءة اللفظية او حتى العنف الجسدي، سلسلة من التنازلات يعقبها فقدان الذات و الشغف في كل شيء للأسف.

لا أعلم صراحة ماذا يعشق في معذبه

💔💔
Profile Image for Sanabel Atya.
279 reviews126 followers
July 2, 2013
بكل العقلانية في الدنيا..هل من المنطق التنازل عن السعادة بسببٍ من العُمُر ؟!
لِمَ لا نعيشُ أطفالاً مدى الحياة ؟!
:/
تنرفزت شوي" من هذه القراءة"! وأشعرُ بأني عجوزٌ عجوز !
Profile Image for Yasmeen Al-Wa'l.
142 reviews16 followers
September 16, 2013
صدقاً أرى أن الكتاب يصلح أن يكون فلماَ
-
كرهت ما حصل ل بيل ،
سكوتها أكسبها الوحدة والبؤس

خسرت من أحبها لتبقى مع من يريد أن يملكها بالاسم
وتكون دوماً متواجدة من أجله فقط
كإمراة على كرسي الاحتياط
..
لا أدري أين ذهبت كرامتها
إن كانت تدرك انه لن يتغير

أرى انه إن أحببت أحداً فلا تتركه ،


ولكني أشعر بالحيرة
لو كنت مكانها -
.. هل ساُدافع عن حبي بالرغم من فرق العمر ؟
Profile Image for Eman Ismael.
107 reviews32 followers
August 5, 2017
قرأت سابقاً أن الإنسان لا يقدم على تغير شئ تعود عليه منذ زمن حتى و إن كان شئ يضايقه كثيراً، ذلك لانه يستحرم السنوات تلك و لا يريدها أن تكون هباءً منثورا، و احيانا لانه يصبح من المستحيل أن يغيره ربما لخوفٍ في نفسه وربما اسباب اخرى. اخر تلاتة سطور لم اكن اتوقعهم على الإطلاق.
15 reviews
August 31, 2012
رواية تجسد صراعة المرأة مع عمرها قبل أي شيء
وتجسد مدى الهزيمة التي تعيشها والتنازلات التي تقدمها يوما بعد يوم بسبب العمر

الرواية رائعة جداً
Profile Image for مريم بنت محمد .
97 reviews7 followers
December 16, 2015
من قال أن الإهتمام يولد الحب؟
أحيانا نحن نقع في حب أقل الناس إهتماما بنا،
وأكثرهم ابتعادا عنا،
وأشدهم قسوة علينا.
بعض الرجال لا يحب بقدر ما يعشق فكرة التملك.
"هي لي، وأنا المتحكم في العلاقة، ولا يمكن أن تتركني، بل أنا من يجب أن يتركها."
وبعض النساء يدمن على دور الضحية،
ويشعرن بأنه ليس لهن الحق في السعادة وبالذات عندما يصلن إلى سن معين.

الرواية واقعية جدا،
وبائسة كثيرا.
ولكنها تستحق القراءة.
Profile Image for Nora Khalid.
142 reviews9 followers
August 5, 2023
رواية خفيفة لطيفة تقع في ١٤٤ صفحة تقريبا قرأتها أون لاين
تحكي صراع امرأة على أعتاب الأربعين مابين رجل بعمرها تحبه ومعتادة عليه رغم إهماله لها، وشاب يصغرها بأكثر من عشر سنوات يحبّها ويحلم بالبقاء معها .
Profile Image for khadija Elboaishi .
21 reviews9 followers
March 28, 2014
امرأة على حافة الاربعين
ازعجتني النهاية استسلام بول لشخص فقط لتقاربه العمري معها شخص تنتظره على كرسي الاحتياط في انتظاره بعد خيانته
و تخليها عن سيمون الشخص الذي احبها
Profile Image for حنين خطاب.
128 reviews8 followers
September 27, 2014
الخوف من الوحدة ...وحدة أخرى ومأساة ..
لم تأخذني الرواية ولا أعتقد أن هذا ذنبها...لقد كانت سطحية ولم تتوغل في عمق كما ينبغي...!!!!
Profile Image for Dina Rajab.
191 reviews21 followers
March 21, 2015
السعادة قرار يعتمد علينا بالدرجة الأولى
يمضي العمر وننتظر النصف الآخر كي نصبح سعداء
نفاجأ عندها بأن الحياة الوردية محض من خيال


Profile Image for Delta.
147 reviews6 followers
March 13, 2021
باختصار امرأة تقتات على مشاعر شاب يصغرها بخمسة عشر عامًا في الوقت الذي ترهن فيه قلبها ومشاعرها لرجل هو سيد ألمها كما وصفته، قصة مزعجة قليلًا، لكن تنظيرات هذه السيدة لحياتها وعلاقاتها هي ما تجعلك تستمر بالقراءة مرغمًا لأن الأمر يبدو وكأنك أمام لغز يدعى عتبة الأربعين متواريًا عن ذهنك كقارئ لأن الإشارة إليه منعدمة لكنه في الحقيقة ظلالًا يرسم للشخصية الرئيسية قرارتها على الصعيد العاطفي
Profile Image for Hadjer Irl.
16 reviews5 followers
December 23, 2015
قرأت الرواية وكنت أتوقع أكثر مما حصلت عليه عند انتهاء منها. كانت رواية عادية جداً، ومن دون روح... ربما أستعمل كلمة روح مجازا في هذه الحال و ذلك لأني لم أعثر على تعبير أقرب للوصف الّذي أريد ترجمته كلاميا.
تروي الرواية قصة امرأة بلغت سن ال39، مطلقة و على علاقة بشخص في مثل سنها بيد أن علاقتهما من النوع الّذي يباح فيه إقامة علاقة مع طرف آخر. كانت الكاتبة تحاول إيصال الحالة الّتي تعيشها البطلة بطريقة ما تدل �� كأن العالم على وشك الانهيار من حولها، و كأن حياتها ستنتهي فقط لأنها شارفت على عقدها الرابع.
لم أفهم حقيقة المشكلة و خصوصا و أن البطلة جميلة و أنيقة و مستقلة. بعدها يظهر الشاب اليافع و الّذي يقع و ب��ون مقدمات في حب بول و ينتهي به الأمر على علاقة بها. لكن بول تقرر في النهاية التخلي عن سيمون من أجل العودة إلى روجر الّذي يخونها دوما و مع شتّى أنواع النساء و الفتيات.
بصراحة لم تصلن مطلقا الأحاسيس المختلفة للأبطال الثلاثة و لا المغزى من وراء الرواية. ربما يوما ما و إذا أوشكت على بلوغ الأربعين سأعيد قراءتها مرة أخرى، فقد أراها بطريقة مختلفة.
Profile Image for Jude.
23 reviews13 followers
July 20, 2023
عن خواطر امرأة غربية وما تبدو عليه حياتها باقترابها من سن الأربعين..
رواية رومانسية ليست من النوع الذي يروق لي..
اخترت قراءتها لوجود قاسم مشترك بيني وبين بطلة الرواية😁.. باعتبار أنني فتاة أيضاً وأواجه مرور السنين سريعاً على عمري ..
و لا يشفع ذلك للراوية بالنسبة لي ..

شعرت بقراءتها أنني أشاهد فيلماً قديماً على التلفاز بتقييمٍ منخفض خاصة عند اقترابي من النهاية..

لا أنصح بها.. وقررت أخيراً بعد تردد أن أضع لها تقييماً وأدرجها ضمن رف الكتب التي قرأتها على جودريدز حتى أذكر نفسي أنني قرأتها ثم لا أعود إليها مرة أخرى..
Profile Image for Monya.
33 reviews36 followers
June 26, 2018
المرأة دوما تبحث عن الأمان والحب .. تريدهما معا.. فإن تقاطعا وكان لابد من الاختيار بينهما فهي غالبا تختار الأمان .
روجيه كان هو الأمان أو شبه الأمان بالنسبة ل " بول " بطلة القصة .. و سيمون هو الحب و الاهتمام و اللهفه . لكن هذا لا يكفي إن تركها وحيدة بعد عشر سنوات بسبب فارق العمر بينهما .. أما روجيه القريب من عمرها فكان الأمان لأنه وبرغم نزواته الكثيرة وقلة اهتمامه بها إلا أنه دوما سيعود لها .. قد تحتمل الوحدة في غيابه وهي تعرف أنه برفقة امرأة أخرى لكن لا تحتمل الوحدة الكاملة ان هجرها سيمون فجأة بعد ان تكبر .. هذا غير نظرات الناس لها والتي توليها اهتمام كبير .
وقد يكون قرارها لا لشيء إلا لاعتيادها على روجيه وعدم القدرة على تغيير هذه العادة حتى وإن كانت تسبب لها الألم .. !!
Profile Image for Nar Jess.
41 reviews1 follower
February 4, 2016
حين يقف العمر في وجه السعادة وتختار الوحدة فقط لأنك تعتقد أنك لا تستحق أن تعيش الشغف مجددًا
سيرن الهاتف وستجيب بول كعادتها وتستمتع لكلّ تلك الأعذار فقط لأنها تعتقد أنها تجاوزت السن الذّين يسمح لها فيه بأن تحصل على الحب والإهتمام
شخصية سيمون الذّي أحبها لم تكنخيار بول لأنها تعتقد أن روجيه أفضل لها
فهي لم تعد شابة تواجه الحياة بإنطلاق وتتمتع بالحب
بل هي مجرد إمرأة تستقبل سنوات كهولتها مع رجل تعرف أنه لن يمنحها القدر الكافي من الإهتمام الذّي لا ترى نفسها جديرة به
النهاية كانت مؤسفة فبول إختارت حياتها الروتينية مغ الوحدة
Profile Image for Amal.
12 reviews2 followers
March 21, 2017
هل السعادة تتعارض مع التقدم بالعمر؟
أم مفاهيم البشر المغلوطة أقنعتنا بذلك؟
..
لم تعجبني النهاية وبالرغم من ذلك ومن أسلوب الرواية البسيط ومجريات الأحداث السريعة إلا أني أنصح بقراءتها. عميقة و مؤثرة. ♡
Profile Image for أمينة الحسن.
Author 3 books27 followers
June 23, 2014
أعطيتها خمس نجوم لأنها أكثر رواية أصابتني بالحسرة و ملأتني حزنا و وحدة كما لم أشعر من قبل .
Profile Image for Asmaaalbayaty.
56 reviews2 followers
October 12, 2018
كيف للعمر أن يسيطر على حياتنا ومشاعرنا.

بيل امرأة في ٣٩ من العمر في علاقة مع روجيه رجل يقارب سنها. تتعرف بيل على سيمون شاب يصغرها ب ١٥ سنة يعشقها وكل همه اسعادها لكنها في نهاية المطاف تختار حياتها المليئة بالوحدة والخيانة مع روجيه.

"سيمون انا عجوز..... عجوز"
يالكي من بائسة يابيل. حزنت على العاشق سيمون ولحظه العاثر في الحب احب امرأة لم تختاره 😭

رواية جميلة من ١٤٤ صفحة واقعية لأشخاص قد نصادفهم في حياتنا ممن يسيطر العمر على حياتهم لم أشعر بملل أثناء قرائتي لها.
Profile Image for مريم.
136 reviews2 followers
December 3, 2022
نبذة:

امرأه في التاسعة والثلاثين من عمرها توشك على الاختيار بين رجلين أحدهما من الماضي والثاني تأتي به الحياة إلى بابها

وبين ما تشعر به وما تود لو لم يحدث تقرر أن تتركُ نفسها لتخوض هذا الإختبار
ترى ماذا ستختار؟

رأيي :
أول رواية أقرأها لفرانسواز ساغان
الرواية جميلة جداً.. تصور ما تشعر به البطلة في دواخلها

أشعر بإن الجميع أخذ استحقاقة في النهاية.

لا اريد ان أضيف اكثر من ذلك
احببتُ أحياء الأدب الفرنسي مرة أخرى.
This entire review has been hidden because of spoilers.
12 reviews2 followers
September 17, 2022
نجحت الكاتبة في نقل الصراع الداخلي الخاص في شخصية بول ... بطريقة سلسة لا تخلو من التشويق و للحظة الأخيرة فقد كنت فعلا في حيرة من هل ستختار أن تمضي في حياتها للمجهول السعيد أو للركود المعروف البائس ... لقد كان خيارها مخيباً لأملي إلا أنه أغنى الرواية بشيء من الواقعية... من الآن فروايات الكاتبة ستكون على قائمة أولوياتي في القراءة
Profile Image for إيمان.
Author 3 books156 followers
August 19, 2018
الاحتياج، الحب، المرارة والوحدة ليس لهم عمر ... رواية اكثر من رائعة استمتعت بها جدا منذ السطر الاول
Profile Image for Maha Taha.
561 reviews5 followers
January 23, 2022
تعرض الكاتبة أعماق المرأة الغربية النفسية والعافية بعد ان كبرت في السن
Profile Image for Jeje.
119 reviews9 followers
May 31, 2024
روايه تسبر ف اغوار النفس البشريه ،
اعتقد ان علاقه بول ب سيمون كلها تتلخص في هذا المشهد الذي افصحت فيه انها كانت تتمني ان تنجب طفل
كلا منهما كان يتوق لمشاعر الامومه بكل او باخر .
Profile Image for Queen Anne'S Lace.
3 reviews
August 15, 2015
قرأت الرواية وكنت أتوقع أكثر مما حصلت عليه عند انتهاء منها. كانت رواية عادية جداً، ومن دون روح... ربما أستعمل كلمة روح مجازا في هذه الحال و ذلك لأني لم أعثر على تعبير أقرب للوصف الّذي أريد ترجمته كلاميا.
تروي الرواية قصة امرأة بلغت سن ال39، مطلقة و على علاقة بشخص في مثل سنها بيد أن علاقتهما من النوع الّذي يباح فيه إقامة علاقة مع طرف آخر. كانت الكاتبة تحاول إيصال الحالة الّتي تعيشها البطلة بطريقة ما تدل و كأن العالم على وشك الانهيار من حولها، و كأن حياتها ستنتهي فقط لأنها شارفت على عقدها الرابع.
لم أفهم حقيقة المشكلة و خصوصا و أن البطلة جميلة و أنيقة و مستقلة. بعدها يظهر الشاب اليافع و الّذي يقع و بدون مقدمات في حب بول و ينتهي به الأمر على علاقة بها. لكن بول تقرر في النهاية التخلي عن سيمون من أجل العودة إلى روجر الّذي يخونها دوما و مع شتّى أنواع النساء و الفتيات.
بصراحة لم تصلن مطلقا الأحاسيس المختلفة للأبطال الثلاثة و لا المغزى من وراء الرواية. ربما يوما ما و إذا أوشكت على بلوغ الأربعين سأعيد قراءتها مرة أخرى، فقد أراها بطريقة مختلفة.
أمنح هذه الرواية نجمة من أصل خمس.
Profile Image for Amira Fathy.
87 reviews12 followers
September 27, 2016
روايه عاديه جدا تخلو من الاثاره والحبكه ممله الي حدا ما
تتكلم عن امرأه في 39من عمرها تلتقي بفتي ف 25 من عمره تبدأ قصه حب بينهم بينما هي علي علاقه اخره مع رجل يكبرها ولكنها تحبه منذ عشره اعوام
تلقي الكثير من التخبطات في حياتها بين الفتي ف 25 والرجل الذي تحبه وعمرها الذي يسبب لها عائق وكثير من المشاكل لتقرر ان تترك الفتي وتكمل مع الرجل الذي احبته ولكنه يبقيها مهمشه في حياته
تختار ان تعيش تعيسه لانها تشعر بأنها عجوز بسبب عمرها
Displaying 1 - 30 of 35 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.