Jump to ratings and reviews
Rate this book

دراسة في الشعر النبطي

Rate this book
عرض كتاب: دراسة في الشعر النبطي
إعداد: محمود ثروت أبوالفضل

- اسم الكتاب: دراسة في الشعر النبطي (تطوره. أنواعه. ألحانه. أوزانه. أغراضه).
- المؤلف: حمد حسن الفرحان النعيمي.
- مراجعة: حمد محسن النعيمي- عبدالله الزوايدة.
- سنة النشر: 2007م.
- دار النشر: مطبوعات المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث (قطر).
- الطبعة: الأولى.
- صفحات الكتاب: 111.

يعد الشعر النبطي من أهم الفنون الأدبية الشعبية التي تحظى بتقدير ورواج في شبه الجزيرة العربية، ويتداول نظمه وإلقاءه العديد من شعراء الخليج العربي والعراق وسوريا، وهو فن محلي دارج يعتمد على التفاعل بين الشاعر والمتلقي، ويخاطب الحس الشعبي من خلال جموع الجماهير التي ترى في عامية ألفاظه وبساطتها متنفسًا للتذوق بديلًا عن جزالة ألفاظ شعر الفصحى وصعوبة معانيه، وقد تطور الشعر النبطي عبر العصور ليحوز مكانة لائقة بين غيره من فنون الشعر رغم معارضة الكثيرين من النقاد له باعتباره أدب دارج لا يرقى لمرتبة الشعر الفصيح، بل إن البعض اعتبره من البدع التي ابتدعت للقضاء على شعر الفصحى؛ وبالتالي على اللغة العربية التي هي لغة القرآن الكريم، ودسيسة روج لها البعض من أجل تفكيك أوصال لغتنا العربية وتدميرها، والحق أن الشعر النبطي يستقي معظم قواعده وأصوله من شعر الفصحى - كما سيبين الكاتب في دراسته - ويحافظ على معظم أصولها وثوابتها اللهم إلا في دراجة ألفاظه وعاميتها، ويمكن اعتباره نوعًا من الفنون الشعبية الفلكلورية التي تستمد أصالتها من انتقالها الشفاهي - عبر العصور - بين عوام الناس وبسطائهم كفن الموال والواو والأهازيج الشعبية في مصر، والأزجال والموشحات والقصيد في بلاد الأندلس القديم والمغرب العربي.
ورغم أن الشعر النبطي يقوم على اللحن، ويعد نوعًا من الأساليب المولدة في الشعر، إلا أننا نرى أن سيادة الفصحى لم تنف اللهجات القبلية، ولم تقض قضاءً دارجًا على الدارجات، فسيادة الكيان اللغوي العربي ضم واشتمل - بالضرورة الحياتية - على عاميات عربية متنوعة، بل إننا نجد التبسط في شيوع اللحن في العربية، وغزو العاميات لشعر الفصحى قد بدأ منذ عهد مبكر؛ حيث يورد "ابن قتيبة" في "الشعر والشعراء" العديد من النماذج الشعرية لشعراء مولدين أمعنوا في الشعر المرتجل وإقحام ألفاظ عامية في أشعارهم؛ ومن أبرزهم "بشار بن برد" الذي أمعن في التحرر من الشعر القديم واستخدم أحيانًا ألفاظًا وعبارات شعبية وأساليب نبطية في بعض قصائده، ورغم أن موجبات التغيير الكبيرة قد طورت الشعر العربي القديم وقامت بتغييرات كثيرة في الأسلوب والمعاني والألفاظ، إلا أن هذا لم يقلل من قيمة القصيدة الموزونة وأتاح الفرصة للفنون الشعبية للانتشار جنبًا إلى جنب مع الفنون العربية الأصيلة.
يضع الكاتب "حمد حسن الفرحان النعيمي" في كتابه "دراسة في الشعر النبطي" أطروحة نقدية استقصائية حول فن الشعر النبطي، وأصوله، وتطوره، وأنواعه، وأغراضه، وأوزانه، وألحانه.. ووضح الكاتب غايته من هذه الدراسة بقوله: "سندرس الشعر النبطي، دراسة موضوعية، تحليلية، علمية، بعيدة كل البعد عن الغرض والهوى، وإنما غايتنا الوصول إلى لب الموضوع، وبيان فائدة الشعر النبطي، أو عدم فائدته.."؛ صـ7.
والكاتب هو الشاعر "حمد بن حسن الفرحان النعيمي"، ولد في أربعينيات القرن في المملكة العربية السعودية، وانتقل مع أسرته صغيرًا إلى قطر حيث نشأ وترعرع بها، أتم دراسته الأساسية وعمل بعد تخرجه في الثمانينيات في إدارة الثقافة والفنون بوزارة الإعلام القطرية، وعني بالشعر النبطي ودراسته وتدوينه وتأليفه، وكانت له إسهامات كبيرة للتعريف بهذا الشعر وتوثيقه والبحث في أصوله حيث جمع وشرح وحقق العديد من دوواين الشعر النبطي للعديد من شعراء قطر القدامى والمحدثين مثل: تحقيق "ديوان الكبيسي" للشاعر محمد بن عيسى بن سلوم الكبيسي، وتحقيق وشرح "ديوان ابن المحرول" للشاعر سعيد المحرول، وتحقيق وشرح "ديوان آل عفيشة"، وتحقيق وشرح "ديوان الشاعر" للشاعر عبدالله بن سعد المسند المهندي.. وغيرها، وتوفي عام 1995 إثر سكتة قلبية مفاجئة.. رحمه الله.
وصف الكتاب:
قام الكاتب بالتصدير لكتابه بمدخل تقديمي مختصر عن الشعر النبطي وضرورة الاهتمام به كتراث شفاهي فلكلوري لا يضاد الفصحى بل يعمل معها في سبيل تقديم الأدب للناس من أجل إيصال رسالةٍ ما، وبين هدفه من وضعه الدراسة، وضرورة الاهتمام بتوثيق الشعر النبطي وتوظيفه حياتيًا، يقول الشيخ عبدالله بن محمد بن خميس في كتابه "الأدب الشعبي في جزيرة العرب" واصفًا "الشعر النبطي": "إن شعرًا وأدبًا يعبر عن حياة أمة ويحفظ تاريخ أجيال، ويرويه كثير من العرب ويتأثرون به، ويتنافسون فيه ما يزيد على خمسة قرون، لجدير بأن يحتضنه الفكر العربي، ويدرسه دراسة شاملة، ويستخرج من كنوزه ومخبآته، ما ظلت المكتبة العربية فقيرة إليه".
وضع الكاتب التفسير اللغوي والجغرافي لكلمة "نبط" وارتباطها بتسمية "الشعر النبطي" ثم استفاض في فصول الكتاب في بيان بدايات الشعر النبطي وتطوره وبيان أنواعه وخصائصه وأوزانه وأغراضه.
وجاءت عناوين فصول الكتاب كالتالي:
1- معنى كلمة نبط.
2- تسمية الشعر النبطي.
3- بداية الشعر النبطي.
4- تطور الشعر النبطي.
5- البلاغة في الشعر النبطي.
6- أنواع الشعر النبطي:
- القصيدة.
- الشيلة (الرزيفة).
- التغرودة.
- الموال الزهيري.
- الألفية.
- العوبال.
- الترمل (الرملة).
7- ألحان الشعر النبطي:
- السامري.
- الهجيني.
- المسحوب.
- الصخري.
- الفراقي.
- اللحن.
8- خصائص الشعر النبطي.
9- علاقة الشعر النبطي بشعر الفصحى.
10- أوزان الشعر النبطي.
11- أغراض الشعر النبطي.
وختم الكاتب دراسته بتعقيب طرح فيه بعض الآراء التي تتعلق بضرورة المحافظة على ذلك الفن من الضياع والاندثار، ووجوب توثيقه، حيث يرى أن الاهتمام بالشعر النبطي لا يقلل مطلقًا من قيمة الفصحى أو يؤثر عليها، ثم وضع الكاتب بنهاية كتابه فهرسًا بالمراجع التي عاد إليها أثناء وضعه دراسته.

111 pages, Paperback

First published January 1, 2007

15 people are currently reading
116 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
17 (56%)
4 stars
3 (10%)
3 stars
5 (16%)
2 stars
1 (3%)
1 star
4 (13%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Tharwat.
184 reviews82 followers
April 9, 2012
عرض كتاب: دراسة في الشعر النبطي
إعداد: محمود ثروت أبوالفضل

- اسم الكتاب: دراسة في الشعر النبطي (تطوره. أنواعه. ألحانه. أوزانه. أغراضه).
- المؤلف: حمد حسن الفرحان النعيمي.
- مراجعة: حمد محسن النعيمي- عبدالله الزوايدة.
- سنة النشر: 2007م.
- دار النشر: مطبوعات المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث (قطر).
- الطبعة: الأولى.
- صفحات الكتاب: 111.

يعد الشعر النبطي من أهم الفنون الأدبية الشعبية التي تحظى بتقدير ورواج في شبه الجزيرة العربية، ويتداول نظمه وإلقاءه العديد من شعراء الخليج العربي والعراق وسوريا، وهو فن محلي دارج يعتمد على التفاعل بين الشاعر والمتلقي، ويخاطب الحس الشعبي من خلال جموع الجماهير التي ترى في عامية ألفاظه وبساطتها متنفسًا للتذوق بديلًا عن جزالة ألفاظ شعر الفصحى وصعوبة معانيه، وقد تطور الشعر النبطي عبر العصور ليحوز مكانة لائقة بين غيره من فنون الشعر رغم معارضة الكثيرين من النقاد له باعتباره أدب دارج لا يرقى لمرتبة الشعر الفصيح، بل إن البعض اعتبره من البدع التي ابتدعت للقضاء على شعر الفصحى؛ وبالتالي على اللغة العربية التي هي لغة القرآن الكريم، ودسيسة روج لها البعض من أجل تفكيك أوصال لغتنا العربية وتدميرها، والحق أن الشعر النبطي يستقي معظم قواعده وأصوله من شعر الفصحى - كما سيبين الكاتب في دراسته - ويحافظ على معظم أصولها وثوابتها اللهم إلا في دراجة ألفاظه وعاميتها، ويمكن اعتباره نوعًا من الفنون الشعبية الفلكلورية التي تستمد أصالتها من انتقالها الشفاهي - عبر العصور - بين عوام الناس وبسطائهم كفن الموال والواو والأهازيج الشعبية في مصر، والأزجال والموشحات والقصيد في بلاد الأندلس القديم والمغرب العربي.
ورغم أن الشعر النبطي يقوم على اللحن، ويعد نوعًا من الأساليب المولدة في الشعر، إلا أننا نرى أن سيادة الفصحى لم تنف اللهجات القبلية، ولم تقض قضاءً دارجًا على الدارجات، فسيادة الكيان اللغوي العربي ضم واشتمل - بالضرورة الحياتية - على عاميات عربية متنوعة، بل إننا نجد التبسط في شيوع اللحن في العربية، وغزو العاميات لشعر الفصحى قد بدأ منذ عهد مبكر؛ حيث يورد "ابن قتيبة" في "الشعر والشعراء" العديد من النماذج الشعرية لشعراء مولدين أمعنوا في الشعر المرتجل وإقحام ألفاظ عامية في أشعارهم؛ ومن أبرزهم "بشار بن برد" الذي أمعن في التحرر من الشعر القديم واستخدم أحيانًا ألفاظًا وعبارات شعبية وأساليب نبطية في بعض قصائده، ورغم أن موجبات التغيير الكبيرة قد طورت الشعر العربي القديم وقامت بتغييرات كثيرة في الأسلوب والمعاني والألفاظ، إلا أن هذا لم يقلل من قيمة القصيدة الموزونة وأتاح الفرصة للفنون الشعبية للانتشار جنبًا إلى جنب مع الفنون العربية الأصيلة.
يضع الكاتب "حمد حسن الفرحان النعيمي" في كتابه "دراسة في الشعر النبطي" أطروحة نقدية استقصائية حول فن الشعر النبطي، وأصوله، وتطوره، وأنواعه، وأغراضه، وأوزانه، وألحانه.. ووضح الكاتب غايته من هذه الدراسة بقوله: "سندرس الشعر النبطي، دراسة موضوعية، تحليلية، علمية، بعيدة كل البعد عن الغرض والهوى، وإنما غايتنا الوصول إلى لب الموضوع، وبيان فائدة الشعر النبطي، أو عدم فائدته.."؛ صـ7.
والكاتب هو الشاعر "حمد بن حسن الفرحان النعيمي"، ولد في أربعينيات القرن في المملكة العربية السعودية، وانتقل مع أسرته صغيرًا إلى قطر حيث نشأ وترعرع بها، أتم دراسته الأساسية وعمل بعد تخرجه في الثمانينيات في إدارة الثقافة والفنون بوزارة الإعلام القطرية، وعني بالشعر النبطي ودراسته وتدوينه وتأليفه، وكانت له إسهامات كبيرة للتعريف بهذا الشعر وتوثيقه والبحث في أصوله حيث جمع وشرح وحقق العديد من دوواين الشعر النبطي للعديد من شعراء قطر القدامى والمحدثين مثل: تحقيق "ديوان الكبيسي" للشاعر محمد بن عيسى بن سلوم الكبيسي، وتحقيق وشرح "ديوان ابن المحرول" للشاعر سعيد المحرول، وتحقيق وشرح "ديوان آل عفيشة"، وتحقيق وشرح "ديوان الشاعر" للشاعر عبدالله بن سعد المسند المهندي.. وغيرها، وتوفي عام 1995 إثر سكتة قلبية مفاجئة.. رحمه الله.
وصف الكتاب:
قام الكاتب بالتصدير لكتابه بمدخل تقديمي مختصر عن الشعر النبطي وضرورة الاهتمام به كتراث شفاهي فلكلوري لا يضاد الفصحى بل يعمل معها في سبيل تقديم الأدب للناس من أجل إيصال رسالةٍ ما، وبين هدفه من وضعه الدراسة، وضرورة الاهتمام بتوثيق الشعر النبطي وتوظيفه حياتيًا، يقول الشيخ عبدالله بن محمد بن خميس في كتابه "الأدب الشعبي في جزيرة العرب" واصفًا "الشعر النبطي": "إن شعرًا وأدبًا يعبر عن حياة أمة ويحفظ تاريخ أجيال، ويرويه كثير من العرب ويتأثرون به، ويتنافسون فيه ما يزيد على خمسة قرون، لجدير بأن يحتضنه الفكر العربي، ويدرسه دراسة شاملة، ويستخرج من كنوزه ومخبآته، ما ظلت المكتبة العربية فقيرة إليه".
وضع الكاتب التفسير اللغوي والجغرافي لكلمة "نبط" وارتباطها بتسمية "الشعر النبطي" ثم استفاض في فصول الكتاب في بيان بدايات الشعر النبطي وتطوره وبيان أنواعه وخصائصه وأوزانه وأغراضه.
وجاءت عناوين فصول الكتاب كالتالي:
1- معنى كلمة نبط.
2- تسمية الشعر النبطي.
3- بداية الشعر النبطي.
4- تطور الشعر النبطي.
5- البلاغة في الشعر النبطي.
6- أنواع الشعر النبطي:
- القصيدة.
- الشيلة (الرزيفة).
- التغرودة.
- الموال الزهيري.
- الألفية.
- العوبال.
- الترمل (الرملة).
7- ألحان الشعر النبطي:
- السامري.
- الهجيني.
- المسحوب.
- الصخري.
- الفراقي.
- اللحن.
8- خصائص الشعر النبطي.
9- علاقة الشعر النبطي بشعر الفصحى.
10- أوزان الشعر النبطي.
11- أغراض الشعر النبطي.
وختم الكاتب دراسته بتعقيب طرح فيه بعض الآراء التي تتعلق بضرورة المحافظة على ذلك الفن من الضياع والاندثار، ووجوب توثيقه، حيث يرى أن الاهتمام بالشعر النبطي لا يقلل مطلقًا من قيمة الفصحى أو يؤثر عليها، ثم وضع الكاتب بنهاية كتابه فهرسًا بالمراجع التي عاد إليها أثناء وضعه دراسته.
Profile Image for Delayel Buzuhair.
1 review
Read
May 19, 2018
كيف أستطيع قراءة المحتوى ؟؟؟؟ أرجو المساعدة
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.