كتاب مسلي في نصفه الأول الذي يتحدث فيه توفيق الحكيم عن مذكرات رحلتين لباريس بينهما عقود ولكن بعض ما في نصفه الثاني لم يجذبني ولم أكمل قراءته وأقصد كل من العوالم ورسالة أندريه
لا أعرف ماذا كان توفيق الحكيم يريد تحديدا ويقصد بعبارته هذه (ليس معنى هذا هو فتح الباب فجأة للجنس الصريح أمام جماهير لم تتهيأ بعد لتقبله بمعنى مرتفع) بعد مشاهدته أفلاما جنسية في سينما باريس وحديثه عن وجود الجنس في الأدب العربي