لا يختلف أحد تعامل شخصيًا علي محمد أنور السادات علي أنه كان شخصية مضطربة مرواغة سطحية و أدت كوارثه السياسية و العسكرية في النهاية الي مصير مشؤوم لمصر و هو خروجها من معادلة الصراع العربي و الاسرائيلي و السماح للحركة الصهيونية بالتحكم بالمنطقة العربية بأكملها، و أدت الي مقتله علي يد الجيش المصري في العرض العسكري. يروي صاحب الكتاب وهو كان سفير مصر في لحظات حرجة من تاريخها كيف كانت مصر في عهد جمال عبد الناصر و السادات و كيف تم الاستعداد للحرب مع اسرائيل. تغلب الكراهية الشديدة من صاحب الكتاب لانور السادات بعد الانقلاب الابيض الذي قام به علي الناصريين مصر و يروي عدة وقائع تؤكد انه كان شخص اهوج و كارثي علي الصعيد السياسي و العسكري.