كما صدر عن الدار نفسها كتاب (التدبّر في القرآن 1-2). وهو عبارة عن محاضرات فقيه أهل البيت، الفقيد السعيد آية الله السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي قدّس سرّه. وهي محاضرات مبسطة تعبّر عن تصورات أولية في التفسير، ألقيت على مجموعة من المؤمنين الكرام، مشفوعة بإضافات وتنقيحات.
بالإضافة إلى ذلك يحتوي هذا الكتاب على مواضيع التدبر في سورة الفاتحة و الآيات الأولى من سورة البقرة ..
السيد محمد رضا بن محمد بن الميرزا مهدي الحسيني الشيرازي، عالم ديني، مؤلف، أستاذ ومحاضر في المدرسة الدينية العليا لأتباع أهل البيت عليهم السلام. ولد في مدينة كربلاء في العراق ودرس في حوزتها العلمية ثم هاجر مع والده إلى الكويت واستمر في التحصيل العلمي إلى أن انتقل بعد ذلك إلى مدينة قم في إيران وانتهى من كافة المراحل الدراسية ثم تفرغ لإلقاء دروس البحث الخارج وقد تخرج على يده عدد من العلماء والباحثين بعد أن قضى عمره في الدراسة والتدريس، وقد وضع بحوث فقهية وقرآنية معمقة. توفي بشكل مفاجئ وقد أثارت حادثة وفاته ردات فعل كبيرة، فتم توجيه اتهامات للمخابرات الإيرانية باغتياله بصفته رجل دين له منزله كبيرة وهو مستقل سياسياً، وقد أقيمت له مجالس العزاء والتأبين في أماكن عديدة حول العالم وذلك نظراً لمكانته الروحية بين الجماهير.
اسم الكتاب : التدبر في القرآن اسم المؤلف: السبد محمد رضا الحسيني الشيرازي عدد الصفحات: ٨١٧ التصنيف: دين الكتاب يدور حول مفهوم التدبر في القرآن وكيف ممكن أن نجعل القرآن منهج حياة مع تفسير لبعض آيات سورة البقرة وآل عمران .الكتاب دسم جدا من حيث المعلومات ومن حيث الموضوع لانه يتناول موضوع مهم هو التدبر ،فالكتاب يجعلك أكثر فهم للقرآن ويحاول إعادة صياغة مفهوم تعاملنا مع القرآن هذه من جهة الجهة الثانية يجعلك تربط الواقع بتفسير الآية إذا كانت تتناول حدث تاريخي وهذه من الأشياء التي أثارت إعجابي في الكتاب ، الكتاب يقدم معلومات متنوعة وقيمة ويتكلم بعض الأحيان عن شخصيات لم أكن اعرفها في السابق .اتمنى ان تنتشر مثل هذه النوعية من الكتاب لكي تتطور علاقتنا بالقرآن ولا نجعل القرآن فقط للقراءة بدون وعي .أسلوب الكاتب: سلس مميز ليس بالصعب الشديد اسلوبه يناسب جميع الفئات. الرأي الشخصي: انصح بقراته