ان الاعتماد علي الروايات ذات القيمة العالية لكبار الكتاب وشباب الكتاب ايضا, أفاد السينما المصرية عبر رحلتها الطويلة.. فان كان الاهتمام بالرواية قد قل او اختفي في المرحلة الاخيرة مما ادي الي قلة او اختفاء الافلام ذات القيمة العالية فان الامر يحتاج الي مراجعة واعادة نظر, خاصة ان كبار الكتاب مازالت لديهم روايات صالحة وان شباب الكتاب لديهم الروايات المعبرة عن المرحلة والعصر!
نطالع رأي كمال رمزي النقدي في عدد من الافلام وهو رأي يتفق معه النقاد الآخرون المعاصرون له في مناطق ويختلفون معه في مناطق اخري.. ولكنه تميز علي كل حال بوضوح الرؤية والتفسير والتحليل الي جانب الموضوعية التي لاشك فيها.. ومن اهم ما تناوله افلام الشحاذ, اهل القمة, المطارد, قلب الليل, الباطنية, حتي لا يطير الدخان, ونسيت أني إمرأة, الكيت كات, الطوق والاسورة والباب المفتوح.
الافلام المأخوذة عن روايات غالبا بتكون متقنة لكن الكتاب بيستعرض اعمال كتيرة في منتهى السوء بعد افسادها من قبل السيناريست والمخرج المتذاكي
يعرض ايضا ان احسان عبد القدوس يمتلك نصيب الاسد في رواياته التي تحولت الى افلام سينيمائية ب40 فيلم يليه نجيب محفوظ ب 35 فيلم
وهناك من المظلومين يوسف ادريس الذي يرى الكاتب ان السينما لم تفهمه جيدا ولكنه يعول على المخرجين في المستقبل على تحويل قصصه القصيرة الى اعمال فنية متقنة ..