بين طيات هذا الكتاب دعوة صادقة من مؤلفه "الشيخ محمد مهدي الآصفي" إلى مشروع حضاري إسلامي لمواجهته التحديات المعاصرة.
يأتي هذا المشروع من وحدة إسلامية أدواتها إستراتيجية إسلامية متحركة تنطلق من صميم الفكر القرآني الأصيل، وتستمد روحها من تراثه المجيد الذي خلفه نبينا الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم وأهل بيته الطيبون الطاهرون عليهم السلام والصحابة المنتجبون، وأسلافنا العظماء الذين حملوا لواء الإسلام وانطلقوا به بعيداً ليدقوا أبواب أوروبا، مجتازين سور الصين العظيم.