ومن الذين تناولوا هذه البحث بالدراسات والتحليل ، وضمن منهج متميز هو الفقيه والمفكر الإسلامي الشهيد السيد محمد باقر الصدر رضي الله عنه ، فقد بحث هذا الموضوع تحت عنوان «بحث حول المهدي» فكان بحثاً عقلياً وتنظيرياً لعقيدة المهدي. ولم يورد فيه مؤلّفه الروايات الدالة على الموضوع ؛ ذلك لأن البحث كان عبارة عن مقدمة لكتاب استدلالي موسع هو كتاب «موسوعة الإمام المهدي» للسيد محمد الصدر. فهو عبارة إذاً عن مقدمة لكتاب ، وليس كتاباً. غير انّه جاء بحثاً استوعب مرتكزات الموضوع وأغنى جوانبه. وحق ان تبذل الجهود لتحقيقه وإخراجه ونشره. فكاتبه ( الشهيد الصدر ) قمة من قمم الفكر والعلم ، وحجة من حجج البحث والتحقيق.
السيد محمد باقر الصدر فقيه ومفسر، ومفكر شيعي وفيلسوف، وقائد سياسي عراقي. درس العلوم الدينية عند كبار علماء الحوزة العلمية في النجف الأشرف واستطاع أن يصل إلى مرتبة الاجتهاد قبل سن العشرين. وبدأ بعدها بتدريس العلوم الدينية في حوزة النجف الأشرف. وفضلا عن تدريسه للعلوم الدينية، كان مؤلفاً في مجالات مختلفة من العلوم الإسلامية، كالاقتصاد الإسلامي، والفلسفة الإسلامية، وتفسير القرآن، والفقه، وأصول الفقه، إضافة لكتابه في نظرية المعرفة وهو الأسس المنطقية للاستقراء . ولم يكن الصدر غائبا عن الحياة السياسية، فقد أسس حزب الدعوة الإسلامية، وأصدر فتواه الشهيرة بحرمة الانتماء لحزب البعث العربي الاشتراكي، كما أنّه أول من دعى إلى اسقاط نظام البعث.
درس السيد محمد باقر الصدر فلسفة صدر المتألهين عند صدرا البادكوبي؛ كما درس الفلسفة الغربية إلى جانب الفلسفة الإسلامية. وللشهيد الصدر مطالعات كثيرة في مجالات مختلفة كالفلسفة والاقتصاد، والمنطق، والأخلاق، والتفسير والتاريخ. وهو المؤسس لمنطق الإستقراء.
مؤلفاته: فدك في التاريخ غاية الفكر في علم الأصول فلسفتنا اقتصادنا الأسس المنطقية للإستقراء المعالم الجديدة للأصول بحث حول الإمام المهدي بحث حول الولاية الإسلام يقود الحياة المدرسة القرآنية دور الأئمة في الحياة الإسلامية نظام العبادات في الإسلام بحوث في شرح العروة الوثقى دروس في علم الأصول(الحلقات) الفتاوى الواضحة(رسالة عملية) البنك اللاربوي في الإسلام المدرسة الإسلامية موجز أحكام الحج حاشية على منهاج الصالحين للسيد الحكيم حاشية على صلاة الجمعة من كتاب شرائع الإسلام حاشية على مناسك الحج للسيد الخوئي بلغة الراغبين (حاشية على الرسالة العملية للشيخ مرتضى آل ياسين)
بحث حول الإمام المهديّ ( عليه السلام) تأليف: السيد محمد باقر الصدر. معاصر
تحقيق وتعليق: السيد محمد الغروي
الطبعة السادسة (١٤٢٧هـ - ٢٠٠٦م) دار التعارف للمطبوعات لبنان - بيروت .............................
تناول السيد الشهيد محمد باقر الصدر (قدس سره) قضية الإمام المهدي (عليه السلام) من منشأ تسؤلات الناس، وخصوصًا المشكّكين منهم، فقد تصدَّى للإجابة على أسألتهم واستنكاراتهم، وكان كلُّ ذلك بلغةٍ عِلميَّةٍ موضوعيةٍ رصينةٍ، ولا غرابة؛ فهذا ما عوَّدنا عليه في كتاباته (قدّس سرّه).
ابتدأ الكتاب بمقدَّمة عِلميَّةٍ تكشف عن عقيدة البشريَّة بمختلف أديانها حول قضيَّة مولانا الإمام المهديّ (عجل الله له الفرج)، ومن اللطيف أنَّ أحد طلبته - وهو السيد محمد الغروي- قد علَّق على الكتاب تعليقاتٍ وضَّحت إشاراته وتلويحاته، وذلك فيما يختصُّ ببعض المناهج المُتَّبعة والمذاهب الملتزمة عند الماركسيين وغيرهم. ثمَّ شرع في الإجابة على التشكيكات والتساؤلات في سبعة بحوثٍ، هي: 1. كيف تأتَّى للمهديّ هذا العمر الطويل؟ 2. المعجزة والعمر الطويل، وكيفية تعطيل القانون الطبيعيّ. 3. لماذا كل هذا الحرص على إطالة عمره؟ 4. كيف اكتمل إعداد القائد المنتظر؟ 5. كيف نؤمن بأنَّ المهديّ قد وُجِدَ؟ 6. لماذا لم يظهر القائد إذن؟ 7. هل للفرد كل هذا الدور؟
أقول: أؤكد التحفيز والتشجيع على قراءة هذه الوريقات الصغيرة في حجمها، الكبيرة في معناها ودقَّتها، وليتني أرى مثل هذه الأطروحات العلميَّة الإيمانية تكون بصفِّ قراءة دعاء الندبة كل جمعةٍ لمولانا صاحب الأمر (عجل الله له الفرج)، فالاعتقاد العلميّ هو الذيّ يرسّخ الحالة الإيمانية في مجتمعاتنا الطّيبة.
وصلَّى الله على خيرِ خلقِه محمدٍ وآله الطَّاهرين..
كتبه: أحمد نصيف البحرانيّ ٢٧ جمادى الأول ١٤٣٧ للهجرة النبوية المباركة
الكتاب يعرض المنهج العقلي في اثبات وجود المهدي ، بالرغم من ايمان أهل السنة والجماعة بالمهدي الذي صحت به الأحاديث النبوية الصحيحة ، ولكنه غير مهدي الشيعة الخرافي الذي وصلوا في إيمانهم به وانتظاره وترقبه إلى حد جعلهم محل سخرية العالم منهم ... وأخباره عندهم أكثر من أن تذكر ، فقد أفرد الطوسي بكتابة المسمى " كتاب الغيبة "، أن القول بالمهدي وانتظاره من عقائد الشيعة البارزة والأساسية ذلك المهدي الذي يزعمون أنه غاب عنهم لأسباب مؤقته ، وسيرجع وسيملاً الأرض عدلا ورخاءاً كما ملئت ظلما وجوراً .
السرداب
وزعموا أن المهدي قد اختفى في سرداب بسامراء ، لذا فإن منهم جماعة يقفون مرابطين بأسلحتهم أمام هذا السرداب ينادون عليه بالخروج ، وليس هذا فقط عند السرداب بل أحيانا يكونون في أماكن بعيدة عن مشهده . كما يفعلون هذا في العشر الأواخر من شهر رمضان ويتوجهون إلى المشرق وينادونه بأصوات عالية ، ويطلبون خروجه مع أنه لا مهدي هناك ، وإنما خرافة نفذ منها ومن غيرها أعداء الإسلام إلى الطعن في الإسلام وتجهيل حامليه وإلا فما الداعي لرفع الأصوات وهذه المرابطة المضنية ؟ فإنه على فرض أن هذا المهدي موجود هناك ، فإنه لا يستطيع أن يخرج إلا بإذن الله ، ثم إذا أذن الله له فإنه يحميه وينصره وييسر له كل ما يحتاجه ، وليس هو في حاجة إلى أولئك الغلاة الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا .
لقد بالغ الشيعة في إثبات هذه الشخصية الوهمية حتى وصل الأمر أن سمى شيخهم الكليني أمة محمد صلى الله عليه وسلم أشباه الخنازير والأمة الملعونة لعدم إيمانهم بغيبة المهدي [ الكافي 2 / 272 - البحار 52/154 ] والتي ذكر أنها لا تتأخر كثيراً فقد سأل الأصبغ بن نباته أمير المؤمنين عن مدة الغيبة فقال : ستة أيام ، أو ستة أشهر ، أو ست سنين [ الكافي 2/ 273 - الغيبة للطوسي 167 ] .
ويذكر الكليني وغيره أن موسى بن جعفر فسر قول الله تبارك وتعالى قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين بقوله : إذا غاب إمامكم ، فمن يأتيكم بإمام جديد . [ الكافي 2 / 275 - بحار الأنوار 24 / 100 - تفسير القمي 2 / 378 ]
إن الحق أبلج ولا يجهله أحد ، لذلك لا يشق على النفس معرفته ، ولكن يشق عليها إلتزامه واتباعه ! . والسبب في ذلك البعد عن تعاليم الإسلام من منبعه الصافي والانسياق وراء كلام الرجال والخرافات التي توقع في الضلالات والجهالات ، عند ذلك يختلط الأمر على صاحبه ، وتختل عنده الموازين والقيم ، فيرى الحق باطلاً والباطل حقاً ، بل ويتردى في دركات الضلال حتى يراه حقاً ، يدافع عنه وينافع ، وينتصر له ويظن أنه محسن في ذلك ، فيا له من خسران مبين ، ويا لخسارة صاحبة بل هو من أخسر الناس الناس أعمالاً كما قال الله تعالى :
قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا . الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا
قرأت هذا البحث في بدايتي لقراءة موسوعة الإمام المهدي التي ألفها تلميذ السيد محمد باقر الصدر، وهو السيد محمد صادق الصدر، كون هذا البحث مقدمة إلى هذه الموسوعة التي نالت اهتمام الشهيد الصدر.
وتعليقي على هذا البحث أنه يمتاز بالألمعية في أفكاره التي يجيب بها حول أهم التساؤلات العصرية في نطاق عالمنا اليومي والذي يشهد الايديلوجيات المختلفة والاعتقادات التي تارة تنفي وتارة تؤيد فكرة المنقذ وإن اختلفوا في الحيثيات العملية والعلمية والفلسفية.
وجاء هذا البحث في إطار قطع التساؤلات بتفصيل موجز ركز على أعمدة الإشكالات المطروحة ضمن هذه التساؤلات. فرحم الله هذا الشهيد والباحث العظيم.
الكتاب: بحث حول المهدي المؤلّف: السيّد محمد باقر الصدر الصفحات: ٩٤
هذا البحث كان مقدّمةً لموسوعة الامام المهدي للسيد محمد الصدر يحاول السيّد محمد باقر الصدر في هذه الرسالة البحثية معالجة بعضِ المشاكِل العلمية في الاعتقاد بالثاني عشر من الأئمة صلى الله عليهم التي تقعُ في مقام تفسير عدّة فروضٍ تحفُّ بهذه العقيدة الأوّل: عمرُه الطويل ثانياً: نشئته صبياً بلا مُربٍّ ثالثاً: الإيمان بوجوده بالنحو المفروض بين الخرافة المبتدعة و الحقيقة المؤرّخة رابعاً: غيبته الفترة الطويلة خامساً: تغييره للعالم و تنبأُ صياغة هذه الرسالة بمراعاةٍ للطبقة للقارئة؛ فلذلك لم يكن ثَمّ تفصيلٌ أو عمقٌ علمي إلا بما يسعه الهدفُ و المستهدف و مع ذلك لا يخلو من الصِبغة العلمية تحليلاً و معالجةً.
بسم الله عندما لمحت الكتيب هذا، لفت انتباهي العنوان، و استفزني حجم الكتيب مقارنة بما يحمله العنوان من تساؤلات و اشكاليات. عند بدء القراءة وبعد مُقدمة وافية قدمها مُحقق الكتيب الذي بين ايدينا، عبدالجبار شرارة، كان البحث مقدمة الشهيد السيد الصدر الاول للموسوعة المهدوية، وفيها اجاب السيد الصدر عن الاشكاليات التي تتواردها العامة حول الامام المهدي، عمره الطويل، سبب غيبته، والحاجة اليه تحديدًا ليقود الأمة بدلا من أي شخص آخر من المستقبل وغيرها من التساؤلات التي فُصلت بإيجاز على هيئة مباحث، وكانت الأجابات وفقًا لرأي الشهيد، اجابات مبنية على اسس علمية عقلية بعيدًا عن الغيبيات لذلك كانت اجابات شافية تُمحي الجزء الكبير من التذبذب والشك.
در محور «چرا هنوز این راهبر ظهور نکرده است؟» آمده: هر چه ظهور ان راهبر بیشتر به تاخیر افتد، نیروها و امکانات نظامی فراروی او در روز موعود بیشتر رشد مییابند. اما رشد جنبه مادی نیروها چه سودی دارد وقتی انسانها از درون فروریختهاند و ساختمان معنوی انسانی که آن همه نیرو و ابزار را در اختیار دارد، از هم پاشیده است؟ در تاریخ کم نبودهاند مواردی که ساختمان تمدنی شکوهمندی با نخستین تلنگرهای نبرد فروپاشیده است؛ زیرا پیشتر از درون فروریخته و خودباوری، رضایت از موجودیت و اطمینان نسبت به واقعیت خود را از دست داده بودند.
كاش ما با توجه به ابزارهاي رسانهاي موجود بعد از انقلاب اسلامي، به معرفي بيشتر آراء سيد محمد باقر صدر در كشورمان ميپرداختيم. سيد محمد باقر صدر پديدهاي تكرار نشدني در حوضه زب��ن و بيان فقهي است. جمهوري اسلامي ايران در زمينه معرفي ابعاد شخصيتي و عقيدتي وي، كوتاهيهاي غير قابل اغماضي داشته است. اين كتاب كوتاه كه به گفته خود سيد، در عرض چهار روز به رشته تحرير در آمده، حاوي بديعيات مهمي بود كه جان و دلم را تازه كرد. باشد كه مقدمهي ظهور مهدي منتَظـَر واقع گردد.
السيد الشهيد ابدع ،،هذي اول مره اقراله شي ،، من اول صفحه تشوف شكد الكاتب عبقري والكتاب كله علمي وكلش سهل القراءه وبي روح محبه للمهدي متنوصف😍😍 مع الاسف رحل عنه السيد محمد باقر بهل سرعه😔
كتاب بسيط، والجميل أن السيد الشهيد يجعل البسيط شيئًا وافرًا، أتمنى لو قرأته قبلًا...
في طيات هذا الكتاب لن تجد للرواية المجال الأوسع، سيأخذ السيد الشهيد المنطق والعلم والعقل والرواية ليحكموا في صحة القضية المهدوية في سبيل إثباتٍ علمي عملي منطقي...
البحث عبارة عن مقدمة مبسطة حول الموسوعة المهداوية ويعتبر مدخل ممتاز لقراءة الموسوعه كاملة ويحتوي البحث هذة الموضوعات
كيف للمهدي هذا العمر الطويل المعجزة والعمر الطويل لماذا كل هذا الحرص على اطالة عمرة كيف اكتمل اعداد القائد المنتظر كيف تؤمن بإن المهدي قد وجد لماذا لم يظهر القائد إذن ماهي طريقة التغيير في اليوم الموعود
كتاب رائع ومنطقي ومقنع وموضوعي بأسلوب حكيم… طوبى للعراقيين ظهور مثل هذا المفكر العظيم بين ظهرانيهم. عميت عين لا ترى هذا النور العظيم … إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور… ألف رحمة ونور على روحك يا محمد باقر الصدر
كتاب صغير في سبعين صفحة يجيب على ثمان مسائل مهمة حول العقيدة المهدوية و هي كالآتي:
الأول: كيف تأتى للمهدي هذا العمر الطويل؟ الثاني: المعجزة و العمر الطويل الثالث: لماذا كل هذا الحرص على إطالة عمره؟ الرابع: كيف اكتمل إعداد القائد المنتظر؟ الخامس: كيف نؤمن بأن المهدي قد وجد؟ السادس: لماذا لم يظهر القائد إذن؟ السابع: و هل للفرد كل هذا الدور؟ الثامن: ما هي طريقة التغيير في اليوم الموعود؟ و في نهاية بعض الأحاديث المعتبرة من الكتب الموثوقة لدى السنة.
كل هذه المسائل يجيب عليها السيد محمد باقر الصدر لا على نمط الغيبي و إنما تفسيراته أتت من تحليلات علم النفس و الاجتماع و غيرها و بالتالي فإن هذا الكتاب من الممكن ان يمرر لكل من يريد تفسيرا علميا ماديا للعقيدة المهدوية. و الشئ الذي يجب على المتعيلمين أن يفهموه هو أن ما قد تراه مستحيلا اليوم يكون ممكنا و سهلا غدا ،فالعلم الحقيقي هو من يربي الناس على هذا المبدأ ،في الأمس كان السفر من منطقة إلى اخرى يستغرق أياما و شهورا و اليوم ما عاد كذلك ، و اليوم تستطيع ان ترى كل ما يجول في العالم و انت تحتسي قهوتك و على كنبتك ،و على ذلك فقس ، ولذا فإن فكرة المهدوية من ناحية العلمية منسجمة تماما و متألفة جدا.
كتاب صغير في حجمه كبير في محتواه، يتناول الإجابة عن بعض التساؤلات التي تثار حول الإمام المهدي المنتظر، وذلك بلغةٍ عِلميَّةٍ موضوعيةٍ رصينةٍ. وهي كالتالي: 1. كيف تأتَّى للمهديّ هذا العمر الطويل؟ 2. لماذا كل هذا الحرص على إطالة عمره؟ 3. كيف اكتمل إعداد القائد المنتظر؟ 4. كيف نؤمن بأنَّ المهديّ قد وُجِدَ؟ 5. لماذا لم يظهر القائد إذن؟ 6. هل للفرد كل هذا الدور؟ 7. ماهي طريقة التغيير في اليوم الموعود؟
هذا البحث عبارة عن مقدمة لكتاب استدلالي موسع هو كتاب «موسوعة الإمام المهدي» لتلميذ الشهيد الصدر السيد محمد محمد صادق الصدر.
🌠 *اقتباسات* 🔸أن كل عملية تغيير اجتماعي يرتبط نجاحها بشروط وظروف موضوعية لا يتأتى لها أن تحقق هدفها إلا عندما تتوفر تلك الشروط والظروف. 🔸على الرغم من قدرة الله - سبحانه وتعالى - على تذليل كل العقبات والصعاب في وجه الرسالة الربانية وخلق المناخ المناسب لها خلقا بالإعجاز، لم يشأ أن يستعمل هذا الأسلوب، لأن الامتحان والابتلاء والمعاناة التي من خلالها يتكامل الإنسان يفرض على العمل التغييري الرباني أن يكون طبيعيا وموضوعيا من هذه الناحية.
📙اسم الكتاب : بحث حول الإمام المهدي عليه السلام. ✍️اسم المؤلف : الشهيد السيد محمد باقر الصدر. 🗒️عدد الصفحات : ٧٥ صفحه
📙نبذة عن الكتاب :
الكتاب عباره عن اسئله يطرحها السيد الصدر ويجيب عنها بكل متانه وإحكام ومنها قضية الإمام المهدي عليه السلام وقواعد البحث المنطقية، وقضية عمر الإمام المهدي الطويل والمعجزه، وكيف نؤمن بوجود الإمام، وماهي طريقة التغير الموعود، أجاب عليها بطريقة مختصره ومفيده.
🔍رأيي في الكتاب : الكتاب مفيد ومختصر والأسلوب جميل وعميق رغم عدد صفحاته القليله إلا أنه يحتاج إلا تمعن .
🔍اقتباس :
أن التجربة التي تتيحها مواكبة تلك الحضارات المتعاقبة والمواجهة المباشرة لحركتها وتطوراتها لها أثر كبير في الإعداد الفكري وتعمسق الخبرة القيادية لليوم الموعود.
ما أخذني لقراءة الكتاب في البداية هو صغر حجمه، لكنني وجدت بأن هذه الوريقات احتوت على ما لم تحتويه المئات من الأوراق..
الكتاب يجيب عن سبع أسئلة متكرّرة حول الإمام المهدي (عج) مستعرضًا الجانب العلمي والشرعي للرد على الشبهات.
ما آلمني بأنها أسئلة بسيطة جدًا، لكننا نجهلها، نحن نجهل الكثير عن صاحب الزّمان وعن العقيدة.. في وقت تزخر فيه المكتبة الشيعية بالمؤلّفات القيّمة. إنّ أبسط ما يمكن أن نقدّمه لردّ الجميل، هو الاطّلاع على التراث العلمي إن كان ذلك لأهل البيت (ع) أنفسهم أو لعلمائنا الأجلّاء.. وأن نعلّم الصغار عن إمامهم الغائب؛ لكي يُعرف ولا يُنسى، ولئلا يجهل الإنسان نفسه، فيكون من الخاسرين...
فكرة لفتت انتبهي بقول السيد الصدر بما هو معناه ان يريد ان يكون خليفة على الارض و مقيما للعدالة والرحمة والمساوة وووو يجب ان تكون نظرته شاملة مدركا لافعال الاعداء ويرى الامور من منظار واسع وقد عاصر الامام الحجة الظلم والجوار وعاشر القهر والذل الذي يعيشه الناس... لا قرائها من كتاب او تعلمها من كتب التاريخ المشكوك بامرهم... وهذا يثبت لنا من احد الاثبتات بان لا عدل ولا مساوة الا على يد الامام المهدي عج والنبي عيس ع.....
هو بحث قصير للسيد محمد باقر الصدر يتناول بعض القضايا والأسئلة المرتبطة بالإمام المهدي، ويُعَدّ مقدمة لموسوعة الإمام المهدي التي ألّفها تلميذه السيد محمد صادق الصدر. وقد عالج فيه بعض الإشكالات المطروحة عن حول الاعتقاد بالإمام الثاني عشر (المهدي المنتظر)، مثل طول عمره، نشأته، غيبته، والإيمان بوجوده بين الخرافة والواقع. اعتمد الصدر على طرح عقلي منطقي بعيد عن الاستدلال المذهبي المباشر، وصاغه بلغة متوازنة تراعي القارئ، فجمع بين البساطة والعمق العلمي، ممهدًا لبحث أوسع وأعمق في موسوعة تلميذه.
كتاب مختصر يتناول بعض الأسئلة حول الإمام المهدي كطول عمره وهل هذا ممكن حقّا؟ ولماذا الله أبقاه حيّا طوال هذه السنين بدلا من أن يولد في العصر والزمان المقرر له الظهور أي ما علّة أن يعيش كل هذا العمر. كتاب صغير بالحجم بأسلوب سلس ومبسّط يجيب على إشكاليات عامة
قبل أن اقرأ كتب السيد محمد باقر الصدر قرأت عن حياته والان قد قرأت هذا الكُتيّب منذ قراءة اول صفحة اعترف انه شدني وانا اقرأه بحث علمي حول قضية الإمام المهدي عج
يجيب السيد في الكتاب على تسأؤلات خطرت على قلب كل شيعي حول الامام الحجه عج بأسلوب بسيط .. من خلال القراءة يشدك اسلوب الكتابه و من اول الصفحات تعرف عبقرية الشهيد الصدر
شعرت بأنني أقرأ سلسلة تغريدات في تويتر لا "بحث". لا شيء جديد أو مميز في هذا الكتاب للشيعة الراغبين بالتعمق في البحث عن المهدي لكنه مقدمة جيدة لأصحاب المعرفة البسيطة بالإمام.